كان ممدوح لا ينفك ان يحاول الوصول لها بقدر الامكان و بقدر استطاعته على ذلك ، فهى تسد جميع الطرق فى وجهه ، و تمنعه عن الوصول لها بقدر ما تستطيع . فلا ترد على جميع اتصالاته و رسائله ايضآ التى وصل البعض منها الى درجة التهديد ، و لكنها كانت تتشجع بأن ما تفعله الآن هو الصواب الذي كان من المفترض عليها ان تفعله منذ البداية ، و لكن ما يقوي موقفها اكثر الآن هو معرفة عائلتها عن علاقتها به ، و لو فعل اى شئ و وصل ذلك الى مسمعهم فستخبرهم بالحقيقة ، و انه فعل ذلك انتقامآ منها لانها قطعت علاقتها به تمامآ منذ ان امرها والدها و اشقائها بذلك و من الممكن ايضآ ان تسبقه بخطوة و تذهب هى كى تخبرهم بانها قطعت علاقتها به و لكنه ما زال يحاول معها فى ان تتحدث اليه و تستمر فى علاقتها به حتى لو كان ذلك رغمآ عنها !! فقد كان كل ما حدث فى الايام الاخيرة بمثابة تنبيه لها بان من كانت تحبه و تتلوى شوقآ له و للزواج منه ، ك

