الفصل الخامس عشر

1574 Words
بسم الله الرحمن الرحيم متاهه ارث الفصل الخامس عشر ••••• •••••••• هبطت تلك المتحرره من الدرج الخاص بمنزل آل دميري و بحذائها العالي يص*ر صوتا انوثي . وجدت " فيروزو" جالسه علي الاريكه مندمجه في رسمه ما ، تقدمت منها لتقول " هيا " بصوت مدلل : هاي ... وينه عاصي ؟ ! لم تنظر لها حتي ، و لكنها أجابت باختصار : معرفش . أمسكت " هيا " بهاتفها لتهاتف " عاصي " و لكنه لا يجيب ، نظرت لتلك الشارده برسمتها قائله مره اخري : ما بتعرفي ايمتي رح يرجع ؟ وضعت القلم علي الورقه بتأفف و رفعت نظرها لها لتقول بنفاذ صبر : و انا ايش عرفني حد قلك اني مراته و عارفه تحركاته فين ؟ ! ضحكت " هيا " مجيبه : لا حبيبتي بعرف انك مو زوجته ، لان الزوجه المستقبليه لعاصي رح تصير انا . قالت الاخيره بنبره حالمه ، لتتحول نظره " فيروز " بنظره غريبه لا تفهمها صاحبتها أيضا . نظرت " هيا " ل " فيروز " قائله بتهديد : ما تفكري تقربي منه بنوب ، لانه ملكي انا و بس ، و بعرف انه ما بيطلع لحد مثلك و انا هي حبه الوحيد . و كادت لتذهب فتجد ذاتها تسقط علي الارض بفعل قدم " فيروز " التي وضعتها أمامها لتوقعها . صرخت " هيا " بقوه و هي تمسك قدمها بألم . أما " فيروز " فوقفت ضامه يديها الي ص*رها قائله بثقه : اده غرورك راح فين ؟ ؟ ... خلي حبيبك عاصي الي ما يبصش للي زي يقومك بقي . لتتركها و تصعد لأعلي بفرحه . ••••••••••• •••••• ••••• •••••••••• ض*ب سطح المكتب بيده قائلا بصوت عالي و بلغته الفرنسيه تحدث : ( الحوار مترجم ) ماذا يعتقد هذا المصري الحقير ... هذه شركتي و لا استطيع التنازل عنها . اكمل بعدما نهض من مقعده ليقول " سام " للجالس أمامه : انا لم افعل كل تلك الجرائم لاصل لمرادي ، و يأتي هذا الفادي يلح علي فانهي كل هذا بجرة قلم . كاد الرجل ان يجيب " سام " و لكن هاتفه دق ليجيب عليه بعدما ذهب لعنده : ديا سأعاود الاتصال بكي عزيزتي . اتأه صوت رجولي قائلا : لست ديا سيد سام . هتف بحده قائلا : من المتحدث . ليستمع غلق الهاتف ، فيكرر هتافه لعله يجيب و لكنه يأس فوضع الهاتف قائلا بغضب : علي ان اذهب للمدرسه حالا . ••••••••••• •••••• ••••• •••••••••• دلفا سويا من باب القصر ، لتقول " عليا " اولا : عاصي انا هطلع اريح شويه . هز رأسه بالموافقه لتتركه و تصعد ... كان المكان فارغ لا يوجد به اي احد ، ذهب ليجلس علي الاريكه فوجد رسمتها حيث كانت عباره عن فستان كالذي ترتديه الاميرات . ظل ينظر للرسمه ببسمه حب واسعه . دلف " جميل " بعد دقه لجرس الباب فجلس بجوار " عاصي " قائلا بتنهيده : رح احجز اول طائره ع لبنان . نظر له " عاصي " بتساؤل ليجيبه " جميل " : ما بيصير اضل هون مع عليا الوضع صعب عليها و علي كمان . أعاد " عاصي " نظره الرسمه ، و نظر مره اخري للذي بجواره و كأنه استمد سؤاله القادم من تلك الرسمه ليقول : جميل بتحب عليا و لا راح هيد الشعور . اجابه " جميل " بعد فتره **ت طالت لدقيقه : نفس الشعور الي كنت عم حس فيه لما كنت يشوفها زمان ... اول ما شوفتها كنت بدي ضمها عنجد ، لما وقعت قلبي صار و كأنه رح يوقف يا زلمه . نظر له بعدما انهي كلامه ليجده يتبسم قائلا : خلص جميل مافي سفره . كاد " جميل " أن يعترض لكن " عاصي " منعه بقوله : هيدي اخر كلمه خلص ، و هلأ قولي لشوف كيف ما لاحظت تشابه الاسماء . اجابه علي الفور : لاحظت طبعا ، لكن لما قولت انك وحيد ما معك عيله وانك لبناني عرفت انك مو بتعرفها و خرجت الموضوع من راسي . أومأ " عاصي " له رأسه بتفهم ، ليعاود نظره الرسمه مره ثانيه بشرود . ••••••••••• •••••• ••••• •••••••••• وصل اخيرا لمدرسه ابنته و بعد محاولات بائت بالفشل في الاتصال بيها ، هبط سريعا ليكون مكتب المديره هو هدفه لحظات وقد وصل لها ليقول " سام " بصوت جهوري : ( الحوار مترجم ) اين ابنتي ايتها المديره . نهضت بخضه لتجيب بتلقائيه : مثل كل يوم سيد سام أنها ذهبت مع جاي حيث منزلها . جاء بعقله والد " جاي " وكاد ليكمل صياحه ، وجد هاتفه يدق .. رد سريعا ليجد الصوت التالي : لا داعي لكل هذا الصوت عليك فقد بالتنازل عن القضيه و عندها ستأخذ ابنتك . اغلق الهاتف ، ليهمس " سام " بعدم تصديق : المصري ! ! ••••••••••• •••••• ••••• •••••••••• اخيرا بعد طول ٤ ساعات وصلوا للمنزل ، دلفوا سويا لتقول " حنين " سريعا : انا هطلع بسرعه انا وجودي لأنها ع آخرها و عايزه تنام . هز رأسه بالموافقه ، ليتجه هو ببطئ للدرج بعدما ظل ينظر لطيفها . استطاع الوصول لغرفه " عليا " بعد تعب شديد ... دق الباب لتأذن للطارق بالدخول . دلف بتبتسم بفرحه قائله : عمار حمدالله ع السلامه جيتوا امتي تعالي اقعد . ترك الباب مفتوح و جلس علي المقعد المقابل للفراش ليقول بتعب : الله يسلمك لسه دلوقتي اهوه . قطبت حاجبيها بتعجب قائله : مالك في ايه ؟ ! رد عليها بجديه قائلا : هقولك ... بس دلوقتي في موضوع مهم لازم تشوفيهولي لاني بجد ماكنتش ع بعضي لحد ماجيت . نظرت له بقلق قائله بنبره خوف : عمار في ايه ما تقلقنيش ؟ ! رد سريعا : عايز اتجوز حنين . **تت لفتره ، و كانت لا تنظر ل " عمار " ابدا لكن لمن تقف خلفه و سمعت بالصدفه ما قاله لتنصدم كثيرا . لاحظ انها تنظر خلفه فنظر لمرمي نظرها فوجد " حنين " واقفه بصدمه ، ما أن وجدته ينظر حتي خرجت سريعا من الغرفه لينظر ل " عليا " بتساؤل و من ثم يخرج خلفها سريعا . تن*دت " عليا " بقوه قائله لذاتها : يارب توافق . صدع صوت رنين هاتفها معلن عن رساله وارده ، فتحت هاتفها بعدما امسكته لتجد الرساله كالاتي : عليا تعي لعندي في ***** في خلال نص ساعه بليز . لتهمس مره اخري بتساؤل : يا تري عاصي عايزني اروح هناك ليه ؟ ! ظلت للحظات تفكر و لكنها عزمت أمرها و نهضت للخارج . بعد ما يقرب من ربع ساعه كان " عاصي " يسير في الممر العلوي للقصر ، ليجد التي تعرج و تسير بصعوبه ، ذهب لها ليهتف بتساؤل : هيا شو بكي ؟ ! إجابته ببكاء قائله : رجلي .. شو اسمها هيدي ايه فيروز دفشتني و حتي بعدها ما سعدتني و ساعدت حالي لوصلت لاوضتي . رفع حاجبه ليقول " عاصي " بتساؤل : ليش بدها تعمل هيك ؟ ! أجابت بدلال قائله : ما بعرف بتغير مني اكيد فأنا احلي منها بكتير حبيبي . نظر لها بغضب ليقول " عاصي " : شو عم تقولي لك انتي مغروره و أكيد مو هاد السبب فيروز اكتييير حلوه ، و اكيد انتي عاملتلها شي . هزت رأسها بغضب قائلا : ما عملتها شي و حتي روح اسأل هي الحلوه تبعك . نظر لها بغضب ، ليتخطاها متجه الي غرفه ابنة عمه . دق الباب ليدلف سريعا و بهجوم تحدث : ليش بتدفشي هيا و تأذيها هيك ؟ ! نهضت بصدمه من تلك اللهجه لتقول صارخه : انا حره . كانت تلك الجمله جعلته ينصدم و لم يتحدث ، لينظرا لبعضهما بغضب . ••••••••••• •••••• ••••• •••••••••• وصلت للمكان المذكور بالرساله ، هبطت من السياره لتدلف لهذا المطعم . كان كلاسيكي للغايه اللون البني الطاغي عليه ، راقي للغايه وجدته فارغا ، ادارت نظرها فيه لعلها تجد " عاصي " و لكن لا تجده كادت أن تذهب لتجد من يهتف لها ، همست بتعجب : جميل ... هو مش عاصي المفروض ... أوقفها قائلا : لا ده انا ، كنت لازم اقولك حاجه من زمان . و أشار لها علي مائده صغيره ، لتجد عليها قالب حلوي و عليه الجمله التاليه (و عليا ! انا احبك ... تتزوجيني ) لتنظر له بصدمه كبيره من أمرها . هل ستقبل الزواج من ميت فأحي ، ام عليها الاعتراض . كيف ستأمن لآخر بعد الاهانه التي اخدتها من زوجها الاول ، و لكن عليه أن يجتهد ليعيد صوابها لاول مره يلتفت لفعل جريمه ما فكيف لطبيب ينقذ حياه البشر يعرض أحد للخطر ، و كل هذا لأجلها هل سي**د ام سيلجأ لورقه رابحه غيرها وجدتهم عاشقان فأرادت التفرقه بينهم حتي ت**ب قلبه مثلما فعلت ابنة عمه .... هل ستربح ام علي الحب أن يفوز دائما . اوشكنا علي النهايه فلصف من ستصير تابعوني ••••••••••• •••••• ••••• تيسير محمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD