أيرا pov
هل تعلم ماهية الشعور بالسهم وهو يخترق جسدك يدخل بين ثنايا لحمك ليستقر اخيرا في قلبك بقوة تجعل من الصعب عليك حتى ان تتنفس؟!
هذا هو شعوري عندما قال رفيقي انني وحش..
الألم يزورني بحدة جاعلاً كل خلية في داخلي تبكي من القهر..!
"لا لا لايمكن ان يكون قد قال ذلك متعمدا... لن يقول رفيقي هذا!." حاولت ان انفي بقلبي قبل ان افعل بعقلي ولكن كلماته كانت تعود الي مجددا ومجددا لتشعرني بألم اقوي من سابقه.. " هل سيجب ان نعيش مع هذا الوحش!!".
انا اعلم جيدا انه لن يقول الا الحقيقة ولكن ماذا اذا لم يكذب؟.
ماذا اذا كان صحيحا ما يقوله ويعبر عنه.. انني وحش...؟!
اقتربت مني آش بخطوات منتظمة وهي تجلس الق*فصاء امامي ثم تقول بهدوء " اذن هل اقتنعتي الان؟" لم اجب.. لم أستطع ان افتح فمي ولو بكلمة واحدة..
لتتابع بصوتها المهتز " هم يرفضوننا كلينا، بما انني الان جزء لا يتجزأ منك عزيزتي..! ".
هذا غير صحيح.. انه لا يفعل... ريس لا يمكن ان يرفضنا أبدا.
فتحت عيناي قبل ان استقيم علي الفراش الذي كنت استلقي فيه، نظرت حولي لأدرك انني كنت في العيادة...
ليس غريبا علي فقد قضيت ايامي في هذا القطيع مناصفة بين هذه الغرفة وغرفة ريس..
طرق علي الباب جعلني ارفع رأسي قبل ان يفتح ببطء..
أطل رأس أشيا الاصهب من خلف الباب لأسمح لها بالدخول كونها كانت كمساعدتي طوال فترة بقائنا هنا..
" هل انتي بخير؟" مدت يدها كي تلمس جبهتي..
" احل انا كذلك" اجبتها بهدوء وانا ابسط يداي علي ساقاي.. في **ت.
لم ارد التحدث .. في الحقيقة لا ادري عن اي شيئ سأتحدث لذا التزام ال**ت كان الفكرة المثالية لاتخاذها..
" اذن... لقد ظهر جزء مصاص الدماء.." قالت بحماس لأنظر لها بإستغراب... اظنها الشخص الوحيد الذي يسعده هذا..
" هل هذا جيد؟" سألتها لتهز رأسها بإيجابية..
ومن ثم بقيت تنظر الي جسدي لا اعلم ما بها ولكنها عادت لتسألني مجددا " هل انتي متأكدة انك بخير؟"..
هذه المرة سألت وعلي وجهها علامات الحيرة" ماذا هناك أشيا؟" سألتها ببعض القلق... هل تغير فيّ شيئ.
" هناك شيئ غريب... طاقة غريبة تحيط بك " أخبرتني وهي تنهض وتلتف حولي تحاول ان ترى ما هناك..
" تمددي سأفحصك" اخبرتني وهي تعيدني الي الفراش مجددا.. لأشعر ب*عور سيء..
" فقط اهدئي وتنفسي سأنتهي بسرعة" قالت قبل ان تمد يدها على جبهتي وعروقها اصبحت مضيئة كالعادة..
قلبي يخفق بعنف وانا خائفة.. ماذا ان كنت مصابة بشيئ سيئ..
التخيلات وحدها جعلتني اشعر بالمرض يغزو جسدي وأشيا التي استغرقت وقتا طويلا جعل حتي شعر رأسي يقف من الخوف..
" ماذا هناك أشيا؟.." سألتها والخوف يأكلني حية.
" انتظري سيدتي.." تكلمت قبل ان تواصل ايا يكن ذلك الذي كانت تقوم به..
ي الهي ساعدني.. انا لا استطيع الانتظار لمدة أطول..
اغمضت عيناي وانا اعد من المئة الي الصفر ع**يا وبعد ان انتهيت وجدتها لم تنتهي لذا بدأت مجددا وعندما وصلت الي الرقم خمسة وعشرين قالت " لقد انتهيت ".
فتحت عيناي وانا احدق في هيئتها المصدومة والمحتارة قبل ان تلعق شفتيها بتردد..
جلست علي السرير وانا امسك بيديها بين يداي اطالبها بالنظر الي عيناي وصوتي أصبح آمرا عندما قلت لها
" ماذا هناك... ماذا يحدث معي؟"
لم تجب.. بدا وكأنها تفكر في ما ستقوله لي " هل انا مريضة؟" سألتها لتنفي برأسها.
" اذا ما بي؟" سألتها مجددا
" انتي حامل"
قالت بهدوء لأشعر ان قلبي توقف لحظة عن العمل قبل ان يعود وهو يخفق بسرعة..
" ماذا قلتي؟" دموعي كانت تحارب للنزول لكنني اردت ان اتأكد من هذا الخبر.. اردت ان اسمع هذه الكلمة مجددا.. هذه الكلمة التي جعلتني انسي كل شيئ وأي شيئ لأصبح اكثر شخص سعيد في هذا العالم بأسره..
" انتي حامل جلالتك" قالتها مجددا ما جعلني اود النهوض والرقص والصراخ حتي تتقرح حنجرتي..
" انا حامل" همست لنفسي وانا بالكاد اصدق هذا.. ولم يعد بإمكاني ان اتحمل أكثر اذ سرعانما شعرت بحرارة تسيل علي خدي لأدرك انني أبكي وبشدة.. حاولت ان امسح دموعي لكنها فقط تهطل بغزارة جعلتني أضع كفاي وانا اغطي وجهي وابكي بحرية...
" انا حامل.. ا اا نا ح.. ام.. ل. " اردد الكلمة مجددا ومجددا احاول تذوقها في فمي..
" انا حامل" عدتها للمرة الالف تقريبا.. قبل ان انهض وانا اود ان اخبر اقرب شخص لي بهذا الخبر. سأخبر ريس والذي انا متأكدة من أنه سيكون سعيدا عندما يعلم بالأمر . ولكن ذراعان امتدت الي تستوقفني..
" اود ان أتحدث معك بشيء أهم"
نظرت لأشيا التي كانت تخفض ملامحها وهي تنظر الي الأرض ومن ثم تعيد نظرها الي.. هناك ارتباك وخوف واضح يلمع في ملامحها..
" حسنا يمكن للأمر ان ينتظر... سأخبر ريس وسأعود" قلت لها قبل ان احاول النهوض مجددا ولكنها امسكت كتفاي وكأن ما حياتها تعتمد علي ما ستقوله لي..
" ارجوك جلالتك.. انه عن امر حملك"
الي هنا وجلست.. شيئ كهذا يستحق ان أسمعه..
" ماذا هناك؟" سألتها وكلي اذان صاغية..
" لا اظن انه من الحكمة ان تخبري السيد فينتريس ..." هل تمزح معي هذا الفتاة..
"بماذا تتفوهين؟" كلماتي خرجت هادئة ولكنها مليئة بالغضب البارد ومع ذلك تعابيرها لم تهتز وقالت مرة اخرى..
" صدقيني جلالتك هذا يصب في مصلحتك ومصلحته ..." حسنا بدأ هذا الامر يغضبني بشدة..
" ولما قد افعل هذا... لما قد ابعد زوجي ورفيقي بعيدا عني؟ أليس من المفترض ان ابقي بقربه بدلا عن ذلك.. هذا اذا لم التصق به! " نطقت الجزء الأخير في عقلي وانا انهض وهذه المرة هي لن تعيدني مرة والا أقسم بأنني سأقتلها..
" لأنه سيموت.." عدت بسرعة الي موقعي وانا لا اصدق ما تنطقه هذه الفتاة..
" اعيدي ما قلته؟ " الححت عليها بشدة.
" انظري الي جلالتك.. انت حامل أليس كذلك... هذا الجنين.. هو كان السبب في كل تصرفاتك بعد ظهور القمر" اخبرتني لأعقد حاجباي وانا احاول تذكر كل ما حدث لي منذ البارحة.
آش كانت الشخص الذي تحكم بجسدي سابقا وبالنظر الي الأمر هي فعلت ما يفعله كل مصاص دماء وهو شربها أليس كذلك؟!..
'ولكن ليس شربها بتلك الكمية المهولة ' همست تارا وهي تتذكر عندما كان ريس يشرب دمي في الماضي..
" صدقيني عندما اقول ان تلك التصرفات لم تكن من جزء مصاص الدماء خاصتك... " لحظة هنا من فضلك ..
'كيف تعلم بذلك' تحدثت آش بعقلي وهي تستنكر أقوال أشيا فما حدث هي قد قامت به من دون اي ضغط علي ما تعتقد.
" اسمعيني يا سيدتي.. الجنين الذي تحملين به ليس طفلا عاديا هو هجين ايضا.. ومع هذا حاجته للدم تختلف عن حاجتك انتي والسيد فينتريس... لانه يحتاجه ليكمل نموه ومن خلال التحكم في جسدك يمكنه ان يصل الي اي مص*ر بسهولة" شرحت بهدوء لافكر فيما قالته لثوان قبل ان اهز رأسي فلم اعد أعرف ما يمكن ان اقوله..
" ماذا تعنين بأنه يتحكم في جسدي؟" بربكم هو تقريبا يبلغ عدة ساعات او أيام..
" ليس تحكما فعليا في الجسد بل يتحكم في رغبتك للدم...لهذا لم تفرقي بين جلالته او إيكون او انا عندما كنت تهاجميننا.. تلك لم تكن انتي او آش بل كان الطفل.." قالت بهدوء وهي تعيد الشرح..
" ولكن الطبيب جيمس اخبرني ان جسدي يستطيع ان يعوض الدم وحده... الا يمكن لطفلي ان يستفيد من هذه الخاصية؟ "مجددا المزيد من الاسئلة
" لا اعلم بهذا ولكن يوجد خياران:اما انه لا يود اذيتك... او انه يدخر ذلك المخزون لوقت آخر "
الأمر يجعلني أستغرب في كل مرة... هل هو يملك هذه الطاقة..؟
ثم من أين تعلم أشيا كل هذا؟!
" هل هذا له علاقة بإنقطاع تواصلي مع ريس؟ " سألتها وانا اتمني ان لا يكون ما سمعته سابقا صحيح وانني بعد فترة قليلة سوف افقد الاحساس برفيقي..
" أجل.. من الممكن انه قد قام بحجبك عن كل شخص ليضمن سلامته.. وسلامتك" اخبرتني وهي تنهض لتفكر عميقا.
" ولماذا علي ان ابتعد.. وكيف سأؤذيه ؟" هذا ما خطر ببالي..
" بما ان الجنين تتحكم به رغبته فهو عندما يريد دما سوف يجعلك عمياء سوى عن رغبته وسيكون البحث عن دم قوي هو هدفه.. وبما انه لا شخص هنا يملك دما اقوى من جلالته لذا سيكون هو الضحية... ناهيك عن انك اذا اخبرته بالامر فسيكون مسرورا ليضحي بنفسه في سبيل ذلك وانا اعلم كم ان الأمر سيكون مؤلما لك انتي " انهت حديثها لألعنها برأسي... لم عليها ان تكون منطقية هكذا في كل امر تقوم به..
" اذن ما هو الحل برأيك؟ " لم اكن اريد جواب هذا السؤال بصراحة.. فسأتألم اكثر ان سمعته..
" علينا ان نختفي وحالا! " اخبرتني وهي تنهض ثم تفتح لي باب غرفتي..
علينا ان نختفي وحالاً..!
بدون رؤية ريس او أخباره او التواصل معه!!
نهضت من السرير وانا اتبعها كالاعمي..
ما ان خرجنا من العيادة حتي توجهنا للحدود..
" اين هو ريس؟" سألت اشيا التي كانت تركض خلفي كي تتأكد من ان لا احد يتبعنا...
" كان في نزال ضد إيكون والبيتا الخاص به.. ستكون هذه فرصتنا في الاختفاء..
حاولت تجاهل الغصة التي في حلقي قبل ان امسح دموعي التي بدأت بالهطول من جديد..
ثوان ووصلنا الي الحدود لأقف هناك مقطعة بين تركه و الذهاب وبين العودة واعطائه عناقا اخيرا ثم الذهاب..
ولكن ان عدت فلن استطيع تركه لذا بين اخر خطوة التفت خلفي قبل ان اهمس قائلة " وداعا ريس"
___________
اولا هاد اعتذار من قلبي جوولز☹️☹️?
صح اني اتاخرت عليكم قبل مدة وكنت حابة افاجئكم في البارت السابق بس هاد ما كان جاهز سوو اتفضلو ☺️☺️?
اولا كلنا نقول مبروووووك البيبي لأيرا??
الأحداث نار نار نار ? ? ?
حابة انزل بارت تاتي بس ما ادري متي?
الجامعة بكرا راح تفتح?????
يعني راح ننقطع منكم ي جوولز ??
بس راح ارجع بعد فترة ولهيك بدياكم تتابعوني علي الانستا لحتي تعرفو كل جديد عن الرواية.. حابة اعمل مجموعة اسمها جوولز لنناقش كل الروايات اللي انا اكتبها. ??
اذا بدكم تتواصلوا معي وتنضموا للمجموعة اتفضلوا علي صفحتي لحتي اضمكم êylô-Sama
وايضا اي تعليق يحبابي☺️?
واخيرا الدعم الدعم الدعم السريع ????????????
ونتلاقي عن قريب جوولز☄️☄️☄️