الفصل الثالث عشر 😍

1715 Words
تحدث خالد بتهكم : تؤ تؤ تؤ تؤ انت دلوقتي وضعك ميسمحلكش بالتكبر دا .. اسمع الكلام احسنلك وامضي علي الورق وا**ب حياتك .. اه وبالمناسبه الورق دا تنازل منك بالمستشفي نص ليا ونص لدكتور آثار… !! بلغ منه الغضب مبلغه ولكن ما باليد حيلة .. وقع الاوراق مجبرا .. فأخرجت آثار من جيب المالطو الابيض الطبي قارورة صغيرة وملئت المحقن الوريدي بها ودستها بوريده .. ماهي الا ثوانٍ معدودة وغاب أسامة عن الوعي تماما… !! فأحضر خالد سريرا متحركا واخذ أسامة الي غرفة العمليات واخذ كل اعضائه اللازمة .. وأمر الرجال ان يأخذوه لاطعام التماسيح… يابن آدم افعل كما شئت فكما تدين تدان .. سبحانك يا الله نفس الخاتمة السوداء هو الآخر شرب من نفس الكأس استباح لنفسه ان يختطف الناس ويسلبهم حياتهم ويبيع اعضائهم وانه حتي لا يكزم مثواهم بل جعل البقية المتبقي من اجسادهم طعاما للتماسيح .. اذن فلتجرب فعلتك الحقيرة علي نفسك ولكن للاسف لن تكون هنا لتخبرنا عن شعورك ايها الطبيب الفاسق .. عار علينا ان ندعوك طبيبا من الاساس ..!! جلست ليلي بالقرب من الكوخ محاولة الاختباء منهم قدر المستطاع .. فلاحظت سيارة إسعاف تخرج من مستودع بجانب الكوخ كانت خافت هي ان تدخله لتتفحصه .. فحدثت نفسها قائلة اذن هذا هو المكان الخاص بسياراتكم لكن لدي خطة اخري كل لا الفت الي الانظار ولكي لا يشعر بي احد ويتبعني سأذهب مع تلك السيارة .. !! استغلت فرصة انشغالهم وذهبت الي السيارة ونامت تحتها وتمسكت بأعمدتها السفلية بيديها وقدميها جيدااا .. تحركت السيارة وخرجت من الجزيرة .. لم تستطع ليلي التشبث طويلا فافلتت نفسها فسقطت متألمة… بعد فترة من الزمن ارتاحت فيها قليلا .. سارت علي قدميها حتي تعبت فجلست لترتاح مرة اخري وتأكل اوراق الشجر المتقاربة علي النفاذ .. تسير وترتاح حتي خارت قواها ولكنها قطعت مسافة طويله .. لكن جسدها اعلن عليها العصيان وسقطت مغشيا عليهاا… !!! الانتشاء بالنصر جعل آثار وخالد ينسون امر ليلي اعتقادا منهم انها ماتت هي الاخري كصديقتها سارة ولابد من وجود جثتها ف مكان ما . . فامرو الرجال بالبحث عنها وهم يسبون ويلعنون طريقة اسامة الحمقاء في العمل . . ! ! ! اقتنعت آثار بكلام خالد عن ليلي مستندة علي انه لم تنقص اي سيارة لديهم . . وانها حتما ستموت جوعا او تعبا . . حقا استهانو بقدرات ليلي . . . . . . ! ! جلست وهي تفكر باقتراحه ولكنها اشارت له بيدها ان يخرج وهي تقول : اتفضل علي مكتبك دلوقتي ولما اعوزك هطلبك ..!!! دلوقتي ياسارة مفيش ادامنا غير اننا نحاول بكل طريقه ممكن نوصل للعربيه او اي عربيه .. ولو حد قابلنا هحاول اشغله لحد ما تجيبي العربيه وتيجي تاخديني .. او تشغليهم انتي واجيب العوبيه انا شوفي ايه الاسهل بالنسبه لك ..!! هتفت سارة بتسرع : لا طبعا هجيب انا العربية ..!! علمت ليلي ان الانانية بلغت من سارة مبلغا عظيما ولكنها وافقت علي اختيارها مجبرة للخروج من ذلك المكان اللعين ..!! توجهن الي الكوخ بغرض الذهاب الي السيارة القريبة منه .. صاحت ليلي بصوت هادئ : مفيش اي حد انا شايفاه ادامي .. دا كويس جدا يلا بينا نتحرك بس بحذر… !! وصلن الي السيارة وفتحنها بالمفتاح الخاص بها .. استخدمت ليلي المقود علي امل ادارة المحرك والذهاب من هنا ولكن لا حياة لمن تنادي فض*بت المقود بيدها بقوة وقالت : طبعا لازم يكونو مقطعين كل سلوكها عشان منهربش بيهااا… كانت سارة تنظر اليها معطية ظهرها لزجاج نافذة السيارة .. فرأت ليلي شخصا يقف خلف الزجاج بثبات وثقة مرعبة جعلت حلقها يجف وقلبها يض*ب بعنف وعيناها مسلطة عليه دون ان تتفوه باي شئ فلاحظت سارة هيئتها المرتعدة فنظرت للخلف سريعا وصرخت بذعر .. افافت ليلي من الصدمة واحكمت غلق النوافذ بالمفتاتيح الاتوماتيكة امامها… !!!! ظلت الطبيبة آثار تفكر في اقتراح خالد عليها .. يناسبها تماما خصيصا للانتقام من الطبيب أسامة المغرور .. فهاتفته وطلبت مجيئه الي مكتبها مرة اخري .. فأتي اليها واخبرها بخطته للفتك بأسامة فاعجبت به كثيرا وصفقت له تصفيقا حاداً .. وطلبت منه ان يكون التنفيذ الليلة فوافق علي الفور وبدأ بالترتيب لخطته ..!! بدأ الرجل الضخم بض*ب زجاج نافذة السيارة فقررت ليلي ان تخرج هي وسارة من بابها واخرجت سكينا صغيرة جدا ولكنها حادة سريعة البتر .. وأمرت سارة ان تتبعها ..!! فتحت الباب وترجلت من السيارة بسرعة ولكن الرجل كان اسرع من خطوات سارة فهشم الزجاج وجذبها من شعرها فتقطعت اوتار رقبتها من بقايا الزجاج بالنافذة .. فصرخت ليلي وتوجهت اليه بسرعة وقفزت برشاقة وغرزت السكين بقلبه فشلت حركته ووقع ارضا كالجثة الهامدة .. امسكت سارة بلهفة وض*بتها بخفة علي وجهها علها تفيق .. كل المؤشرات تؤدي الي وفاتها ولكن رفض عقلها التصديق .. اصبحت وحيدة الان تواجه مصيرها وحدها… !!! انتظرت ٱثار وخالد حتي شرب أسامة العصيرالذي وضعو بداخله مادة م**رة لها نفس اثر السم وبدأ الالم بمعدته يتزايد حتي انه ظل يصرخ ويستغيث بهم فدخل كليهما اليه وباعينهما نظرة الشماتة والانتصار .. اقتربت منه آثار وهمست بأذنه : لو عايز تعيش امضيلي هنا علي الورق دا وانا اخلصك حالا من السم دا بترياق عاملاه بايدي عشان خاطر عيونك السكر دي ..!! نظر لها بغيظ وعروق رقبته ستنفجر الا قليلا وقال بتوعد : هقتلك يا كلبه… هخليكي عبره لمن يعتبر هتشوووفي !! تحدث خالد بتهكم : تؤ تؤ تؤ تؤ انت دلوقتي وضعك ميسمحلكش بالتكبر دا .. اسمع الكلام احسنلك وامضي علي الورق وا**ب حياتك .. اه وبالمناسبه الورق دا تنازل منك بالمستشفي نص ليا ونص لدكتور آثار… !! بلغ منه الغضب مبلغه ولكن ما باليد حيلة .. وقع الاوراق مجبرا .. فأخرجت آثار من جيب المالطو الابيض الطبي قارورة صغيرة وملئت المحقن الوريدي بها ودستها بوريده .. ماهي الا ثوانٍ معدودة وغاب أسامة عن الوعي تماما… !! فأحضر خالد سريرا متحركا واخذ أسامة الي غرفة العمليات واخذ كل اعضائه اللازمة .. وأمر الرجال ان يأخذوه لاطعام التماسيح… يابن آدم افعل كما شئت فكما تدين تدان .. سبحانك يا الله نفس الخاتمة السوداء هو الآخر شرب من نفس الكأس استباح لنفسه ان يختطف الناس ويسلبهم حياتهم ويبيع اعضائهم وانه حتي لا يكزم مثواهم بل جعل البقية المتبقي من اجسادهم طعاما للتماسيح .. اذن فلتجرب فعلتك الحقيرة علي نفسك ولكن للاسف لن تكون هنا لتخبرنا عن شعورك ايها الطبيب الفاسق .. عار علينا ان ندعوك طبيبا من الاساس ..!! جلست ليلي بالقرب من الكوخ محاولة الاختباء منهم قدر المستطاع .. فلاحظت سيارة إسعاف تخرج من مستودع بجانب الكوخ كانت خافت هي ان تدخله لتتفحصه .. فحدثت نفسها قائلة اذن هذا هو المكان الخاص بسياراتكم لكن لدي خطة اخري كل لا الفت الي الانظار ولكي لا يشعر بي احد ويتبعني سأذهب مع تلك السيارة .. !! استغلت فرصة انشغالهم وذهبت الي السيارة ونامت تحتها وتمسكت بأعمدتها السفلية بيديها وقدميها جيدااا .. تحركت السيارة وخرجت من الجزيرة .. لم تستطع ليلي التشبث طويلا فافلتت نفسها فسقطت متألمة… بعد فترة من الزمن ارتاحت فيها قليلا .. سارت علي قدميها حتي تعبت فجلست لترتاح مرة اخري وتأكل اوراق الشجر المتقاربة علي النفاذ .. تسير وترتاح حتي خارت قواها ولكنها قطعت مسافة طويله .. لكن جسدها اعلن عليها العصيان وسقطت مغشيا عليهاا… !!! الانتشاء بالنصر جعل آثار وخالد ينسون امر ليلي اعتقادا منهم انها ماتت هي الاخري كصديقتها سارة ولابد من وجود جثتها ف مكان ما .. فامرو الرجال بالبحث عنها وهم يسبون ويلعنون طريقة اسامة الحمقاء في العمل ..!!! اقتنعت آثار بكلام خالد عن ليلي مستندة علي انه لم تنقص اي سيارة لديهم .. وانها حتما ستموت جوعا او تعبا .. حقا استهانو بقدرات ليلي ..!! وقف الضابط امام غرفة ليلي بالمشفي خلف الزجاج الفاصل بينها وبينه هو والطبيب المختص وسأله بجمود : هي هتفوق امتي يادكتور بالتحديد . . . . . . . ! ! ! ! ! ! اعاد الطبيب نظاراته الطبية محلها وقال بثبات : مش أقل من أسبوع . . الحقيقه ان المريضة دي تعرضت لضغط جسدي ونفسي شديد جدا والاستاذ اللي جابها هنا قال انه لقاها فق طريق مقطوع ونبضها تقريبا مش مسموع هي دلوقتي عايشه بمعجزة . . ! ! هز الضابط راسه وقال بتفهم : مفهوم مفهوم . . هو فين اللي جابها هنا عشان ابدأ التحقيق معاه . . ! ! * . . . . بعد مرور شهر . . . . . * شعرت ليلي ببعض الملل فقررت تصفح الانترنت من خلال جهازها المحمول . . فقرأت مقالا بعنوان " القاء القبض علي عصابة سرقة الاعضاء والغريب في الامر انها بقيادة طبيب شهير بمساعدة سيدة شابة تدعي ل . ع " اخذت ليلي نفسا عميقا وبدأت في استرجاع كل لحظاتها الاليمة في تلك الجزيرة حتي لحظات هروبها ومساعدة الشرطة للوصول اليهم بعد ما افاقت من غيبوبتها التي استمرت اسبوعين متتاليين . . استكملت المقالة باهتمام حتي وصلت الي نهايتها .. ورددت داخلها " . . . . انها غريزة البقاء فلكم تمنيت الموت ولم احصل عليه . . وعندما شعرت انني علي وشك الاقتراب منه قاتلت بكل قوة امتلكها او حتي لا اعلم من اين اتتني للدفاع عن حقي الطبيعي في الحياة . . حقا لقد تعلمت الدرس جيدا درسا قاسيا ولكنه علمني الكثير " . . . . . . . *تمت بحمد الله * . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . و مع اخر فصول قصتي الثانية ادعوكم بلهفة وقوة لمتابعة قصتي الثالثة والكثير من الثقة بما اكتب متأكدة انكم احببتم سطوري وقصصي وحكاياتي انتظر رأيكم بنهاية العمل وشكرا انتظروني غدا في فصل جديد وقصة جديدة مشوقة مثيرة تحبس الدماء في عروقكم وتجعل الادرينالين يرتفع حتي يشعركم بلذة التشويق . . . . . ֎ ֍ ֎ ֎ ֍ ֍ ֎ ֍
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD