‘ ‘ ‘ ‘ ‘ ‘ ‘ مرت بعض الايام لم يمتنع فيها والدها عن مضايقتها . . . . . . . . * * * * * * * . . .
وتوجيه المسبات والالفاظ الخادشة اليها وكلما سنحت له الفرصة بض*بها يض*بها بعنف حتي اصطبغت كل أجزاء جسدها باللون الأزرق القاتم وأصبحت هزيلة ضعيفة تارة يغشي عليها اثناء ض*به لها وتارة تصرخ وتستغيث برعب وتصيبها حالة هيسترية لا تهدأ بعدها بسهولة . . . . . . ! ! ! . . .
دخل المنزل والشرر يتطاير من عينيه وتوجه الي غرفتها وهو يحمل كل غضب الكون بين ضلوعه ويسب ويتوعد ويقول : سيرتك بقت علي كل ل**ن يا مجرمه انا هقتلك واخلص منك خالص . . ! ! ! . . .
صرخت مني وارتعش جسدها خوفا وارتمت بين أحضان والدتها نهضت شقيقتها وركضت اليه وقالت بذعر : في ايه تاني يا بابا حرام عليك بقا انت كل شويه تطلع غضبك فيها كفايه بقا ارحمها هتموتها . . ! !
صفعها علي وجهها فأدمي شفتيها وصرخ بانفعال : ابعدي من وشي احسنلك . . . ! ! !
دبت الشجاعة بقلب والدتها عندما فاض بها الكيل من تصرفاته المتوحشة فتركت مني ونهضت ونظرت له بتحدي وهتفت بإصرار : اقسم بالله لو مديت ايدك دي علي بنتي تاني هقطعهالك كفايه ذل بقا انت ايه مبتخافش من ربنا يا شيخ منك لله ..!!
احمرت عيناه من الغضب ورفع يده ليصفعها فأمسكت بها بقوة وقالت : اوعي تفكر هسمحلك تهيني او تض*بني تاني كل السنين اللي فاتت دي كوم واللي بتعمله في بنتي كوم تاني محدش هيقفلك غيري . . . . . . . . ! !
حرر يده من يدها بعنف وصرخ بسيل من الالفاظ القذرة فركضت من امامه واحضرت سكينا وصرخت باهتياج : اطلع بره احسن يكون موتك علي ايدي اطلع ومترجعش هنا تاني . . . . . . . . . . ! !
تسرب الخوف الي قلبه والتوت معدته من التوتر وخرج بسرعة وهو يتوعد ويسب كعادته واغلق الباب ورائه بعنف . . . ! ! ! ! ! ! !
اقتربت رباب من والدتها واخذتها بين احضانها وقالت بهدوء : خلاص مشي ياماما اهدي وهاتي السكينه دي بقا بالله عليكي وتعالي ارتاحي . . . . . ! !
اخذت منها السكين واجلستها بجانب مني واحتضنتهم سويا وانفجر ثلاثتهم ببكاء مرير . . . . . . . . ! !
֎ . . ֍ . . ֎ . . ֎ . . ֎ . . ֍ . . ֎ . . ֍ . . ֎ . . ֍ . . ֎
ازيك يا محمود . . . . . . . . . ؟ ؟ ! !
كان يقف بجانب زبون يتنقل بعينيه علي أنواع أجهزة الهواتف النقالة المعروضة بالمتجر ليبتاع احدهم فالتفت باتجاه ذلك الصوت الانثوي الهادئ
وقال بتساؤل : الحمد لله . . . . . . . . . اتفضلي حضرتك تحت امرك . ؟ . ! !
اجابت برقة : شكرا .. انا هقعد استناك هناك علي الكرسي دا عشان عايزاك في موضوع مهم . . !!
عقد حاجبيه بتعجب وقال : اممم دقايق وهبقي مع حضرتك . . ! !
اتمم مهمته مع الزبون علي عجالة وتوجه اليها قائلا : هااا حضرتك عايزاني في ايه بقا ؟ ؟ ! !
اعتدلت في جلستها وتنحنحت قائلة : انا جايه بخصوص مني . .؟ ؟ ! !
اعلنت دقات قلبه عليه العصيان وهتفت راقصة عندما سمع اسمها فاغمض عينيه بألم وقال : الموضوع انتهي مالوش لزمه الكلام فيه قوليلها ملناش نصيب مع بعض ربنا يكرمها باللي تستاهله . . ! !
هتفت بكلمات جعلته يفتح عينيه علي مصرعيها : بس انا مش جايه هنا عشان اقولك ترجعلها بالع** انا مبسوطه انك سيبتها ... مني انسانه مش كويسه خالص صدقني انت ربنا نجاك منها ومن شرها . . ؟ ؟ ! !
انتفض واقفا وقال بحنق : انتي بتخرفي ولا ايه مسمحلكيش تقولي عنها كدا انتي اتجننتي امشي اطلعي بره . . ! !
قهقهت وقالت بتهكم : ومالك زعلان اوي كدا امال سيبتها ليه ولا هو انت كلام كلام وتيجي ساعة الجد تخلع . . . ! ! ؟ ؟
شعر بالحرج ونظر الي اسفل بان**ار وجلس مرة اخري ولم ينطق بحرف واحد . . ! !
فرفعت رقبتها بانتصار ونظرت له بجرأة وقالت : ايوه كدا اهدي واسمعني . . .
كز علي اسنانه غيظا من ثقتها الزائدة بنفسها وهتف بسخرية : ومين بقا ست ناديه الجندي اللي قاعده ادامي دي متعرفناش لسه وانتي مالك ومالنا اصلا ؟ ؟ ؟
ابتسمت بسماجة وهتفت : اعتبرني فاعل خير . . ! !
كاد ان يتكلم فقاطعته : استني انا لسه مكملتش كلامي . . انا جايه اساعدك . . ! !
اجابها بامتعاض : انتي جايه تصطادي في الميه العكره . . قومي امشي اطلعي بره ومتجيش هنا تاني وانا مسبتش مني عشان هي وحشه لا سيبتها عشان هي ست الكل ومتستاهلش حد وحش زيي اوعي تفكري تغلطي فيها ادامي او من ورايا والله هوريكي نجوم الليل في عز الضهر ومتفكريش مش هعرف اوصلك يعني . . . ! ! !
فزت واقفة وصرخت بحقد وغل : اولع الحق عليا اصلا اني عبرت واحد زيك وجيت اقدملك مساعدتي . . ! !
تركته وغادرت فض*ب زجاج المكتب امامه بشدة فسقط مهشما وجرحت يده ونزفت بغزارة
رن هاتف تلك الضيفة الثقيلة فأجابت بسخط : الو . . . ايوه لسه طالعه من عنده اهو
. . . . لا مرضيش يسمعني اصلا
. . . يوووه بقولك مرضيش دا كان هيض*بني لو زودت حرف واحد الظاهر انه بيثق فيها زياده
. . . وانا ايش عرفني سابها ليه انا فكرت انه سابها عشان موضوع الفيس . . ! !
معرفش هنعمل ايه لازم نحاول من تاني لحد ما يكرهها خالص وميفكرش يرجعلها ابدا .. ! ! ! !
ابتعد والد مني عن المنزل بضعة أيام ارتاحت أعصاب الام وبناتها قليلا وبدأت مني في التحدث والخروج من غرفتها . . . وامسكت هاتفها وحظرت محمود من كل وسائل التواصل وشعرت بالقوة عندما تخلصت من كل صورهما معا ومن أي شيء يخصه . . . جلست تتنقل بين صفحات الفيس بوك فوقعت عيناها علي منشور من احدي الصفحات التي تقوم بمتابعتها فاخذ اهتمامها وقرأته بتمعن كان ينص علي " اوعي تسمحي لحد يهددك بصورك او ب شات بينكم او بمكالمه او أي شئ يمس سمعتك دلوقتي في جهة اسمها مباحث الانترنت اتعملت مخصوص عشان تحمي البنات اللي بيتم تهديدها او بيتمسك عليها صور او اي شئ من هذا القبيل والعنوان اهو ( * * . . . . . .. . . . . . . . . . . * * ) وادعولي ربنا يجعله في ميزان حسناتي . . ! . . . . . ! ! ! ! !
شردت قليلا بعد ما انتهت من قراءته ثم نهضت فجأة وبدلت ملابسها واستأذنت والدتها فظنت انها تود الترفيه عن نفسها والخروج من حالتها النفسية السيئة فأذنت لها بالخروج . . . .
يقولون هذا القدر
لا أصدق، لا أصدق
أنا كتبتك على جانبي الأيسر، على قلبي
لم تستطع أن تنسى
لم تستطع أن تملأ مكاني أبدًا
من غرورك لم تتصل
أرجوك اتصل
لو الزمن سوف يمر فليمر
وأيضًا أنت أجمل مكان لي
أنت كل شيء بالنسبة لي
إرجع أرجوك
من أجلك ينبض هذا القلب
لا تتركني، لا تتركني
أضيع وكأني غير موجود
في الظلام
لم تستطع أن تنسى
لم تستطع أن تملأ مكاني أبدًا
من غرورك لم تتصل
أرجوك اتصل
لو الزمن سوف يمر فليمر
وأيضاً أنت أجمل مكان لي
أنت كل شيء بالنسبة لي
ارجع أرجوك
أؤمن أنّ قلوبنا رغم الفراق تحيا وأؤمن أنّه بالعقل وحده يشقى الإنسان. ليس أمامنا سوى الصبر الجميل حتى ينطوى دهر الفراق ويتصل حبل اللقاء . . . . . . . . . . . . يا أيها العشاق لا تدَّعوا الهوى من قبل أن تجرِّبوا الفراق . . . . . . . . . نبدو بخير رغم الفراق ، أنا وأنت لم يقتلنا البعد لا نزال نمارس الحياة بشكل معتاد . .. ! ! ! !
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. . * * * * * * * * * * * * * يتبع . . . . .