قاد فهد سيارته تجاه المشفى و بجانبه عِطر التي كانت تنظر إليه شاردةً في ملامحه ذات الوسامه القاتله ... عينيه الخضراء تجذبها إليه كأن بهما مغناطيس يجعلها تريد تقبيلهما ... فكه الرجولي الحاد المرسوم بدقه و جمال تريد لمسه بأناملها الرقيقه ... خصلاته السوداء الناعمه التي تريد أن تعبث بها و تغلغل أناملها خلالها ... عنقه الذي يظهر منه للعيان شريانه النابض تريد إستنشاقه و دفن وجهها به .... لتتسمر عينيها على شفتيه ... و آهٍ من شفتيه التي تريد تقبيلها بشغف و جنون .. تود أن تستشعر حلاوتها ... و هنا توقف الزمان و المكان و هي تغمض عينيها تتذكر قبلاته لها لتقوم بقبض يديها بجانبها على قماش مقعد السياره و رغبتها بأن تُقبله تصاعدت أكثر و أكثر ...... أما فهد كان يشعر بنظراتها إليه و يرى كيف ظهرت مشاعرها واضحه على وجهها ... كيف تهيم و ترغب به ليبتسم بسعاده بداخله فهو يعشقها و يهيم بها ... ليرى كيف تقبض يدها

