bc

بقت مراتي ولسة مجنناني

book_age16+
636
FOLLOW
3.5K
READ
comedy
like
intro-logo
Blurb

احبها بعفويتها دون ان يدري .. ملكت فؤداه بهمجيتها وجنونها اللذيذ .. كذلك هي لم تجد مفر الا قلبه ولم تشعر بالامان الا بحضنه ..وما ان تفرقهما المواقف يلتقيا بالنهاية خلال قصة حب كوميدية انسانية ...

chap-preview
Free preview
الحلقة 1 بقت مراتي ولسة مجنناني (الجزء الأخير من عروستي ميكانيكي)
نظرت ايمان لمراد بعد ما استعادت جزء من ثباتها فوجدته واقفا متخاذلا والحزن يعلو ملامح وجهه فاتجهت اليه وهي تقول " تعال يابني اقعد وفهمني في ايه وانا بالمشيئة هساعدك " نظر ابراهيم اليهما بامتعاض واتجه لمكتبه ليباشر عمله تاركا هذا الثرثار يحكي قصته التعيسة على مسامع زوجته العنيدة وبعد برهة من الوقت اسندت ايمان وجنتها فوق كفها وهي تميل للأمام قائلة " ماهو ابوها عنده حق بردو يامراد ماينفعش تتقدم لبنت الناس طرزان كدة لازم يكون معاك ابوك ولا امك " مال مراد للامام مثلها وهو يقول بيأس " والحل بابا وماما مستحيل يوافقوا على اسيا دا غير ان علاقتي بيهم متوترة جدا الايام دي وفاضل على نهاية المهلة اللي اديهالي والد اسيا يومين بس اعمل ايه ياايمان ساعديني " تن*دت ايمان بإستسلام وقالت وهي تعتدل بجلستها " بص متقلقش هو مش ابوها عايز لما تروحلهم عشان تتقدم يبقى معاك اهلك يبقى تاهت ولقيناها انا هخلي امة لا اله الا الله تروح معاك سيبها على الله ثم عليا ومتنعاش هم امين يابني " بعد مارتسمت ابتسامة التفاؤل بملامح وجه مراد تبدلت بملامح التعجب وهو يسأل " امين مين ياايمان هو كمان هييجي معانا عند والد اسيا " التفتت اليه ايمان وملامح الاشمئزاز تفترش وجهها وقالت " يووووه امين دا واحد صاحبنا متعرفوش وانا معنديش وقت اعرفك عليه " وقفت تهندم من ملابسها وعاودت قولها وهي تنظر لابراهيم " انا في مكتبي ياابراهيم بيه ولو في شغل الورق بتاعكوا دا ابعتهولي " ارتسمت فوق شفتي زوجها ابتسامة اعجاب واضحة وكاد ان يضحك بصوت عال عندما سمعها تقول وهي تتجه للباب " احيييه عليا لبسوني وهيئوني عشان اجي اتعلم إزاي أمضي على شوية ورق بلا خيبة فين ايامك ياورشتي " وبعد خروجها من المكتب صدح صوت هاتفها عاليا فوضعت شاشته فوق اذنها وهي تصيح " حبيبي يابو صلاح انا تمام الحمد لله ابراهيم كويس ياخالي متقلقش ياحبيبي هو قرب كدة يسامحني وبعدها هطلع عينه وحشتني ضحكتك ياخالي تعال بقى اييه هتيجي امتى بجد بكرة وانا هستناك بوسلي ستي هنية سلام يابطل " وقفت ايمان عند مكتب ليلى وقالت " بقولك يالولا في واحدة بتشتغل هنا اسمها عزة المليجي ممكن تبعتي حد يخليها تيجي مكتبي " ابتسمت ليلى وهي تقول " امرك ياايمان هانم دقيقتين وهتكون عند حضرتك " تكتفت ايمان وهي تقول بغيظ " ليلى بلاش الكلام الكبير دا وانتي بتكلميني الله يخليكي عشان بيعصبني محسساني انك بتكلمي رئيس الحي " مالت ايمان بجذعها ناحية ليلى وهمست لها " بقولك ايه يالولتي لو البت اللي اسمها منستغناش دي مديرة قسم السواقة هنا في الشركة جت ودخلت لابراهيم اندهيلي على طول فاهمة " وضعت ليلى اصابع كفها امام فاهها لتكتم ضحكتها وهي تهز راسها بالايجاب لم يمضي نصف الساعة الا وكانت عزة تضحك بصوت عال داخل مكتب ايمان عند سماعها بما قام به ابراهيم بداية من تشغيل اغنية مهرجان حتى عزوفه عن مساعدتها بإحضار محبسها الماسي تن*دت ايمان وهي تقول " شكلها ليلة كبيرة عيشة الاغنيا دي يالوزة عايزة دماغ صاحية وعيون مفتحة وياعالم انا ادها ولا لأ " احتضنت عزة ذراع ايمان وقالت باسمة " ادها وادود كمان يااسطى ولا بلاش ياسطى دي ونخليها ايمان هانم " التفتت ايمان لها مستنكرة وهي تقول لها " لأ ياعزة متقوليش كدة انا اسطى ايمان وهفضل طول عمري اسطى ايمان حتى لو بقى عندي الف شركة وفلوس وهايلمانات فاهمة يابت الخسيس بس هو اللي ينسى اصله " حاوطتها عزة وهي تقول لها بحب " اصيلة يا صاحبة عمري " اسرعت ايمان وهي تقول " نسيت اقولك خالي صلاح وستي هنية خلاص جايين بكرة ان شاء الله وهيسكنوا في البيت عندي " ارتسم الحزن بملامح وجه عزة وقالت وهي تعتدل بجلستها " يااهلا بيهم يشرفوا ويأنسوا متقلقيش على ستك هنية امي مش هتسيبها وهتخلي بالها منها " التوت شفتي ايمان بابتسامة جانبية وهي تقول لها " ومالك زعلانة كدة المفروض تفرحي ان بطل قلبك هيكون ساكن جمبك وقريب منك " مطت عزة شفتيها وهي تقول " قال يعني حاسس بيا اوي ع العموم انا شيلته من دماغي خلاص " ربتت ايمان فوق كتفها وهي تقول بحماس " ياع**طة خالي كان مشغول الايام اللي فاتت بالمشروع بتاعه الجديد وبيا وبمشكلتي لكن دلوقتي خلاص اصبري عليه انتي بس والدنيا هتحلو وتبقى عال " هزت عزة راسها وهي تحاول ان ترسم ابتسامة أمل فوق شفتيها مر اليوم بسلام حتى جاء موعد انصراف الجميع وبالجراج وقبل ان تركب ايمان سيارة ابراهيم وجدت من ينادي زوجها بإسم غريب وبصوت مائع قالت اشكيناز التي وقفت أمام ابراهيم الذي وقف يستند بذراعه فوق اطار باب السيارة " ابرو انت ماشي من قبل ما نتفق هتعدي عليا بالليل نخرج نتعشى سوا " نظر ابراهيم لايمان نظرة عابثة ثم التفت لاشكي قائلا " مش هينفع انهاردة يااشكي خليها يوم تاني " امسكت اشكي بمرفق ابراهيم وهي تقول " اوك ياابرو شكلك مشغول بس مش هسيبك بكرة لازم نتعشى سوا " ساعتها لم تستطع ايمان كبح غضبها واغلقت بابها بقوة واستدرات حول السيارة وهي تصيح بغضب وقوة " بقولك ايييه ياست مختلفناش انتي"......... .......مر اليوم بسلام حتى جاء موعد انصراف الجميع وبالجراج وقبل ان تركب ايمان سيارة ابراهيم وجدت من ينادي زوجها بإسم غريب وبصوت مائع قالت اشكيناز التي وقفت أمام ابراهيم الذي وقف يستند بذراعه فوق اطار باب السيارة " ابرو انت ماشي من قبل ما نتفق هتعدي عليا بالليل نخرج نتعشى سوا " نظر ابراهيم لايمان نظرة عابثة ثم التفت لاشكي قائلا " مش هينفع انهاردة يااشكي خليها يوم تاني " امسكت اشكي بمرفق ابراهيم وهي تقول " اوك ياابرو شكلك مشغول بس مش هسيبك بكرة لازم نتعشى سوا " ساعتها لم تستطع ايمان كبح غضبها واغلقت بابها بقوة واستدرات حول السيارة وهي تصيح بغضب وقوة " بقولك ايييه ياست مختلفناش انتي " انتقل ابراهيم بعينيه بين زوجته التي استدارت حول السيارة وبين تلك التي وقفت متسمرة تنظر له بتعجب اسرع ابراهيم ليقف أمام تلك النمرة الشرسة وهو يقول بصوت قوي خافت " ايمان اهدي " ارتسمت فوق شفتيها ابتسامة سمجة وقالت بصوت جامد " ايه ياإبرو انا مش هض*بها انا بس هفهمها غلطها " اقترب بوجهه من وجهها وقال من بين اسنانه بغيظ " ماهي مش هتفهم " رواغته بإمالة جسدها يمينا وشمالا حتى تتخطاه وهي تهدر بقوة " خلاص يبقي هاض*بها " وبالفعل نجحت بمحاولتها وتخطته لتمسك بياقة بلوزة اشكيناز تهزها بقوة وهي تقول بصوت ميت جامد " اسمعك يابت انتي بتدلعي جوزي تاني هبهدلك اشوفك بتقربي منه وتتأصعي عليه هولع فيكي ببنزين العربيات اللي بصلحها " كانت اشكي ترتج بجسدها وتنظر لإيمان بعينين متسعتين عن اخرهما يملؤها الذعر وبفاه فاغر لا يص*ر من خلاله الا تمتمات غير مفهومة حاوط ابراهيم خصر ايمان بذراعه وبذراعه الاخر يحاول ان يخلص ياقة بلوزة اشكي من قبضة زوجته وهو يقول بصوت حاد " ايمان انتي اتجننتي سيبيها " نجح ابراهيم بمحاولته وتراجع للوراء حاملا زوجته التي شوحت بيدها وهي تهدد بصوت قوي " عارفة يابتاعة الجاز انتي لو شوفتك تاني قدامي هعمل فيكي ايه " استقامت اشكي بوقفتها تهندم من ملابسها وهي تقول بهلع " No no " انزل ابراهيم زوجته بعيدا بجانب الحائط ليسمعها تصرخ بجانب اذنه قائلة " ناو ناو ايه يابت تقربي من جوزي تاني هافرمك " وضعت اشكي يدها فوق وجنتها وهي تقول مستنكرة " جوزها " رفع ابراهيم اصبعه امام وجه ايمان وقال بصوت قوي حازم " تقفي مكانك متتحركيش وحسابك معايا بعدين فاااهمة " امسكت بطرفي سترتها تنفضهما كما يفعل زوجها وهي تقول " الحساب يوم الحساب قال ابرو قال ناقص تقولك بربر انت بس خليك فاكر انك لسة جوزي امين " ذم ابراهيم شفتيه وتن*د بيأس ثم التفت واتجه لاشكيناز ليقف بقبالتها وقال بصوت هادئ " Sorry اشكي ايمان عصبية شوية لكن " قاطعته اشكي بذهول وهي تتساءل " مستحيل تكون دي مراتك ياابراهيم دي " رفع ابراهيم اصبعه ليقطع استرسالها بالحديث وقال بصوت قوي حاد وهو ينظر لها نظرة جامدة " لهنا وستوب مدام اشكيناز لان بعيدا عن صداقتنا ايمان تبقى مراتي ومش هقبل كلمة واحدة عنها متعجبنيش افتكري كويس ان ايمان رئيستك في الشركة دا غير انها زوجة رئيسك التاني اللي هو انا احترامها واجب اساسي ولو مش متقبلة الوضع دا تقدري تقدمي استقالتك وانا هقبلها فورا " فغر فاه اشكيناز واشارت لنفسها وهي تقول بعدم تصديق لما سمعته " انت بتقولي انا الكلام دا ياابراهيم I can't believe it " هز ابراهيم رأسه وهو يقول بثبات ووضوح " لا صدقيه يااشكي ايمان بنت عمي ومراتي وشريكتي يعني كرامتها من كرامتي ولو مش قادرة تستوعبي يبقى زي ماقلتلك فكري وردي عليا بكرة سلام " التفت لايمان التي كانت تقف بعيدا تنظر لهما بغضب متكتفة بذراعيها وتهز ساقها بعصبية وقال بصوت عال " اتفضلي اركبي عشان نمشي " ضاقت عينيها غضبا من هذا الآمر الناهي فقد حاولت التصنت والتدقيق بعينيها لتفهم مايدور بينهما ولكن بدون جدوى فاصطكت اسنانها غيظا ولكنها رضخت واستجابت متجهة للسيارة ونظرت لأشكيناز التي تقف متسمرة بمكانها وبعينيها نظرة تائهة وكانها بعالم اخر فأشارت ايمان لها بأصبعها لتنبهها ثم اشارت لرقبتها مهددة اياها ول**ن حالها يقول " اياكي فاهمة هدبحك " ثم ركبت السيارة وصفقت بابه بقوة فنظر لها ابراهيم شزرا لتبادله نفس النظرة وهي تقول غير مبالية " ايه في حاجة " امسك ابراهيم بمقود سيارته وبدأ بتشغيلها وهو يقول لها بتوعد " صبرا عليا " مرت بضعة دقائق من ال**ت وابراهيم ينظر للطريق امامه ونواجذه ترتعش غيظا من نفسه فغيرتها عليه انتشى لها فرحا ولكن كرامته مازالت تذكره بما حدث قطع عليه مواصلة تضارب مشاعره رفع ايمان لكفها الصغير تشير لاصابعها وتقول " اول واحدة نيرمين بنت عمنا والتانية شين شين هانم والتالتة الست شكبناز ممكن اعرف في حد تاني ولا خلاص كدة " لم ينظر اليها وقال ببرود وبصوت هادئ " مش فاكر لو ظهر حد تاني هقولك " شعرت بص*رها يعلو ويهبط من شدة الغضب والغيظ فقالت بصوت حاد " كنت بتقولها ايه بتاخد بخاطرها ولا بتصبرها لغاية ما تخلص مني " نظر اليها نظرة لا تعرف ان كانت نظرة عتب أم غضب ف*نهد وهو يعاود النظر للطريق امامه وقال " اللي حصل دا مايتكررش تاني قلتلك مية مرة اتحكمي في اعصابك وبلاش تهور " التمعت عيناها وهي تتساءل بلهفة مرتعبة " انت بتحبها مراد قالي انها زميلتك من زمان وعزيزة على قلبك " لم يجبها وظل ينظر امامه فامسكت بذراعه تهزه بقوة وهي تقول بخوف " ابراهيم انا بكلمك رد عليا " نظر لكفها الصغير المتشبث بذراعه ثم نظر لعينيها المتلهفة لإجابته وقال " حاجة متخصكيش ويكون في علمك اننا مع بعض دلوقتي عشان خاطر جدي والقضية وبس " انزلت يدها بجانبها وتراجعت بجذعها للوراء وهي تهمس بصوت باكي " عشان خاطر جدي وبس يعني ايه لسة مسامحتنيش طب واللي حصل في في المكتب " هز كتفيه بلا مبالاة وهو يقول " اسامحك ليه انتي دوستي على رجلي بدون ماتقصدي انتي بس دوستي على كرامتي قدام الناس وبخصوص اللي حصل في المكتب اظن انك انتي اللي ع العموم ممكن تعتبريها لحظة ضعف مش اكتر " ارتج ص*رها بقوة وكأن قبضة قوية لكمتها بكرامتها قبل قلبها التفتت بسرعة ناحية زجاج نافذتها لتكتم فاهها حتى لا يسمع شهقتها المكتومة وبعد لحظات اعتدلت بجلستها ومسحت دمعاتها التي انسابت مدرارا فوق وجنتيها وهي تقول بصوت مبحوح " اطمن يابن عمي مش هتتكرر تاني واذا كان ع البت مديرة السواقة قولها وطمنها اني مش هقربلها قولها هانت كلها كام يوم وكل واحد هيروح لحاله ربنا يسعدكوا " شعر بغصة مريرة تتشبث بحلقه فحاول ابتلاعها وهو يختلس نظرة جانبية لتلك التي تكومت وانكمشت بمكانها لعن ل**نه الذي نطق بما يجرحها ويطعنها بال**يم ولكنه تمسك بعناده ونظر للطريق وهو يقول بصوت جامد " شكرا على شعورك النبيل يابنت عمي " اطبقت جفنيها بقوة وهي تعض على شفتيها حتى لا تظهر امامه ضعيفة او من**رة ظلت على حالها هكذا وهو يختلس لها نظرات جانبية لاعنا نفسه على اهانتها و**ر خاطرها أمامه حاول ان يتكلم ولكنه لم يستطع فما كان منه الا انه ض*ب المقود بقوة عدة مرات للتنفيس عن غضبه مما آلت اليه الامور بينهما الى طريق مسدود نزعت الطبيبة نظارتها الرقيقة من فوق عينيها التي كانت تنظر لزهرة نظرات هادئة مطمئنة وقالت " مع ان دي تالت جلسة لكن في تقدم ملحوظ يازهرة واعتقد ان وجود كمال في حياتك بشكل اكبر واعمق سهل لنا طريق العلاج بصورة كبيرة اشوفك الاسبوع الجاي ان شاء الله " ابتسمت زهرة وبداخلها كان يشعر براحة كبيرة جعلتها تبدأ تنظر للحياة نظرة مليئة بالتفاؤل وحب الحياة حياة جديدة مع من يعشقها منذ زمن بعيد فقالت وهي تستقم بوقفتها " ان شاء الله يادكتورة " خرجت زهرة من غرفة الطبيبة لتجد كمال جالسا يحتسي رشفة من فنجان قهوته والذي اسرع بوضعه فوق الطاولة فور رؤيته لها فهب متجها اليها وهو يقول متلهفا " انتي كويسة " هزت زهرة رأسها بنعم وابتسامة رقيقة تزين شفتيها الملونة بلون داكن رقيق وقالت " الحمد لله ياكمال اطمن انا كويسة جدا " امسك بكفها طابعا فوق ظهره قبلة رقيقة وقال " طب يالا بينا عشان منتأخرش " سحبت كف يدها وهي تشعر ببعض الخجل من نظرات بعض المرضي المنتظرين دورهم وهمست " مش كدة ياكمال الناس " شبك اصابعه بأصابعها ونظر بعمق داخل عينيها وهمس بحب " انا مش شايف غيرك انتي وبس انتي كل الناس يازهرة "

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

رواية همس الذكريات الجزء الاول

read
1K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
3.0K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.1K
bc

زوجة عشوائية

read
2.4K
bc

عشقها المستحيل

read
16.6K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook