part 12

1657 Words
والبارت ال فات وصلنا لما وصلوا منزل زين واتفاجئوا بالصياد ولكن اتي اتصال ل نور يخبرها بأن رعد مريض جدا .... ايهم بغيره أعمته وغضب شديد وصوت جهوري من هذا الرعد : نووور نور برجاء وخوف فا هيا لم ترا من قبل هذا الجانب المخيف : ارجوك اروح الاول لرعد يلا يزين والكل في حالة استغراب من هذا الرعد ولكن عائلتها تعرف من يكون . ايهم وعينه مثل جمرة من نار : محدش يتحرك من هنا وقال بصوت يهتز الجبال له : مييين رعددد ف حقا الغيرة تشوش ال*قل، ولا تسمح بالتفكير المتعقل، مثلها مثل الخمر. (ل ماريو بارغاس) وهنا اتي طرق علي الباب فا قام زين بفتح ليدلف اسد نعم اسد فا كان صوت زئيره يرعب من حوله وكأنه يلفت حوله يبحث عن شخص معين اقسم انك لو رأيته لتقول أنه إنسان يعشق فا كان يبحث عن شخص بشده ويزئر بشده ولكن هدأ عندما رأه مربيته ولم تكن إلا نور فا كان سرعته بحضنها تتفوق البرق كان يحضنها بشده وكأنه يقبلها وهيا أيضا بادلته بعيون دامعه. ولكن لم يخلوا من استغراب ودهشة أحدهم ولم يخلوا من رعب الآخر ولم يخلوا أيضا من الغيره أيعقل يغير من اسد نعم نعم فهذا الايهم مهوس وعاشق لها من الحيوان أيضا . ادم برعب : دا دداادااا اسدد بالهوي يما بالهوي هتموت علي يد اسد ي ادم بووو وتنح عندما رآه نور تحضنه وأكمل كلامه ب اجري يمجديي وجري خلف الكراسي بشكل مضحك للغايه اما جاسم أيضا فكر ف نور بهمس : أيعقل لانثي بالجراه دي أيعقل انها تربي اسد لا لا حقا مدهش وايضا الصياد سرح بتفكيره بهذه الفتاه أن تكون فتاه بهذه القوه والشجاعه والادب والالتزام والكوميديا فحقا مميزه ولكن لم يشغل ايهم عقله الا كيف لها أن تحضن اي ج*س ولو حيوان فا هو لن يسمح بهذا ف لا والف لا حسن بغل : الأسد دا ازااي جبتوه تاني بعد ما اخدوا سيد يغوروا ف اي داهيه نور بجمود : لي حضرتك فاكر لما اخترعت قصة أن الأسد عض زينه دخلت عليا انا عارفه أن انت كنت بتكره واكملت ببسمه حزينه وكنت بتكرهني ومحبتش رعد عشان متعلقه فيه وهو كمان وسيد اول ما ادتهوله مهنش عليه وكلمني وقالي مكانه وكنت بروحله يوميا مفيش يوم مسبتهوش ولو.. قاطعها صريخ ملك : يممااااعععع بيبصلي كدا لي ينور مشي ياااا نور بضحك : بطلي صريخ بدل ما اخليه يلعب معاكي واكملت بصوت جهوري وكأنه لم يخرج من انثي : رعددد وهنا زئر الأسد بشده وذهب لغرفة ما وكأنه يفهم ما تقوله تحت أنظار التعجب والحيره #رعد?  وهنا وقف الصياد وهو يقول : جهزوا نفسكم كلنا بكرا هنسافر دبي وياريت مفيش نقاش عشان فرح نور وأيهم وزين وحلا وجاسم ومليكه هيتعمل هناك ومتقلقوش علي السكن احنا معانا مجموعة فلل جنب بعض هتنزل فيها جهزوا نفسكوا وهنا علي همهمات بعضهم وبعضهم فرح وبعضهم حزن ولكن لم يشغل ايهم غير نور سحبها خلف حائط وحواطها بذراعيه بحركه مفاجئه مما أربك نور بشده ايهم بغيره وغضب : انتي ازاي تحضني الأسد وزين ال ساكت من الصبح نور بزهول شديد : نعم ! ايهم بتحذير : اوعي اوعي تعملي كدا تاني اوعي انا بحذرك م عارف ممكن اعمل اي وتركها ورحل يفكر بهذه الصغيره والحمدلله والحورية وكتلة القوه لم يتخيل أن يفعل هذه الأشياء المجنونه يوما ما فا كان يسمع بهذه الغيره كثيرا ولكن لم يتوقع أن يقع بها. ورحل وترك هذه الصغيره تفكر هل هذا مجنون ما الذي تفوه به من قبل !! لا لا لايمكن لبشر إن يغير من اسد ولا اخ اكيد هذا مختل وهمست وهيا حالمه ان كان لي حظ في هذه الدنيا فهو هذا المختل _____________________. وهنا اتي اتصال بجاسم وهو يقول : جاسم انا جالي خبر أن افعي المخابرات بيساعدك ودا ف ذاته انجاز عظيم احنا عرضنا عليه يمسكها ولكن رفض وقال سلموها لاسد المخابرات لازم تبقا قد المهمه. جاسم بضحك : والله كنت عارف بس انا لازم اعرف مين ال بيساعدني دا اكيد اكيد ف الانتربول دا بيديني افكار وكل دقيقه الاقي رساله من رقم بينبهني ويكتب تحتها افعي المخابرات انا طول عمري بسمع عنه وعلي مهماته وذكائه وازاي محدش يقدر يوقفله وعارف كمان أنه طالب أنه يبقا سري ومحدش يعرف غير أنه افعي المخابرات بس لو سمعت تقولي مين اعرف لي بيساعدني ولي أصر انا امسكها بالرغم من قادر ينهيها انا عندي الف سؤال ياريت اعرف مين هو ولكن رفض صاحب الاتصال بشده وذالك لعدم موافقة افعي المخابرات بالصفح عنه . ____________________. عند عمار عندما رأه نظرتها البريئه ووجهها الطفولي واهتمامها بهذا الطفل أرد أن يعرف خباياها وهذا السر الذي بداخلها فقال بتلقائية : محمد الصياد تعرفيه منين علاقتك بيه مستحيل انك سكرتيرته وهنا لم تجد لوليتا رد فقامت هاربه وهيا حائره والحزم يغلفها أن تصفح له وتثق به ام يبقا سر ولكن أخذ عقلها القرار بأن يبقا سر وقامت هاربه لخارج الميتيم. اياد بعيون واسعه ودامعه وقال ببرائه شديده : انت وحث خليت لوليتا تزعل وتمثي وتثيبني عمار بحيره : متقلقش يحبيبي اوعدك أرجعها تاني من غير اسرار ولا حزن وهنا أقر بأن لا يتركها الا وهو يعرف ما هذا السر الذي يسبب نظرة الحزن بها التي طالما رأها حتي وهيا تضحك . وهنا اتي اتصال من محمد لزوجته رقية بأنه من الضرورة أن يسافر ل دبي ولكن لن يبقي كثيرا يوم او يومين ويأتي لزوجته الجميله وابنته التي طالما يستشعر بأنه يظلمها وديما يانبه ضميره من أجلها __________________________. فيصباح يوم جديد ملئ بالحكايات والحواديت بعضها سعاده والبعض الآخر حزن يوم ملئ بالاحداث قامت نور علي صوت رنات من الجهاز الذي بجانبها ولم يكن غير ايهم فقامت بتكاسل وهيا تفتح الجهاز . ايهم بحنيه وعشق : امتي تصحي وانتي جنبي وأشوف ف عيونك البحر . نور والدهشه والخجل أيضا ظهروا علي ملامحها بشده بالهوية دا انت طلعت قليل الادب وكدا وفصلت الخط بوجهه وأخذ الضحك مجري ايهم بشده علي هذه الصغير ف قام بالاتصال مره اخري عليها ولكن لا تجب فقام مره ثانيه ف أجابت بعبوث طفولي : قول عايز اي بسرعه يلاا ايهم بجدية : اولا لما اتصل عليكي تردي والا عقابك هيبقا جاهز ثانيا اياكي تقفلي ف وشي تاني ثالثا كنت بس بهيئك لصلاة الفجر . نور وقد اخذها دور التحدي : هيييح عقاب قال وريني اخرك يحبيبي ايهم بضحك ومكر : انتي م قدي متلعبيش معايا وكادت ترد عليه ولكن اتي اذان الفجر ف تركها لتؤدي فريضتها وقامت نور تتوضأ وتحركت بأتجاه إخوتها وامها ليصلوا الفجر أيضا . واجتمعوا الساعه السادسه صباحا في حافلة فخمه بدورين أحدهما للجلوس والآخر غرف للنوم بجانب مطبخ صغير واجتمعوا جميعهم ايهم ونور بكرسي والجميع بكراسي مقابل الاخري بجانب جلوس الصياد وأحمد ومحمد وحسن وحسنات وإيمان فا رفض علي وزوجته وكريمه لقدوم في دبي . _ ______________________. في منزل محمد الصياد الذي يوجد به زوجته وابنته لوليتا قام شخص ما يدق علي الباب وكأنه يريد أن يخلعه ف قامت رقية بفتحه ب استغراب من يدق الباب ولكن لجمها الصدمه فوالله لم تتوقع بحياتها هذا الطارق وايضا دب الخوف بقلبها تكاد تقع من خوفها ولا تعلم ماذا تفعل فا اخذت برهه واقفه لا تعلم ماذا تنوي ولكن قام الطارق بزقها للداخل وتحدث بغل وخبث . .....: م هتقولي لضرتك اتفضلي ولا اه صح انا الأولي وهنا لجمتها الصدمه مرة أخري اتعلم انها متزوجه بزوجها ؟! أقسمت أن خافت اولا قيراط فا الان اصبح قيراطان وانسحبت بهدوء وكأنها تذهب لإضافتها ولكن ذهبت لغرفتها وقلبها ليس بمطنئن وجعلت ابنتها تقسم بأن لا تذهب. للخارج لأي ظرف وان تبقي هنا وتتصل بأبيها وخرجت دون الرد عن أي سؤال من ابنتها وفي نفس الدقيقه قامت لوليتا باتصال علي والدها ولكن لا يوجد رد وقفت علي الباب رأت امرأه يظهر علي ملامحها الشر ولم تكن إلا كريمه وهنا خطر علي بالها عمار فقامت بالاتصال عليه وأعطته عنوان وان يأتي بسرعه فائقه والا سيمسها خطر شديد وطلبت أن يأتي برجال مسلحين . اما بالخارج قامت كريمه بإخال رجلان بعضلات شديده يظهر علي وجوههم الإجرام وكأنهم ليس ببشر ف حقا يقال عنهم س**حين ودخلت بالمطبخ وامسكت رقيه وقام رجل آخر بغز سكين حاد في بطنها ولكن وصل عمار في وقت قياسي وقام بلكم رجل منهم وكان أيضا مع عمار رجلين اخر اقوي من هؤلاء الس**حين وايضا خرجت كريمه برعبب تجري للخارج وهنا اتت لوليتا بصدمه فا لا تعلم أن تبكي ولا تصرخ ولا ماذا تفعل فا كانت في حالة ذهول وهنا آفاقها عمار وهيا يشيل رقية الي كتفه ويذهب بها للمستشفي تحت صراخ وبكاء لوليتا ولكن ليس بدموع ف كان بداخلها صدمه أكبر فا كلما تتذكر بأن امها ستقتل تكاد روحها تقتلع من جسدها فا كانت تبكي ب**ت وبهتت عيناها وشفتاها أصبحت زرقوتان من الرعب الذي عاشته مما اقلق عمار بشده . ____________________. وها هيا كريمة تكاد تفعل اكبر الكبائر فقال الله تعالي ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما) لم تفكر بعذاب الله وان عذاب الله آت وان لا مفر من فقد اعماها الغضب والطمع والكره والشهوه من سلك طريقا غير الله لم ينجو وهيا تقع في مستنقع الف*ن . في المستشفي .... امام غرفة العمليات تقع لوليتا اسفل حائط جسد بلا روح أشبه ب انصهار جليد ببطئ عيناها تنزف من الدموع الذي اختلط بالكحل أصبح مزيج من الحزن الذي بهت علي وجهها رآها عمار كاد قلبه يقتلع من شمال ص*ره علي معشوقته نعم معشوقته لماذا وكأنه هو من يحزن قلبه لماذا يحترق قلبه بنزيف دموعها لماذا يشعر بأنها مسؤوله منه ولماذا يبحث عن طريق ليحميها فلم يجد جواب غير أنه عشق هذه الجميلة . عمار بتشجيع وحزن : اصرخي متكتميش جواكي قولي ال جواكي ب اعلي صوت يلا وهنا وكأنها اخذت الاذن بالبوح ما في قلبها وقامت بصرخه تهتز لها المستشفي فقالت بصرخه شديده حتي جف حلقها من الالم :ااااااااااااه يماماااااااا مليش غيرها يارب محتجالك يماماا تعالي واكملت حديثها موجها لعمار : ه هي هيا هتبقا كويسه صح ؟! رد عليا وقولي هتبقي كويسه وهنا دثرها عمار بين أحضانه ويطبط عليها بكلماته وان كل شئ سيبقي علي ما يرام وهيا احتاجت لاطمئنانها كثيرا فا هيا لم تجد ابيها ولا امها ولكن اخذها هذا العمار باحضانه حتي غفت وقام بمسح دمعه فرت من عينيه وملس علي شعرها بحنو واقنع نفسه قبلها بأن كل شئ سيبقي علي ما يرام . ____________________. تخيلوا حافله هيوجد فيها كل أبطالنا هيحصل فيها اي استنوا جنون هذه العائله في البارت القادم . هل ستنال كريمة عقابها وماذا ستفعل لوليتا ومحمد الصياد إذا علم ؟! اكتب لي رايكم في الكومنتس وقولولي اكمل ولا لا واعملوا فوت . بقلمي :وسام زكريا
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD