part 14

2376 Words
هوس عاشق وسام زكريا •©•©•©•©• ‏يبكي المرء بغزارة لمرّة واحدة، قبل أن يطرأ التغيّر المفاجئ. •©•©•©•©• ‏﴿رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي﴾ •©•©•©•©• ركضت صافي تجاه أيهم وهي تتعلق بزراعه نظر لها أيهم بشك من تصرفها وكاد يسألها ولكنها صدمته بتعلقها برقبته وهي تقترب منه بطريقة حميمة حينها تذكر كلمات نور له ( أنك تقرب من ست أو تتعامل معاها وانت متجوز دا بيجرح كرامه مراتك وزي ما بيقولوا كرامه الراجل من كرامه مراته ف لو ترضي أنك تجرح كرامتك أنا مش عندي مانع) أبعدها أيهم عنه بعنف وهو يقبض علي يدها ويقول .. : انتي مجنونة إزاي تقربي مني كدا غوري من وشي نظرت له صافي بحقد وهي تهتف بشماته .. :هغور يا سي أيهم بس متنساش تعزمني علي عزا السنيورة بتاعتك ! نظر لها أيهم بعدم فهم وهو يقول .. : تقصدي اي ؟! نظرت له صافي بكره وهي تغادر المكان غير عابئة لسؤله وهي تدعي بداخلها أن تنتهي حياة المدعوة نور حتي تهدأ نيران قلبها ! صرخ أيهم في الموظفين وهو يحثهم علي البحث عن نور وركض هو وزين يبحثون عنها ويهتفون بأسمها ولكنها تبعد عنهم أمتار ومن الصعب أن تستمع لصوتهم كان أيهم يبحث عنها وهو يشعر أن قلبه سيخرج من مكانه يبحث بعينيه عنها وهو يصرخ بأسمها بهلع ولم يقل خوف زين عنه فهذه أخته ورفيقة دربه منذ الصغر .. ©——————© لدي نور كانت تحسب المساحات من حولها وتلتقط بعض الصور للحدائق التي تحيط الأرض ومزالت لم تلاحظ أنها أصبحت في مكان خطر محظور من اي شخص سوي العمال المتخصصين في البناء ظلت نور تجول في الأرض حتي وجدت أن لا أحد من زملائها في المكان وأنها ابتعدت كثيراً عن تجمع الفريق حاولت ان تعود ولكنها وجدت أنها محاصرة بأخشاب كثيرة مخصصة للبناء وأن تحركت بشكل خاطيء ستفقد حياتها حتماً خطر علي بالها أيهم لا تعرف لما ولكن جاء في تفكيرها سؤال واحد ..هل سيحزن عليها أن فقدت حياتها وأصبحت ضمن عداد الموتي ؟! خرجت من شرودها علي صوت صراخ زين وأيهم نظرت لهم والدموع تلتع في عينيها وتي تهز رأسها بالرفض وهي تقول .. :محدش يقرب متقربوش عشان محدش يتأذي نظر لها أيهم بخوف حقيقي يلتمع بعينيه تحدث زين بقلق .. :نور بصي متخافيش هنخرجك من هنا مش هيحصلك حاجة وقف أيهم ينظر للأخشاب الموضوع بطريقة غير صحيحة مما قد يؤدي لسقوطها في اي وقت توعد للعمال بداخله علي عقاب قاسي علي هذا الخطأ الفادح الذي سيؤدي الان بحياة محبوبته وزوجته اقترب أيهم منها وهو يوقف زين من الأقتراب ظل أيهم يقترب من موقع نور وهي تهز رأسها برفض ودموعها تسقط بخوف من أن يتأذي بسببها دخل أيهم لها بصعوبة شديدة وأمسك بيدها وهو يحميها بداخل أحضانه ويحمد الله أنه لم يصيبها الأذي كانت نور ترتجف من الخوف وفكرة أنهم سيفقدون حياتهم بأي وقت بسبب تسرعها يجعلها تبكي اكثر تحدث معاها أيهم بحنية وهو يربت علي ظهرها وينظر حوله للعثور علي ثغرة تمكنهم من الخروج دون أي إصابات بالغة .. :بس يا نوري متقلقيش طول ما انتي معايا أعرفي إني أضحي بحياتي ولا اسيبك تتأذي ولأول مرة احتضنته نور بخوف حقيقي من فقدانه وهي تدفن وجهها في ص*ره تشبث بها أكثر وهو يضع أمامه شيء واحد أن خُير الأن بين حياته وحياتها سيختار حياتها كان يقف زين بالخارج وهو يشعر بالراحة لوجود أيهم مع صغيرته يثق أن أيهم لن يسمح بان يصيب ش*يقته الأذي كان أيهم يكاد يخرج ولكن ودون سابق إنذار سقطت إحدي ألواح الخشب من مسافة ليست ببعيدة ولكنها ستسبب الألم لمن ستسقط عليه ولسوء حظ أيهم سقطت عذه الخشبة فوق ظهره مما جعله يخرج صرخه ألم جعلت نور تصرخ معه بخوف وهي تبكي وهي تظن أن أيهم قد أصيب وفقدته تحامل أيهم علي ألمه وهو يحدثها بمزاح .. :بتقولي اه ليه أنا الـ أتخبط مش أنتي بتشجعيني يعني ؟ هزت نور رأسها علامه علي الرفض وهي تقول بصوت منخفض .. :لاء أنت اتخبطت جامد وأكيد اتوجعت وأنا لما حد بيتوجع بحس ان وجعه دا لو أنا مكانه هتوجع اكتر منه مش بحب أشوف حد بيتوجع يا أيهم قبل أيهم أعلي رأسها وهو يبتسم .. :ولا أنا عايز أشوفك بتتوجعي يا قلب أيهم يلا هانت قربنا نخرج ومتقلقيش عليا لما نخرج من هنا هحط نرهم للعضم وهكون كويس يلا خلينا نخرج من هنا بعد عدة دقائق خرج الإثنين من المكان المليء بالحفر والأخشاب ومزالت نور بداخل أحضانه تتمسك بقميصة رافضة الإبتعاد عنه كاد زين يقترب منها ويحتضنها ولكن اوقفته يد أيهم وهو يقول بفضب مستتر وغيرة تشتعل بداخل عينيه كالجمر .. =نور كويسة متخافش يلا خلينا نرجع للباقي عشان نور ترتاح من تعب النهاردة رمقه زين بنظرات مندهشة وهو لا يصدق هل يغير أيهم منه ولكنه ش*يقها وله الحق في الإقتراب منها (غيرة الراجل نار في مراجل، نار بتنور ..مبتحرقش) •©•©•©•©• بعد ساعة وصل أيهم ونور إلي السكن بعد ان أطمئن الجميع عليهم رفضت نور الذهاب لغرفتها وهي تطلب منه بخجل أن تتأكد من مدي إصابته وأن كانت خطيرة ستذهب معه للطبيب وشكرته علي مخاطرته بحياته من أجلها .. :نور بلاش جنان في واحدة تعتذر لجوزها عشان انقذ حياتها !! ارتبكت نور ولم تجيب عليه أنه لقب غريب زوجها أنه ملك لها يمكنها الاختباء بداخله لا يوجد حدود بينهم في المعاملة أنه عالمها الخاص لقد وضع ملكيتها بنطقه كلمة زوجها ابتسمت نور لتفكيرها في الأمر هي تشعر بالتردد عل هي علي صواب أم ستندم علي إخراج مشاعرها البريئة ولأول مرة لشخص ارتبط أسمها بأسمه بسرعة فائقة ولم تتعرف حتي علي عائلة بشكل جيد أو تعلم صفاته السيئة وصفاته الجيدة ماذا يحب وماذا يكره طعامه المفضل ألوانه هناك تفاصيل كثيرة وصغيرة ولكنها مهمة لها فهذا سيكون شريكها في الحياة يحق لها أن تعرف كل هذا عنه خرجت من شرودها علي صوت أيهم الذي يهتف بإسمها تحدثت بهدوء .. : أيهم ممكن نتكلم بعد ما تصحي من النوم شوية محتاجة نتعرف أكتر يعني نعرف شخصيات بعض أكتر يمكن يطلع فيا عيوب أنت متحبهاش وترجع تندم في يوم من الأيام إني بقيت مراتك !؟ تحدث أيهم بحب وهو يحاول أن يوصل لها مدي عشقة لها وأنها لا تري ما يظهر للجميع : أنا هحب عيوبك قبل مميزاتك يا نور أنا بحبك يا نور انتي القرار الوحيد الصح في حياتي مستحيل أندم أن ملاك زيك بقي ملكي .. تحدثت نور باعتراض وهي تقول .. :بس أنا مش ملاك يا أيهم كلنا بشر كلنا بنغلط أنا زي البشر يا أيهم مش هقدر أقولك متحبنيش لأن مستحيل نتحكم في مشاعرنا بس هقولك حاجة واحدة .. سيبني اتعود علي حياتي الجديدة أنا دخلت عالم مختلف عن حياتي زمان بقيت وسط عيلة من الوسط الراقي عيلة متكونة من اكتر من فرد كل واحد فيهم شخصيته مختلفة حتي مامتك لسه معرفش شخصيتها إزاي اتجوزت بسرعة يا أيهم ملحقتش أتعرف علي عالمك أنا محتاجة شوية وقت وساعتها هقدر أقولك مشاعري الحقيقة بجد أبتسم أيهم بتفهم وهو ينظر لها بإعجاب تستطيع أن تجعله يتقنع بحديثها دون اي اعتراض يعجبه عقليتها المتفهمة طريقتها الهادئة في الحديث أصبح يعشق تفاصيلها لا يعرف كيف ولكن بداخلها شيء نقي يجذبه لها رأي بها ما كان بحاجه له منذ زمن حنانها حكمتها مرحها أنها مزيج رائع وكم هو محظوظ لحصوله علي إمرأة مثلها دلفوا للغرفة وكاد أيهم يخلع قميصة ولكن صرخت نور معترضة وهي تقول .. :استني انت هتعمل اي أنا هشوف بس عضمك بيوجعك ولا لاء بس متقلعش عيب انفجر أيهم ضاحكاً عنظما أستمع لكلمتها الأخيرة هل قالت له (عيب) أنه زوجها هذه الحمقاء ولكن ليفعل ما تريد حتي لا تتضايق منه أو تخاف ليجعلها تثق به :ماشي تعالي شوفي يلا عشان هموت وانام مش قادر اقتربت منه نور بخطوات حذرة تتحس ظهره بيدها الناعمة تضغط علي كتفه تارة وظهره تاؤة أخري وأيهم يشتعل من لمساتها العفوية يعلم أنها غير قاصده لفعل هذا ولكنها فعلت استدار فأجأة دون سابق إنذار مما جعلها تشهق بفزع وهي تضع يدها فوق قلبها بفزع وهي تهتف بغضب .. :حرام عليك يا أيهم مش تتكلم تقول حاجة أحاط خصرها بيده وهو يقربها منه ويهمس بجانب أذنها بهدوء .. :هتعملي فيا اي تاني يا نوري ؟! لم تجيب عليه وهي تنظر أمامها بهدوء لم تحاول أبعاده يعجبها مدي تأثره بوجودها وعندما وجدته يمرر يديه من أسفل حجابها ويحاول خلعه ابتعدت عنه رافضة وهي تتحدث بخجل .. :لاء يا أيهم مش هتشوف اي حاجة غير يوم فرحنا لما الناس كلها تعرف إني بقيت مراتك ساعتها مش هنمعك أنك تعمل اي حاجة بس بلاش عشان خاطري عايزة أفضل كدا عشان لو محصلش نصيب يبقي أنا لسه محافظة علي وعدي لربنا أنه محدش يشوف شعري أو اي حاجة من جسمي غير جوزي الراجل الـ هبقي حلاله قدام ربنا وقدام الناس كمان ابتعد عنها وهو يبتسم لها ويقبل أعلي رأسها لقد حصل علي جوهرة حقا ها هي للمرة التي لا يعرف عددها تجعله يقتنع بحديثها دون ان تجرحه بالحديث وترتفع في أنظاره أكثر ينتظر يوم زفافه علي احر من جمر خرج من شروده علي حديثها وهي تقول .. : أمسك يا أيهم المرهم دا حلو أوي ولو في اي كدمه أو خبطة علمت المرهم دا هيضيعه كنت ديما بحطه لزين لما كان يرجع من الجيم وهو م**ح أردفت آخر كلمة وهي تبتسم أخذ منها أيهم المرهم وهو يبادلها الأبتسامه كادت نور تخرح من الغرفة ولكن اوقفها أيهم وهو يهتف بإسمها ويقول .. :بحبك يا نوري هزت رأسها بياس منه وهي تجيب .. :مافيش فايدة فيك غمز لها بمشا**ة وهو يدير لها ظهره ويتجه للمرحاض وخرجت هي مغلقة الباب خلفها وعلي وجهها ترتسم ابتسامه سعيدة لقد كان يضحي بحياته من أجلها بتأكيد لن يفكر في أن يجعلها تتألم في يوم من الأيام مر اليوم بسلام ولم يحدث اي شيء يذكر مزال عمر يفكر في خطة محكمة وقرر أن ينفذها قبل زفاف نور وأيهم بيومين حتي يحصل علي نتيجة ترضي غرورة التي حطمته نور وصافي فلقد انفجرت غاضبة محطمة غرفتها عندما علمت ما فعله أيهم مع نور وكيف يتحدث الموظفين عن مدي عشق أيهم لزوجته لقد كادت تفقد صوابها عند الإستماع لهمسهم لن ترتاح سوي بتدمير هذه العلاقة لن تترك نور مع أيهم أبدا أن لم تحصل هي عليه فلن يحصل عليه أحد .. •©•©•©•©• كان جاسر يجلس بداخل غرفته يتحدث في الهاتف حتي وجد مليكة تقتحم غرفته وهي ترتعش من الخوف وتنظر خلفها كأن شياطين الإنس والجن تركض خلفها اغلق جاسر الهاتف بسرعة وهو يقف أمامها بقلق وسألها .. :مليكة مالك بترتعشي كدا ليه مالك ؟ انفجرت باكية وهي تتحدث بتقطع ولكن ما فهمه منها أن لوسيفر هددها أنه سيخطتفها قريباً وستصبح بين يديه قريباً :مش عايزة أرجع ليه تاني يا جاسر انا خايفة اوي دا دا ممكن ... **ت وهي لا تقوي علي تخيل حتي ما سيحصل لها أن وصل إليها ونفذ تهديده لها نظرت له بعيون تلتمع بالدموع وهي تتمسك بقميصة وتقول .. :اوعدني أنك مش هتسيبه يقرب مني لان ساعتها أنا هموت يا جاسر هموت ومش هقدر أكمل اوعدني عايزة وعد منك يا جاسر أمسكها جاسر من أكتافها وهو ينظر بداخل عينيها يرسل إليها نظرات مطمئنة ويقول .. :لو هحرق العالم دا كله هعملها يا مليكة هعملها ومش هخليه يوصل ليكي طول ما أنا معاكي مش هخليه يقرب منك لو تمن دا حياتي ! هزت مليكة رأسها برفض وهي تبكي تتمني أن يكون ما عاشته وستعيشة مجرد كالوس ستسيقظ منه علي صوت المنبه وصراخ نور وزين في غرفتها ولكن هذه مجرد أمنيات ظل جاسر يهدأ من روعها حتي توقفت عن البكاء حينها أردف بمزاح لمحاولة لتخفيف عنها .. :وبعدين حد يدخل كدا افرضي كنت قالع دلوقتي كنا هنصرخ سوي ارتسمت ابتسامه علي ثغرها وهي تدير رأسها بخجل من مجرد تخيلها لحديثه .. : وأنت تقلع ليه غاوي قلة أدب ؟! انفجر جاسر ضاحكاً من ردها وهو ينظر لتعبير وجهها التي تختلط مع الدموع سرح كليهما في ملامح بعضها ناسيين ما حولهم من زمان ومكان فقط ينظرون بأعين بعضهم البعض تاركين لمشاعرهم التحدث بلغة العيون وهي الأفضل في التعبير حتما .. ©——————© كان يجلس الصياد وبجانبه ابنه محمود الذي يجلس شارد يشعر أن عائلته ليست بخير ولكن كيف سيعتذر من والده أو ماذا سيخبره حتي يعود إلي مصر ؟ خرج من شروده علي صوت والده الذي قال .. :شوفت خوف أيهم علي نور النهاردة ؟! تحدث محمود بهدوء ومزال القلق ينهش في قلبه .. :طبيعي يا بابا مش مراته برضوا ! تحدث الصياد وهو يحاول أن يوصل لأبنه مخزي حديثه .. :بس أنت مش ملاحظ أن أيهم عمل الخطوبة والجواز بسرعة وعايز يعمل الفرح بعد ما نخلص المشروع مش حاسس أن دا مش أيهم الـ نعرفه أيهم الكان بيمشي مع الستات عشان بيبقي عايز منهم مصلحة في الشغل مش أكتر وعمره ما فكر في الجواز تحدث محمود بنفس الهدوء وهو يحاول عدم إظهار قلقه لوالده .. :يمكن حبها ؟ نظر له الصياد بشك وهو يشعر ان ولده ليس علي ما يرام وهو يعلم ما يدور بخلده لهذا تحدث بنبرة هادئة .. :روحلهم يا محمود نظر له محمود بصدمه وهو يقول .. : أروح لمين ؟! تحدث الصياد بجدية .. :روح لمراتك وبنتك يا محمود وبلاش كلام كتير إزادادت صدمته أكثر عندما علم أن والده لديه علم بزوجته وأبنته .. : أنا أنا كنت هقولك يا بابا بس تحدث الصياد بنفس الهدوء وعلي ثغره تتزين ابتسامه .. :روح يا أبني ومتقلقش هقولهم إني بعتك لشغل في مصر وطمني عليهم ولما ترجع هنتكلم وقف محمود من مكانه وهو يقبل يد والده ويشكره ويغادر مسرعاً لذهاب لعائلته ويريح قلبه من هذا الخوف ... نظر الصياد في أثر أبنه وهو يدعي أن يصلح الله له حال عائلته ويبعد عنهم شر كريمة التي يعلم أنها لن تترك زواج أيهم بنور يمر مرار الكرام •©•©•©•©• كانت كريمة تجلس مع أحدي الدجالين وهي تقول .. :عايزة أنه يتقدم ليها بعد يومين عايزة سحر يكون قوي فاهم ؟ تحدث الدجال بصوت هادئ خبيث ونظراته المخيفة التي ينظر بها إلي كريمه .. :متقلقيش هيبقي تحت طوعك تقوليله يمين يمين شمال شمال بس ! تحدثت كريمه بقلق .. : بس اي ؟ اكمل الدجال حديثه بخبث .. : بس عايزة العمل يكون اي مرشوش ولا طاير ولا مدفون ؟ تحدثت كريمه بتفكير .. : أنه أقوي ؟! أخرج لها الدخال إحدي الاقمشه السوداء وهو يعطيها لها ويقول .. :علقيه في اي مكان فيه هوا ويكون قريب من جوز بنتك المستقبلي وقريب هتسمعي أنه متقدم ليها بس اخفيه كويس ! هزت كريمه رأسها بسرعة وهي تدثر القماشة السوداء بداخل حقيبتها وهي تنظر أمامها بشر .. وبالفعل دلفت للفيلا بسرعة وهي تتجه لغرفة آدم مستغلة عدم تواجد أحد وعلقتها في أحدي فروع الأشجار القريبة من شرفته وهي تداريها بارواق الشجر وتغادر الغرفة ويعلوا علي وجهها ابتسامه منتصرة فلقد بدأت في تنفيذ أول مخطط لها .. يتبع... التفاعل يا بنات التفاعل عشان الرواية متقفش وعايزة أقولك أن الأحداث الجاية هتبقي ناار♥️??
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD