البارت الحادي والعشرون

1505 Words
البارت الحادي العشرون??? عندما شاهد معتز حسناء وزينة يأتون من بعيد وقف متأهباً واتجه لهم وهو غاضب لحضورهم معتز : خير يا هوانم شرفتونا ليه حسناء : ايه يامعتز مافيش حتى وحشتوني معتز : أنا سألت حضرتك خير جاين ليه زينة : جاين نحضر فرح ابن خالتي يا معتز عندك اعتراض و بعدين انت بتكلم بصفتك ايه هو كان بيتك و قبل ان يجيب معتز وجد جاسر يضع يده على كتفه و يبتسم جاسر : طبعا بيته و بيت مراته يا زينة هانم عموما يا معتز اللي يجي بيتك لازم تستقبله حتى لو غير مرغوب في وجوده دخلهم يا معتز لحد الباب و نادي على أم السعد تدخلهم للحريم جوه و كلمة بقولها لك يا خالتي انتي وبنتك لو حد فيكم نطق كلمة جوه تجرح اي حد من الموجودين سامعين اي حد من الموجودين محدش ح يحوشني عنكم ياريت يكون كلامي وصل عن اذنكم بقى عريس عقبالك يا...... بنت خالتي و تركهم جاسر و هو يتوعد لهم ان فعلوا شيئا و رفع هاتفه و طلب رقم و ابلغ من رد ان يضعهم تحت عينه و يبلغه بكل حرف ???????????????? كانت جميلة تجلس مع كل البنات و السيدات الاتي اتوا للمباركة لها و كانت تجاورها لمياء و فريدة و قمر التي ما أن رأت حسناء و زينة ارتعش جسدها فمالت عليها لمياء لمياء : بجولك ايه عاد وولا يهمك منيهم وراكي رجالة تاكل الزلط و ضحكت فضحكوا الاربعة و همست لها جميلة جميلة : بت يا قمراية انتي و لا يهمك من حد فيهم و كانت حسناء و زينة اقتربوا فقامت لهم رباب رباب : حمدلله على السلامة يا حسناء نورتي يا زينة يا بتي عجبالك يا زينة زينة : ميرسي يا طنط رباب : اجعدوا اجعدوا يالا يابنات هيصوا ساكتوا ليه عاد فقام الفتيات بالغناء و منهم من قامت لترقص و مضى الوقت و انصرف جميع الضيوف و تبقى الأهل فقط و كان كل واحد يجلس بجوار زوجته عدى كارم الذي كان يجلس بجوار سعاد و فريدة فقد اخذ عليهم و تقرب منهم كثيرا في الفترة السابقة و كانت حسناء تجلس كما هي بجوار زينة و كانوا ينظرون لكل الموجودين بحقد و غل و فجاءه تحدثت لمياء و هي تنظر لجاسر الذي يجلس بجوار جميلة و يمسك يدها بين يديه و يتحدث معها بخفوت لمياء : جاسر يا خوي ممكن اطلب منك طلب اصغير بس بالله عليك ما تجول لاه فنظر لها جاسر بتوجس جاسر : جولي يا آخرة صبري ربنا يستر من طلباتك لمياء : خلي جميلة تغني لنا اغنية بصوتها فنظر لها جاسر بغضب جاسر : انتي بتجولي ايه عاد يا لمياء كيف يعني لمياء : بالله عليك ما ترفض مافيش حد غريب جاعد يا جاسر جميلة : لاه يا لمياء ات**ف لمياء : ت**في ايه بس هو جاسر يوافج الأول جاسر : ماشي يا لمياء ونظر لجميلة هي اغنية واحدة جميلة : طيب بس خليك ماسك ايدي فنظر لها بحب مقبلا يدها جاسر : لآخر العمر يا حبيبي فابتسمت له جميلة و بدأت تدندن بصوتها ثم اغمضت عيونها و ضغطت على يد جاسر و بدأت غناء أغنيه حبه جنة لشيرين حبه جنة انا عشت فيها قربه فرحة حلمت بيها ده اللي بيه احلو عمري ده اللي أنا هديله عمري يا ما ليالي بستنى لقاه مهما قولت له و اتحكاله مستحيل اوصف جماله رقة الدنيا في عيونه قلبي كان الله في عونه من اللي أنا حسيته معاه كل يوم القى روحي بتنده ليه علي العموم مش هخبي و أداري عليه انه غيرني و سرقني و إن أنا اتعلقت بيه اللي فات من حياتي ضايع قبليه فيه حاجات حلوة حصلتلي على ايديه كل لحظه تزيد غلاوته و ناوي يعمل تاني ايه لما اغمض عيني قلبي شايفه اسمي غنوة ما بين شفايفه صوته أجمل صوت نداني ابتسامته مطمناني يوماتي بالي عليه مشغول بالأمانة و بصراحة كنت عمري ما هلقي راحه لولا بالصدفة لاقيته اللي بالغالي اشتريته منايا اعيش و ياه على طول كل يوم القى روحي بتنده ليه علي العموم مش هخبي و إداري عليه انه غيرني و سرقني و ان انا اتعلقت بيه اللي فات من حياتي ضايع قبليه فيه حاجات حلوة حصلتلي على ايديه كل لحظه تزيد غلاوته و ناوي يعمل تاني ايه و بعد أن انتهت جميلة من الغناء فتحت عيونها و فجاءه ضمها جاسر بقوة لص*ره و فجاءه استمعوا لصافرات عالية من فارس و أحمد و معتز فزاد احراج جميلة فخباءت وجهها في ص*ر جاسر و عندما شعر جاسر بوجهها يلتصق بص*ره شعر ان أنفاسه تعلو بشدة فارس : ايه يا جميلة ده يا خبر ابيض يا ناس صوتك روعة يا بنتي أحمد : صحيح يا جميلة دائما لمياء بتجولي لما تكون مضايجة بتخليكي تغني لها و بعدها تبجي في منتهى السعادة عندها حج بصراحة صوتك تحفة الله اكبر معتز : بصراحة الواحد مش لاقي كلام يقوله بوظتي اعصابي يا شيخة حرام عليكي و ضم قمر له بشدة فخجلت و أحمر وجهها ماشاء الله يا جميلة صوتك ملائكي فنظرت له جميلة و غمزت لقمر التي فتحت عيناها على آخرهم وكانها تترجاها الا تتكلم ولكن جميلة ابتسمت جميلة : على فكره يا معتز مرتك صوتها احلى من صوتي فوقف معتز مكانه وزنظر لها معتز : بجد بتكلمي جد يا جميلة هي قمر صوتها حلو و ناعم اه بس بجد بتغني فهزت جميلة رأسها بالموافقة و هزت قمر رأسها بالرفض عبد الحميد : اجعد يا معتز وما تحرجهاش يا ولدي احنا برضك لسه اغراب عليها يا ولدي قمر : لا ياعمي والله بالع** انتم اهلي بس بجد انا ات**ف و كمان يعني بعد جميلة ما ينفعش اغني خلوني انا مرة تانية و فجاءه وقف جاسر و هو يمسك يد جميلة و نظر للجميع و وجهه خالي من اي تعبير جاسر : عن اذنكم يا جماعة خمسه و راجعين ابويا ح ندخل عند*كم في جناحكم خمسه اكده فنظر عبد الحميد له حتى يستشف اي شئ من وجهه فلم يستطع عبد الحميد : ادخل يا ولدي و انصرف جاسر من أمامهم و معه جميلة فوقفت لمياء لمياء : يادي المصيبة جاسر ممكن يتخانج معاها دلوك يا ريتني ما جلت لها تغني شكل وشه جلب ثم نظرت للشباب يعني كان لازم كل واحد فيكم يتكلم اهو ح ينكد عليها دلوك فضحك فارس بقوة فنظرت له لمياء بغيظ أنت بتضحك ياجدع أنت مش قلقان من صاحبك فحاول فارس التماسك فارس: اتلهي يا لمياء اصلك مش فاهمة حاجة جال يتخانج معاها جال جول لمرتك تتلهي يا أحمد و فجاءه انفجر أحمد و معتز في الضحك و كان الكل ينظر لهم باستغراب ???????????????? عندما دخل جاسر و جميلة جناح والده كانت جميلة قلقه أن يكون جاسر غاضب منها و لكنها فجاءه وجدت نفسها بين أحضانه و هو يضمها بقوة و بعد قليل رفع وجهها و اقترب منها فاغمضت عيناها فاقتنص شفتيها في قبلة طويلة و ابتعد قليلا عندما شعر بحاجتهم للهواء ثم عاد الكره مرة وراء مرة و كأنه يكاد يموت عطشا و فجاءه وجد الماء و ظل هكذا حتى شعر انه يكاد يفقد سيطرته على حاله فخاف عليها فابتعد و اسند جبهته على جبهتها و هم يتنفسون بصوت عالي و هي تتمسك فيه بقوة و كانت تلك أول مرة يقبلها جاسر هكذا فمنذ كتب كتابهم كلما قبلها كان يضع قبلة سريعة على شفتيها و سمع همسها له باسمه جميلة : جاسر جاسر : عيونه و قلبه و روحه و عمره كله يا جميلتي أنا لو ماكنتش عملت كده كنت مت فرفعت راسها له جميلة : بعد الشر اوع تقول كده تاني أنت عمري كله يا جاسر أنا من غيرك أموت انت الهواء اللي بتنفسه وكانت تلك أول مرة تتحدث جميلة هكذا و تصرح بمشاعرها هكذا فضمها جاسر بقوة جاسر : يا الله يا رب الصبر لغاية بكرة بقولك ايه تعالي نطلع احسن انا قربت اجيب اخرى يابنت الناس وسحب يدها و خرج بها و اتجه لهم و كان أول من رأهم فارس و ابوه فحاول فارس التماسك و لكن أدهم لم يستطع فانفجر في الضحك فالتفت الكل لهم و بدء الجميع يبتسم و لكن لم يستطع فارس التماسك اكثر من ذلك فانفجر في الضحك تلاه أحمد و معتز فنظر لهم جاسر و رفع حاجبه و هو يضم جميله لص*ره جاسر : اتلم ياغ*ي منك له له فنظر فارس للمياء فارس : اتخانج معاها يا ست لمياء مش أكده فاحمرت لمياء خجلا لمياء : اسكت بجي يا اخي الله و كانت جميلة قد قاربت على الانصهار من الخجل فنظرت لجاسر بغضب و همست له جميلة : شفت اديني اتفضحت عجبك كده فضحك بقوة عليها ثم رفع وجهها أمام الكل و نظر لأبيه و أمه جاسر : معلش يا حاج ما هو انا لو ماكنتش بوستها كان جرالي حاجة و ربنا فانفجر عبد الحميد في الضحك ونظر له عبد الحميد: جتك خابط يا جاسر وجعت جلبي يا غ*ي و أنت ساحبها أكده و وشك مالوش ملامح ???????????????? وخلص بارت النهاردة وميعادنا بكره في نفس الميعاد مع بارت جديد وده اقتباس صغير منه فارس : خلاص يا شباب كفاية كده الجدع ده لازم ينام بدل ما يفضحنا بكره فضحكوا جميعا و مسك جاسر مخدة بجواره ثم ض*به بها جاسر : انا افضحكم يا جزمة منك له ماشي يا غ*ي دوركم جي منك له اتخمدوا ناموا جاتكم خابط و استلقي على الفراش واضعا يديه تحت راسه مغمضا عيناه و على وجهه ابتسامة ساحرة فنظر فارس و أحمد و معتز لبعض و همس فارس فارس : طول عمري عارف أن جاسر بيحب جميلة بس بجد هو عدى مرحلة الحب بمراحل ربنا يسعدهم يارب فامنوا جميعا خلفه ثم ابدل كل واحد منهم ملابسه وناموا
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD