Nine

1372 Words
أيرا pov جسدي مرهق، عيناي ثقيلتان وحلقي يؤلمني بشدة..عضلاتي مرخية واظن انني لا أستطيع تحريكها بسهولة. اتنفس بتعب بينما أحاول فتح جفناي الثقيلان.. تطلب الأمر عدة ثوان لكي استوعب انني استلقي في سرير في غرفة صغيرة الحجم. النوافذ مغلقة والباب مغلق بينما هناك ظل صغير بجانبه واظنه شخص نائم.. اغمضت عيناي مجددا بينما اسمح لكل الاحداث ان تزور عقلي بسرعة.. اخر ما كنت اذكره جيدا هو عندما قتلت ذلك الهانتر، بعدها هجم علي بعض الهانترز في محاولة لقتلي عندما انهيت حياة زميلهم.. كنت قد فقدت السيطرة علي جسدي مجددا عندما رأيت عددهم وهم يلتفون حولي ويحاولون شلّ حركتي ولكنهم يفشلون.. اذ ان ما فعلوه كان قد فتح شهيتي لا اكثر، وبالنظر الي الحلقة التي قاموا بتكوينها حولي هم حاصروا أنفسهم وليس انا.. اغمضت عيناي قبل ان يمتد خلفهم جدار دائري كبير من النار احاطنا سويا... بدؤوا بالذعر ومحاولة الهرب ولكنهم لم يستطيعوا وهنا بدأت لعبتي، بقيت اصطادهم فردا فردا.. اشرب دمائهم التي امتزجت بخوفهم وجعلني اتلذذ بسلبهم حياتهم.. الطريدة الخائفة الذ بمئة مرة من الطريدة الساكنة.. بدأووا اطلاق النار جسدي، رصاصات الفضة تستقر هناك قبل ان يدفعها جسدي خارجا.. كلما شربت دمهم كلما زاد ارتفاع الجدار وزادت حرارته. وكلما اطلقوا علي النار كلما اشتدت مناعة جسدي وتصدي بسكل أسرع لرصاصهم. واحدا تلو الاخر قتلتهم بدم بارد وانا لا اهتم سوى بإخماد عطشي وما ان سقط اخر جسد منهم تلاشت الشرارات مع الهواء وكأن شيئا لم يكن! تلفت حولي أرى نظرات القطيع التي كانت مليئة بالخوف والرهبة.. ايضا نظرات الالفا التي كانت مستغربة وخاصة البيتا المصدومة.. شعرت بعدها برؤيتي تعتم قبل ان يهوي جسدي وبعدها استيقظت هنا.. زفرت انفاسي ببطء وانا امد يدي لأمرر كفي علي معدتي وأحاول بث شعور الأمان الي طفلي الصغير.. لقد كانت مجزرة ما يقارب العشرين شخصا، وهذا سيكفيني لمدة طويلة بما فيه الكفاية عندما ابتعد من هنا كي اجد مص*ر أخر. نهضت من السرير الذي اص*ر صوتا حادا جعل الظل النائم يستيقظ بفزع " لقد استيقظتي؟" سألني ويبدو عليه الخوف والتوتر.. لم اجب عليه بل ارتديت حذائي الموضوع جانبا قبل ان استقيم وانا اتجه الي الباب.. " لا تخرجي الالفا يود الحديث معك!" نظر الي بخوف وهو يتراجع عن الباب قبل ان اعقد حاجباي بإستغراب.. في اي شيئ يريد الالفا ان يتحدث معي؟! كنت لا زلت افكر حينما فتح الباب ليطل البيتا ستايلز وهو يرمقني بنظرة غير مفهمومة.. ليست خوف مما حدث، وليست حقد كما اعتاد ان يفعل منذ مجيئي الي هنا.. " هيا الي مكتب الالفا" قادني الي الطريق وانا أسير خلفه بهدوء.. لم أتحدث مع اي احد بعد، اعلم ان الجميع بالفعل يظن انني وحش.. خرجنا من الغرفة التي كنت فيها وصعدنا بعض السلالام قبل ان نسلك ممرا طويلا ثم انتهي بنا المطاف الي باب كبير باللون الاسود وعليه بعض الرسومات الغريبة.. قرع البيتا الباب كي يأتينا اذن للدخول ليفتح الباب ويفسح لي مجالا لأدخل وبعدها اغلق الباب وغادر.. " كيف حالك؟" سألني الالفا وعيناه لا تزالان علي الورق الذي أمامه.. " انا بخير" صوتي خرج منخفضا للغاية يحمل في طياته بعض البرود.. " تفضلي بالجلوس أنستي" أشار علي مقعد مقابل لمكتبه بينما اخلي الاوراق من الطاولة وعقد ذراعيه فوق سطحها.. " اذن لنبدأ بإسمك؟" سألني وهو يضيق عيناه علي ملامحي التي لم تتغير ولا لثانية واحدة.. لم ارد ان اجاوب علي سؤاله، ماذا ان كانت له علاقة ما بقطيع المخلب البري وعلم عن ريس او استطاع اخباره عن مكاني! " انا ادعي د*كارد... ويمكنك منادتي بد*ك فقط" تكلم بأريحية وشيئ ما فيه جعلني اشعر بالراحة ايضا وكأنه يعاديني بها. " أيرا..." اكتفيت بإسمي الاول، لم ارد ذكر اسم بيكلي او اسم ويلسون فكلاهما خطر علي وانا خارج حدود مجموعتي.. " انتي لست روج حديثة العهد اليس كذلك؟ " سألني مرة اخري لانفي برأسي في الاتجاهين قبل ان يحدق بجانب رقبتي بشدة وتركيز لأرفع يدي واضعها هناك... الشرارت انتشرت في جسدي وقلبي بدأ يخفق بعنف وكأنني اري ريس أمامي.. " انتي تمتلكين رفيقا، وليس اي رفيق انه ألفا!!!" ذكي جدا.. استطاع معرفة رتبة رفيقي بمجرد التظر الي وسمه المميز جدا عن بقية الذئاب.. " نعم انا كذلك.." اكدت ما يقوله قبل ان يسألني مجددا.. " اذن حضرة اللونا، مالذي جعلك تزورين ارض مجموعتي؟" ضغطت علي كفاي مع بعضهما وانا أحاول ان ابقيهما ثابتان وأمنع اي ارتجاف بهما، بينما نظرات د*ك مركزة علي وكأنه يود اخذ اي لمحة عن الاجابة التي سأقولها.. " اعذرني حضرة الالفا، لم اقصد ان ادخل مجموعتك بل كنت أمر عبرها فقط عندما تم القاء القبض علي" اخبرته الصراحة من غير اظهار أسباب مروري او اتجاهي القادم او اي شيئ.. " انتي من بين الجميع تعلمين ان تخطي ارض اي مجموعة يعرض صاحبه للموت المحقق، واشك انك قمتي بفعل ذلك بشكل غير متعمد نظرا لأنك اذيت كثيرا من رجالي ومن ضمنهم البيتا الخاص بي.. " تكلم بهدوء مجددا مع انني اظنه يقاسي كي لا يغرز مخالبه في قلبي منتزعا حياتي.. " لم اقصد ولكنني فقدت... " قاطعني برفع يده الي الأعلى " ومع انني لم اطلب مساعدتك انسة أيرا الا انك حقا قمتي بفعلها من دون ان نطلب منك ذلك... لقد ساعدتي بالقضاء علي الهانترز " اكمل ما يقوله وهو يخفض عيناه أرضا.. " اذا لربما تصافينا الان ويمكنك تركي اذهب؟!" سألته بأمل كبير وانا اقف من الكرسي خلفي ولكنه هز رأسه نافيا... " للأسف لا يمكنك ذلك، علي الأقل في الوقت الحالي! " تكلم بنبرة جادة قبل ان انظر له بعدم تصديق... هل سيتركني ابقي مع مجموعته بالرغم من انني افقد سيطرتي علي نفسي كثيرا؟!! " لقد رأيت ما حدث في البارحة بنفسك الفا د*ك، لذا ان كنت لا تود ان يتأذي قطيعك فعليك ان تدعني اذهب " نفس ما قلته له عندما كنت مقيدة في الزنزانة بالقبو، رددته له الان علي امل ان استطيع المغادرة الان وحالا.. " انا اعلم ما المخاطر ولكنني حقا اود مساعدتك... قطيعي يتعرض للهجمات المتكررة من الهانترز وقد فقدت الكثير من افراد مجموعتي أثر الهجمات لذا بقائك سيكون مفيدا لي ولك " حسنا هذا غريب، صحيح ان الهانترز يهجمون علي اراضي المجموعات ولكن ان يهجموا بإستمرار علي مجموعة واحدة هذا يعني ان لهم هدفا ما من ما يفعلونه... "فيما سأستفيد من بقائي معكم هنا؟" سألته بهدوء.. " كما أري انتي هاربة من شيئ ما لا ادري ماهو بالاضافة لكونك خائفة من امر ما، لذا ان بقيتي هنا اعدك بعدم معرفة أي شخص بمكانك في مقابل ان تساعديني انت" ويت ويت ويت.. هل هو يعلم ما افكر فيه ام انني تحدثت اثناء نومي وهو سمعني.. " كيف علمت بأمر هروبي؟" هناك بعض الشكوك اريد ان امحوها بيننا واعلم ما إذا كان من الآمن البقاء هنا.. " ليست هناك رفيقة في العالم تبتعد عن رفيقها بإرادتها الا ان كانت مجبورة علي ذلك، كما ان وسمك ما يزال بارزا وواضحا ما يعني انه لم يرفضك او يموت وبما انه ألفا فليس هناك شيئ سيبعدكما عن بعضكما سوي هروب احدكما من الاخر وبما انه لن يفعل اذن انتي هاربة." تحليل منطقي وسريع..وفيه الكثير من الاتهامات المبطنة. " وكيف سأبقي اذن؟ " يبدو انه لا مناص، كما ان قرار البقاء هنا ليس سيئا الي هذا الحد.. " سنزودك بكمية كافية من الدم كل يوم حتي لا تفقدي سيطرتك علي جسدك، بالاضافة الى انك تحتاجين لبدء السيطرة علي قواك وطاقتك، وسأساعدك في ذلك بيد ان عليك الدفاع عن ارض المجموعة حين يهجم علينا الهانترز، ولن تتدخلي الا حين يصبح الوضع صعبا" رفعت حاجبي وانا انظر له بإستغراب، متي نظم خططه هكذا.. " هل تعلم ما نوع الدم الذي أشربه؟ " هو لا يعلم مقدار الطاقة التي أشتمها في الدم قبل ان أشربه لذا سيكون صعبا ان يوفروا ما يرضي عطشي... " لا اعلم ما نوعه، ولكني واثق من المص*ر الذي سوف اعطيك منه. " حسنا اذا لم يعجبني الدم فسأرحل وليس هناك ما سيوقفني... " ولكن ما السبب الذي يجعل الهانترز يستهدفونكم؟" الفضول يا عالم،، الفضول يا ناس... " لقد سمعوا ان هناك ذئبا أبيض في مجموعتنا وهم يسعون لإصطياده " نظرت نحوه قبل ان انفجر ضحكا بقوة، ض*بت الطاولة قربي بينما اكتفى هو بالنظر الي ملامحي التي انتفخت بسبب الضحك " ولكن الذئب الابيض مجرد أسطورة..." قلت من بين شهقاتي.. " بعض الأساطير حقيقية" تكلم بهدوء قبل ان ا**ت والتفت نحوه بذهول... خصلات شعره البضاء اصبحت ذات لون ناصع لدرجة انه اعمي عيناي، إحدى عينيه تحولت الي اللون الازرق البارد والاخرى بقيت كما هي رمادية عادية.. نظرت نحوه بصدمة قبل ان اتراجع نحو باب المكتب بفزع... انه حقيقي،،، الذئب الأبيض حقيقي!!! __________ هوووولا ?‍♀️ ?‍♀️ ?‍♀️ ابديت سريع يخواني.. التحية للشخصيات الجديدة،د*كارد وستايلز??? أبيكم تعلقون وحتي ولو بكلمة واحدة.. ادعموني لحتي نخلص الرواية بسرعة جوولز ☄️ ☄️. في الأخير بتمني الكم يوم سعيد وقراءة ممتعة
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD