فتح طاهر رسالة عمر التى تحمل رقم الهاتف الخاص بدنيا ، كان ينظر له بتردد ، فقد كان مصرآ تمامآ على ان يأخذ رقمها و يقوم بالاتصال بها لكى يعتذر لها ، و لكنه الآن امام الرقم مترددآ فى تنفيذ ذلك !! ، و لكن عليه ان يتشجع و يفعل ذلك مهما بلغت النتائج ، فقد اخطأ فى حقها و عليه تحمل نتيجة ذلك ، فهو رجل مسئول عن تصرفاته ، لم يأتى الوقت بعد لأن يصبح رجل عشوائي يتصرف بجنون مع البشر غير عابئ لمشاعرهم او لنتائج ما يفعل ... و اخيرآ اخذ قراره بالاتصال بها و الآن ، لن يؤجل الامر ليوم آخر . و بالفعل اتصل بالرقم و سمع الرنين و انتظر الرد منها على أحر من الجمر ، و إلا فليقرر فجأة ان يغلق المكالمة و لا يعاود الاتصال بها مجددآ !! ، و يتراجع عن قراره بالاعتذار ، فهو لم يفعل ذلك من قبل مع أى شخص ، سوى حبيبته ناريمان !! .. فبمجرد ذكرها دق قلبه بقوة و ندم على انه و للمرة الثانية يعطيها أهميه تجعلها تنافس حبيبته

