ولكن ما جعلها تبكي حتي نامت صوت والدتها وهي تقول له : انت قلبك دا ايه ما تدخل تشوف بنتك وتقولها كلمه تطيب بخاطرها حرام عليك بقولك تعبت وقعدنا نفوق فيها يجي ساعه . . ! ! ! ! !
ورده القاسي عليها : متوجعيش دماغي يا وليه انتي واتخمدي احسن ما احاسبك علي اللي خطيبها عمله وانا مش هنا . . . . ! ! ! اتقي شري وابعدي عني
هاتف محمود مني في الصباح فسمع ضوضاء بجوارها فقال متسائلا : ايه الدوشه اللي جمبك دي انتي فين . . . . ؟ ؟ ! !
اجابته بصوت متعب : انا في المواصلات رايحه الشغل عندي شيفت طول النهار النهارده . . ! !
هتف بعصبية : انتي نازله الشغل ليه وانتي تعبانه بس يا مني كنتي ارتاحي النهارده . . ! !
بادلته الحديث قائلة : متقلقش يا محمود انا بقيت كويسه يلا هكلمك لما انزل بقا من العربيه سلام . . ! !
شردت وهي تنظر من خلف نافذة السيارة في حياتها المريرة . . رن هاتفها مرة اخري ظنته في البداية خطيبها ثانية ولكن اختلفت توقعاتها عندما رأت اسم صديقتها المقربة مروة . . ! !
فأجابت وكأنها القشة التي تتعلق بها خوفا من الغرق : مرووووه انا محتجالك اوي انتي فين ؟ ؟ ! !
هتفت بحب : مالك يا حبيبتي فيكي ايه قلقتيني اوي انتي فين وانا اجيلك . . ! !
قالت بصوت اشبه علي البكاء : انا قربت اوصل الشغل اهو هتعرفي تيجيلي هناك . . . . . ؟ ؟ ! !
اجابتها بلهفة : اه طبعا هجيلك ياروحي بس بعد الضهر عشان عندي امتحان في الكليه النهارده للاسف هخلص واجيلك طيرااان بس عشان خاطري خلي بالك من نفسك . . ! ! !
وصلت مني الي مقر عملها واستلمت من زميلها الممرض المناوب ليلا وظلت تعمل حتي صرخت معدتها من الجوع فاستأذنت من الطبيب و ذهبت لإحضار شيء ما يسد جوعها
فقال لها : ماشي يا مني انزلي بس متتاخريش لاني هنزل انا كمان دلوقتي اروح المستشفي هو مفيش حالات في الحضانه ايوه بس بردو متتاخريش يمكن يدخلك حاله في اي وقت . . ! !
في تلك الاثناء وصلت لمحمود رسالة من ذلك الحساب افقدته صوابه عبارة عن " عايز تتاكد ان انا مبهزرش . . . . . وانا مش هبخل عليك وهعرفك ان انا اقوي مما تتخيل ,, خطيبتك دلوقتي في شغلها وبالتحديد نزلت تجيب اكل وواقفه ادامي اهي وانت بقا اختار يا تسيبها وتفسخ الخطوبه يا دلوقتي حالا مش هتسمع اسمها في الدنيا تاني "
نهض من مكانه بجنون وهاتف مني بسرعة وعندما سمع صوتها اسرع بقول : انتي فين وبتعملي ايه . . . . .
اندهشت من نبرة صوته المتوترة وقالت : في ايه تاني ؟ ؟ ! ! ! ! !
صرخ قائلا : انتي فين يامني ردي ع سؤالي ؟ ؟ ! !
تأففت وهي تجيبه : تحت يا محمود بجيب غدا في حاجه ؟ ؟ ! !
تدمرت اعصابه عندما تاكد انها بالفعل تفعل كما وصل اليه فصرخ برعب : اطلعي الحضانه بسرعه اجري واقفلي علي نفسك اوعي تفتحي لحد انا هركب واجيلك دلوقتي اهوووووو . . . . ! ! اوعي يا مني تفتحي لحد اجري اطلعي من الشارع . . .
ارتعدت اوصالها واجابته بهيستيريا : في ايه يا محمود فهمني انت رعبتني والله العظيم . . . . . ! !
نطق بسرعة بعصبية هادرة : مش وقته الكلام دا في حد مراقبك عايز ياذيكي اعملي زي مابقولك لحد ما اجيلك يلاااااااااااا . . . . !
لم تفهم مني شيئا من هيستيرية صوته ولكنها شعرت بالرعب الحقيقي فركضت بذعر وتوجهت الي الحضانة وأغلقت الباب من الداخل جيدا وجلست علي اقرب مقعد وجدته وحاولت ان تستعيد رباطة جأشها ... قليل من الوقت كانت قد هدئت فيه بعض الشيء حتي سمعت صوت جرس الباب فتغلغل الهلع في كل جسدها ونهضت بسرعة ونظرت من عين الباب السحرية فوجدت شابا مغطي رأسه بقبعة تخفي وجهه ويشير امامه بكانيولا فهداها عقلها انه مريض بحاجة المساعدة الطبية عله يريد اخذ حقنة او محلول وريدي فرق قلبها لحاله ففتحت الباب
وقالت بهدوء : اقدر اساعدك بحاجه ؟ ؟ ؟ ! !
اجابها بصوت اجش وهو من** الرأس : عايز اخد اركب الكانيولا دي لو سمحتي . . . . .
هتفت بابتسامة مطمئنة : اه طبعا اتفضل . . . . .
اجلسته علي مقعد في صالة استقبال الحالات واستأذنته في الدخول لإحضار الأدوات اللازمة . . . . انصرفت من امامه
وهي تحدث نفسها قائلة : الحمد لله ان الراجل دا جه ع الأقل حد يبقي معايا لحد ما محمود يجي يارب استرها يااااارب . . . . ! ! ! !
عادت إليه وهي تحمل الأدوات ووضعتها علي الطاولة فرفعت رأسها بفزع حينما سمعته
يقول بصوت يشبه الفحيح : وحيات أمك لو ما سبتيه هقطع رقبتك من مكانها . . . .
كاد قلبها ان يتوقف عن النبض وازرق وجهها وضاقت أنفاسها وشعرت بالاختناق الشديد . . . نهض ذلك الشاب المخيف من مكانه وغادر واغلق الباب ورائه بعنف . . .
تصلبت مكانها وكأن روحها سلبت منها وأصبحت جسد بلا روح ولم تسمع كل رنات هاتفها المتكررة . . . . . اختل عقل محمود لعدم اجابتها علي هاتفها وعدم استجابتها لرناته
المتواصلة لم يهدأ قلبه قليلا الا عندما توقفت سيارة المواصلات وهبط منها وركض مسرعا إليها . . . . . طرق الباب وما أن سمعته حتي واصلت الصراخ بجنون لم يدري كيف يتصرف بذلك الموقف ولا يفهم ما بها حاول ان يدخل الطمأنينة علي قلبها
فقال بصوت رقيق : افتحي يا حبيبتي انا محمود والله افتحيلي عايز اطمن عليكي . . ! !
نفس النتيجة . . صراخ متواصل وكأنها لا تسمعه من الأساس لم يجد امامه سوي مهاتفة والديها لمساعدته بهذا الموقف العصيب . .
هاتفهم فأتوا اليه مسرعين في تلك الاثناء حاول عدة مرات التحدث اليها ولكن كل ما كان يسمعه هو البكاء والصراخ فقرر ان يجلس امام الباب وينتظرهم . . ! !
عندما حضرت والدتها وسمعت صوتها فتحت لها الباب والقت نفسها بحضنها ... مر بعض الوقت وهم يحاولون فهم ما حدث لها فـ قصت عليهم بصعوبة فقرروا التوجه الي الشرطة ولكن ذلك لم يجدي نفعا لأنها لم تتذكر ملامحه ولا تعرف أي شيء عنه
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
نقضت بعض الأيام عقب ذلك الحادث والمشاكل في ازدياد بين محمود ومني بسبب الحساب الوهمي الذي يطاردهم بإرسال معلومات وتحركات شديدة الخصوصية عن مني الي محمود .. لا يدري كيف يتعامل معه ولا كيفية التصرف لكي يغلق الحساب او تلقين صاحبه درسا قاسيا فكان يصب جم غضبه بمني ففاض بها الامر ذرعا وكانت ترد عليه الكلمة بعشرات الكلمات فابتعد عنها وخا**ها بقسوة حتي انه سد عليها كل الطرق الممكنة للوصول اليه او محادثته ...
عندك الحالة رقم 2 محتاجه كانيولا جديده وحاله رقم4 اتوقفت من المحاليل خلاص وحاله 3 اتكتبلها خروج واهلها هيجو يستلموها بعد ساعه ولو في حاجه نسيت اسلمهالك ابقي كلميني يلا همشي انا بقا مش عايزه حاجه مني قبل ما امشي . . ؟ ؟ ! !
اجابتها بتساؤل : مالك يا مني ؟ ؟ في حاجه مزعلاكي بقالك فتره مش علي بعضك ومتغيره ولا بتهزري ولا بتتكلمي انا مش متعوده عليكي كدا فضفضيلي . . . ! !
تن*دت مني بحرارة تنم عن أسي دفين بقلبها الممزق وقالت بحزن : اقولك ايه بس يا نيرمين . . ابدا منين وانتهي فين سبيني في حالي الله يخليكي . . ! !
امسكتها نيرمين من يدها وقالت بإصرار : لا مش هسيبك غير لما افهم مالك ومش هتروحي الا وانتي بتضحكي كمان ايه رايك بقا ؟!
ابتسمت مني بمرارة وهتفت برفق : محمود بقالي كام يوم مش عارفه اوصله انا حقيقي غلطت فيه اوي بس هو عاقبني بطريقه وحشه اوي وبعد عني من غير حتي ما يرد ع كلامي . . .
صاحت نيرمين بتعجب : ليه كل دا انتي قولتيله ايه ؟ !
اجابتها بخجل يصاحبه شعور قوي بالندم : قولتله انت مش راجل ومش عارف تحميني وبتتشطر عليا انا وبس وكلام شبه دا وجعه اوي فضل ساكت ومردش بكلمه وقفل ومن ساعتها فونه مقفول ومش عارفه اروحله الشغل مش هينفع حد يشوفني ويقول لبابا مش هيرحمني انتي عارفاه .. انا هحكيلك م الاول خالص وقوليلي اعمل ايه يمكن الاقي عندك حاجه تريحني . . . ! !
استمعت اليها نيرمين بردود أفعال مختلفة ؛ دهشة ؛ عدم تصديق ؛ بالأخير خطرت اليها فكرة اعتقدت انها ممتازة
فصرخت بحماس : انا عندي فكره حلوه اوي هتخليكي توصليله بسهوله . . ! !
تهللت اسارير مني وهي تقول : ايه هي قولي بسرعه يا نيرمين والنبي
& & & & & & & & & & &
السلام عليكم . . . . . . . . . . .
اجابها محمود دون ان يرفع رأسه عن الهاتف الذي ينكب عليه لإصلاحه بإتقان
قالت بتردد : لو سمحت حضرتك بتقدر تصلح اي موبايل ان**ر . . ! ! ? ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ?
رفع رأسه سريعا بنظرة خاطفة لحدسه القوي انه يعرف صاحبة هذا الصوت او علي اقل تقدير يشبهه . .! !
وهتف بتوجس : ايوه اتفضلي ? ! !
صاحت بحزن : طب لو قلبي اللي ان**ر تقدر تصلحه بردو . . . . . ? ! !
نهض محمود من مكانه وقال بتعجب: انتي مين واقدر اخدمك ازاي مش فاهم حاجه . . ! ؟ ؟ ؟ ؟ !
ابتسمت مني بمرارة وهتفت برفق : محمود بقالي كام يوم مش عارفه اوصله انا حقيقي غلطت فيه اوي بس هو عاقبني بطريقه وحشه اوي وبعد عني من غير حتي ما يرد ع كلامي ...
صاحت نيرمين بتعجب : ليه كل دا انتي قولتيله ايه ؟!
اجابتها بخجل يصاحبه شعور قوي بالندم : قولتله انت مش راجل ومش عارف تحميني وبتتشطر عليا انا وبس وكلام شبه دا وجعه اوي فضل ساكت ومردش بكلمه وقفل ومن ساعتها فونه مقفول ومش عارفه اروحله الشغل مش هينفع حد يشوفني ويقول لبابا مش هيرحمني انتي عارفاه .. انا هحكيلك م الاول خالص وقوليلي اعمل ايه يمكن الاقي عندك حاجه تريحني ...!!
استمعت اليها نيرمين بردود أفعال مختلفة ؛ دهشة ؛ عدم تصديق ؛ بالأخير خطرت اليها فكرة اعتقدت انها ممتازة
فصرخت بحماس : انا عندي فكره حلوه اوي هتخليكي توصليله بسهوله ..!!
تهللت اسارير مني وهي تقول : ايه هي قولي بسرعه يا نيرمين والنبي
&&&&&&&&&&&
السلام عليكم
اجابها محمود دون ان يرفع رأسه عن الهاتف الذي ينكب عليه لاصلاحه باتقان
قالت بتردد : لو سمحت حضرتك بتقدر تصلح اي موبايل ان**ر ..!!??
رفع رأسه سريعا بنظرة خاطفة لحدسه القوي انه يعرف صاحبة هذا الصوت او علي اقل تقدير يشبهه ..!!
وهتف بتوجس: ايوه اتفضلي ? ! !
صاحت بحزن: طب لو قلبي اللي ان**ر تقدر تصلحه بردو ? ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ! !
نهض محمود من مكانه وقال بتعجب : انتي مين واقدر اخدمك ازاي مش فاهم حاجه . . . . . . . . . ! ! ؟ ؟ ؟ ؟
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. * * * * * * * * * يتبع