في إحدى المطاعم المشهوره كان يجلس يتناول طعامه بهدوء و برود ..... ليجد رجلان يقفان أمامه ... كاظم بإبتسامه : كيف حالك ديفيد ... فهد بتلاعب : كيف حالك خالي العزيز .... توسعت حدقتي ديفيد و هو يرى كاظم و معه فهد أمامه و يبدو من حديثهما أنهما علما الحقيقه .. ليتنحنح قليلا ليسيطر على نفسه و يعود لبروده ... ديفيد ببرود : إذاً لقد عرفتما الحقيقه .. كاظم بعد أن جلس هو و فهد على المقعدين اللذين أمامه : و هذا الأفضل ديفيد ... الأفضل لك .. لروز و طبعا لعِطر .. تلك الفتاة التي ليس لها ذنب بأي شيء مما حدث في الماضي ... ديفيد بغضب جلي في عينيه : قل هذا الكلام لزوجتك ... كاظم بإبتسامه : زوجتي تكون ش*يقتك ديفيد لا تنسى هذا ... ديفيد : لم أنسى أبداً .. كيف أنسى ش*يقتي التي دمرت حياتي هي و والدتي ... كان فهد يستمع إلى الحديث الجاري بينهما و هو ينظر إلى ديفيد ببرود بينما داخله يشعر بالحزن عليه بسبب

