فُتات المشهد الرابع

1642 Words
المشهد الثامن تحركت بوهن وهي مغلقه عيناها الألم يقتل جسدها وهي تطلق آنات متؤهه بأعياء، بينما عيناي جبران تأكلها وهو يوكزها بأعصاب تالفهه... -فتووون أصمتي ارجوكي..كفاكي ماتفعلين بي أصمتي مسح وجهه المضطرب وهو يبعد انظاره عنها وعن همسها المتعب.. -ياأللهي،لما جلبتها الي هنا..أعذب نفسي ببطئ قطع لومه ونظراته الزائغه رنين هاتفه الذي صدح دون توقف..نظر الي هاتف ليزيد وجومه نظر لتلك النائمه بحسره هامسا... -ليتك جئتي قبل سنه..ليتك الأولي والاخيره ليجيب علي هاتفه حالما خرج من الغرفه... -نعم..اااه علمت من أسماعيل منذ ساعات لم أشأ أن أزعجك في ساعة متأخره...بالطبع سأراك غدا نعم...لالا سأترك هذا الأمر لأسماعيل ولك..أثق بذوقك وانا ايضا..الي لقاء أغلق الهاتف وهو يتن*د بتعب،وعقله يعمل دون توقف ماذا سيفعل..هل سيخفي الأمر عنها لحين أتمامه أم سيكون صريح من البدايه.. هل ستوافق وتأخذ الأمر بروح رياضيه أم ستتركه وتنساه..وتحاول أنهاء ما بينهم ضحك بتوتر من تلك الفكره ليقول بنفي.. -لالا..لن تستطيع..ستتقبل الأمر..فهي تحبني للغايه لن تفرط في ما بيننا..فتون رقيقه القلب ستتقبل الأمر أقنع نفسه بتلك الكلمات..ليتصل بأحدهم قائلا.. -احتاجك في أمر هاااام أنا سأفقد عقلي هكذا -اهدئ جبران قل لي ما الأمر الجلل الذي جعلك تلجي لي لأول مره -أحب احدهم أبي..أحبها للغايه بل اكاد أموت قهرا لو أبتعدت عني،تسلبني عقلي وقلبي وأنفاسي.. قاطعه والده بدهشه... -جبراااان...كيف هذا ولكنك.. قاطعه جبران بقهر... -أعلم أبي أعلم..ولكن ليس بيدي حيله عصاني قلبي للمره الأولي واحببت أحداهن..ليست جريمه أن أفكر في نفسي ولو لمره أبي لو رأيتها أنت ستحبها ..وأن حادثتها ستقع في عشقها أنها صغيره مغويه وبريئه.. جعلت أعصابي تلتف حولها أريدها مهما كلفني الأمر..رغم عن اي أحد ورغما عنها ايضا كان صمت والد جبران دليل علي صدمته جبران دوما كان متبلد المشاعر..كانت طموحاته تختصر علي الدرجات الجامعيه وعمله كاطاهي وأفتتاح مطعمه لم يفكر مره بالحب..يعجبه الشكل ويبدي رأيه أما الحب ! تنحنح والد جبران بهدوء.. --اذا افعل شئ يجعلها تتمسك بك جبران ان كانت تحبك لن تتقبل في البدايه وستتمرد ولكنها ستتقبله في النهايه ولكن لا تحطم قلبها جبران..أن كنت ستأذيها فيما بعد أخرجها من عقلك الآن..ولا تنسي انك خلال هذا الاسبوع... قاطعه جبران بتعب.. -اعرف أبي اعرف همهم الأب بتحذير.. -زن أمورك جبران..صاحب بالين كاذب أخرج من ذاك المأزق بأقل الخساير..واختر سعادتك بني أغلق جبران الهاتف وكلمة واحده تترد بعقله "أفعل شئ يجعلها تتمسك بك جبران" تن*د بعجز وهو يخطو اليها جلس أمامها وهو يقيس حرارتها بيديه..ليجدها قد أنخفضت اخيرا،ولكن هذيانها لم يتوقف ليمسح علي وجنتها وهو يطالعها بمشاعر مشتته ليقول.. -فتتون..حبيبتي همهمت فتون بضعف هامسه.. جبررران أغمض عيناه بعجز أمام نبرتها الناعمه ليقبل وجنتها قائلا بشغف.. -عينا جبران..وقلب جبران وحيات جبران وعجز جبران..يامن تضعفين جبران ضعفا كان يقبل وجهها وهو مأخوذ بهيئتها الناعمه بينما هي رفعت يداها لرقبته وهي تطالعه بتشويش.. -جبرران كيف أتيت تجاهل جبران كلماتها وهي يعانق ثغرها بجنون تملك به بينا أناتها تزيد بألم ليبتعد قائلا.. -أحبك فتون..أقسم أنني أحبك منذ أول يوم رأيتك فيه أحبك ولن أتركك ترحلين أتفهيني اغلقت عيناها والنوم يسرقها غير واعيه لكلماته سوا كلمه"احبك فتون" الذي تتردد بعقلها ليرجع يقبلها مره أخري قائلا بين لهاثه... -هيا حبيبتي اخبريني هل تحبين جبران همهمت بثقل مردده.. -أحب جبران الي هنا وانتهت كل مقاومته في الساعات السابقه عانقها بقوه..وهو يستقبل آناتها بعنف مزمجرا وهو يردد. -أحبك فتون..حبيبتي أنتي لي ومني لا تتركيني مهما حدث كانت تتحرك بين يداه وأبتسامه ناعمه علي وجهها ولكن عيناها المغمضه أوضحت نومها..وعدم يقظتها لما يحدث.. كانت تشعر أنها في حلم من أحلامها الجميله التي يكون بطلها جبران..ولكن هذا الحلم كان اقرب للواقع..تشعر بدفئ جسده بالفعل..تسمع همساته بوضوع تشعر به اقرب لها من أنفاسها...حلم جريئ يجعلها تبتسم تاره وتتألم تاره من يداه المحكمه وفي كل مره تحلم به ينتهي الحلم سريعا ولكن الآن حلمها الجميل مستمر بطريقه غريبه لم تستفيق سوا علي قبلة جبران أعلي جبهتها وهو يمحي تعرق جبينها.. -نعيمي أنتي يافتون..انتي النعيم بذاته ثم اتضجع علي ظهره جاذبا اياها علي ص*ره ماسحا ظهرها العاري برقه وهو يتمتم.. -الآن لن تتركيني فتون..لن تغامري بالأبتعاد عني لن تكوني لغيري فتون ثم قبل كفها واغمض عيناه بأرتياح متن*د بلذه لم يشعر بأن استجابتها تلك تحت تأثير النعاس..ولكن الناتج في النهايع واحده..أخذت من جبران وانتهي الأمر فتحت رزان الشقه بمفتاحها الخاص وهو تهتف.. -بطتي الجميله..قد رجعت رزان اخيرا دلفت الغرفه وهي تبحث عنها بعيناها..لتقول.. -فتوون أين أنتي أتجهت لحمام غرفتها وباقي المنزل..لم تجدها لتطرق علي غرفة احد الفتيات..لتفتح الفتاه -معذره فدوه..هل رأيتي فتون..لم أجدها في غرفتها لتقول فدوه ببرود.. -لم اراها..سمعت الباب يغلق في الصباح.. لا أعلم هي او غيرها شكرتها رزان واتجهت لغرفة فتون مره اخري وهي تتصل علي هاتفها..لتسمع الهاتف يصدح علي الفراش لتجعد حاجبيها بدهشه.. -كيف..هي لا تنسي هاتفها في العاده ثم وقفت وخرجت من الشقه.. وسترجع حين تعود فتون أستيقظت فتون في الصباح التالي والأعياء لازال يلازمها لتجد جسدها عاري في فراش غريب ..اعتدلت وهي تنظر حولها..لتجد غرفه واسعه لم تراها من قبل لتنظر الي جسدها من جديد وهي تبدا أدراك ما حدث شهقت بصدمه وهي تحاول التحرك بألم..رافعه الشرشف الحريري لتجد ما خافت من رؤيته صرخت بوهن وهي تداري جسدها وهي تردد بهذيان -ماذا..كيف..اين أنا..ياويلتي ياويلتي وزاد بكائها الحار وهي تحاول الوقوف ..لتقع أرضا لتصرخ بألم.. -رزاااااان..جبران..أين أنا دلف جبران سريعا علي صراخها وهو يقول بقلق.. -حبيبتي..ماذا أصابك.. ليجدها ملتفه في الشرشف وتبكي بحده ..حالما سمعت صوته..رفعت رأسها سريعا وهي تهمس.. -جبررران جلس جوارها وهي يعانقها مربتا علي ظهرها.. -حبيبة جبران..هل لازلت متعبه توقف بكائها وهي ترفع وجهها اليه ببطئ.. وهي تطلع لهيئته ،ص*ره العاري..وخصلاته المشعثه..وسرواله القصير لتقول ببطئ وكتفاها يهبطا.. -جبرران..گكيف..كيف..هل أنت، من فعل بي هذا هاله أصفرار وجهها وعيناها الزائغه بصدمه..ليمسك يدها من جديد ،قائلا محاولا أحتوائها.. -صغيرتي..ليس كما تظنين،لقد أنتهي بنا الأمر دون شعور اهدئي حبيبتي..أنتي تعلمين أني أحبك أبتعدت وهي تعاود البكاء متمتمه بجزع.. -لا جبران أرجوك لا تقل هذا..لا جبران لا أرجوك حاوطها بين يداه قائلا برعب.. -فتون..اهدئي اقسم لم يحدث الأمر كما تتخيلين اهدئي..الموضوع بسيط..اهدئي زادت صرخاتها وهي تضع كفاها علي وجهها وهي تحرك رأسها بنفي متمتمه... -لا لا لا -حبيبتي سنتزوج الآن ان شئت..هيا حبيبتي قفي وأرتدي ملابسك لنذهب ونتزوج الآن رفعت وجهها الباكي بأنهيار قائله.. -لماذا جبران..لقد حطمتني حاوط وجهها سريعا مبررا.. -يموت جبران ولا يحطمك ياصغيره ولكن أقسم أن الأمر خرج عن ارادتي..اقسم حبيبتي سنتزوج فتون..ساتزوجك لن أتركك حتي لو ماحدث لم يحدث..كنت ساتزوجك أيضا حبيبتي أستوعبيني..كنتي مريضه وعالجتك..وكنتي تهذين بجنون يزيد جنوني وانتي جميله حد الهلاك تغرينني بملابسك كامله..فما بالك بملابس نومك الامر فوق الأحتمال صدقيني..فعلت هذا لأني اموت عشقا بك..حبيبتي لا تحملي الأمر فوق قدره رفعت رأسها من جديد هامسه بروح مهزومه.. -هل ستتزوجني جبران..ستصلح مافسد منا عانقها بقوه مؤكدا.. -بالطبع حبيبتي..ستكونين زوجتي لأخر العمر فقط أهدئي كانت يداها جوارها وهي تهمس دامعه.. -متي جبران! خلال هذا الشهر...اسبوعان فقط..سأرتب أولوياتي وسأتزوجك عزيزتي..فقط اسبوعان.. ولكن ستمكثين هنا خلال الاسبوعان.لأطمئن عليكي وتكونين تحت ناظري لمح الرفض والجزع علي وجهها ليقول سريعا.. -لن ألمسك حتي نتزوج..فقط لتكونين أمامي وأراعيكي في مرضك..الآن سنتجه الي شقتك نأخذ ملابسك وهاتفك وتخبرين زملاتك أنك مسافره..وبعد الاسبوعان سآخذك ونذهب لعمك أطلب يداك واتزوجك هناك..أتفقنا! هزت رأسها بأيجاب وهي تريح رأسها علي ص*ره والدموع لا تتوقف..لم تشأ ان تصبح ليلتهم الأولي دون زواج..دون عقد شرعي..لم تشأ ان تهدر رجولة أباها في قبره همست والدموع تتجدد.. -أسفه أبي المشهد التاسع.. وبالفعل أخذت ملابسها وهاتفها..وأخبرت فدوه بسفرها لتخبرها الأخري بسؤال رزان عنها هبطت من المبني..لتتجه الي سياره جبران وجهها الواجم يقتله ببطئ..عيناها الشارده تقطع نياط قلبه..ولكن افضل من ان يتحطم قلبه في غايبها اتجه الي منزله ليدخل برفقتها مشيرا لمنزله التي لم تهتم لرؤيته وسط بكائها ليقول باسما.. -هذا بيتك..تحت أمرتك هو صاحبه همست بخفوت وهي تخفض عيناها ارضا.. -شكرا لك تن*د جبران وهو يمسك وجهها الشاحب بين يداه.. -حبيبتي..ارجوك أمحي ذاك البؤس في عيناكي الجميله عودي فاتنتي كما كنتي...فتون أنا أحبك كثيرا..أحبك كما ام يحبك أحد من قبل..ولا أحب رؤيتك حزينه دمعت عيناها وهو تقول بصوت أبح.. -رغما عني جبران..لا أستطيع تقبل ماحدث مهما بلغ جماله اراه قبيح..أخشي الندم أكثر من هذا جبران سأنهي حياتي أن **رت قلبي..لم أعد املك غيره هذه الحظه تجعد وجهه بحده وشحب عن ذكرت أنهاء حياتها..ليتمالك اعصابه قائلا وهو يشد علي كفاها... -لا تقولي هذا فتون..لن ا**ر قلبك..لاتقولي تلك الكلمات مره أخري..أن حدث لكي مكروه مات جبران وهو علي قيد الحياه.. ثم عانقها وهو يشد علي جسدها والندم يأكله..ارادها له ولكن لا يريدها محطمه..ماكان عليه أخذها تلك الليله رغم نعيم ساعاته معها الأ ان ساعات بكائها أشد قسوه عليه.. أبعدها قائلا.. -اذهبي لتستريحي وانا سأذهب للمطعم أن أردتي شيئ هاتفيني حسنا حركت رأسها بأيجاب هامسه.. -حسنا قبل وجنتها وخرج سريعا من المنزل وهو يمسك هاتفه الذي يهتز بصمت. ليجيب.. -نعم يارا..أنا قادم أليكي..لا كنت انهي بعض الأمور حسنا ساعه لا أكثر وسأصل اليكم تحركت سيارته وهو يتجه الي أحد الأماكن العامه ثم قصد أحد العائلات جالسين حول طاوله أمام شاطي البحر..لتقف فتاه جميله وترتمي بين ذراعيه قائله.. -أشتقت لك كثيرا جبران..ألم تشتاق لي أصطنع ابتسامه صغيره وهو يربت علي ذراعها.. -مرحبا يارا مرحبا بعودتك لتمسك يارا يده قائله بحماس.. -تعال جبران لتجلس وأخبرك ماذا أخترت من فرنسا لقد اشتريت العديد من الأشياء..أنا متحمسه جدا ضحك والدها وهو يعانق جبران قائلا.. -الفتاه جعلتك تنسي وجودنا شيف جبران حاول جبران مبادلتهم الحديث والضحكات ولكن غصه في حلقه تمنعه من الضحك معهم...وهو يشعر بها تبكي فوق فراشه وتلوم علي نفسها يشعر بنفسه بين نارين..نار محرقه ستجعل ألسنة الصحافه تأكله دون تردد وتستلمه لبضعة أشهر أن فكر في اللعب بها ونار جميله فاتنه رقيقه..يخشي ان تأكله بحزنها صدحت كلمة فتون في رأسه "سأنهي حياتي ان **رت قلبي جبران" ليقف سريعا بوجه شاحب معتذرا.. -المعذره جميعا...عندي عمل مستعجل الآن..يجب علي الذهاب أعترض بعضهم ومن بينهم يارا قائله بدهشه.. -جبراان..لقد جئت للتو أعتذر سريعا.. -المعذره يارا ..لقد نسيت ميعاد هام يجب علي الذهاب ليؤيده والدها قائلا.. -اتركيه ياابنتي..يجب ان ينهي اموره في تلك الفتره ثم وجه كلامه الي جبران.. -اذهب وتابع اشغالك ياجبران في نفس اللحظه...أسرع جبران الخطي وهو يركب سيارته وقلبه ينتفض بخوف..من أن تهرب أو تؤذي نفسها..ليقول صارخا.. -اللعنه عليك جبران..أفسدت كل شيئ وصل الي منزله وأعصابه تحترق..ليمسك مفتاحه ويفتح الباب سريعا ويدلف صدح صوته في المنزل... -فتووون...فتووون ذهب لغرفته فلم يجدها...بحث في الحمام..ثم المطبخ ايضا لم يجدها..ليهمس بصوت مضطرب.. -فتون ارجوكي لا تفعليها أروجوكي دلف غرفه جانبيه معتمه،ثم اضائها ليجد فتون نائمه علي الفراش بعمق..لا تدري شئ حولها ليجلس جوارها وهو يغمض عيناها والأرتياح ينتابه هامسا بتعب .. -ياالله خلع حذائه وشاركها الفراش وهو يعانقها بقوه مرددا بهذيان.. -فتون لا ترحلي..فعلت ذالك لأضمن وجودك وليس العكس لا تضعفي جبران..لا ت**ري قلب جبران يافتون
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD