كانت احلام ما زالت تقف حزينة ، بعدمت تركتها والدتها و دخلت الى غرفتها و هى غير راضية عن حديثها ، كانت حزينة هى مما حدث و حائرة لا تعرف ما هو الصواب ؟ ، فقد جعلتها والدتها فى حيرة شديدة من امرها !! ، و لكن ما جعل عقلها يتشتت و تنتبه من شروها فى اى شئ صوت باب المنزل و هو يفتح و يغلق بقوة ! ، لتسمع صوت امجد و هو يصرخ بها بصوت عالي بمجرد ان لمحها تقف هكذا . امجد : _ مش قولتلك ، مش قولتلك انك اسم على مسمى ، عماله تحلمي و تخططي و ترسمي فى خيالك ، و فاكرة ان الكون كله هيمشي طوع احلامك عشان يحققهالك و تبقى الحياة وردى و بمبي زى ما هى فى دماغك .. تفاجئت احلام من طريقته الغريبة و الغير عادية تمامآ ، فتسائلت بقلق و عدم فهم فقالت : _ مالك يا امجد فى ايه ، حصل ايه بس لكل ده !! قال لها بحزن و عينين باكيتين : عم سالم ابو داليا ، خد داليا و مشيوا من البيت ، و كان معاهم شنط هدومهم . شعرت احلام بالصدم

