كانت جالسه أمام باب عيادته على الدرج بوجه جامد ... أعين بارده تحدق في الفراغ تنتظره ... لكن اليوم ليس موعد زيارتها له .. ليس موعد جلستها معه ... لقد قلت جلساتها نظراً للتقدم الذي أحرزته معه ... لتشعر به يقف أمامها بتوتر و قلق فالساعه الآن تجاوزت ال 5 مساءاً و كان في منزله مع زوجته و أبنائه حيث اليوم عطلته ..... عندما هاتفته و طلبت منه اللقاء لشيء هام و صوتها كان لا يدل على أنها بخير أبداً ... مارك بقلق و هو يراها جالسه هكذا : عِطر .. ماذا حدث ... أخبريني ... عِطر ببرود : كنت تعلم ... مارك بتساؤل : أعلم ماذا ... عِطر و هي تنظر إليه : ديفيد يكون والدي ... كنت تعلم أليس كذلك ؟!!! مارك بدهشه و صدمه : كيف علمتِ ؟!!! عِطر بسخريه : بالطبع كنت تعلم ؟!!! ... هل هو يعلم أيضاً ... مارك بتوتر : من تقصدين ؟!!! عِطر : فهد ... فهد كان يعلم ... لينظر مارك حوله بتوتر و دهشه يتسائل كيف علمت

