9

2276 Words
إنقضي اليوم بأكمله و هو يتلاشي رؤيتها، لقد جذب إنتباهه محاولاتها في محادثته و تعجب من ذلك الأمر كثيراً و لكنه لم يعيرها إهتماماً و قرر أن يتجاهلها حتي عودتهم. كانت هي تجلس بصحبة "حنين" و قد طغي علي وجهها علامات الضيق فقالت: _أنا مش فاهمه هو ليه بيتجاهلني كده!.. و إيه اللي ضايقه أصلاً ألبس ولا أقلع!! =و إنتي إيه اللي يضايقك يطنشك ولا لأ؟! إستفزتها كلمات حنين كثيراً و أثارت حنقها فقالت ساخطة: _أكيد مش قصدي كده يعني بسـ... إعتدلت حنين لتجلس بمقا**ها مباشرةً و قالت بنبرة متلاعبه: =بس إيه؟! هاا؟! تعجبت لينا أسلوبها و تلميحاتها المبطنه فقالت: _في إيه يا ع**طه إنتي؟! صفعتها حنين خلف رأسها بشدة و قالت: =أقوللك في إيه؟! في إن كيوبيد أطلق سهامه و بدأت شرارات الحب و العشق تطفو و غيرة و حركات. _إيه الهبل ده؟! انتي عايزة تلكي وخلاص منا عارفاكي بتموتي في اللك.. إتخمدي. =يبت؟! أحب أقوللك إن عنيكي بتداري كده و لاهو داري كده ولا هو ده.. وهو عنيه فضحااه.. فـ بلاش نصيع علي بعض.. هااا؟! ضحكت لينا بتعجب من طريقتها و قالت: _والله؟! بقيتي أستاذه في الفراسه و لغة الجسد من إمتا؟ =أوماال مش صاحبتي بقالك 5سنين! _طيب يا سيادة المحقق كلومبو.. يلا نامي. =و إنتي؟! _أنا نمت خلاص. حاولت لينا الإستسلام و النوم كثيراً و لكنها فشلت، كلمات حنين تتردد بأذنها، حب؟! غيرة؟!، بالتأكيد لا. نفضت رأسها من تلك الأفكار التي تعصف برأسها وهي تتمتم: _لالالا.. مستحيل خالص. حاولت النوم مرة أخري و لكن دون جدوي فنادت حنين: _حنين.. حنييييين. لم تجيب حنين فنظرت لينا تجاهها فوجدتها تغط في نوم عميق فقالت حانقه: _أعوذ بالله.. غيبوبه! نهضت من فراشها و خرجت من غرفتها تحيط ذراعيها بوشاح خفيف ثم نزلت إلي الأسفل فوجدت والديها نائمين. زفرت حانقه و قالت: إيه ده؟! جايين الساحل يناموا؟! خرجت إلي الشرفة الواسعه و جلست علي مقعد مفرود و بسطت قدماها بإسترخاء و أخرجت هاتفها و قامت بتشغيل أغنيتها المفضله لـ الرائع محمد منير. مع إن.. الليل مجروووووح.. مجروح بيإن! ‏مع إن.. الروح للرووووووح.. دايماً بتحن! أغمضت عينيها و تركت لإحساسها العنان لينطلق و يأخذها للحظات مفعمه بالحنين! لا تدري إلي شيءٍ يحن قلبها، تحن عيناها، تحن روحها و إن حنين الروح و لو تعلمون لقاتل. إرتفع صوتها تشارك "الملك" آلامه علي ما يبدو و قالت: و الليييييل بياخدني و أسافر جوه بحور الآه. و كتييير بتاخدنا الدنيا و ننسي اللي بنهواه. و أحلم أرجع و لكن.. أحلم أرجع و لكن.. ‏بـ ألقاني الدمع في عيييييييني.. سِكِن! كان "رزق"يقف أمامها يشاهد لحظات إنسجامها و يراقب تعابير وجهها و التي تبدو مهمومه و متعبه. همّ بالإنصراف و لكنها بصرت به فأوقفته قائلة: _رزق! نظر إليها نظرة فارغه لم تروقها أبداً و قال:نعم؟! تعجبت لهجته الباردة و قالت:ممكن تقعد معايا؟! أشاح بوجهه عنها و قال:معلش يا آنسه لينا أنا عايز أنام! توسّلته قائلة:بليز يا رزق..شوية بس..وحياتي. لم يستطع الرفض،شيءٍ بداخله كان ينتظر توسلها اللحظي ذلك فوافق مسرعاً. ثبت نظره أرضاً فإقتربت منه و قالت: _رزق إنت زعلان مني في حاجه؟! حدجها بنظرات ناريه غاضبه متعجبه فتراجعت هي سريعاً و قالت: _أقصد يعني لسه زعلان مني؟! رفع وجهه إليها و قال بأسلوب فظ: =العفو يا آنسه لينا أنا مين عشان أزعل منك؟!كل الحكاية بس إن الموقف كان سخيف و مقدرتش أسكت. _أنا آسفه!!! ألجمته الصدمه و إرتفع حاجبيه بدهشة و قال: =لأ طبعاً العفو..أنا اللي آسف لو ضايقتك و كلمتك بأسلوب مش كويس. وصل تعجبه لذروته عندما رأي دمعه سالت من عينها فـ وأدتها هي بمهدها سريعاً و قالت بنبرة مختنقه: _أنا متخيلتش إنك تهتم لأمري كده او تضايق بسبب لبسي أو إني أكون فارقه معاك أو مع حد أصلاً..... قاطعها هو عندما ناولها مِحرمة و قال: _طب إنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟! أنا آسف والله. كأنها كانت تنتظر سؤاله هذا لتنفجر بالبكاء بشدة فقالت: =لا إنت مش غلطان.. أنا اللي غلطانه لأني عملت كده.. أنا المفروض إني بقرب من ربنا أقوم أعمل كده؟! أنا بعاند نفسي و في الآخر أنا اللي بتعب. ربت علي ظهرها بحنان لم تختبره هي من قبل و قال: _كلنا بنغلط يا آنسه لينا متشيليش نفسك فوق طاقتها.. أهم حاجه منكررش الغلط ده تاني.. و بعدين بصراحه إنتي لبسك كله زي الزفت! نظرت إليه بأعين متسعه لآخرها من فرط الدهشه فنظر لها و رفع كتفيه قائلاً: _إنتي اللي قولتيلي إقعد و أنتي اللي فتحتي الموضوع.. يبقا تتحملي! إبتسمت من وسط دموعها و أومات بموافقه كدلالة له علي إستطراد حديثه ففعل: _طبعاً لو هتسمحيلي أتدخل و انصحك! =قول كل اللي إنت عايزه يا رزق..مش هزعل منك. سجعته كلماتها فجلس بأريحيه أكثر و تحدث بعفوية و قال: _طيب أولاً..إنتي و الحمدلله عارفه ربنا و بتصلي..يبقا مينفعش خالص تخرجي بمنظر زي ده..سيبتي إيه بقا للي ميعرفوش ربنا ولا يعرفوا الحلال من الحرام؟! ثانياً بقا..آنتي ماشاءالله جميله و عسوله ليه تضيعي جمالك بلبس زي ده؟! =مش فاهمه. _يعني..الحاجه الغاليه النضيفه دايماً بنغطيها عشان بنخاف عليها..أنما الحاجه الرخيصه اللي ملهاش قيمه بنسيبها عادي للي يبص و يتف*ج و يقول رأيه كمان ماهي رخيصه ملهاش تمن..فهمتي؟! =لأ بردو. =يعني من الآخر كده مفيش لبس مايوهات تاني..و لو حصل و شوفتك بلبس زي النهارده كده هتتسببي إني أعمل مشاكل و بلاوي كمان..فـ انتي حرة بقا. _والله؟!و أنتوا جايبيني الساحل تقعدوني في الشاليه؟! =مين قال؟!ما تنزلي الميه و تتبسطي. _وهنزل إزاي و إنت بتقول مفيش مايوهات؟! =لا حول ولاقوة الابالله..أما إنتي عجيبه..يعني هو مينفعش نزول الميه غير بالمايوة ده؟! _اومال هنزل بجينز و تيشرت؟! =لأ بردو..تجيبي مايوه محتشم و تنزلي بيه..حتي تبقي مميزه عن كل اللي في الميه.. بدا عليها الإقتناع فقال وهو لا يترك لها فرصه للتراجع: =متفكريش و سيبي الموضوع ده عليا..هتصحي الصبح تلاقي اللبس الجديد عندك. نظرت له بتعجب و قالت:ثواني إنت ما صدقت ولا شايفني وافقت أصلاً!! =موافقه إن شاءالله..لان ده الصح و الحلال..عقبال ما ينعم عليكي ربنا و تتحجبي إن شاءالله. _حيلك حيلك..أتحجب مرة واحده؟! لم يجيبها،نظر حوله ثم إلتقط وشاحها من جانبها و وضعه علي وجهها بعشوائيه وهو ينظر لها بإبتسامه معجبه و قال: _بسم الله ماشاء الله..وربنا قمر..حتي شوفي. أخرج هاتفه و قام بتشغيل الكاميرا الأماميه و أعطاها لها فنظرت إلي وجهها بها و أشاحت بوجهها سريعاً وهي تقول: _يااااي إيه ده؟! =والله جميله..بصي تاني كده. نظرت إلي صورتها بالهاتف و بدأت بتعديله و هندمته و إبتسامتها تتسع شيئاً فشيئاً ثم قالت: _إيه ده؟!شكلي متغير أوي. =بس للأحلي..عامةً الحجاب بيحلّي أي واحده..بس إنتي حلاوتك زايده حبتين..بقيتي فُلّه بصحيح. أسرها تشبيهه فنظرت له تحاول سبر أغواره وهي لا تنفك تتوقف عن الإبتسام ببلاهة بينما غاص هو بعينيها و شرد بها. توقف الزمن بهما وهما يتبادلان النظرات الصامته التي تحمل وراءها الكثير. لأول مرة تشعر و كأن ميزتها و التي تميزت بها قد تعطلت،لا تتمكن من قراءة عينيه لأنها منهمكه بالغوص بهما الآن،و لم تنجح في قراءة لغة جسده لأنها تصب چُل إهتمامه علي تفاصيل وجهه و التي تبحر بها لأول مرة. سوداويتيه المتسعتان و التي يفصلهما أنف دقيق منحوت بعناية و أسفله شفتان معتدلتان مرسومتان بدقة،بشرته السمراء التي تزيده وسامة و جاذبيه. بادلها هو النظرات التي تنُم عن عشق بالغ و لكن أنّي لها أن تدرك ذلك! ظلّ يجوب ببصره في وجهها الرقيق و بشرتها البيضاء الناعمه،لؤلؤ عيناها البرّاق،أنفها الحاد و فمها المكتنز. تمني أن يطلق سراح ل**نه و يخبرها عما يعجُ به قلبه و عما يختلج به ص*ره و لكنه **ت. أدرك أنه سيفقد السيطرة علي ذاته و علي عقله و سينطق بما لا يمكن البَوح به فـ حمحم بقوة و نقل بصره للأمام ينظر إلي الشاطئ من حوله و قال: _الجو هنا حلو أوي..تحسي إنك عايزة تقضي بقية عمرك هنا لوحدك من غير حد.. إنتي و الهوا و البحر.. و بس! نظرت إلي الامام بدوْرِها و قالت: _مظنش!! علي رأي حنين.. جنه من غير ناس ما تنداس! إبتسم قائلاً بعفوية: لطيفه اوي آنسه حنين و تلقائيه كمان! إرتفع حاجبها بتعجب و قالت: لطيفه أيوة.. بس ملهاش حظ. نظر لها بإهتمام متسائلاً: ليه كده؟! _بتحب واحد مش حاسس بيها ولا يعرف إنها موجوده أساساً..زهقت انصحها بس مفيش فايدة..غ*يه! أعاد النظر أمامه و قال:كلنا أغ*يا يا آنسه لينا..هه. تقوّس حاجبيها بتعجب و سألته:قصدك إيه..هو إنت بتحب واحده مش حاسه بيك إنت كمان ولا إيه؟! _مش حاسه ولا هتحس..ولا ينفع تحس أصلاً! =ليه يعني؟! تجاهل سؤالها ثم إعتدل في مجلسه و نظر إليها مباشرةً و قال: _قوليلي يا آنسه لينا..تخيلي مثلاً إن ظهر حد و جه قاللك إنه قريبك..عمك،خالك،خالتك..كده يعنى..هيكون رد فعلك إيه؟! =دايماً بسأل نفسي السؤال ده..مش عارفه وقتها هيكون تصرفي إزاي بس اللي أعرفه إني أتمني يكون عندي أهل..و بعدين أنا لو أمي اللي إتخلت عني جت و قالتلي سامحيني هسامحها..يبقا مش هسامح اللي ملهومش ذنب؟! _طيب ولو لقيتي حد من أهلك الحقيقيين هتعملي إيه مع جمال بيه و مدام بسمه؟! =دول بابي و مامي..عمري ما أستغني عنهم مهما حصل..وبعدين إيه اللي خلاك تسأل الأسئلة دي؟!! _ها؟!لا مفيش..دردشه يعني. =والله؟!خد بالك مستحيل تكدب عليا..مخبي إيه يا رزق! _متشغليش بالك يا آنسه لينا..أنا لو كدبت علي الدنيا كلها يستحيل أكدب عليكي! و كالعاده تأثرت بسحر كلماته و نَسَت عما تتسائل؟! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في صباح يومٍ جديد إستيقظت "لينا" تبحث بجوارها عن حنين فلم تجدها،طرقت باب الخلاء فلم تجيب فأدركت أنها بالأسفل. نظرت من نافذة غرفتها فوجدت "حنين"تقف بجوار"رزق" يتحدثون و يضحكون فتصاعدت الدماء إلي رأسها بشدة و تطايرت الشرارات من عينيها خاصةً عندما رأت رزق يعطيها حقيبه تبدو وكأن بداخلها هديةٍ ما! زفرت بغضب يتآكلها ثم إرتدت ثوب سباحتها "البيكيني" و عكصت شعرها علي هيئة ذ*ل حصان و نزلت إلي الأسفل. _طيب كنتي حطيتي عليكي حاجه لما تبقي تنزلي الميه! تشدق والدها بتلك الكلمات فقالت و الضيق قد فعل بها الأفاعيل: _مش هتفرق يعني يا بابي.. جوه الميه ولا بره. أسرعت إلي الخارج حتي تلحق بهما فوجدتهما مازالا يتحدثان فتجاهلتهما و كأنها لم تراهم ثم نزلت إلي الماء. لم يراها فتعمدت جذب إنتباهه و سبحت بجوار شاب يافع الطول و حادثته فقالت بصوت مرتفع: _الميه جميله خالص..مش كده؟! غازلها هو بصوت أكثر إرتفاعاً و قال: =هي جميله بعقل؟! إرتفعت ضحكاتها مما أثار دهشة "رزق"الذي كان يشاهدهما فنزل مسرعاً إلي البحر و أمسك بذلك الشاب من م***ة رأسه ناطحاً إياه بشدة مما جعله يترنح و يسقط في الماء ثم رماها بنظرات غاضبه مستنكرة و تركها و خرج دون أن يتفوه ببنت شفه. ذهبت إلي ذلك الشاب و ساعدته قائله:إنت كويس؟! _كويس؟!ده **رّلي دماغي الطور ده. =أنا آسفه والله كل ده بسببي! أنهت جملتها سريعاً ثم تركته و سبحت للخارج فوجدت حنين تنتظرها و معها منشفه طويله ناولتها إياها و قالت: _خدي إستري نفسك..أنا عارفه إنك ناويه تعملي مصيبه قبل ما نمشي! نظرت لها لينا بغضب و غيظ شديدان و ألقت بالمنشفه بوجهها ثم عادت إلي الشاليه. أخذت حماماً دافئاً و دخلت إلي فراشها و نامت بهدوء. إستيقظت مع حلول المساء فلم تجد حنين بالغرفه أيضاً. _أيوة طبعاً..أكيد قاعده معاه!..يتحرقوا الإتنين و أنا هشغل بالي ليه؟! نهضت و فتحت خزانتها و إنتقت فستاناً قصيراً يصل إلي أعلي ركبتيها بكثير من اللون الأ**د و إرتدت حذائاً عصرياً من نفس اللون ثم أطلقت شعرها حراً و لم تضع أي زينه علي وجهها بل إكتفت بـ زخات من عطرها المفعم بالأنوثه و نزلت. _حنين فين يا مامي؟! =حنين منطلقه يا مامي..والله بنت بتفهم..جايه الساحل تقضي وقت حلو مش زي ناس نايمين 24ساعة! قالت لينا بضجر:أيوة بردو مفهمتش حنين فين؟! _في الحفلة بتاعة عمرو دياب في وايت بيتش. =لوحدها؟! _لأ رزق وصلها لهناك..مش عارفه رجع ولا لسه معاها. خرجت و الحنق و الغضب يدفعها دفعاً للأمام ثم ذهبت إلي مكان الحفله و ظلت تجول ببصرها تبحث عنهما فلم تجدهما. خطر ببالها خاطر فعملت علي تنفيذه فوراً. ذهبت إلي أمن المسرح و عرّفته بنفسها و طلبت منه الصعود للمسرح لإلتقاط صورة مع "عمرو دياب" فوافق علي الفور عندما علم هويتها. صعدت إلي المسرح بتوتر و لكنها أخفته وهي تفكر بالإنتقام لكبريائها كما ظنت. توقف الجميع عن الحديث و عن متابعة الغناء و إنشغل بتلك الفاتنه التي إقتحمت المسرح. قال الأمن المرافق لها مخاطباً "عمرو": _الآنسه لينا البدري كانت عايزة تتصور معاك. ردّ"عمرو"بكل لطافة:نورتي المسرح يا لينا. ثم حدّث الجمهور قائلاً:إيه رأيكوا تسمعوا دويتو حصري بيني أنا و الجميله"لينا"اللي نورتنا. زاد تصفيق الحضور و عَلَي تشجعيهم يهتفون بإسمها. _يا وقعتك المطينه يا لينا!! تمتمت بها حنين التي رأت تفاقم الغضب بأعين رزق و إنفعاله الشديد. بدأ"عمرو"الغناء وهو ينظر إلي لينا و يقول: ده لو إتساب لا ده أنا يجيلي تعب أعصاب. ‏ده لو إتساب ليله ليلتين أنا أعيش في عذااااب. ‏طب و أعمل إيه؟! أمسكت لينا بالمايك و شاركته الغناء قائلة: في دقيقتين ده بيقتلني و ياخد العين ‏ ليلي يا عين ‏لا كده جنان لا ده مش إعجاااااب ‏طب و أعمل إيه؟! بدأت لينا تتراقص علي أنغام الموسيقي و الكل يشجعونها و"عمرو" يتغني قائلاً: أنا عمري ما حد خ*فني كده ده أخدني حبه حبه ‏في حاجات مش ممكن تستخبي ما بين إتنين أحبه أعطاها المايك فقالت بصوت أكثر نعومه وهب تتمايل علي أنغام الأغنيه: في دلع متشال لحبيبي و حنيه من غير حسا...... لم تنهي كلمتها بسبب تلك اليد الغليظه التي إجتذبتها من يدها فجأه و سحبتها تحت صدمتها و إندهاشها. _سيب إيدي إنت ساحبني وراك كده ليه؟!آنت إتجننت؟! =إنتي تخرسي خالص! إتسعت عينيها بصدمة و ذهول و تمتمت:أخرس؟! =إنت شارب حاجه ولا فيك إيه يا مجنون إنت؟! لم يجيبها فتابعت صراخها الحانق:بكلمك علي فكـ... بترت كلمتها عندما إصطدم ظهرها فجأه بحائط ما فتأوهت بشدة من أثر الإصطدام و همّت بالحديث فـ كمم فمها بيديه و قال: _هششش..مش عايز نَفَسك..إنتي بتعملي كده ليه ها؟!م**مه تستفزيني و تضايقيني تحرقي دمي ليه؟!هو مش إنتي اللي كنتي لسه أمبارح بتعيطي عشان لبستي مايوة؟!عملتي كده ليه تاني؟!و المسخرة اللي إنتي لبساها دي و الهبل اللي عملتيه قدام الناس ده إيه؟!ما تنطقي؟! دفعت يده عن فمها بحدة و قالت:هنطق أزاي و إنت كاتم نفسي كده..و بعدين أنا مش فاهمه..إنت مالك؟! _أنا مالي؟!طبعاً ما إنتي مبسوطه بالشويتين دول..عمرو دياب يغنيلك و إنتي تقفي تترقصي قدام الصيع السكرانين،شبه البنات الصايعه اللي ملهاش أهل! صفعته صفعه قويه أذهلته و أذهلتها هي أيضاً فوضع يده مكان لطمتها يتفقد مكانها بتعجب. ظل ص*رها يعلو و يهبط بإنفعال شديد ثم إنفجرت به قائلة: _بتحاسبني بصفتك إيه هاا؟! و أنا كنت سألتك واقف مع حنين ليه؟!بتضحكوا و تهزروا ليه؟! بتعطيها هديه ليه؟!ما ترد..كنت سألتك جاي معاها الحفله ليه!! قالت الأهيرة وهي تض*ب ص*ره المشدود بقبضتها الهشه اللينه و قالت: _قوللي بتحاسبني بصفتك إيه؟! أولي تحاسبها هي مش أنا!! خرج عن سيطرته و صرخ بها قائلاً: _بحاسبك إنتي عشان بحبك إنتي مش بحبها هي!
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD