البارت العشرين???
احمرت قمر خجلا من كلمات معتز وقبلته علي يديها
أدهم : طيب متهيألي بجي نمشي احنا علشان نسيب معتز يرتاح معتز احنا لازم نرجع القاهرة الشغل كله متعطل بوجودي اني و فارس اهنا بس احنا عرفنا من الدكتور انك ح تطلع كمان ٣ ايام ح تروح على فين يا ولدي
عبد الحميد : على فين يعني ايه يا أدهم فضحك معتز
معتز : على عمي عبد الحميد يا عمي ح اقعد عنده لغاية ما أستلم شغلي مع جاسر ان شاء الله
أدهم : طيب يا ولدي احنا آخر السبوع ان شاء الله ح نكون عند*كم بس دلوك لازمن نسافر عايز حاجة يا ولدي جبل ما نسافر
معتز : متشكر قوي يا عمي متشكر قوي يا فارس تعبتكم معايا الفترة دي
فارس : لاه ابدا كيف يعني تجول أكده احنا كلاتنا خواتك و جانبك و في ضهرك احنا ح نمشي دلوك و ح نفضل على اتصال
معتز : اكيد يا فارس توصلوا بالسلامة ان شاء الله
عبد الحميد : يالا بينا يا جماعة خلونا نمشي خلي معتز يرتاح ح تفضل معاهم يا كارم و لا ح تيجي معانا
كارم : لاه ح اروح النهاردة كفاية جمر معاه هو دلوك بجي احسن
يالا بينا عايزين حاجة يا ولاد
معتز : شكرا يا بويا
كارم : جمر لو احتاجتي حاجة كلميني دوغري
قمر : حاضر يا عمي
و انصرف الجميع و تركوا قمر مع معتز و عادوا جميعا الي الدار و مضى الليل و في الصباح انصرف أدهم و زوجته و ابنه الي القاهرة على وعد بالاتصال دائما
????????????????
مرت الايام و خرج معتز على دار عمه مع قمر و طلب من ابيه العودة الى القاهره مع زوجته و ابنته حتى يرى عمله الذي تركه كل تلك المدة و في هذا اليوم عاد احمد و لمياء من شهر العسل و نزلوا فورا على دار ابيها فوجدت أمامها معتز و كان لا زال يده وساقه مربوطين و كان نائم على اريكه و قمر تجلس أمامه تطعمه الأكل فصعقت من المنظر و كان يجلس معهم جاسر و جميله و عبد الحميد و رباب و كان لازال كارم و حسناء و زينة موجودون و كذلك سعاد و فريدة بعد أن اصرت جميلة عليهم أن يظلوا معها حتى يوم فرحها
لمياء : سلام عليكم احنا جينا فصرخت جميلة و فريدة و جروا عليها و كذلك جاسر قام جري لأحمد و جلسوا سويا جميعا و حكوا لهم كل ما حدث و كانت قمر قد ذهبت لإحضار الدواء لمعتز فغضبت لمياء و وقفت ودموعها تهدد بالسقوط
لمياء : كل ده حصل واحنا ما نعرفش ايه خلاص لغتوني من حياتكم اني و أحمد فاقتربت منها جميلة
جميلة : لمياء ازاي تجولي اكده الموضوع كله حصل صباحية فرحك كنا ح نعرفك ازاي حبيبتي
أحمد : لاه يا جميله كنتم جولتم برضك كنا حتى أجلنا سفرنا
كارم : اني يا ولدي اللي جلتلهم محدش يجول لكم كيف يعني ننكد عليكم صباحية فرحكم و بعدين اهو معتز ادامكم اهه زي الجرد كلاتها كام يوم و يجوم يفط فضحكوا جميعا
لمياء : حمدلله على سلامتك يا معتز والف مب**ك الجواز جمر و هي جمر ربنا يبارك لكم في حياتكم يا رب
معتز : الله يسلمك يا لمياء و الله يبارك فيكي يا رب و يسعدك
أحمد : سلامتك الف سلامة يا معتز و مبارك الجواز يا خوي
معتز : الله يسلمك يا أحمد متشكر قوي الله يبارك فيك يا رب أنتم السابقون و نحن اللاحقون
قمر : معتز ميعاد الدواء أنا جبته ممكن تقعد علشان تاخده فابتسم لها معتز بحب
لمياء : مبارك يا جمر
قمر : الله يبارك فيكي يا لمياء ميرسي حبيبتي
أحمد : مبارك يا جمر ربنا يسعدكم
قمر : الله يبارك فيك يا باشمهندس ربنا يسعدكم و يهنيكم يا رب
أحمد : أحمد بس يا جمر احنا خواتك دلوك فضحكت زينة بسخرية و هي تنظر لهم جميعا
زينة : و نعمة الأخوات صحيح
معتز : فعلا عندك حق و نعمة الأخوات هما دول الأخوات بجد مش زيك و بعدين لما احنا مش عجبينك قاعدة معانا ليه
جاسر : هدى حالك يا معتز مش اكده يا خوي
زينة : شايف يا جاسر بيكلمني ازاي فنظر لها جاسر باستخفاف
جاسر : ما هو لو كنتي احترمتي في كلامك الناس اللي جاعدة كان كلمك كويس يا زينة هانم
زينة : هو اللي خد كلامي تريقة لكن انا بتكلم جد
كارم : يالا كفاية رط حديت عاد خلونا نمشي جومي يالا انتي و هي حضروا حالكم خلونا نمشي فنظرت حسناء لابنها
حسناء : برضة م**م تقعد هنا و تنفذ اللي قلته
معتز : ايوة ياحسناء هانم ح افضل هنا وح انفذ اللي قلت عليه
حسناء : تمام يا معتز اعمل اللي يريحك بس اوع تيجي لي و تقول ندمان في يوم فضحك باستخفاف
معتز : لو جيت لك في يوم ابقى اطرديني بابا لو سمحت ابقى ابعت لي حاجتي من اوضتى
كارم : حاضر يا حبيبي انا يومين و ح اجي لك تاني
معتز : لا يابابا كتير عليك حبيبي هاتهم اخر الأسبوع و حضرتك جي و بعدين فارس اتفق معايا ح يعدي على حضرتك تيجي معاه علشان ما تسوقش المسافة دي كده كده عمي أدهم بيجي مع السواق
كارم : ماشي حبيبي خلاص ح ابجي اضبط مع فارس
و ذهب كارم بعد أن ودع ابنه و زوجته و الباقين و جلست لمياء مع جميلة و فريدة و اخذوا قمر معهم و كانوا يتفقون معا على مساعدة جميله على شراء الناقص لها و جلس أحمد مع جاسر و معهم معتز يتفقون على نظام العمل و يختارون وظيفة معتز مع أحمد هناك و ذهب عبد الحميد و رباب و سعاد للحديقة يجلسون سويا و يتفقون أيضا على فرح جاسر و جميلة
????????????????
و بدء العد التنازلي لفرح جاسر وجميلة وكان العمل على قدم و ساق في البيت فقد تم نقل كل شئ في جناح جاسر لجناح لمياء ليتم العمل في جناح جاسر و توضيبه من الاول و كان جاسر و جميله يشرفون على كل شئ فيه و يتابعون العمل في الشركة ايضا ثم تنزل جميلة مع فريدة و قمر ولمياء لشراء الباقي من لوازمها الشخصيه و كان فارس يأتي في الغالب اخر الاسبوع ليقضي معهم الويك اند و كان كارم يأتي معه و فكر كارم ان يجعل فرح معتز و قمر مع جاسر و جميلة و ابلغ معتز
كارم : ها رايكم ايه يا ولاد
معتز : لا يا بابا بعد اذنك يوم ما قمر تبقى في بيتي لازم اكون وقفت على رجلي بنفسي لازم تكون رضيت عني و اعملها فرح تتحاكي بيه و قبل كل ده تكون سامحتني من قلبها
كارم : اللي تشوفه يا ولدي
عبد الحميد : عين العجل يا ولدي المهم جولي بجي ح تنزل الشغل من ميتي
معتز : ان شاء الله ح انزل مع أحمد بعد فرح جاسر و جميلة اساعده لغاية ما جاسر يرجع و أول مايرجع جاسر ح نسافر انا و احمد الساحل علشان نبدء نتابع الشغل هناك
عبد الحميد : ربنا معاكم يا ولدي و يوفجكم يا رب
معتز : يا رب يا عمي
قمر : معتز ممكن اطلب منك طلب
معتز : طبعا يا قمر اؤمري
قمر : عايزة اكمل السنة اللي فاضلة و كمان عايزة انزل شغل بعد اذنك ممكن
معتز : تكملي ده اكيد ح يحصل بابا فعلا قدم لك اعتذار في الجامعة عن السنة اللي ضاعت منك لكن الشغل ليه يا قمر فوضعت وجهها ارضا
قمر : معتز انت عارف انا اللي بصرف على عيلتي فابتسم لها و وضع يده على يدها
معتز : حبيبتي بابا راح لعمي وطلب منه ينزل معاه الشغل في الشركه و فعلا عمي نزل مع بابا و كان مبسوط قوي لانه كان نفسه ينزل يشتغل و طلب من بابا يبلغك تاخدي بالك من نفسك و دائما تطمنيهم علينا فابتسمت قمر بقوة و ضغطت بيدها على يد معتز و كأنها تشكره
????????????????
كانت جميلة مع جاسر في المكتب وكان المتبقي على فرحهم أسبوعين فقط و وجدها في مكان آخر لا تسمع كلمة مما قاله فاقترب منها و وضع يده عليها فانتفضت
جاسر : مالك يا حبيبتي سرحانة في ايه يا قلبي
جميلة : ابدا يا جاسر مافيش حاجة
جاسر : حبيبتي عيب عليكي قولي مالك بلاش تشغليني عليكي
جميلة : حبيبي مافيش بس لمياء عماله تكلمني تقولي المفروض انزل اجيب فستان الفرح و انت مش عايزني انزل فابتسم جاسر لها و اقترب منها مقبلا رأسها ثم رفع وجهها له و نظر في عيناها
جاسر : بتثقي في ذوقي
جميلة : أكيد طبعا يا جاسر ليه بتسأل
جاسر : يبقى خلاص انسى تنزلي تجيبي الفستان وسيبي ده عليا أنا ايه رأيك موافقة فابتسمت
جميلة : اكيد حبيبي موافقة
جاسر : جميلة في كلام كتير قوي عايز اقوله لك لكن مستني بس لما نكون في جناحنا مقفول علينا باب واحد فخجلت جميلة واغمضت عيناها فاقترب جاسر منها بخفة و اقتنص شفتيها في قبلة سريعة فشهقت جميلة
جميلة : جاسر احنا في الشغل
جاسر : يا مهون يا رب يعدي الأسبوعين دول بقي
جميلة : ان شاء الله يعدوا بسرعة حبيبي
جاسر : طيب يالا بينا يا قلبي خلينا نروح
????????????????
مر الوقت و جاء موعد الحنة و كانت جميلة تجلس مع فريدة و قمر و هم يضحكون و معهم رباب و سعاد و كاميليا التي أتت مع زوجها في نفس اليوم اما فارس فقد سبقهم بيومين حتى يكون بجوار صديقه و كان الحريم كلهم يجلسون بداخل الدار اما الرجال فكانوا يجلسون بالخارج و فجاءه شاهد معتز امه و اخته يدخلون من الباب فنظر لأبيه و عاد بالنظر لهم و وقف واتجه لهم
????????????????
خلص البارت خلاص وميعادنا بكره في نفس التوقيت وبارت جديد يارب اكون عند حسن ظنكم وده اقتباس صغير
و فجاءه وقف جاسر و هو يمسك يد جميلة و نظر للجميع و وجهه خالي من اي تعبير
جاسر : عن اذنكم يا جماعة خمسه و راجعين ابويا ح ندخل عند*كم في جناحكم خمسه اكده فنظر عبد الحميد له حتى يستشف اي شئ من وجهه فلم يستطع
عبد الحميد : ادخل يا ولدي و انصرف جاسر من أمامهم و معه جميلة فوقفت لمياء
لمياء : يادي المصيبة جاسر ممكن يتخانج معاها دلوك يا ريتني ما جلت لها تغني شكل وشه جلب ثم نظرت للشباب يعني كان لازم كل واحد فيكم يتكلم اهو ح ينكد عليها دلوك فضحك فارس بقوة فنظرت له لمياء بغيظ أنت بتضحك ياجدع أنت مش قلقان من صاحبك فحاول فارس التماسك
فارس: اتلهي يا لمياء اصلك مش فاهمة حاجة جال يتخانج معاها جال جول لمرتك تتلهي يا أحمد