الفصل الرابع: أصدقاء أم أعداء

1041 Words
المشهد الأول: تفاجئت ميسون من كلام ڤيرنا و بنبرة صوت مرتعشة: مس...تح. يل، أنت تكذبين، أنت.... ڤيرنا تقاطع ميسون قائلة: لا لست أكذب و لدي إثبات على صحة كلامي. قامت ڤيرنا بفرد ذراعيها و ظهر أمامها دائرة سوداء ثم قالت بنبرة واثقة: أستطيع بكل سهولة أن أقوم بنقلك لعالم آخر مختلف كليا عن عالم البشر الممل هذا، عالم ساحر و جميل، عالم تعيش فيه مخلوقات لن تريها سوى في أحلامك و القصص الخيالية و غيرها، لذلك يا صديقتي ميسون لدي عرض صغير لك بالمقابل أن تنسي ما رأيته هنا الآن و هو " تبتسم ڤيرنا إبتسامة عريضة أظهرت أسنانا سوداء **واد الليل إرتعب ضرغام لرؤيتها و كانت ميسون مصدومة " أن أعطيك جزءا من قوتي، ما رأيك؟ عرض مغري حتى لو عرضته على " مشيرة لضرغام بيسراها " هذا البشري المختل سيوافق بدون تردد، إذن ما هو قولك؟ هل تأخذين جزءا من قوتي أم أقوم برميك في عالم الفراغ و تبقين فيه حتى تموتي من شدة الجوع و العطش، أريد جوابك فورا... توقفت ڤيرنا عن الكلام عندما رأت ميسون تنظر لها نظرة جريئة و تقول لها: إذن إما حياتي أو أن آخذ قوتك المزعومة؟ هممم... بالطبع سأختار حياتي و لكن.... "إبتسمت ميسون إبتسامة عريضة مخيفة" أكملت قائلة: سأقوم بركل مؤخرتك القذرة خارج عالمي أيتها السافلة الوضيعة. ----------------- المشهد الثاني: و في مملكة أليتشبوڤ كانت ميزاليانا تحلق فوق قصر ألفيدروڤ الملكي بإستخدام سحر الرياح، ميزاليانا بنبرة هادئة: جيد، كل شيئ تحت السيطرة، لا وجود لمتسللين و لا أي شخص مثير للشبهة، كل هذا بفضل حاجز الحماية حول القصر و أيضا قدرة عين الحقيقة خاصتي. "عين الحقيقة هي قدرة تمتلكها ميزاليانا منذ زمن طويل و تسمح لها بكشف الدخلاء و القبض على الهاربين من السجن و الخونة لكنها تستهلك الكثير من الريكتوز لذلك فهي تستخدمها بإعتدال مرة كل أسبوع". هبطت ميزاليانا على أرض ساحة جيش الساحرات خاصتها، و كانت تراقبهن عن كثب و هن يتدربن، رأت ميزاليانا ساحرة تعتمر قبعة كبيرة مستديرة الشكل ذات لون أ**د تقف في الساحة بلا حراك، إستغربت ميزاليانا من وقوف الساحرة المفاجئ و قالت: من هذه؟ و لم تقف هكذا في الساحة؟ إقتربت ميزاليانا من الساحرة الغريبة و بنبرة هادئة: مرحبا، هل أستطيع أن أعرف من أنت؟ و ما الذي تفعلينه هنا؟ لم ترد الساحرة على ميزاليانا فإقتربت منها أكثر و فتحت ثغرها من الصدمة عندما رأت جمجمة سوداء أسفل قبعة الساحرة، ميزاليانا بنبرة مصدومة منادية لتابعاتها: سارانيا، زيليانا، مونسالي، مينزا، براونسي تعالين لهنا بسرعة. إقتربت الساحرات الخمس من ميزاليانا ليعرفن ما سبب ندائها الغير متوقع، مونسالي مستفسرة: ما الخطب يا قائدة؟ ميزاليانا بنبرة مصدومة: ألم تلحظن أن هذه جثة ساحرة؟!! هل هذه هي سرعة البديهة و دقة الملاحظة التي تعلمتنها مني؟ "ميزاليانا بنبرة غاضبة": فلتذهبن للجحيم أيتها الفاشلات. تركت ميزاليانا ساحة التدريب و بقيت الساحرات مصدومات مما سمعن إلا مينزا التي كانت صماء لكنها تبرع في سحر الكوارث ،مونسالي فاقدة لحاسة الشم لكنها تبرع في سحر التحكم بحجم الأشياء ، براونسي فقدت الإحساس بحرارة الأشياء لكنها تبرع في سحر تحريك الجمادات ، زيليانا خرساء لكنها تبرع في سحر تحريك الدمى ، سارانيا عمياء لكنها تبرع في سحر النار، "و سبب خسارتهن لحواسن قصة طويلة سأسردها في وقت لاحق". --------------------- المشهد الثالث: في بيت عائلة منتصر كان منتصر قد تناول غدائه و أراد أن يبدأ دراسته و عندما أخرج أول كتاب تأفف ثم قال: ما الفائدة من الدراسة طالما ليس هنالك وظيفة مضمونة لي في حال تخرجت من الجامعة؟ أنا لست واثقا من أنني سأصل للجامعة أصلا طالما الواسطة منتشرة في بلدي فلا فائدة تذكر من الدراسة. قرع جرس البيت فقال منتصر: من الو*د الذي يقرع الجرس؟ رد الشخص قائلا: أنا صديقك نزار. منتصر يمسك برقبته و يقول: أشعر و كأن شوكة علقت في حلقي تبا هذا ما كان ينقصني الأبله الذي يفرض نفسه علي أنه صديقي و لكن تفاديا للمشاكل سأدخله و لكن إن شعرت بالضيق منه سأطلب منه المغادرة فورا. منتصر بصوت عال: إدخل أيها الأ**ق فالباب مفتوح و لا أحد سواي في المنزل. فتح نزار الباب و طرق باب غرفة منتصر فرد عليه قائلا: إدخل أيها الأخرق. دخل نزار ثم قال بنبرة سعيدة: أتيت لأدرس معك و أيضا لكي أسألك هل شقيقتك تعمل كمحاسبة في شركة سوار الإنتقال الآني؟ منتصر بنبرة باردة: و إن كانت تعمل بها؟!! هل تود تجربة السوار إذهب و إفعل ما تشاء، لكن إعفني من الذهاب لأنه مجرد هراء. إنزعج نزار ثم قال: أي مغفل هذا الذي يضيع مثل هذه الفرصة في تجربة سوار للإنتقال الآني؟ من يعلم ربما تجد نفسك في عالم آخر مثلا؟ منتصر بنبرة ساخرة: أضحكتني، كم مرة سأقول أن الأكوان الموازية مجرد كذبة إخترعها العلماء، إفهم أيها الأبله الأكوان الموازية ليست موجودة، هنالك كواكب أخرى و مجرات أخرى لكن فكرة الكون الموازي ذات نفسها غير واقعية البتة من وجهة نظري، لا أستطيع أن أتخيل ان أرى شخصا يشبهني في الشكل، سأشعر حينها بالتقزز من رؤية شخص يشبهني في الشكل و شخصيته مختلفة عني، على كل حال جرب لعلك تجد نفسك في العصر الحجري و لا أراك مجددا أيها التافه السخيف. ضرب نزار براحة يده اليمنى طاولة منتصر ففزع منتصر ثم قال نزار بصوت غاضب: حتى لو لم يكن هنالك أكوان موازية لا يحق لك أن تهينني بهذا الشكل يا منتصر، ظننت أنك ستتغير يوما ما و لكنك ما زلت على حالك تكره نفسك لأنك ولدت بتشوه خلقي، هل كل هذا لأن خد*ك غائرين للداخل و بشرتك شاحبة؟!! الجمال ليس جمال الروح و جمال أخلاقك يا صديقي، بالرغم من ذلك لن أتركك سأظل معك حتى تغير من طريقة تفكيرك الطفولية التافهة، و عندما تأتي شقيقتك ستذهب لتجرب معي سوار الإنتقال الآني حتى لو إضطررت لإستخدام القوة معك. كان منتصر متفاجئا من كلام نزار ثم تن*د و قال: حسنا سأجربه معك لكن بشرط واحد. نزار بنبرة سعيدة: رائع، ما هو؟ منتصر بنبرة هادئة: إن لم تعجبني التجربة لا تتدخل في حياتي مطلقا، هل تعدني بذلك؟ نزار بنبرة سعيدة: نعم أعدك. قام نزار بمصافحة منتصر بحرارة و قال منتصر في عقله: كم هو شخص شديد الإلحاح لكن لا ضرر من المحاولة. ----------------------- المشهد الرابع: و في غابة بروكين تري قرب قرية كوڤ في بلدة بونا كان هنالك حصانا ذو شكل مرعب و اللهب الأزرق يحيط بجسده و كان يجر عربة مصنوعة من جماجم البشر و لحومهم و داخل العربة كان هنالك مخلوق يرتدي درعا و نار زرقاء مشتعلة من رقبته بشكل دائم و يضع رأسه ذو الشعر الأحمر جانبا، قال الرأس بصوت أجش: ماكريث، أسرع أكثر قبل أن تفر تلك البشرية المجنونة منا. قال الرأس بنبرة حادة أنثوية : لن تفلتي بفعلتك يا باسكا و سأجعلك تدفعين الثمن غاليا. يتبع........
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD