الفصل الثامن

2102 Words
  قولتي ايه ...؟ إندهشت كلاً من "ميار"و "هيا" و نظروا إلى بعضهم بحيرة نظر"علي" إلى"ميار" و الحب متدفق بعينية :لما أشوف رأيها الأول  غمز"مصطفي" بعينة :طب ما تسألها؟ إلتفت"علي" إلى حبيبتة التي إحمرت وجنتها من شدة الخجل .. و قال بصوت يملؤه الشوق:"ميار"أنا مش هقول معجب بيكي أنا هقول إني بحبك و نفسي تكوني حبيبتي و كل حاجة ليا في الدنيا قولتي إيه؟ نظرت "ميار" للأسفل و كلها خجل و خرج صوتها الخافت من شدة تأثرها بهذا الموقف:ده إية ال**فه اللي أنا فيها دي... إقتربت منها"هيا" ووضعت يدها على كتفها قائلةبسعادة:قولي إنك موافقة مش هتلاقي أحسن من "علي".. هتف"مصطفى"بمرح:يا "رورو" وافقي بقى نشفتي دم الراجل.. ضحكت"ميار"بعذوبة خجلة و أخفت وجهها قائلة:طب خلاص موافقة.. شعر"علي"بأن روحه عادت إليه و بالسعادة التي نسي الشعور بها منذ فترة ليست بصغيرة  إحتضنه "مصطفي":ألف مب**ك يا "علوة"ألف مب**ك يا حبيبي... و إحتضنت"هيا" صديقة عمرها "ميار" بفرح شديد: مب**ك يا"رورو" بجد فرحنالك أوي ... ثم أحضرت"هيا" قالب الحلوى و الجاتوه التي أحضرها "مصطفي" و إحتفلوا بهذه المناسبة السعيدة... "مصطفي" بفخر:قال"مصطفي" بفخر:إنتوا عارفين وفرتوا عليه سكة طويلة أوي... نظر إليه الجميع بتساؤل فأكمل مردفاً: أنا كنت بفكر فعلاً في "ميار و علي"و كنت حاسس إنكم لايقين على بعض و لسه عايز أخطط إني أعرفكم ببعض أكتر ... ثم ضحك مكملاً و هو يشير إلى"علي و ميار":بس إنتوا خلاص لغيتوا كل خططي و ملوش لازمة إني أعمل كدة دلوقتي.... ضحك الجميع على ما قاله "مصطفى" و كان جو من السعادة يعم هذا المنزل و لكن "علي" و "ميار"كانوا في أقصى سعادتهم فحلمهم أصبح يتحقق رويداً رويداً... ودع"علي" و"ميار" كلاً من "مصطفى"و "هيا"نزلوا معاً ثم توقفوا عند سيارتهم في المرأب... بدأ "علي" بالتحدث قائلاً و هو يغمز بإحدى خضراوية:كان يوم حلو مش كده؟ أردفت "ميار" مبتسمة:فعلاً كان يوم حلو رغم إنه بدايتة مكانتش حلوة خالص... "علي" بتساؤل: ليه؟ "ميار" معاتبة :كنت فاكرة إنك بعد مقابلتك ل"مصطفى"هتتصل بيا أو تبعتلي رسالة عملت إيه فلما ما أتصلتش قلقت أكتر... "علي"ممازحاً:طب إيه اللي خلاكي تقلقي؟ "ميار" بإرتباك:أكيد لازم أقلق خفت يكون "مصطفى"زعل و لا إتخانقوا .. فسر"علي" بإصبعه موضحاً:أنا فعلاً كنت هكلمك بس"مصطفى" إقترح عليا إني متصلتش بيكي و لا أبعتلك حاجة و نخليهالك مفاجأة و أطلب إيدك عندهم ونعمل إحتفال صغير .بس بذمتك مش مفاجئة؟ "ميار" بلامبالاه مصطنعة بيديها:عادي يعني ... "علي" بغيظ و هو يحك ذقنة :لا و الله عادي يا سلام على التقل ..يعني أنا فرحان لوحدي على كدة ؟ إنفجرت"ميار" ضاحكة:لأ طبعاً أنا بهزر و الله كانت مفاجئة غير متوقعة بالمرة... ثم نظرت إلى ساعة يدها و قالت: يا خبر دة الوقت إتأخر أنا لازم أروح يلا سلام ... همت"ميار"بالرحيل لولا يد"علي" الذي أمسك يدها و أعادها إليه بقوة و صرخ قلبة منادياً إياها قائلاً: إلى أين فاتنتي لما العجله و لم أنتهى من روؤية عسليتيكي و ضحكتك التي تخلع قلبي... "ميار"لا تعلم ما الذي حدث لها في هذه اللحظة قلبها كان يخفق بقوه و عندما لامست يده يديها أحست برعشة تجري في أوصالها .. إقترب"علي" و نظر في عينيها و كانت عينية تحمل كل روايات الحب العالمية ....وبصوت دافىء قال:بحبك... ثم إنحنى طابعاً قبله على يدها المرتعشة ...وبصوت أكثر دفئاً:هتوحشيني... في هذه اللحظة أفاقت "ميار" من ثباتها العميق في حلم عينية التي بثت كل معاني الحب إليها بدون أن ينبس ببنت شفه... و سحبت "ميار"يدها من يده و إحمرت وجنتاها خجلاً... "ميار"مرتبكة و هي تبحث في حقيبة يدها على مفتاح سيارتها بتهرب قائلة:المفتاح فين بس ؟راح فين المفتاح ده وقتك ؟ مد"علي" يده بمفتاح سيارتها و هو يبتسم لخجلها :مفتاح عربيتك أهو حطيتيه على سقف العربية .. أخذت"ميار" مفتاح سيارتها و بإرتباك أكثر: أاه صحيح مفتاح العربية طلعتة ...طب سلام بقا ..ماشي سلام هبقى أكلمك ..أقصد نكلم ..أاه سلام .. تراجع"علي" ضاحكاً لإرتباك "ميار" ودس كفيه في جيوب سترتة قائلاً:سلام يا حبيبتي ... إنطلقت "ميار" بالسيارة مسرعة و كأنها تتهرب من "علي" و من خجلها الذي ظهر جلياً أمامة ... كم أسعدها شعور الإرتباك و الخجل و التلعثم في كلامها ...كم أحبت خفقات قلبها عندما إلتفت أصابعه حول يدها و أااه من دفئهما ..نظرته العميقة في عينيه ..أنفاسها التي توقفت و رعشتها التي لم تنتهي بعد عندما لامست شفتيه يدها ... هي لا تعلم لما لم تبتعد عنه لقد أرادت أن تطول هذه اللحظة ...يتوقف العالم حولهما و لا يبقى سواهما في هذه اللحظة إنه إحساس لا يوصف ... ............................................. دلف"علي" إلى شقتة سعيداً مطلقاً صافرة من بين شفتيه و جلس على الأريكة و تذكر "ميار" برقتها و خجلها و ضحك عندما تذكر إرتباكها على مفتاح السيارة يا لها من فتاة جميلة رقيقة... (إزيك يا "علي"؟) كان هذا صوت"رغدة" زوجة "علي" المتوفاة ؟؟ تراجع "علي" بفزع :"رغدة" ده إنتي بجد؟ جلست "رغدة" أمامة على المقعد المقابل و قالت بعتاب :أه أنا يا "علي" نسيتني طبعاً مش كده؟حبك الجديد خلاك تنسى حبيبتك و روحك"رغدة"؟ "علي"موضحاً و الرهبة بداخله من رؤيتها:مقدرش أنساكي عمري إنتي كنتي... قاطعتة"رغدة"هاتفة بمرارة :كنتي؟ أااه مهو أنا بقيت ماضي صحيح مش خلاص مت و إنتا حزنت عليا شوية خلاص إيه هتعيش أرمل طول حياتك لأ طبعاً.. أراد "علي" أن يدافع عن نفسه و يتفوه بكلمة ... و لكن"رغدة" قاطعتة و هي تشير بتحذير و عينيها تخيفة:بص يا "علي" لو فاكر إنك هتكمل الجوازة دي يبقى إنت بتحلم سمعني بتحلم... إستيقظ"علي" من حلمه مفزوعاً و كان كل هذا مجرد حلم فقد راح في سبات عميق عند رجوعة من الخارج ...هز رأسه و كأنه يحاول أن يفيق..ثم قام وتجرع كوب من الماء دفعة واحدة و كم القلق يعتصفة ..و قال لاهثاً و كأنة في سباق للماراثون: إيهاللي حلمت بيه دلوقتي ده ؟دة حلم ...و لا حقيقة .. جلس و قال لنفسه و هو يحل أزار قميصه:هي"رغدة"زعلانة فعلاً مني علشان بدأت أفكر في نفسي ؟معقول الأرواح بتحس كده؟ ..................................................................... دخلت "ميار"إلى غرفتها و ما زالت سعيدة و قاطع سعادتها صوت طرق باب غرفتها... ثم ظهر"زياد" و أغلق باب الغرفة خلفه و علامات الضيق على وجهه:شفتي ماما عملت إيه؟ و جلس على طرف الفراش سألتة "ميار" بقلق: إيه اللي حصل يا "زياد" و ماما عملت إيه؟ قص عليها"زياد" ما حدث بين "ماريا و علا"  صاحت"ميار" معترضة: إيه ؟شطة؟ بس ماما أكيد ما تقصدش يا "زياد"هو إيه بينها و بين "ماريا" علشان تعمل فيها كده؟ زفر"زياد" بغضب:فيه إن كل اللي بتعمله ماما دة علشان إتجوزت من وراها ... جلست"ميار" بهدوء بجانب أخيها و ربتت على كتفه قائلة:معلش يا "زياد" إنت عارف ماما بتحبك أد إيه..إنت بالذات و كان أملها إنها تجبلك عروسة و تختارها بنفسها ...معلش إن شاء الله الدنيا هتهدا و كل حاجة هتبقى بخير إبقى سلملي على"ماريا"و أنا شوية و هاجي أسلم عليها ... قام"زياد"متجهاً خارج الغرفة قائلاً بحب:يا رب يا "ميار" ماشي حبيبتي ... ذهبت"ميار" إلى والدتها التي كانت جالسة تشاهد مسلسلها المفضل ووجهها سعيد بدرجة لا توصف ... جلست "ميار" بجانب"علا قائلة: إزيك يا ماما ؟ "علا" و هي تضع في فمها لب:أهلاً يا "رورو"تعالي يا حبيبتي شوفي المسلسل؟ "ميار" متسائلة:ده إيه السعادة اللي إنتي فيها دي؟ ضحكت"علا" ملوحة: و أنا أزعل نفسي لية مفيش حاجة تستاهل دا انا مبسوطة خالص و خليت البواب يجبلي لب و سوداني... "ميار" معاتبة بخفوت: و اللي باسطك أوي كده إنك خليتي الغلبانة دي تصوت و تعيط من المقلب اللي عملتيهولها على الفطار... "علا" بضيق و هي تلتفت إليها :مقلب إيه أنا قلت إني مكانش قصدي كلكم هتعملوا المصلح الإجتماعي النهاردة عليه ؟شوية أبوكي شوية إنتي و أخوكي مكشر في وشي على الغدا و الغندورة مطلعتش من ساعة الفطار و لا أقعدت على الغدا معانا عملالي فيها عيانة و أل إيه حساسية دي مكانتش شوية شطة إتحطو ... ثم قطعت "علا" حديثها.. تراجعت"ميار" برأسها غاضبة : قطعتي كلامك ليه ؟أنا عارفة إنك حطيتي و قاصدة... كل دة علشان"زياد" ممشيش على طوعك يا ماما؟ وضعت"علا" طبق التسالي جانباً... و قد تغيرت ملامح وجهها للغضب : أيوة طبعاً علشان أنا أم و بحس و عندي دم إنتي لسة محستيش بالموضوع ده علشان لسه مخلفتيش لما تجوزي و تخلفي و تتعبي و تسهري و يكبر إبنك و يدخل المدرسة... و بعدها تسهري معاه في مذاكرتة لما ينجح تفرحي... و لما يدخل الجامعة و يتخرج و حلمك و منى عينك إنك تشوفيه في الكوشة بتاعتة ...و هو ببساطة يسافر يكمل بره دراسته و تستحملي غُربته و بعد كده يجيلك و إنتي بتحلمي تجبيله عروسة عارفة أصلها و لا فصلها و تلاقية جايب مراته معاه...شوفي أد إيه هتحسي باللي أنا حساه و إنتي مش هتعرفي تتداوي إحساسي ده ... كانت الدموع معلقة في حدقتي "علا" التي تركت "ميار" جالسة تفكر فيما قالتة ... و كل الذي قالتة "علا" صحيح لا يمكن أن تعاتب عليها  قامت"ميار" و همست : و الله عندها حق إحساس صعب و مش هقدر أداويه  ............................................... كانت"سارة" السكرتيرة الحسناء بداخل مكتب"مصطفى" و إقتربت من مكتبه قائلة :صباح الخير يا بشمهندس "مصطفى".. نظر إليها "مصطفى" بهدوء: صباح النور يا "سارة" إيه الأخبار؟ "سارة" بصوت أنثوي ساحر:كل حاجة ماشية تمام يا بشمهندس. "مصطفى" بإهتمام:طمنيني بعتي الإيميل للشركة الصيني ؟ هتفت"سارة" و هي تنحني أمامه و تتكأ براحة يديها على مكتبه :أاه بعته بس لسه مجاش الرد... شرد"مصطفى" مفكراً: بجد لو الموضوع ده مشي الشركة وضعها هيختلف خالص... إقتربت"سارة" منه بدلال أكثرفجأة و نفسها يلفح وجهه:أكيد طبعاً دماغ حضرتك بتفكر صح فلازم هيمشي الموضوع.. (الله الله ده إيه الجمال ده؟) صوت"هيا" الغاضب قاطعهم عند دخولها المفاجىء و رأت مشهد إقتراب "سارة" من "مصطفى" بهذه الطريقة الفجة ... تراجعت"سارة" و قام "مصطفى" من مكانه متفاجئاً و إتجه ناحية"هيا" قائلاً بإرتباك: "هيا" حبيبتي إيه المفاجأة السعيدة دي ؟خير فيه حاجة حصلت؟ إبتسمت"سارة" بهدوء وثقة و هي تعتدل:أهلاً مدام"هيا" نورتي الشركة تحبي تشربي حاجة؟ جلست"هيا" و هي تكاد تحرقها بعينيها... ثم وضعت ساق على ساق و نظرت إلى "سارة" بتعالي :ميرسي... أه يا ريت؟ "سارة"بهدوء و بداخلها بركان ثائر:سخن و لا بارد؟ "هيا"ببرود:باردة عايزة أشرب حاجة باردة مليش في السخن عصير برتقان... إحتقن وجه "سارة" إلا نفس الإبتسامة على وجهها قائلة: حاضر عن إذنكم... بعد أن غادرت "سارة" الغرفة مغلقة الباب... إلتفت "مصطفى" إلى "هيا" بضيق: إيه الإسلوب اللي إتكلمتي بيه ده؟ نظرت إليه "هيا" بغضب هاتفة: و الله زعلان من معاملتي مع سكرتيرتك الحلوة ده منظر أشوفه ؟ "مصطفى" بعصبية : منظر إيه دي كانت بتقولي حاجة على الشغل مكنش فيه حاجة إنتي مخك جاب لبعيد ... لوحت "هيا" بسخط: و الله ده لو عيل صغير دخل و شاف المنظر ده هيقول إن فيه حاجات مش حاجة واحدة البنت شكلها مش مظبوط و عاجباك كده و بعدين يا أستاذ يا محترم هي لازم تلزق في وشك علشان توضحلك حاجة متوضح و هي بعيد دي بنت مش محترمة وواضح من شكلها ... "مصطفى" مدافعاً : و الله ما فيه حاجة بيني و بينها إنتي ليه دايماً تسيئي الظن كده فيه؟ هو أنا لو عايز أعرف واحدة عليكي كنت عملت عادي و لا هتعرفي بس أنا بطلت الحاجات دي من زماااان من قبل ما أخطبك و شكك اللي خلاكي تيجي الشركة مش كده؟ هتفت"هيا" نافية بغضب و هي تقوم من مجلسها :لأ يا "مصطفى" مش دة اللي جابني ..اللي جابني حاجة تانية هي اللي بتربط ما بينا حتى لو سبنا بعض .. "مصطفى" بتساؤل و عدم إستيعاب :حاجة بتربط ما بينا مش فاهم؟ أكملت"هيا" بغيظ: يعني أنا حامل يا "مصطفى"فهمت؟ "مصطفى" بدهشة و سعادة: إيه حامل إزاي؟ صاحت"هيا" مستنكرة: نعم؟؟ ضحك"مصطفى" وأمسك يديها :مش قصدي ..معلش المفاجأة مخلياني مش قادر أفهم ؟بجد حامل يا "هيا" و الله الفرحة مش مخلياني عارف أقول حاجة... "هيا"بضيق معاتب: يعني الموضوع فرحك بجد؟ أخذ "مصطفى"وجه "هيا" في ص*رة بحنان و قبل رأسها بعد أن إحتواها بين ذراعية المفتولتين :ده سؤال بردو يا "هيا" ده إنتي عمري و روحي و كل حاجة في حياتي و اللي إنتي شفتيه والله ما عملت حاجة و لا فيه حاجة بيني و بينها بجد إنتي مش بتثقي فيه يا "يويو"؟ "هيا" و هي تحاوط عنقه بذراعيها بدلال: طبعاً بثق فيك يا حبيبي بس لو أي حد تاني مكاني كان فهم غير كده ؟أنا ست و بفهم الست الصح من الشمال و البنت دي مش مريحاني و ديها حتة تانية و لا أعمل حاجة المهم تبعدها عنك ... ربت"مصطفى" على شعر زوجته برفق و همس :حاضر يا حبيبتي إنتي متشغليش بالك بالمواضيع دي و خليكي في البنت الجميلة اللي جاية في السكة ؟ "هيا" بدهشة و هي ترفع رأسها عنه:لية بتقول إنها بنت ؟ "مصطفى" بهيام و هو يلعب في خصلة من شعر محبوبتة و يقبلها:علشان عايز إتنين "هيا" قمرتين كده ... ضحكت"هيا" بسعادة من كلمات زوجها العاشق ثم قالت و هي تجلس على المقعد: إيه أخبار البرنامج بتاعك؟ هتف"مصطفى" بإهتمام و هو يجلس قبالتها:الحمد لله "سارة" بعتت الإيميل هناك و مستنين الرد؟ ............................. كانت"سارة"في هذه اللحظة تتكلم في هاتفها قائلة:أيوة تمام خلاص هقابلك بعد الشغل أه على خمسة ماشي باااي  جلست"سارة"على منضدة في كافية منتظرة شخص و فجأة جاء رجل في أواخر العشرينيات شعره أ**د عيناه نفس لون شعره و نظر إليها بعبث قائلاً:إزيك يا جميل وحشتيني ؟ نظرت إليه "سارة" بسخرية: جميل ووحشتيني مش لايقة عليك يا "محمد"إنت شارب حاجة؟ ضحك"محمد":إيه يا بنتي هو الحب عندك يعني شارب حاجة؟ ضحكت"سارة"بعبث:أاااه بيجيب كام الحب اليومين دول يا عم فكك مني ؟ "محمد" و حاجبية يرتفعان بدهشة:يا خبر عليكي يا "سارة" ده إنتي مادية رهيبة حتى الحب بتمنيه ؟ده إنتي مش طبيعية ؟ إقتربت"سارة" منه بتهكم:أه طبعاً مادية جداً ..المهم طمني إيه الأخبار؟ "محمد"مبتسماً:تمام أوي "علاء بية"مبسوط من شغلك معانا ..
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD