الفصل السادس عشر .. كانت تقرأ الكلمات وتبتسم عندما سمعت صوت حركة خفيفة في غرفة الجلوس ، جلست في الفراش تعدل من مظهرها حتى لا يراها فارس بمظهر مبعثر وعندها رأت باب الحجرة يفتح ببطء ، ابتسمت بعشق ولكن ،. مجرد لحظات وماتت فيها الابتسامة على وجهها وتقلصت كل أطرافها فغطت نفسها لا إراديا بالغطاء وهمست برعب الدنيا كله في صوتها : - كيف ، كيف دددخلت إلى هنااا ؟ أخرج من هنا حاااالا قبل رجوع فارس ، أخرج أيها الحقير كيف تجرؤ ، إذ لم يكن ذلك الزائر الق**ح سوى تحسين، تحسين الثقيل ابن نيازى، ذلك الو*د الذى كان يتتبعهما منذ مغادرتهما للحفل البارحة والذى قضى ليلته أمام الكوخ مستلقيا في سيارته فى إنتظار شروق الشمس و خروج فارس المحتمل ، وهو الذى تلصص ليلا من النافذة ليرى لحظات فارس وسولاف الحميمة فيظن بأنهما قضيا الليلة معا كاملة كعاش*ين ، كان يضحك بغضب وعصبية وهو يدخل الغرفة ويغلقها خلفه بالمف

