الفصل السابع عشر .. - توقفى سولاف أرجوووووك ، هل تظنيننى أهتم حقا ؟ وإن آذاك بالفعل فهل سيغير هذا من حبى لك شىء ؟ أنا خفت أن يكون قد عرض حياتك للخطر ، لم أهتم بشيء آخر عندما رأيت الدماء تملأ أرض الكوخ ، - ولكن أنا اهتم ، أنا كنت أصارعه من أجلك أنت وليس من أجل نفسى ، كنت أصون هذا الجسد بض*بى المبرح له حتى فقد الوعى وكدت أقتله من أجل ،، من أجل ألا يكون هذا الجسد لغيرك ، - أنت مجنونة ، لا تفكرى هكذا ، أنا أحب روحك وليس جسدك ، أنت من يهمنى أمرها ، أنا خفت على روحك ومشاعرك أن تتأذى ، كان يكلمها ظانا بأن كلامه سيسعدها ، ولكنه رآها فجأة تتغير و تنكمش أكثر فى وضعها الجنينى ، الذى اتخذته ضامة ركبتيها إلى ص*رها وهى تهمس بنظرة فارغة إلى اللاشىء : - اويا لا تحب لمسات الغرباء ، اويا تقتلها لمسات الغرباء ، - ولكنك أقوى من اويا ، أنت سولاف ، حبيبة فارس وطفلته الع**دة القوية ، ومن فعل بك هذا

