الفصل السابع

1129 Words
بسم الله الرحمن الرحيم متاهة إرث الفصل السابع ••••••• •••••••••••••• لا هي بس ما تعرفش عربي . ضحك بقوه قائلا : خوجايه يعني ، و ماله اهلا بيها عندينا . لا تفهم عليه ، و نظرت ل " فادي " ليجذبها لداخل البيت ، فيقول " وهدان " : لازمن تروح تجعد جار النسوين هناك . و هتف لاحداهن لتأتي تصطحب " هنا " . أما " فادي " فما أن قال لها حتي هتفت : نعم .... لا لا اريد هذا فأنا لا أشعر بالامان سوي معك . ليظل ينظر لها بتفكير . بعد قليل .... كانت تجلس وسط النسوه ، تخاف بعض الشيء كونها لا تفهمهن ... فهن يفعلن اشياء غريبه بالنسبه لها . و لكن ما علمته هو أن العروسه هي من ترتدي الابيض . اتت احداهن تجلس بجوارها لتقول : كيفك يا خايتي . نظرت لها نظره بلهاء ، لتجيب " هنا " : ماذا ؟ ! لا تفهمها لتهتف السيده قائله : اييييه ... خوجايه ، يا مراحب . كانت تراها تبتسم ، فتبسمت ببلاهه . اعجبت بملابسها الصعيدي كثيرا ، فتمسكت بطرف فستانها ، لتهتف قائله : عجباكي الخلاجات ؟ ! هزت رأسها و هي لا تفهم و لكنها تهتف : أحببته كثيرا . لتجذبها من يدها قائله : تعالي ، هجبلك زيهم . لم تفهم الا عندما أعطتها مثل ملابسها و تركتها ، فهمست " هنا " لذاتها : يا الهي كم هذا جميل ... سأرتديه . لتشرع بتبديل ملابسها . ••••••• •••••••••••••• •••••••• ••••• كان في غرفته متسطح ، ينتظر مكالمه من شخص ما ، ليرن هاتفه بالفعل بعد مده فيجيب " عمار " و هو يعتدل في جلسته : الوو ! ! اجابه الآخر قائلا : ايه يا عمار ، جبتلك كل حاجه عنه . تسائل بهدوء و ثبات : قولي . رد عليه سريعا : صبري احمد ، ٢٨ سنه عنده محل جزاره في مرسي مطروح ، كان متجوز و طلق بعد جوازه بشهر لسبب مجهول .. و هو دلوقتي متجوز تاني من صاحبه الجزاره دي الي ورثتها من جوزها الاولاني لما مات . تحدث " عمار " بما استمع ما قاله قائلا : متشكر جدا مش عارفه اقولك ايه . - عيب ياعمار احنا صحاب انت تؤمر يا جدع . تبسم مجيبا : ده العشم بردو . - مع السلامه . ليغلق الهاتف معه ، و ينظر للهاتف بتفكير في هذا . لا يعلم سبب اهتمامه بالأمر ، و لكن دائما و ابدا اعتاد أن يساعد كل ما يعرف و مالا يعرف ، فهو بمساعده الآخرين مغرم . ••••••• •••••••••••••• •••••••• ••••• كانت تجلس بين النساء ، و هي ترتدي مثلهن ... كان فستان اسود صعيدي ، ضيق يبرز تفاصيل الجسد ، و لكنه محتشم ... و علي رأسها تعقد منديل رأس وسط شعرها المطلوق له العنان ، لتصبح مثلهن تماما . كن يغنين ويرقصن ، نساء فيما بينهن لا مكان للرجال بالمكان ، لتجذبها نفس المرأه لتقول : تعالي اما أعلمك الرجص الي علي حج . لتتمايل السيده ، و " هنا " تفعل مثلها . كانت مندمجه فيما تفعله ، لتلمح " فادي " يقف بالخارج مع " وهدان " الذي دق بابهم ليناديها . انطلقت خارجا كما هي ، لتقول " لفادي " بفرحه عارمه : انظر فادي ! لقت جلبت لي تلك المرأة هذه الثياب ... انهن طيبات للغايه . كان بصدمه من أمره ، فهو يعلم أن تلك الملابس ليست لترتديها خارجا ، كاد ليشرح لها و لكنها اكملت قائله : لقد علمتني الكثير ، اعتقده رقص شرقي ، انظر ... لتتمايل مثلما كانت تفعل بالداخل . كان " وهدان " يحاول الا ينظر لها ، فهي حقا غايه بالجمال و فاتنه . توقفت اثر صراخه بيها ، لتنفبض تفاصيلها بخوف ليقول لها آمرا : استمعي لي ... عليكي أن تبدلي ملابسك هذه ، لن نستطيع الخروج بمثل هذا الشكل . ظلت ناظره له ، لتقول بحزن بين : لماذا ... فهو ليس بسيء . تأفف و نظر عليا ، و من ثم اقترب من أذنها قائلا بهمس : تلك الملابس لا يلبسها و يذهب بيها سوي العاهرات ... و الان هيا سريعا ابدلي ملابسك . لتنصاع له و تدلف الغرفه التي خرجت منها . اتي بجانبه " وهدان " ليقول له : آسف لحضرتك ، لكن اليوم مهنعرفش نعمل حاجه واصل ، بس ليليتكم عندي ... في اوضه للضيوف ، و باكر بأمر الله هتجعد و نتحدد بالي يخصك . ميل رأسه بالموافقه بهدوء . ••••••• •••••••••••••• •••••••• ••••• كانت تنام بين أحضانها ، فلطالما " حنين " احبت تلك الصغيره كثيرا ، لتنهي قائله : و توته توته خلصت الحدوته . تحدثت " جودي " قائله : حلوه اوي الحدوته دي . ضحكت مجيبه عليها : هههههه طب يلا بقي نامي ، عشان تشوفي نفسك و انتي سندريلا .. و الأمير هيجيلك في الحلم . أغمضت عيونها سريعا ، لتبتسم " حنين " و تقبلها . ظلت تنظر لها ، لتجد هاتفها يدق . جلست لتجده المدعوا " صبري " فهي ليست المره الاولي و هي تتجاهله ، و لكن عزمت أمرها علي أن تجيب : نعم عايز ايه ؟ ! - وحشتيني . قالها بصوت غليظ ، لتجيب : نعم !! وحشتك ده ايه ، و انت مين اصلا عشان اوحشك و لا توحشني ؟ ؟ ! رد عليها ببجاحه : انتي مراتي يا بت . اجابته بعصبيه قائله : مراتك مين يا بابا ... ده الحمد لله اني أطلقت منك ، انا مش قادره انسالك ابدا الشهر ده ، من يوم الفرح يا مفتري من يوم الفرح و انت مقعدني عند امك ممرمطاني ، و المفروض الليله دي انام و استريح لا دخلتني المطبخ و من ساعتها ما شوفتش يوم عدل ، و دلوقتي عايزني اقول عليك جوزي ... دي و**ه عار اصلا انك طليقي . أجابها و هو يحاول أن يستميلها : قلبك اسود يا قلبي ، فكك بقي من الحركات دي ... لا تعالي هنا صحيح من الواد الي خلتيه يرد علي التليفون ده ؟ ! - واحد مين ؟ ! كان سؤالها المستعجب ، ليجيب : معرفش ده عارف أننا مطلقين لما قولتله اني جوزك . **تت قليلا لتهمس لذاتها بعد تفكير : عمار ! ! ••••••• •••••••••••••• •••••••• تيسير محمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD