****************
كم حاولت ماتي ان تجعلها تهدأ الى ان نامت بعد ذلك تركتها ، دخلت الى غرفتها لتجد ماغي جالسة حائرة من ردة فعل امها نهظت :
- انت تعرفين بأمر ...
قاطعتها :
- الامر ليس كما تتصورين ، انت بفعلتك تلك دمرتي ما كنت احاول اصلاحه .
جلست و اخبرتها بكل القصة من بدايتها الى النهاية لتصيح ماغي غير مصدقة ان هناك رجل بمثل تلك النذالة :
- الحقير السافل هذا يفسر سبب عدم وضوحه في الفيديو الحقير يا الهي ماما ما الذي فعلته لقد جعلتها تتذكر ...
تن*دت ماتيلدا بحسرة :
- اليوم اخدتها الى المستشفى و ما قاله الطبيب لا يطمئن انها تحتضر و ان لم تتعالج بسرعة سوف تموت ، اهمالها لصحتها و ايضا حالتها النفسية تلك دمرت بنيتها بالكامل قال الطبيب ان الامر سيتطلب الكثير من الوقت و الجهد و ايضا المال .
انحنت ماغي تمسك يد امها بكل حب :
- ماما انا احبك كثيرا انت احن ام في العالم و لا يوجد مثلك رغم انها لا تقرب اي شيء لنا انا اراك مهتمة بها و كأنها ابنتك .
عانقت ماتي ابنتها :
- هي تحتاجنا و انا صدقا احببتها حتى قبل ان اعرف قصتها لانها تذكرني بأختك المتوفاة لو ظلت سريدا حية لكانت لتكون في نفس عمرها ؛
- الان ماما اعرف انك تفتقدينها هي و ابي ؛
- انا افتقدهما بشدة لكن الحمد لله لدي انت زهرة حياتي ، و الان لدي أليس أيضا و اريدك ان تكوني مثل اختها ، المسكينة عانت حتى في صغرها من شيء مريع ، بدني يقشعر لمجرد التفكير انها عاشت مثل ثلك الامور و ظلت سوية في حياتها و كأنه لا يكفيها ذلك لتلتقي بمخبول اخر
- ما الذي حصل لها امي ؟
اجابتها :
- لا داعي ان تعرفي كل ما عليك فعله الان التركيز في دراستك ثم سأبعتكما الى اختي ؛
- ماما ذاك الرجل مازال يطاردها ؛
- ما الذي يجعلك تظنين ذلك ؟
- لانه قام بتصفية الشركة التي كانت تعمل بها كما اني و انا في طريق الى هنا سمعت ان صاحب الشركة السابق انتحر اليوم قد يكون قد قتله ، الرجل خطير جدا امي ؛
قرأ هركليون خبر بلا مبالاة اما مايكل فقال :
- المخنت لم يتحمل خسارة كل شيء فقام بالانتحار من اعلى مبنى الشركة ؛
قال بلا مبالاة :
-هو من اختار وضع نهاية لحياته ، كان ليبدأ من جديد ان اختار هو ذلك ؛
سأله مايكل :
- هركليون لما قمت بتصفية الشركة ؟ هو لم يفعل معك اي شيء بالع** نفذ كل ما طلبته منه ؟؟؟
اجابه : يمكن ان تكون مجرد نزوة ،فقد أردت ان امحو اي شيء له علاقة بها ليذكرني ؛
- على ذكرها اليوم عندما ذهبت الى الشركة اليوم بعد اتصال الشرطة ، تبادلت حديثا مع الحارس الذي يحرس المبنى و اخبرني ان فتاة في صباح جأت تسأل عن اليس ؛
سأله هركليون بلهفة لم يحاول اخفائها :
- هل سألته من هي لما كانت تسأل عنها ؟
- لم يعرف ، كل ما قاله انها تبدو طالبة و طرحت بضعة اسئلة ثم رحلت بدى انها ارادت معرفة معلومات عنها ؛
نهض هركليون و هو ينظر الى النافذة :
- هذه الفتاة تعرف اين اليس ، مايكل انا اكاد اجن مرت عدة اشهر و هي مختفية و ذلك التحري أثار غضبي بشدة و لم يجد اي معلومات و كأن الارض انشقت و ابتلعتها ؛
سأله مايكل : ماذا عن عائلتها ؟ ربما ذهبت عند احدهم ؟؟
- هي لا تملك اي احد والدها متوفيان ؛
- ماذا عن اقاربها ؟
تخلل هركليون شعره بغضب :
- هذا ما يثير جنوني في تقريرها لا يوجد اي اثر لعائلتها كأنها وجدت من العدم ، لطالما وجدت الامر مريبا ، كل شيء عنها غامض لذا عندما اختفت اختفت بالكامل و لم تترك اي خيط يدل عليها .
قال مايكل بتردد :
- ربما عليك ان تنساها ربما الامر لا يتعدى انك نمت مع فتاة عذراء من السهل جدا ايجاد العديد من ....
قاطعه بسرعة وغضب :
- أتظن اني لم اجرب ؟ لقد احضرت العشرات و لا واحدة جعلتني ....
تمتم و هو يضم قبضته بغضب لاحساسه بالعجز .
قال مايكل : ماذا لو كانت ميتة الفتاة كانت في حالة مريعة ربما مع يأسها انتحرت لذا من الصعب اجادها ؛
شعر هركليون بقلبه يعتصر من الالم و انقباض حاد لفكرة انها ربما ما عادت موجودة في هذه الحياة قال ببرود :
- لا هي مازالت حية مختبئة في مكان ما كالفئران ، لكن طال الزمن او قصر سأجدها و اجعها تحت اقدامي تركع و تتوسل و لن ارحمها بسبب كل ما أعانيه الان ، و حينما امل و أشبع منها سأقتلها بأسوء طريقة ؛
شعر مايكل في اعماق قلبه أنه فقط يقول ذلك الكلام ، لاحساسه انه فقد رجولته بسببها ، اما الواقع فهو يعشقها لدرجة الهوس و ذلك الهوس سيدمرهما معا ، تمنى من اعماق قلبه ان لا يجدها و ان ينساها مع الوقت ؛
استيقظت اليس لتجد ماغي بالقرب منها تراجعت رغما عنها و هي تحس بالغضب صرخت :
- اخرجي من غرفتي هيا الآن ...
تقدمت اليها ماغي : انا اسفة حقا لم اقصد ارجوكي سامحيني انا لم اكن اعلم ...
كان بصوتها ندم حقيقي لانها جرحتها بدون قصد اجابتها اليس :
- حسنا انا اسامحكي اخرجي ارجوك لا اريد احدا في غرفتي .
كان منظرها و هي منهارة هكذا يمزق اي انسان حاولت ماغي ان تقترب اكثر لكن اليس صرخت بها :
- لا تقتربي قلت لكي لقد سامحتك غادري ارجوكي .
همت ماغي بالمغادرة لكن صوت اليس المن**رة اوقفها :
- امسحي ذلك ....
خنقتها دموعها و هي تكمل :
- امسحيه ارجوكي و لا ترسليه لاحد انا اتوسل إليك ؛
تألمت ماغي لذلك ، فعادت لتجلس على السرير و قالت :
- لقد محوته و من المستحيل ان اقوم بإرساله ، لا تخافي مني ارجوكي امي اخبرتني بكل شيء انا حقا نادمة لكن اعذريني انا لم اكن اعرف ؛
- انا لست ساقطة لقد احببته و سلمته نفسي لاني احببته و فكرت انه يحبني و سأكون زوجته ، لقد كان اول رجل في حياتي لم اكن ساقطة او ...
عانقتها ماغي : لا توقفي انسي كل شيء هو لا يستحق كل ما تفعلينه بنفسك ، الشخص الذي يقوم بمثل ذلك الامر لا يعتبر رجلا بل مجرد مخنث ؛
سألتها اليس : من اين حصلت عليه ؟ لقد مرت العديد من الشهور خلته اختفى ؛
لم ترد ماغي ان تزيد الامر عليها فقالت : - وجدته بالصدفة ؛
اخفت الامر عنها لانها سوف تتذمر ان علمت انه موجود على الانترنيت و سهل الحصول عليه من المواقع الاباحية ؛
كانت ماتيلدا تقوم بأعمال الفندق عندمما دخلا شبان يسألانها ان كان هناك غرفة شاغرة ، لم ترتح لهما لكن حاجتها للمال جعلتها تؤجر لهم غرفة ؛
و هما في طريقهما الى الغرفة التقيا بماغي تخرج من غرفة اليس ، شكل الفتاة كان مريب بشعرها الاسود الذي تتخلله خصلات مصبوغة بالاخضر و الطوق الاسود على عنقها كما ان لها حلقات بأنفها و العديد منها على شفتيها ، و نفس الشيء بالنسبة لشاب شكلهما و لباسهما مثل الشياطين ، دخلا الى الغرفة المجاورة لاليس ؛
- امي انا لم ارتح لذلك الرجل و المرأة ، اليوم ضبطتها تحاول الدخول الى غرفة اليس و حينما سألتها انكرت ، امي انا خائفة ان يكون ذلك الرجل ارسلهما ؛
شعرت ماتي بالقلق و ندمت انها اعطتهما الغرفة :
- أسبوع و يغادرا لو كان هو من ارسلهما لكان فعل شيء ما منذ قدومهم ، فهما هنا منذ ثلاثة ايام ، لكن مع ذلك فانا ايضا قلقة ؛
كانت علاقتهم بأليس جيدة ففد استطاعات ماغي **ب ودي أليس ايضا ، حتى انها اقنعتها بالخروج معها رغم انها تعبت بسرعة و كادت تفقد وعيها مما اضطرهما الى العودة ؛
وقفت اليس امام المرأة و هي تتأمل وجهها لم تفعل ذلك منذ شهور ، سالت دموعها بغزارة وهي ترى نفسها مجرد جثة فقدت كل شئ حتى جمالها ، كيف سمحت لنفسها ان تصل الى هذه الحالة كيف ؟؟؟ فكرت بألم انه عاد الى حياته بينما هي استسلمت بضعف ؛
دخلت ماغي رأتها تبكي و سألتها بقلق :
- اليس ما بكي ؟
اجابتها بحرقة :
- اتحسر على كل شيء انا انظر في المرآة الى شخص آخر ، لطالما قلت لنفسي اني قوية أحتقر نفسي كوني استسلمت و وصلت الى هذه الحالة ؛
عانقتها ماغي : كل شيء سيعود كما كان ، مع التغذية الجيدة و سوف نتبع ارشادات الطبيب بحذافيرها ، و هناك في بيت خالتي سوف نقضي اياما ممتعة على الشاطئ سوف نخرج كل يوم ونستمتع بكل ليلة هناك ؛
ابتسمت اليس و هي تفكر بإجابية :
- اجل سوف أبدأ من جديد و اجد عملا جيدا انا مهندسة بارعة في ذلك ، سوف أقف مجددا على قدمي و سأساعد ماتي و كذلك انت ، فانتما الان كل عائلتي ؛
شجعتها ماغي على التفكير باجابية :
- اجل عزيزتي امي سوف تقوم ببيع الفندق و تلحق بنا و ايضا لتوفر لنا مصارف العيش هناك انا سأنتقل هناك لاستكمل دراستي ؛
- انا لا اريد ان اتقل على ماغي ، انا لدي مبلغ من المال كما اني املك عقدا باهض الثمن ، هو اخر مابقي لي من امي سوف اقوم بيبعه و سوف يكون مبلغ كافيا لنبدأ ؛
اجابتها ماغي :
- لا تفكري في تلك الامور امي ستتدبر الامور ؛
اصرت اليس على المساعدة و بدأت بالبحث بين اغراضها التي احضرتها معها على علبة مجوهراتها ؛
كان هركليون جالسا في المقعد الخلفي لسيارة و ليون يقود ، انشغل هركليون لبعض الوقت بتصفح هاتفه ثم وضعه في جيبه و بدأ ينظر الى خارج السيارة وهو شارد الذهن ، فجأة لمح الفندق انه نفسه الفندق الذي ابتدأت فيه معاناته ؛
- اوقف السيارة ؛
اوقف ليون السيارة فترجل خركليون من السيارة و طلب من ليون المغادرة الى الشركة ، فعل ليون ما طلبه بدون اي مناقشة و قاد السيارة و هو ينظر الى المرآة ، لمحه يدخل الى ذلك الفندق ، تسائل :
" فيما يفكر هذا الو*د ؟؟ مؤخرا أصبح يتصرف بغرابة كبيرة !!!! "
دخل هرهليون الى الفندق ، انحنى البواب له باحترام شديد كذالك فعل كل من موظفة الاستقبال و العاملين هناك تقدم اليه المدير :
- مرحبا سيدي منذ زمن طويل لم تزرنا ؛
- اعطيني مفاتح الغرفة ؛
مد له بطاقة الغرفة باحترام و هو يتبعه سأله هركليون ببرود :
- نفذت ما أمرتك صحيح ؟
اجابه الرجل بخضوع :
- نعم سيدي منذ ذلك اليوم لم يدخل اي احد اليها تركتها كما هي ؛
دخل الى الغرفة و فعلا كانت كما هي ظم قبضتيه و هو يحس بالغضب الشديد ، هنا بدأت لعنته اغلق عيناه ليمحو صورتها و هي واقفة امامه بجسدها الممشوق و المغري ، دخل الي غرفة النوم ، ثوبها و ملابسها الداخلية كانت على الارض و حذاءها و حقيبتها ايضا ، ففي تلك الليلة طردها بدون حتى ان يسمح لها بارتداء ملابسها ، ركع و حمل حقيبتها ثم فتحها كان ...