الفصل :1

3145 Words
تمددت أليس تلمس ص*ره بكل حب ، كم تعشق هذا الرجل كان نائما و كم تمنت ان تظل معه هكذا إلى الأبد ، فهي أكيدة الآن انه سوف يطلب منها الزواج بعد كل سوء الفهم الذي كان بينهما في بداية علاقتهما ، الان هو أول و أكثر رجل تعشقه وتحبه في حياتها . نهضت و اتجهت الى الحمام لكي تستحم و بعد انتهائها لفت نفسها بالمنشفة و خرجت ، كان مستيقظ يدخن سيجارة ، تقدمت إليه و عانقته سعيدة : - حبيبي انا سعيدة جدا ؛ - حقا ؟ سألها بصوت مستهتر ؛ لم تنتبه في البداية لنبرة صوته الساخرة وقالت : - حقا ، انت اول رجل في حياتي و ستكون الاخير ؛ - جيد جدا ، اما بالنسبة لي اكيد لن تكوني الأخيرة ؛ ابتعدت عنه لتنظر إلى وجهه وقد أرعبها البرود الذي يعلو وجهه ، لم تكن في عيناه اي ذرة من الحب الذي أراها إياه ليلة البارحة : - ما الذي تقوله هركليون ماذا أصابك هل حدث شيء ما ؟؟؟ ابتسم ساخرا : - هل أخدت علاقتنا على محمل الجد ؟ ثم ضحك بسخرية ، شعرت أليس بالخوف و بقلبها يخفق بشدة ، سألته بصوت مرتعش : - ما الذي تقصده ؟ اجابها و هو ينهض من السرير : - انا لن أتزوج حثالة مثلك ، كل مافي الأمر كان مجرد لعبة و درس ألقنه لغ*ية مثلك ، هل ظننت حقا انه من السهل الوقوف في وجهي بدون عقاب ، انا هركليون غريغوري لم انسى ابدا تلك الصفعة و الاهانة التي قدمتها لي تلك الليلة امام المدعوين ، و قد وعدتك ان اجعلك تدفعين ثمنها غاليا ، مع الاسف حبيبتي خيبتي املي ، خلت في البداية ان الأمر سيكون صعبا و لن استطيع الوصول اليك لكن الأمر كان سهلا جدا ؛ ارتعشت و بدأت دموعها تنزل بغزارة : - ما الذي تقصده ؟ أ حبك و تعاطفك وكل ماكنت تفعله من اجلي كان تمثيل ...؟ قاطعها : - اجل حبي كل ذلك تمثيلا فأنا لن احب واحدة صائدة ثروات فقيرة ... انقضت عليه لتضرب وجهه بيديها : - أيها الحقير من يبالي بمالك اللعين ؟! انا احببتك لنفسك ؛ امسك يديها بلا مبالاة : - اما انا لم أحس ناحيتك باي شيء ، في البداية كنت لعبة اردت ان اتسلى بها ، تلك الليلة لو انك وافقتي لكنت حصلتي على مبلغ محترم مني ، لكنك فضلتي تمثيل دور الشريفة العفيفة و اهنتني امام الكل بتلك الصفعة ، فكرت في قتلك لحظتها لكن بدى لي الموت قليلا عليك ففكرت بان اجعلك تتوهمين اني احبك ثم ادفعك بارادتك لتخلي عن عفتك ، و قد نجحت بدون اي مجهود يذكر ، بمجرد بضع مجوهرات وبعض الهدايا سلمتني نفسك ، بالمناسبة عزيزتي تلك المجوهرات لا تساوي اي فلس مجرد تقليد ، الان غادري فمنظرك يقرفني ، مع الاسف جعلتني اشمئز من نفسي ﻷني نظرت اليك في الأول ، فأنت فاشلة في السرير و لم احس بأي شعور وأنا معك ، ربما سائقي الشخصي يستطيع ان يعلمك بعض الحيل ؛ شعرت اليس بالصدمة و الغضب و الكره ، و بكل ذرة من الغضب الذي تحمله في قلبها أمسكت المزهرية و ضربته بها على رأسه بقوة ، سقط من قوة الضربة لكنه لم يفقد الوعي ، لذا لما حاولت ضربه مجددا امسك يدها و صفعها بقسوة ثم امسك ذراعها و جرها إلى خارج الفندق بقسوة ، كانت لا تزال ملتفة بالمنشفة ، تجمع حولها بعض نزلاء الفندق ، كان الوضع مخزيا خاصة لما فتح الباب و رمى النقود بوجهها : - هذا لكي لا تشتكي اني لم اعطيك ثمنك . بقيت على الأرض وهي تحدث نفسها : "كيف يحدث لي ذلك كيف ؟؟؟ " سالت الدموع من عيناها لم تقوى على الحراك إلى أن وقف فوقها حارسان قال أحدهما : - انستي عليك مغادرة الفندق ؛ صرخت به لما حاول لمسها : - اياك ان تلمسني سأغدر لوحدي . نهضت و مشت بالممر وهي محطمة و مدمرة اوقفها الحارس : - انستي نسيت المال ؛ مد إليها رزمة المال التي رماها بوجهها هيركليون و كم شعرت الاشمئزاز : - لا اريده يمكنك الاحتفاض به او تعيده لذلك سافل . - انستي انا لا دخل لي في مشاكلكما انا مجرد عامل و من المهم أن أحافظ على وظيفتي لكني حقا اسف من أجلك نصيحتي خدي المال انت في هذه الحالة بحاجة إلى سيارة اجرى لتقلك إلى منزلك ؛ - لا اريد ماله أصنع معي معروفا وأحضر لي ملابسي و حقيبتي ؛ - انا اسف لا أقدر ؛ - ارجوك افضل الموت على لمس نقوده ؛ - كم اتمنى مساعدتك لكن لا أستطيع ، لكن يمكنني اعطاءك بعض المال ؛ اخرج بضع دولارات و اعطاها إياهم شكرته : - اعدك ان اعيدهم لك ؛ غادرت و هي تقسم في أعماق قلبها على الانتقام منه ، كانت محط أنظار الجميع و هي شبه عارية استقلت سيارة الأجرة و اعطته العنوان قائلة : - ارجوك توقف عن النظر إلي هكذا ؛ - اسف انستي هل تريدين الذهاب إلى مركز الشرطة ؟ - و ماذا أقول لهم ؟ اني اقمت علاقة مع رجل ظننته شهم سيتزوجني لأكتشف اني كنت مجرد لعبة انتقام سخيفة ؛ - هل غادرت ؟ كان هركليون يضع كمادة على رأسه : - نعم سيدي و قد أعادت لك نقودك ؛ وضعها الحارس على الطاولة ، قال هركليون ببرود : - هل فعلت ما أمرتك به ؟ - نعم سيدي ؛ ابتسم هركليون بتشفي وهو يفكر ان معانات تلك الع***ة ستبدأ من الان ، غدا الكل سوف يشاهد فضيحتها ، نظر اليه الحارس و في داخله كره و اشمئزاز من هذا الرجل ، كيف يفعل شيء مشين بتلك الفتاة ؟!! فتحت اليس باب شقتها و دخلت كان الامر مدمرا لها لحد الساعة غير مصدقة انه فعل بها ذلك ، بكت بحرقة و هي تدخل الحمام صرخت : " كيف وقعت ضحية وحش ؟ كيف استسلمت له رغم كل ما قيل لي ؟ " انهارت على الارض و هي تعود بذكرياتها الى ثلاثة اشهر ماضية اي الى تاريخ لقائهما الأول ... وقفت اليس امام المرآة و هي تلبس ملابسها لتذهب الى عملها اخدت حقيبتها و هي تغادر منزلها الصغير الذي يقع في احد الاحياء الفقيرة في مدينة اثينا ، كانت تعمل في شركة الهندسة الميكانيكية و المقاولات في احدى اهم الشركات في اتينا و كانت سنتها الثانية ، فبعد حصولها على الاجازة في كلية الهندسة هربت من اسبارطا الى اثينا لتبحث عن عمل و كان من حظها ان عثرت على عمل ، خاصة انها كانت في تلك الفترة مدمرة نفسيا و محطمة بسبب ماضيها القذر و الذي عاشته بسبب زوجة ابيها و زوجها و ابنهم السفاح ، ثلاثتهم جعلوها تعيش اسوء كوابيس و لم ترتحت الا بعد ان انتقمت منهم و بدأت حياة جديدة ؛ دخلت الى مكتبها و انغمست في عملها كانت اليس متحفظة في علاقاتها مع الجميع فلم تكن تقيم اي علاقة لا معا جيرانها و لا حتى مع موظفي الشركة و كل ما كانت تركز عليه عملها فقط ، فقد ارادت ان تنجح في عملها و تصبح مهندسة ناجحة ، برودها جعلها ت**ب عداوة و نفور من يعمل معها ، فكل من حاول التقرب منها كانت تصده بجفاء . بينما هي منغمسة في عملها اتصل بها المدير طالبا منها ان تأتي الى مكتبه . جلست امامه فابتسم لها مهنئا : - لقد تم قبول تصميمك كأحسن تصميم لتقديمه كنمودج لشركة غريغوري ، اعضاء مجلس الادارة كلهم اعجبهم التصميم و الان سيتم عرضه على الشركة و في حالة نال اعجابهم فان شركتنا ستحصل على اضخم عرض . ابتسمت اليس و هي سعيدة بأول انتصار لها في الشركة و فعلا بعد اسبوع أعلن المدير بفخر فوز شركتهم على باقي الشركات و اثنى كثيرا على براعة و مجهود اليس و جعلها تترقى في عملها لتصبح رئيسة ااقسم و زاد من راتبها ، و هذا جعلها ت**ب المزيد من الكره خاصة احد المهندسين و الذي يدعى جاك و كان يكرها كرها عميقا لانها رفضته مرة ، لما عرض عليها صداقته و جعلته اضحوكة بين زملائه ، و ازداد كرهه و هو يرى تقدمها في العمل رغم انها في شركة منذ سنتين فقط ، و هو أقدم منها بعشر سنوات و كم تمنى لها السقوط و رؤيتها محطمة . و كانت اريانا وهي أيضا من مهندسين في الشركة تشاركه شعوره هذا و لم تكن تخفي كرهها تمتمت بكره و هي تتكلم مع الينور : - يا الهي كم اكرهها ، يوما ما ستصبح رئسة علينا و لن اتحمل ذلك : ردت الينور : - اجل المشكلة انها ناجحة في عملها و لا احد يظاهيها لقد تفوقت على امهر المهندسين و هذا يجعلني اخاف عل منصب ارسلان ، كما تعرفين نحن على وشك الزواج ، و هو مؤخرا يعاني من الاحباط فكل تصاميمه تلاقي الرفض بينما تلك الوضيعة ... زفرت بكره و أكملت : - انا حقا خائفة اريانا هذه الفتاة كريهة حقا و تتعامل معنا بدونية و كانها افضل منا حتى انها طوال هذه السنتين لم تحضر اي احتفال من احتفالات الشركة و كانها تعتبر نفسها فوق الجميع و مدير الشركة يضع لها اعتبار كبير و الان سوف يزداد الامر سوء؛ قالت اريانا : - يجب ان نتحد لترحل من الشركة هذه الفتاة تشكل خطرا على مناصبنا ، و اشعر انها تستمتع كلما فقد احدنا عمله ، انها مجرد حقيرة و صائدة ثروات فالوحيد الذي تتعامل معه بلطف هو المدير لانها تريده زوجا لها ، لكن هذا سيحدث على جثتي؛ مرت الايام و وقعت الشركة التي تعمل بها العقد مع شركة غريغوري كانت تعرف ما يروج في الشركة عنها و تعرف ان بعض الموظفين يكرهونها و يتمنون ان يقوم اركون بطردها لكن هي لم تبالي لانها تعرف انه يحترمها و يقدرها كانت قد خرجت معه مرتين للعشاء و فكرت انه سيكون زوجا مناسبا لها في نهاية ، فكرت انها اكيد لن تمانع الزواج منه فهو وسيم و ايضا غني سيجعلها تعيش في وضع اجتماعي جيد ينسيها كل ما عانته في الماضي هزت رأسها و هي تقول هيا انسي كل ما مضى و لا تفكري في اولائك القذرين لا احد سيعرف ماضي لا احد ؛ نظرت الى المكافأة التي اعطاها لها اركون بسعادة اخيرا ستتمكن من مغادرة ذلك الحي ابتسمت و هي تقول كل شيء بالصبر كانت قد ادخرت بعض المال و مع هذا الشك ستتمكن من شراء شقة في حي راقي و مع المدة ستدفع اقساط المنزل و اليوم كان موعدها مع وكيل العقارات و كانت سعيدة لتبرم العقد و تحصل على شقتها دخلت الى مكتبها و هي سعيدة حتى انها هذه المرة القت التحية على حارس البوابة الذي استغرب فهذه المرة الاولى يسمعها تلقي التحية ذخلت الى مكتبها الجديد و جلست بكل فخر و بدأت في العمل - ارى انك سعيدة اليوم هل من شيء مميز ؟ سالها اركون بمرح رفعت عيناها عن التصميم الذي كانت مشغولة به و قالت و ابتسامت مشرقة على وجهها : - اليوم حصلت على شقة في حي جميل و في نهاية الاسبوع سوف اقوم بنقل اغراضي ابتسم لسعادتها فكم بدت جميلة و مشرقة و هي تبتسم : - تهانينا عزيزتي اتريدين اي مساعدة ؟ اجابته ممتنة : لا - لو احتجت الى اي شيء انا موجود ردت عليه : شكرا لك سوف اتذكر ذلك هم بالمغادرة لكنه توقف : - بالمناسبة شركة غريغور تنظم حفلا في احد الصالات و قد ارسل لي المدير دعوة و طلب ان نحضر انا و باقي المدراء و ايضا المهندس الذي صمم المشروع . ردت عليه : - سيدي انا حقا اسفة انا لا احب مثل هذه الحفلات افضل عدم الذهاب لم يقبل اركون اعتذارها و اصر على ذهابها و لم تكن إلا اسوء كوابسها تتحقق في ذالك الحفل عادت الى واقعها حيث كانت مازالت منهارة على ارضية الحمام و دموعها تتساقط بغزارة ضربت الارض بقبضتيها و هي تنعل اللحظة التي تركت اركون يقنعها بالذهاب لا طالما ارادت تجنب الحفلات حيت سوف تختلط برجال اكثر و كم تمنت ان ترجع للوراء و تمنع نفسها من الذهاب الى ذلك المحل و تشتري ذلك الفستان الاحمر الذي كان يصل الى ركبتيها و يبرز قوامها الرشيق كانت تنظر اليه و هي تفكر ان اركون سيعجب به و سوف يقع في غرامها قامت بقياسة الفستان و البائعة تتني على جمالها - انه رائع عليك سيدتي لك جسم فاتن يجعل اي رجل يموت ليحصل عليك ضحكت اليس بمرح و هي تشكر البائعة في تلك الليلة اعتنت بزينتها فبدت رائعة الجمال بشعرها ال**تنائي الطويل و ارتدت حذاء اسود عالي الكعب مع حقيبة صغيرة دات لون اسود لامع يشبه الحذاء كانت تنتظر ان يمر عليها اركون ليقلها من منزلها الجديد . رن هاتفها كان اركون على الخط : - اليس انا اسف لن استطيع المجيء الى الحفلة لدى لن استطيع مرافقتك لقد ارسلت لكي السائق سيقلك الى هناك ردت عليه و هي تشعر باحباط كبير لان كل ما كانت تخطط له باء بالفشل : - أظن من الافضل الا اذهب رد عليها : لا، يجب ان تكوني هناك قد يعتبرونها اهانة غيابنا معا انا مهتم كثيرا باعمال شركة غريغور فهي من اكبر الشركات و تهتم بالعديد من المجالات و ان استطعنا **ب ثقة صاحب الشركة سوف ن**ب العديد من العقود سالته غاضبة : - مادمت مهتم لما تتغيب ؟ رد عليها : - الامر خارج عن سيطرتي والدتي تعرضت لأزمة قلبية و انا الان في المستشفى لا استطيع المغادرة اعتدرت قائلة : - اسفة سيدي لم اكن اعرف اتمن لها الشفاء من اعماق قلبي . بعد ان انهت اليس المكالمة غادرت مع السائق الذي اقلها الى الحفل كان المكان صاخبا و يعج بالناس لقد توقعت ان تكون حفلة هادئة لتكتشف ان الحفلة عبارة عن موسيقى ترنس الصاخبة و ازعجها الامر التقت بالبقية و كان الامر مزعجا لهم قال الفارو : - ياالهي كم اكره هكذا نوع من الحفلات اضنك تحبين هذا النوع اليس كذلك ؟ فانت مازلت شابة و شباب امثالك يفضلون هكذا نوع ردت عليه مبتسمة : - لا على الع** اكره الحفلات بكل انواعها لست ادري كيف يفكر صاحب الشركة ليقوم بهكذا نوع من الحفلات حتى انه لم يكلف نفسه عناء استقبالنا رد عليها الفارو : - اكيد انه في إحدى الزوايا يستمتع مع النساء و التفت ليرى الحفل يعج بالنساء الجميلات و الرشيقات مرتديات ملابس ضيقة ابتسم دييغو : - اتعرفون ان شكلنا غريب وسط هؤلاء ، ثلات عجائز مع شابة جميلة ايضا نرتدي بدلات رسمية اركون كان يجب ان يعرف نوعية الحفل قبل ان نرتدي ملابسنا ضحكت اليس بمرح و هي تتخيل سيد دييغو يلبس مثل شباب الحفل رد الفارو و هو يضحك : - لو خرجت امام زوجتك فانت ميت لا محال استمر ثلاثتهم بالضحك و المزاح غافلين عن نظرات رجل في الخامسة و الثلاثين ينظر اليهم خاصة الى الشابة التي معهم لقد لفتت انتباهه بفستانها الاحمر المتير كانت نظراته تحمل كل الرغبة و شهوة و فكر ان هذه الفتاة يجب ان تكون في سريره هذه الليلة كان مسترخيا على الكنبة على كلا الجانبيه تجلس فتاة اية في الجمال و الاثارة لكن في هذه اللحظة و لا واحدة اثارت انتباهه او رغبته اشار بيده بتعال لاحد حراسه الذي جاء اليه مسرعا ثم طلب منه ان يستفهم عن الفتاة غاب الحارس لدقيقة و عاد اليه و اخبره عن هويتها ابتسم بخبث ؛ " اذن هي صاحبت التصميم الذي اثار اعجابه " لما رأى التصميم فكر ان صاحبه رجل و ليس امرأة ليفاجأ انها شابة رائعة الجمال تأمل جسمها بنهم صحيح انها ليست فارعة الطول ، قدر ان طولها لا يتجاوز خمسة اقدام لكن بدت ملفتة و مثيرة بحدائها العالي الكعب. نهض من مكانه و قد قرر البدء في صيده كان طويل القامة يتجاوز الستة أقدام بشكل ملفت عريض المنكبين وسيما بشكل يجعل اي امرأة تركع تحت قدمه و تطلب ان يروي عطشها برجولته تقدم اليهم بخطوات واثقة ألقى التحية عليهم التفتت اليس لترى امامها عملاق مفتول العضلات و وسيم بطريقة لم ترها من قبل جعل قلبها يخفق و ازداد الامر مع ابتسامته التي جعلت غمازة تضهر على خده عرف عن نفسه : - انا هركليون غريغوري صاحب شركة غريغوري تفاجأة اليس لقد توقعت ان يكون صاحب الشركة رجلا عجوزا و ليس شابا و وسيم هكذا كذلك بدت الدهشة على البقية تشارك معهم في حديث عادي عن المشروع و هنأ اليس على تصميمها ليطلب منها ان تشاركه رقص فاعتذرت قائلة انها لا تعرف الرقص في تلك اللحضة تبدلت نظرته لتتحول الى القسوة و الجمود و كان رفضها قد ازعجه فلم تخلق بعد المرأة التي ستقول له لا . جدبها من يدها و قال : - هيا لا تكوني مملة ؛ شعرت اليس بالانزعاج من تصرفه لكنها تمالكت اعصابها و حاولت ان تهدأ لكن لما بدأ بالرقص معها بدأ بجدبها الى جسده و جعلها تحتك به تصرفه جعلها تتذكر شيء ازعجها فابعدته عنها و هي تعتدر اسفة : - انا لا احب الرقص ¡ احكم الامساك بها و هو يقول : - لا داعي للخوف سوف اكون لطيفا معك . حاولت ان تتظاهر بالغباء على ان ترد عليه لكنه اكمل : - ما رأيك بمطارحتي الفراش لن تخسري ابدا شعرت بالغتيان و هي تسمع كلامه الفاحش عن النوم تمتم في ادنها عن الاشياء التي سيقوم بها معها شعرت بالغضب فجذبت نفسها عنه بعنف فجرها اليه قائلا : - مابك عزيزتي ؟ سوف اجعلك سعيدة قالت و هي تغلي من الغضب : - اذهب الى عشيقاتك انا متأكدة انهن سيفرحن بالنوم معك اما انا فأسفة لا احس نحوك باي رغبة و لاكون صادقة لقد جعلتني اشعر بالتقيء . اسودت عيناه من الغضب و قال : - مابك عزيزتي هل ستمتلين دور الشريفة انت مثلك مثل اي مرأة ما رأيك ان نعقد اتفاق يرضينا كلانا اعرف انك فتاة طموحة و تسعين نحو التقدم و انا املك من المال ما يجعلني اساعدك في المقابل نامي معي فقط لليلة انا ارغب بك و اريد اطفاء هذه الرغبة اقترحي اي رقم و انا ساعطيك شيكا به بدون حتى ان افكر هيا عزيزتي شعرت اليس ان بركان غضبها وصل الى حده النهائي و بكل قوتها وجهت له صفعة اودعتها كل قوتها اصيب بصدمة فهذه المرة الاولى في حياته كلها يتعرض لضرب من احد ، هذه المرة الاولى و كانت من امرأة . توقفت الموسيقى و التفت الجميع اليهما و قد اصابهم الذهول لم يتجرأ احد على هركليون الذي حتى اشجع الرجال يرتعد امامه شعر انه يريد قتلها حتى انه اخرج مسديه ووجهه الى وجهها و صرخ غاضبا : - انت ميتة ايتها الع***ة زادت ثورته و هي تقف من غير ان تهتز لها شعرة او تشعر باي خوف فتجاربها في الماضي جعلتها تتجاوز مثل هذه المواقف صاحت هي الأخرى - هيا لو انت رجل افعلها ايها المريض من تحسب نفسك أيها المكبوت هيا و بكل جرأة امسكت المسدس و قربته من رأسها لم يشعر هركليون للحضة بالتردد لكن قبل ان تنطلق الرصاصة رفع احدهم المسدس لترتطم بالسقف انطلقت شهقات الفزع امسك رجل بهركليون و قال : - مابك هل جننت ؟ حاول هركليون ان ينقض على أليس و يشفي غليله منها و صاح - اقسم ان اجعلك تندمين على هذه الصفعة و تدفعين تمنها غاليا جدا و سأكون سعيدا و انا اسمع صدى صراخك و انا اضاجعك في سريري . شعرت أليس بالقرف من كلامه نضرت حولها تبحث عن اي شي كان احد المدعوين بالقرب منها يحمل كأسا خطفته بسرعة و رمته بمحتوياته و هي تصيح : - في احلامك ايها القذر في احلامك المريضة صرخ كثور الهائج لينقض عليها فامسكه ذلك الرجل و طلب المساعدة من احد الحراس الشخصيين ليمسكوه ، في تلك اللحظة تدخل الفارو و دييغو و اخرجاها و هما يرتعشان من الخوف على هذا الموقف صاح دييغو : - هيا عزيزتي قبل ان تحصل جريمة رافقتهما و قد انتابها الخوف هو خوف متأخر شعرت به و هي ترى عيناه الحمراوين من الغضب كان قلبها يخفق ركبت السيارة و يداها ترتعشان حاولت اقاف ارتعاش يدها لكن لم تنجح فكرت لما يجب أن يحصل لها هذا من بين الجميع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD