١٨

2938 Words

خرجت احلام خلال فترة استراحة الطلبة فى المدرسة ، لتتمشى فى الحديقة و تشم الهواء النقي ، و تفكر فى حلآ لأزماتها التى لا تنفك ان تحيط بها واحدة تلو الاخرى ، و كلما اعتقدت انها استراحت من ازمة ، تراءت لها ازمة جديدة فى الافاق ، تدعو الله من قلبها ان تعبر تلك المحنة على خير حال ، و ان تجد حلآ حقيقيآ فى تيسير امر هذان العامان الذي سيصبح فيهم وضعهم المادى من اصعب ما يكون ، جلست على احدى الارائك الموضوعين فى حديقة المدرسة ، تتنفس رائحة الورود المحيطة بها ، و من حولها بعض الاطفال من الطلاب يلعبون .. ثم رأت رانيا قادمة و تقترب منها و هى تبتسم لها بسعادة ، ثم جلست بجانبها على الاريكه و هى تقول : _ انتى قاعده هنا يا ميس احلام ، ده انا دورت عليكى فى كل حته فى المدرسة ، و كنت خايفه البريك يخلص من غير ما اشوفك و اتكلم معاكى شوية . قالت لها احلام بقلق : _ ليه يا حبيبتى انتى حاسه بحاجه ؟ ، فيه حاجه

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD