صدمه .. دهشه ... و بعض الدموع تساقطت مهدع نظرات من الألم و الخذلان .. كانت تلك هي ردات الفعل المختلفه على معرفة عِطر بالحقيقه ... فهد بحنان و هو يقترب منها : عِطر .. صغيرتي .. دعينا نشرح لكي كل شيء .. لكن إهدأي أولاً .. عِطر ببرود : لا أريد سماع حرفاً واحداً .. و خاصة منك أنت سيد فهد .. فهد بدهشه : سيد فهد ؟!!! .. عِطر ما الذي تفوهتي به الآن ... عِطر ببرود : أنت بالنسبة لي أصبحت سيد فهد .. أنت كنت تعلم بالحقيقه و لم تخبرني ..لذلك أنت خسرت ثقتي بك .. و طالما أنا لا أثق بك فأنت أصبحت لي مجرد رجل ... رجل أحببته و وثقت به ثم هو خان ثقتي ... لذلك لا تظن أن كل شيء سوف يكون كما كان .... فهد بغضب : هل جننتي ... أنت ماذا تقولين ؟!!! أنا فقط لم اخبرك لأن هذه كانت رغبة خالي و روز ... فقط لأنها رغبتهم ... عِطر بغضب و هي تنظر للجميع : لماذا ... لماذا فضلتم ال**ت هكذا أخبروني .. أنا سوف أُجن .. جم

