الفصل الرابع

2114 Words
تزوجت مدمنا.! الفصل الرابع (مقابلة ملعونة:-! ) ~~ وضع يده خلف رأسه وهو يفرك شعره -: متهيئلي ده هدوء ما قبل الزلزال.؟ تن*دت حياه بهدوء و هى تجيبه -: اولا اسمه هدوء ما قبل العاصفة.! ثانيا مفيش عاصفة ولا حاجة.! ليه متوقع إني هنفجر فيك.؟! نظر كريم بحذر وهو يتفحص ملامحها، لا يبدو انها غاضبة.! رغم تأخره لساعتين لم تغضب.! هبطت حياه اول سلمتين، وقفت وهى تنظر له بإستفهام -: هتفضل واقف عندك كدة كتير.؟! كنت ناوي تدخل ولا ايه ؟! مط كتفيه بدون اهتمام وهو يتبعها للأسفل.. ركبا السيارة و طول الطريق صامتان.. تتابعه حياه بتفصيل دقيق، تراقب كل حركة يقوم بها و تترجمها من قاموس معرفتها النفسية.. و كريم أيضا يراقبها أحيانا، تملكه الاستغراب.. فهى لم تسأل إلى أين سيذهبون.؟! كريم بهدوء -: مش عايزة تعرفي رايحين فين.؟ " لا.! " هكذا أجابت حياه بمنتهى الهدوء.. لمعت عيناها بإنتصار.! فهى كانت متيقنة استفساره هذا.! نظرت للجهة الاخري وهى تبتسم بخبث داخلها، وتحدث نفسها متحدية " لازم يسألني انا مش خايفة ليه.! هيسألني.! " مرت دقائق أخريات،، و حياه صامتة تنتظر سؤاله بلهفة.. أما كريم ف كان يراقبها بشرود لثوان.. فآخر مقابلة لهما كان يهددها بالقتل.! كان شرس و بري.. كيف تأمن له هكذا ولا تخشاه..؟! اوقف السيارة جانبا فجأة ليدوى صوت صرير نتيجة احتكاك الإطارات مع الأرض الصلبة.. و سألها السؤال الذي تنتظره حياه على احر من جمر.. " هو إنت مش خايفة..؟؟! " حاولت منع ابتسامتها المظفرة بصعوبة،، و لكن قلبها كان يرقص مهللا للإنتصار.. تن*دت بهدوء و خفة -: و أخاف ليه.؟ أجابها بتأتأة -: اآ.. يعني مم من آخر مرة لما هددتك اني اقتلكك.! و ككمان بعد ما عرفتي إن،، إني مدمن.! صوبت نظرها لأعينه بجراءة.. و أكملت بوقاحة -: حاول تفهم اني دكتورة علم نفس،، يعني نوعيتك دي عدت عليا كتير اوي.. و بعرف اتعامل كويس مع المرضى الي شبهك.! أهانته.. أهانته و لكن صبرا جميل.!! اكتفى بإيماءة خفيفة من رأسه وهو يعود لقيادة السيارة.. و أشاحت هى وجهها للجهة الاخرى.! ~~ ترجلا من السيارة.. تأملت هى المكان حولها بحذر.. وجدت العديد من المراكب و السفن.. و منظر الغروب وقتها مع البحر أعطى مفهوم لنقاء النفس الحقيقي.! و القمر الشفاف المكتمل، في ليل ارجواني و زرقة خافتة.. مع ضوء الشمس الباهت البرتقالي الزاهد أحبته حياه كثيرا.! استنشقت جرعة كبيرة من ذلك الهواء النقي، و زفرته بهدوء.. نظرت لكريم الذي يتأملها عن قرب، قالت وهو تنظر للأعلى مغمضة العينان -: الهوا.. منظر البحر مع ألوان السما.. الحاجات دي الي تستحق تدمنها بجد.! غ*ي،، غ*ي الي يبقى قدامه حاجات زي دي و يروح يشم بودره و تخلف.!! احتدت نظراته وهو يزفر بغضب.. ضغط على أسنانه السفلية بغيظ،، و قال في نفسه -: حسابك عمال يتقل معايا.! بس كلو بآوانه حلو.! حياه -: مقولتليش،، جايبني هنا نعمل ايه.؟! أشار لها بيده المتجهة الي نحو ما -: دلوقتي تعرفي.! إتبعته حياه و هى تمشى بثقة، لم يتحرك لها جفن رغم دقات قلبها المتصاعدة الي حد ما.. وقف كريم أمام إحدى المراكب الكبيرة الفخمة.. تعتبر من أفضل أنواع المراكب المرصوصة.. قفز كريم بخفة للداخل.. -: اساعدك ولا هتعرفي تنطي لوحدك.؟ وقفت حياه ثوان تنظر له،، هى تستطيع ان تقفز المسافة بسهولة و لكن أرادت ان تعطي ذلك المريض أمامها دفعة معنوية ولو بنسبة بسيطة.! مدت كفها الصغير -: ساعدني.! إستجاب كريم و التقط يداها وهو يسحبها بمنتهى اليسر له.. تعمد أن يخفف من قبضته، ويوهمها بالسقوط بين السطح الخشبي و السفينة.. شهقت حياه وهو تشدد من قبضتها حول عنقه.. كريم-: متخافيش.! مش مسطول لدرجة اني اوقعك.! الصقها به و أنزلها ببطئ على أرضية المركب.. تركها و دخل.. حياه بهمس -: شكلك مريض شرس.! بس و مالو انا محتاجة فرصة اثبت لنفسي إني دكتورة شاطرة.! . دلفت حياه خلفه، وجدت طاولة دائرية مغلقة بالحرير الأحمر، عليها شتى الأكلات الشهية و زجاجة عصير.. حياه:- هو انت الي محضر الحاجات دي.؟! كريم ببرود -: لا، مش انا.! حياه بمرح :- شابوه لصراحتك،، يا... كريم ! توجه كريم لآريكة ما بجانب المركب، جلس بإهمال وهو يشعل سيكاره ليدخن بهدوء.. أمسكت حياه بطبق و سكبت لنفسها الطعام.. وتوجهت للجلوس امام كريم أخذ كريم يتأمل بدنها هذه المرة.. لاحظ انحنائتها الأنثوية الفاتنة.. بدنها البض، قدميها اللؤلؤتان الظاهرتان تحت فستانها الأ**د القصير.. لاحظ أيضا طريقة اكلها العشوائية، ليست مهتمة بهيئتها أمامه، تأكل كما تشاء بدون حساب.! ولم تنتبه أيضا لأعينه المنصبة عليها.. قطع تأملاته صوتها الأنثوي المتساءل -: ليك علاقات قبل كدة.؟! كريم :- المفروض حاجة زي دي الدكتورة العظيمة تستكشفها لوحدها.. ولا ايه.؟ حياه -: مش لازم كل حاجة استكشفها بنفسي يعني. ولا ايه.؟ كريم :- مقربتش من ولا بنت في حياتي.. ¤ اعتدل في جلسته وهو يرمقها بنظراته الخبيثة و أكمل .. بس ممكن أقرب دلوقتي.! لم تعبأ به حياه، كأنها لم تستمع له من الأساس.. -: ليه مقربتش من حد، خايف تخش النار.؟ قالتها بسخرية و سخافة.. تن*د كريم وهو يبتلع سخريتها و إهانتها للمرة الثالثة.. هو فقط يكن كل هذا حتى يحين موعد الإنفجار.! كريم:- مش هيبقى م**رات و قتل.. و نسوان كمان.! حياه مصطنعة الإندهاش، و قالت بسخرية.. -: وااااو.! هى دي أخلاق المدمنين ولا بلاش !! زفر كريم بضيق وهو يشيح بوجهه للجهة الاخرى.. اغضبته بكلماتها اللاذعة، هى لم تخطأ هو بالفعل مندمنا.. و لكن هو دائما ممجد في أنظار الآخرين و زملائه الشاهدين على توازنه و كفاءته.. أصبح حقير في نظرها الآن.. أدرك وقتها أن نظرات البشر المبجلة شيئا عظيم.! و أن حديثهم شهادة كان يعتز بها، قبل ان تتلوث في نظرها.! نهض فجأة و غاب دقائق،، لتجد حياه بعدها المركب تحل عن عقالها و تسير حرة في البحر..! تشق الأمواج متحدية الهواء.. و سرعتها ليست بالطبيعية.. بالطبع بدأ الخوف يتملكها، فالآن سوف تصبح مع المدمن في أعراض البحار دون شخص واحد فقط.! نهضت مندفعة في المركب وهى تتجول بحثا عنه، صعدت الدرج لتجده يقف على حافة المركب عاريا جزءه العلوي، اتضح لها عضلات ص*ره البارزة.. و لكن بالتأكيد لن تدوم طويلا سوف يهلكها " ال*****ن و الكوكايين و غيرهما " حياه بلهجة قوية -: انا عايزة امشي، ورايا مشاغيل أهم من جولة البحر العظيم الي بتورهالي.! ابتسم كريم وهو يتنهد.. و توجه للمنضدة الصغيرة، أمسك بفرح الزجاجة ذات اللون القرمذي.. فتحها بنهم شديد وهو يسكب نبيذها في كأس يحتوي على ثلاثة ثلوج.! توجه للآريكة وهو يجلس براحة.. و يرمق حياه بنظراته المسلية.! كريم -: قولتيلي اسمك ايه.؟ عضت حياه على شفتيها السفلى بمأساه.. -: انت مش ملاحظ انك في الطبيعي مسطول، بتسكر عشان تتسطل اكتر.؟! إبتسم بشراسة و الشرر يتطاير من عينيه -: اغلطتي، هينيني كمان.! تن*دت حياه باستستلام.. -: حياه.! اسمي حياه صديق.! نظرت حولها تفكر ماذا تفعل، لترفع حاحبيها و ترفع يدها متذكرة.! نزلت للأسفل متوجهة لحقيبة يدها، أمسكت بهاتفها لتتصل بوالدها.. وجدت من يلتقط هاتفها بخفة وهو يتأمله بيد، و يده الاخرى تسمك كأس النبيذ.. كريم وهو يطأطأ رأسه موبخا -: تؤ تؤ تؤ، يعني هما عاملين الجو الشاعري ده عشان نتعرف على بعض اكتر، و إنت تروحي تتصلي بابوكى، والله عيب عليكي.! انهى جملته وهو يلقى بالهاتف في البحر أغمضت حياه جفونها بخوف،، وهى تتوقع الأسوأ.. و تتمنى لو لم تنزل من منزلها مع هذا..!! كريم وهو يتقرب منها -: لازم نقرب من بعض اكتر.! ده إنت إسبوعين و هتبقى مراتي..!! حياه لنفسها و قلبها يتصاعد خوفا.. " ركزي.! كل السنوات الي درستيها كانت عشان اللحظة دي.! عشان تعرفي تتصرفي مع كل شخص.. دلوقتي ده مريض، و انت دكتورة.! و لازم تتصرفي بحكمة.! متضيعيش سنواتك هباء.! " تن*دت حياه و رسمت بثغرها ابتسامة لطيفة -: حاضر، انت صح.! لازم نتعرف على بعض اكتر.. بس ممكن تبعد عشان مبحبش رائحة الخمرا.؟! كريم وهو يقترب أكثر و يحاوط خصرها -: ودي اول حاجة لازم تعرفيها عني.. بما إنك هتبقى مراتي، لازم تتعودي على رائحة الخمرا، و ريحة البودرة و الم**رات و الحشيش.! و لو بتعرفي تدي حقن فهخليكي تنولي شرف المهمة دي معايا.! كل ذلك وهو يحاوط خصرها، و أنفاسه تلفح بشرتها الثلجية.. وهى في حالة رهبة و إشمئزاز.! و لكن مهلا ! هذه مهنتك ووظيفتك الرئيسية ! حياه بإبتسامة وهى تقاوم إشمئزازها :- حاضر.! أظلمت عيني كريم العسلية فجأة.. نبأت عن كل شر وهو يضغط على خصرها أكثر.. ولكن حل قبضته عنها فجأة.. و إتجه للإعلى مص*را أمره كريم: شاطرة،، حصليني فوق.! وضعت حياه كفها على قلبها محاولة للهدوء.. و التنفس بطبيعتها ... صعدت بالفعل لتلحق بكريم.. حياه:- مش هنمشي.؟ انا اتأخرت.! أخذ يتحدث بسخرية وهو يلوح بيده بإهمال.. كريم :- تمشي.؟ احنا لسا متعرفناش.! تعالى.! وقفت حياه مكانها تخشي الإقتراب حياه بسخرية :- لا معلش نتعرف في ظروف احسن من كدة ان شاء الله.! كريم بتأفف :- تؤ، مش عايزة تقربي، خايفة.؟ خلاص هقرب انا.! وضعت حياه سبابتها أعلى أنفها وهى تغلق أعينها ببؤس.. و تهمس بانخفاض " مجنون رسمي..!! يارب صبرك.! " حياه وهى تفرد كفها امامها -: لا وعلى ايه.؟ مش عايزة أتعبك و اضيع عليك أوقات استرخائك، انا جية.! اقتربت منه وهى تجلس على مسافة معقولة بينها و بينه.. كريم:- اسمعي الكلام من أول مرة، عشان محطكيش في دماغى.! حياه بشجاعة ومواجهة :- أقدر أعرف لو حطتني في دماغك هيحصل ايه.؟ ارخى كريم عضلاته وهو ينظر لها كليا.. -: مممم يعني، ممكن اغتصبك و ارميكي لأبوكي.! ممكن أقتله قدامك اسهل.! ممكن بقى اغتصبك و مرمكيش هحبسك و اعذبك.! ممكن احدفك من البحر اسهل.! حياه و تنهيدة طويلة -: كل ده كلام.!! ولا حاجة منهم هتحصل.! كريم :- خير.؟ هى الدكتورة بتشوف المستقبل و لا الطب إتقدم و انا نايم.؟! حياه -: اولا انا مش بشوف المستقبل، انا بقدر أدرس الكلام الي بتقوله و اعرف من لهجتك، من طريقتك، من عيونك.. اعرف انت بتتكلم بجد و قادر على كدة ولا لأ.. - ثانيا ده مش طب، ده علم نفس.! انت مش نايم، عقلك هو الي مهمته وقفت و الجهل سيطر عليه من زمن.! انهت كلامها بثقة و هدوء،، تستحق ترفع لها القبعة على توازنها الإنفعالي و الضغطي.. حزم كريم قبضته، و برزت عروق رقبته و يده بوضوح.. مد قبضته العملاقة وهو يقبض على رقبتها يعتصرها، ويحملها نحو حافة المركب.! أصبحت حياه لا يصل لها هواء، يحملها ذلك المريض من رقبتها؛ معلقا إياها في الهواء.. لم تتأثر حياه ولم يهتز لها جفن.. استمرت محدقة به فقط.. حل كريم قبضته عنها فجأة.! كادت ان تسقط قبل ان يمسك بكفها بقوة.. كريم :- شوفتي.؟ هقدر ارميكي ولا مش هقدر! حياه بثقة -: لا.! مش هتقدر، انت لسا مرمتنيش.! كريم :- لو رميتك هتموتي !! حياه -: بس انت مش هترميني.! كريم :- ايه الي مخليكي واثقة كدة.! انا مجرد ما اسيب إيدك هتبقى متخرشمة 100 حتة، و تنزلي بو**ي بني آدمة السمك يكمل على باقيتك.! حياه -: خلاص،، سيب إيدي ! أغاظته بشجاعتها و جراءتها،، نظر للبحر الداكن، يبدو أ**د حالك بالظلام.. تمنى لو ألقاها و تركها تسقط.. و استعد لأن يلقيها بالفعل.! شعرت حياه بيدها تؤلمها.. فهى معلقة منها بعنف، مدت يدها الاخرى لتتعلق بكف كريم الممسك بها.. لمسته برقة و إحكام وهى تنظر له بأعينها المتسعة السوداء :- إيدي وجعتني، إرميني بسرعة بقى.! ابتلع ريقه بصعوبة، لا يحب الإستسلام حتى لو على رقبته.! نظر لأعينها الكاحلتين الواسعتين، يتلالآن بحب كالقمر.! تأمل فيهما تارة، وللقمر أمامه تارة.! وما أشبه اعينها بالقمر.! إبتسم وهو يجذبها له، رفعها بلطف لتقف حياه على سطح المركب بسلام.! حاوط هو خصرها بضمة حنونة من يده، و أمسك بكفها الضئيل بكفه العملاق.. إستنشق نسيم فحيحها بإدمان، كأنه م**ر من م**راته ولكن، ولكن أكثرهم مغيب للوعى.. طبع قبلة على عنقها الطويل الناعم.. لأول مرة يقترب من أنثى بهذا الشكل، يقترب و يطلب المزيد، يقترب ويشعر بالشهوة تزداد.. تفقد عنقها، لم يترك أنش واحد إلا و طبع عليه قبلة.. أبعدته حياه وهى تبتعد عنه.. جذبها بعنف مرة أخرى له، وهو يضع يده تحت ركبتيها، و الاخرى تحت ظهرها.. حملها وهمس بجانب اذنها -: قررت اغير الفعل.. هغتصبك !! إتسعت مقلتي حياه بخوف، أخذت تركل الهواء بقدمها وهى تحاول الفكاك من عقاله.. -: لا بقولك ايه ارميني في البحر احسن! وبعدين إنت قولت هترميني ارميني و خليك اد كلمتك انت عارف الي بيرجع في كلامه يبقى ايه.؟! لم يهتم بها كريم واصل سيره للاسفل وتوجه نحو غرفة صغيرة بها فراش.. لم يهتم بتوسلات حياه، و ركلاتها للهواء و لكماتها في ص*ره العاري.. ألقاها على الفراش و جثى فوقها لينفذ قراره.. صرخت حياه غير مصدقة لما سوف يجري لها.! و أخذت تزحف للخلف هروبا..! امسكها كريم من شعرها، وهو يهزها بعنف -: طالما إنت جبانة كدة بتتلكمي ليه.؟ بتعملي نفسك فيلسوفة و تتنطتي عليا ليه.؟ عجبك شكلك و إنت شبه الفران كدة.؟ حياه بصوت متقطع :- لا، لا مش عجبني غلطت و مش هتكلم تاني صدقني.! بس سيبني.! عشان خاطر اي حد سيبني.! إبتعد كريم عنها قليلا -: هتسمعي الكلام الي هقوله بالحرف.! حياه :- هسمعه.! كريم-: هتروحي و تحكي اي هجص عن الخروجة وانك موافقة عليا و عايزة تعجلي الجوازة دي.! ووحيات ابوكي لو لعبتي بديلك كدة ولا كدة هكون جايلك في بيتك و هغتصبك.! حياه:- حاضر هعمل كل ده.! كريم-: و تطلبي ان الفرح يتم بسرعة، و أننا مش محتاجين وقت نتعرف.! حياه وقد بدأت تتنفس طبيعيا :- ماشي، حاضر.! تركها كريم.. و كان على وشك الخروج قبل ان يسمع صوتها سائلا -: ليه عايز تتجوزني.؟! وقف مكانه ثوان، ثم أقترب منها و دنى لمستواها.. اقترب من وجهها فأغمضت جفونها تلقائيا.. قبل جفونها برقة، وهو يهمس لها " علشان عنيكي حلوة..!!! " خرج و صدمت حياه من رده.. همست لنفسها " و كمان عنده شيزوفرينيا.! "
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD