الفصل السادس عشر

1162 Words
بسم الله الرحمن الرحيم متاهة إرث الفصل الثالث عشر ••••••• •••••••••••••• كادت أن تذهب لتجد من يهتف لها ، همست بتعجب : جميل ... هو مش عاصي المفروض ... أوقفها قائلا : لا ده انا ، كنت لازم اقولك حاجه من زمان . و أشار لها علي مائده صغيره ، لتجد عليها قالب حلوي و عليه الجمله التاليه (وعليا ! انا احبك ... تتزوجيني ) لتنظر له بصدمه كبيره من أمرها . •••••• •••••••••• •••••• ••••••••• - طول ما هي بتضايقني هضايقها واحده بواحده . كانت جملة " فيروز " التي قالتها بغضب جامح ليضع "عاصي" يده بجيبه ينظر لها ، شارد بملامحها العنيفة .. تحدث بملامح لم تفهم : شو عملت ؟ ! أغمضت عيونها و فتحتها كثيرا لتقول بتلقائية و وجهها منكمش بغضب : عماله تسال عليك و اقولها معرفش و تقل ادبها و تقول انتي اشكالك مش عارف ايه و كلام ما لوش لازمه زيها . ظهرت على ثغره ابتسامة بجانب فمه ليقول " عاصي " : ماشي ليتركها و يذهب ، أما هي فمطت شفتيها بتعجب من تصرفاته الغير مفهومه . ••••••• •••••••••••••• •••••••• ••••• وقفت للحظة تستوعب ما يحدث ، أحقا يعرض عليها الزواج !! لا تعرف ماذا تقول أتفرح أم تبكي ، كانت تلك اللحظه تتمناها منذ خمسة عشره عاما ، لكن الآن فهي لم ترتاح مطلقا . كان يبتسم و ينتظرها تجيبه بنعم ، فقد عادت له الحياة بلقائها ، اخيرا استجاب الله له و لكن تأخرها بالرد دب بقلبه الخوف من الرفض ، انتهي الأمر بكلماتها قائله : لا لتذهب سريعا تاركه المكان بأكمله . تصنم بمحله ، لا يستوعب ما قالت ... تحدث " جميل " بعدم استيعاب و ضحكه عدم تصديق : لا .. هه اكيد عم تمزح ، اكيد رح ترجع ايه بعرفها كتير منيح رح ترجعلي .... ••••••• •••••••••••••• •••••••• ••••• بحث عنها بكل مكان و لا يجدها ، وقف بمنتصف البهو يلف عينه يفتش عنها لا يراها ... أيعقل أنها ذهبت ، لا مستحيل . الفكره ارعبته كاد ليركض للخارج ، فسمع نحيب يأتي من خلف الأريكة تقدم " عمار " بحزن لها فوجدها تجلس أرضا تحتضن ساقيها و تبكي بقوه ، جلس بجوارها ب**ت لتنظر له " حنين " و دموعها ما زالت تجري علي وجهها . نظر لها يقول بصوت حاني : ايه الي حصل دلوقتي ؟ ! بكت مره اخري بصوت عالي نسبيا لتقول بعد وهله : ليه عايز تتجوزني ؟ ! تبسم بخفه ، ليجيبها ببساطه : طب و ده يضايق في ايه ؟ ! التفتت له بجسدها لتقول وسط بكائها : انا واحده مطلقه و انت .... أوقفها بقوه و هو يلتفت بجسمه قائلا : اياكي تقولي كده تاني ، احنا دلوقتي في زمن ما فيهوش كده احنا ناس عاقلين بناخد كل حاجه بالعقل لكن الناس الجاهله هي الي تحسب حساب لكل ده زادت من بكائها بصوت عالي لتقول " حنين " : قصدك تقول إن انا جاهله ؟ اغمض عينه و فتحها مره اخري ليقول : اممم ابتدينا نفهم غلط . تن*د و من ثم أمسك بذقنها ليجعلها تنظر له قائلا : بصي يا حبيبتي ... نظرت له بصدمه لتهتف متسائله : حبيبتك ؟ ! ضحك بخفه ليجيب بابتسامه حب : اه حبيبتي ، و ما تسأليش من امتي بس انا بحبك و جدا كمان ، و واثق انك هتبقي زوجه هايله و أنا هبقي محظوظ بيكي . نظر لها ليجدها فارغه الفم لا تحرك عيونها حتي ، ضحك مره اخري فهتف باسمها و لكن لا تجيب ، ض*ب وجهها بخفه ليوقظها : حنيين !! استفاقت قائله : ها ... لا بقولك ايه بص براحه عليا ... **تت و من ثم سألته ببلاهه : انت قولتلي بحبك ؟ ! ضحك بقوه من حديثها ليجيب : اه بحبك و هفضل اقولهالك لآخر العمر . نفضت يده من وجهها بخجل ، ليقول وسط ضحكاته : ممكن بقي نقوم عشان لو حد شافنا هيبقي شكلنا نص كم اووي نظروا الاتنان لاعلي سويا اثر قول " فيروز " قائلا : والنبي ما أنتو قايمين ده انتو هتتفضحوا فضيحه المطاهر يوم طلوعه ع المعاش حيث أنها كانت اعلي الاريكه تنظر عليهم كأنها تقف في الشرفه . رفع " عمار " حاجبه ليقول مستنكرا : فضيحه المطاهر يوم طلوعه ع المعاش ؟ ! نظر ل " حنين " ليجدها تبتسم بخجل و تضع وجهها أرضا ، ليقول : ربنا يصبرني والله . ••••••• •••••••••••••• •••••••• ••••• بغرفه بيها فراش صغير و منضده صغيره يتواجد عليها طعام و كوب ماء ، الاضاءه فيها ليست بجيده كانت تتواجد تلك المراهقه الفرنسيه ، تحاول التمرد و فتح الباب المغلق من الخارج فتح الباب اخيرا ليطل " فادي " بقميص بتي شيرت ابيض و بنطال جينز اسود خصلاته ليس مرتبه علي الاطلاق تحدثت " دياو" بثياب مدرستها البيضاء المتسخة قائله : ( الحوار مترجم ) من انت ؟ و كيف تفعل هذا ، لا تعلم من انا سأخبر والدي و ستندم اعدك بذلك . كان ينظر لها ب**ت ، ضامم ذراعيه الي ص*ره عيونه تتطلع لها تترقبها بدقه شعرت أن نظراته غريبه ف**تت ، و كأن بدي بعض الخوف ، تحدثت متسائله : لماذا انت تتطلع في هكذا ؟ ! انزل يديه و تن*د ، ليقول " فادي " : عليكي أن تجلسي الان و تستمعي لاجابات اسألتك . جلست بالفعل علي الفراش ، ليجلس بمقا**ها قائلا : والدك هو السبب بسجن ابنة عمتي ... دخل ضدها في مناقصه ففازت هي بيها ، فكيف أحدا يفوز عليه ؟! **ت قليلا و من ثم أكمل : خدعها و شاركها في صفقه ما ، ليزور في بعض الأوراق و يجعلها هي من سرقت في الأموال ... ابلغ عنها الشرطه لتحكم عليها بالسجن مع عوده نصف شركتها لوالدك ، و احد طرق ابتزازه لها هو عرض الزواج عليها مقابل التنازل و لكنها رفضت و هذا كان عقابها علي شيء لم تفعله إجابته بسؤال منطقي جدا لتقول " ديا " : و لماذا علي أن اصدقك ؟ ! أجابها سريعا بحده : لا يهمني أن تصدقي ام لا ، لم اتي من مصر الي هنا حتي افعل كل هذا بمجرد تنازله عن القضيه ساترككي فورا ، و حتي يحدث هذا عليكي التزام ال**ت . قال الاخيره بتهديد ليتركها و يخرج مغلق الباب جيدا فتقول لذاتها بابتسامه : حسنا ايها الوسيم ••••••• •••••••••••••• •••••••• تيسير محمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD