تذكرت داليا هاتفها ، و ان من الممكن ان يكون امجد قد علم برحيلهم عن المكان و حاول الاتصال بها مسبقآ و لكن لم تسمع رنين الهاتف ، او انه موضوعآ على خاصية كتم الصوت ، فقامت لتبحث عنه ، و بالفعل بحثت فى حقيبة يدها ، و لكنها لم تجده ، ثم بحثت فى حقيبة ملابسها دون جدوى لذلك . فذهبت الى حيث يجلس والدها و تسائلت : _ بابا ، شوفت موبايلي ؟ قال لها سالم و هو ما زال يشاهد التلفاز الموجود فى تلك الغرفة ، و دون ان ينظر الى وجهها : _ اه ، انا خدته و قفلته ، وجوده معاكى و احنا مع بعض كده مالوش لازمه ، الا اذا كنتى عايزه ت**ري كلامى و تتصلي بأمجد و تعرفيه اى حاجه و ترجعي على تواصل معاه مرة تانيه ... نظرت له بذهول من تصرفاته و الجنون الذي وصل اليه ، ثم مشت من امامه ، فهى لا تستطيع تحمل ما يفعل ، او ما يقول . فقررت ان ت**ت تمامآ حتى تمر تلك الفترة على خير حال ، بدلآ من أن تصاب بالجنون ... '''''''"""""

