الفصل السادس

2978 Words
بسم الله الرحمن الرحيم متاهة إرث الفصل السادس ••••••• •••••••••••••• مرء ما تبقي من الليل بسكون ليأتي الصباح معلن عن بدايه مختلفه من نوعها لكلا من في المنزل . كانت تحتضنه ببكاء حار ، فلاول مره يتركها أخاها ، فتحدث " فادي " و هو وبين الجمع في بهو القصر ، و لاخته قال : خلاص يا حبيبتي بقي ، انا مش هتاخر ان شاء الله . تمسكت بذراعيه قائله بنحيب : خلي بالك علي نفسك طيب ، و كلمني كل شويه ... و اه ابقي كل كويس بقي ها . أومأ لها رأسه ، و من ثم قبل جبينها بحنان ، و كاد ليذهب من أمامها لكنها جذبته من يده هامسه في أذنه قائله : خلي بالك منها حرام ... اعتبرها انا . نظر لها بعتاب قائلا : عيب عليكي اخوكي مش ندل ... باي . إجابته ، و هو يرحل و خلفه هنا التي كانت تشر لهم بوداع و السعاده ترسم علي شفتيها . ••••••• •••••••••••••• •••••••• ••••• كان يحضر اغراضه استعدادا للسفر هو الآخر ، و ما ان انهي حزم الحقائب و اغلقها فكانت اثنتين . انتهي و خرج من الغرفه ، دلف لغرفه " عليا " ما ان رأته يدلف لها ، حتي تسللت بخفه ساحبه الحقيبتين ، تسير بيهم دون صوت ، حتي استطاعت أن تختفي عن الممر .. لتقول " فيروز " و هي تسير بيهم : مش قولتلك مش هسيبك شوف هتسافر ازاي يا حليوه . لتكمل طريقها . ••••••• •••••••••••••• •••••••• ••••• كانت جالسه بالاسفل علي الاريكه ، تشاهد أحدي برامج التلفاز ... لتأتي لها الصغيره قائله : طنط حنين ! التفتت لها " حنين " لتجيب بحنو قائله : نعم يا قلبي . اجابتها بصوت طفولي خلاب : انا عايزه اكل من اكلك ممكن ؟ ! كادت لتجيب ، فلمحت " عمار " ينظر لهم من بعيد ، تركت الصغيره في هدوء و اختفت عن الأعين . حزنت " جودي " كثيرا و ذهبت الي عمها تحتضنه من ساقيه قائله : انا زعلانه من طنط حنين هي ليه ما بقتش تلعب و تاكل معايا ؟ ! هبط لمستواها متسائلا : انتي بتحبيها يا جودي ؟ ! هزت رأسها بتأكيد : اوي يا عمار خليها تكلمني تاني . نظر لها بتفكير ، ليري اقدام تقف بجانبهم ، استقام بوقفته ليجدها " حنين " و بيديها اطباق طعام ، لتعطيها له قائلا : جودي جعانه . ليمد يده و يأخذهم و هو ينظر لها بتركيز ... فتصعد لغرفتها بعدها و هو يترقب تحركاتها . ••••••• •••••••••••••• •••••••• ••••• اعتلوا عربه القطار المتجهه لاسوان ، كانوا يبحثون علي اماكن ... و القطار مزدحما بعض الشيء ، و بحركه تلقائيه من " هنا " كانت متشبثه بملابسه . هو لم يعترض ، فهو يعلم انه مكان غريب عليها للغايه . اخيرا وجدوا الاماكن ، فأشار بيده أن تجلس علي المقعد الداخلي ، و هو جلس بجوارها بعدما جلست هي . كانت " هنا " ترتدي بنطال اسود ضيق للغايه ، و عليه تي شيرت ابيض بنصف كم ... اما شعرها فرفعته لتنزل خصلاتها المجمعه في هيئه ( ذ*ل الحصان ) . ظلوا لبرهه لم يتحدثوا ، ليأتوا رجلان من ملابسهم اتضحوا أنهم من الصعيد . جلسوا بالمقعدين المقابلين ، لتثبت اعينهم علي تلك الجالسه أمامه . لم يلاحظ ذلك ، و لكنها لاحظت ... فشعر انها تتمسك بذراعه ، نظر لها بتعجب ، ليجد عيونها مثبته بخوف علي من أمامهم . نظر لهم ليجدهم يطلعون بيها بطريقه متدنيه . نظر حوله ، و أمامه وخلفه ، ليلتفت برأسه يكلم من يجلس خلفه قائلا : تسمحلي يا حاج ، لو نبدل الاماكن ، لو معندكش مشكله . نظر الرجل لمكان " فادي " فلدهائه فهم ، ليهز رأسه بالموافقه وينهض . تمسك " فادي " بيد " هنا " و نهضا ، ليركل أحدهم و هو ينهض بقصد قائلا بصوت محذر : لم عيونك منك له . و تركهم ليجلس امام سيده كبيره و زوجها . ••••••• •••••••••••••• •••••••• ••••• كان يبحث عن حقائبه بكل مكان لا يجدها ، فكان ببهو القصر و الجميع ملتف حوله ، حيث ان " عليا " تأمر الخدم بالبحث عن الحقائب ، صاح " عاصي " بغضب : اكيد في حاجه غلط ، ازاي يختفوا كده . كانت من خلفه تحاول اخفاء فرحتها ، فاردف " عمار " : انت متاكد انك حضرتهم مش بتحلم ؟ ! نظر له بغضب و لم يعقب ليكمل : خلاص يا عم اهدي انا بتأكد بس . دقائق ، و اتي أحدي الخدم و هو ساحب الحقائب ، ليسرع " عاصي " لهم : الحمد لله ، وين كانوا ؟ ! اجابه الخادم : في صندوق الزباله الي بره يا فندم . تبدلت ملامح وجهها بعدما فشل مخططها ، لينظر " عاصي لعليا " بصدمه مما سمعه . لتتحدث " حنين " قائله و هي تنظر لهم بتقزز : هتسافر بيهم ازاي دول ؟! نظر لها بتفكير ، ثم نظر لساعه يده ، فيهتف لها قائلا : مو مهم ما في الا ساعه و نص علي معاد الطائره . اومأت له رأسها ، ليحدث "عليا" قائلا : اسبوع و بجي ( راجع ) . ربتت علي كتفه بالموافقه ، ليلقي نظره عليهم و من ثم ذهب . لتبتسم تلك " الفيروز " بخبث و كأنها فعلت شيء آخر . ••••••• •••••••••••••• •••••••• ••••• أصبحوا بمنتصف الطريق ، و مازالت غافله علي كتفه ، و هو يحاول الا يتحرك ليزعجها . ظل ينظر لها كل حين و الآخر ، فهو بالرغم أنه لا يريد ازعاجها ، لم يرتاح لهذا الوضع أيضا . كانت السيده التي أمامهم تنظر لهم بحب و تبتسم . كادت رأسها أن تسقط من علي كتفه ، ليستنها بكفه . تحدثت العجوز قائله : ربنا يباركلك فيها يا ولدي . و كأنه فهم مقصدها ، ليتبسم لها بامتنان . وصل القطار لمحطه ما فتوقف و هو يص*ر صوتا ما ، لتستيقظ و هي خائفه تتمسك بيه قائله : ماذا حدث ؟ ! نظر لها ، ليتبسم ابتسامه جانبيه ، فأراد العبث معها فهمي لها : انفجار . نظرت له بخوف كبير قائله : مماذا ... انفجار ، اين ؟ ! ... هيا بينا فادي فنحن في خطر كبير . و كادت لتتوقف ، و لكنه جذبها و اجلسها مره اخري قائلا : لا لن يحدث ابدا ، فنحن هنا بمأمن . شرعت بالبكاء بخوف : هل سنموت حقا ؟ ! و كأنه شعر بالذنب عند رؤيه دموعها ، ليقول لها بنره جاده : اهدئ فانني امزح معك .. هذا الصوت مصاحبا لتوقف القطار لا غير ذلك . نظرت له بتساؤل ، لياومأ لها رأسه ، قائلا : اقسم لكي ... لا تبكين . تحدثت العجوز ، بتساؤل : ليه عتبكي يا بتي ؟ ! نظرت " هنا " ل " فادي " كدليل علي عدم فهمها للعجوز ، فأجاب بدلا منها : ما فيش يا امي ، هي أصلها مش من هنا ، هي بس خافت من صوت القطر . ضحكت قائله : طمنها يا ولدي ، فالست منينا ما تطمنش الا وجوزها جارها . كاد ليشرح لها لتمنعه " هنا " بقولها الهامس باذنيه : اريد الذهاب للمرحاض. لينظر لها بصدمه من أمره . ••••••• •••••••••••••• •••••••• ••••• على قدرِ الهوى يأْتي العِتابُ و مَنْ عاتبتُ يَفْديِه الصِّحابُ ألوم معذِّبي ، فألومُ نفسي فأُغضِبها و يرضيها العذاب و لو أنَي استطعتُ لتبتُ عنه في و لكنْ كيف عن روحي المتاب ؟ و لي قلب بأَن يهْوَى يُجَازَى و مالِكُه بأن يَجْنِي يُثاب و لو وُجد العِقابُ فعلتُ ، لكن نفارُ الظَّبي ليس له عِقاب يلوم اللائمون و ما رأَوْه و قِدْماً ضاع في الناس الصُّواب صَحَوْتُ ، فأَنكر السُّلْوان قلبي عليّ، و راجع الطَّرَب الشباب كأن يد الغرامَِ زمامُ قلبي فليس عليه دون هَوى ً حِجاب كأَنَّ رواية َ الأَشواقِ عَوْدٌ على بدءٍ و ما كمل الكتاب كأني و الهوى أَخَوا مُدامٍ لنا عهدٌ بها ، و لنا اصطحاب إذا ما اغتَضْتُ عن عشقٍ يعشق أُعيدَ العهدُ ، و امتد الشَّراب أحمد شوقي كانت " عليا و حنين و فيروز و جودي " يجلسون علي العشاء ، دون اي حديث و لكن " عليا " هي من قطعت ال**ت بساؤلها : اومال عمار فين ؟ ! لم يجيبها أحد سواه ليلتفتوا جميعا له : انا اهوه . كان يرتدي تي شيرت اسود بنصف كم ، و بنطال جينز ، و بيديه بوكيه من الورد الاحمر ، ملفوف بالموف . تسألوا بأعينهم ، ليتقدم منها و يقف أمامها ليقول : حنين !! انا بعتذرلك اودامهم ، انا ضايقتك بالكلام ما تزعليش مني ، و تقبلي مني الورد ده . و وضعه بين ايديها ، و هي لا تعرف ماذا تفعل ، تشعر بالخجل فهذه المره الاولي التي يهديها أحد ورد ، نظرت له بعد جهد ، و تبسمت بخجل و من ثم نظرت الورد و هي تلمسه بين يديها . كانوا الفتايات ينظرون لهم و يبتسمن . ظل واقفا أمامها ليتنحنح قائلا : احم ... ااه طب كده خلاص صافي يا لبن ؟ رفعت نظرها له قائله بحمره خجل : حليب ياقشطه . ضحكوا جميعا ، لتقول " عليا " : طب يلا اقعد بقي كل . أومأ لها ، ليجلس بجانب " فيروز " ليكون مقابل ل "حنين " . تحدثت الصغيره قائله : يعني حضرتك بعد كده هتعمليلي الاكل و هتبقي صاحبتي ؟! نظرت " لعمار " ليقول مجيبا : طبعا يا جودي . ثم رفع نظره لها قائلا : مش كده ؟ ! هزت رأسها بايجاب ، لتنهض الصغيره تقبل وجنتها و من ثم تجلس ، لتحتضنها بفرحه . دق جرس الباب ، لتفتح الخادمه ، فانتظروا يروا من الطارق ، ليكون " عاصي " الذي تفاجأ بيه الجميع لتهتف " عليا " : اده انت ما سفرتش ليه ؟ ! تحدث بهدوء و هو ينظر لهم : بفتح الشنطه لاخد الباسبور و التيكات ( التذكره ) ما لقيت شي .... قلبت الشنط رأسا علي عقب ، ما في . لم يتحدثوا ، فهو أمر غريب للغايه ، أما " فيروز " فكانت تشعر بأنه ينظر لها كل الوقت . ظل صامت ، ليترقب الوجوه ، فغالبا ما تكون الملامح هي الفاضحه لصاحبها . اقترب قليلا ، ليقف بجانب " فيروز " و يميل قليلا قائلا ، و كأنه يحاكي " عليا " فكانت " عليا " تترأس المائده و " فيروز " تجلس يمينها فكان يقف بينهم : عليا ... لو عرفت أن انتي الي ورا هيدا الموضوع ... ما بعرف شو بدي اعمل . علمت أن الحديث ليس لها ، لتنظر له " فيروز " بشجاعه قائله : ما تلقحش ... انت بتتهمني و ده شيء مش هسكت عليه ، ممكن تكون نسيتهم في اوضتك و لا حاجه . نظر لها بتفكير ، و من ثم أمسك بيديها و جذب " فيروز " معه لاعلي ليقول : تعي معي لشوف ، و انتو يا شباب تعوا . لم تتحدث و هم يستغربون من فعلته ، ليصعدوا للاعلي ، و يفتح غرفته ... ليجد اشياءه بجانب فراشه ، لتسحب يديها قائله : ابقي ركز قبل ما تتهمني . و تركتهم و خرجت . لينظر لهم بصدمه فهو حقا علم أنه نسي اشيائه و ظلمها . ••••••• •••••••••••••• •••••••• ••••• كان يقف أمام المرحاض المتواجد بالقطار ، ينتظرها ... مرء وقت طويل و هي بالداخل و قد قلق حقا ، دق بابها ، لتخرج بعد ثواني ، ليهتف بقوه و لكن صوته منخفض : كنتي بتعملي ايه كل ده ؟ ! نظرت له بعدم فهم قائله : ماذا تقول ؟ ! نظر لاعلي و هو يكبت غضبه ليقول : ماذا كنتي تفعلين كل هذا الوقت ؟! نظرت له و هي تعدل البلوزه الخاصه بيها : كنت احتاج المرحاض كثيرا ، ماذا يفعلون الناس يا تري بيه ؟ ! قالت الاخيره بسخريه ، ليمتنع عن الحديث ، و من ثم يتحرك لتسير خلفه . كانوا يسيروا مسافه كبيره بعض الشيء حتي يصلوا الي مقاعدهم ، و لكنها و بفعل حركه القطار السريعه لم تتزن لتصطدم بظهره ، فيتوقف و هو يمسك بأحد المقاعد و ينظر لها بغضب لتقول : عذرا . لم يعلق و اكمل مساره ، لتصطدم بيه مره اخري ليلتفت لها " فادي " بغضب قائلا : تماسكي هنا . هزت رأسها بنعم دون أن تتحدث ، فهي تخاف منه . اكمل مساره قائلا بهمس : يارب صبرني و الرحله دي تخلص بقي . ••••••• •••••••••••••• •••••••• ••••• دلفت " عليا " لغرفه " فيروز " فهي كانت بيها منذ أن اتهمها " عاصي " ، بعدما دقت الباب لتجلس بمقا**ها قائله : ما تزعليش من عاصي اكيد متعصب يعني عشان فعلا حركه مش لطيفه . هزت رأسها بتفهم قائله : مش زعلانه . نظرت لها بشك ، لتسائلها : فيروز ، احنا لوحدينا .. قوليلي انتي الي عملتي في الحركه دي صح ؟ كادت لتعترض ، فاوقفتها بقولها : ما تكدبيش انا فهمت علي فكره بس ما رضتش اتكلم . **تت قليلا تنظر لاسفل ، و من ثم تحدثت بصوت هامس : كنت بنتقم منه . اجابتها بتساؤل : ليه عملك ايه ؟ ! اجابتها و هي تشعر بالذنب : كنت برخم عليه زي ما رخم عليا ، بس ما كنتش اعرف انها هتوصل لكده ... والله انا زعلت و ما كنش قصدي ، حسيتها بايخه بس قولت مهو ممكن يروح يعني بكره ايه المشكله . ربطت " عليا " علي يديها قائله : حصل خير ، انا مش هقول لحد ... بس انتي بقي فكري في الحاجه قبل ما تعمليها . اومأت لها رأسها ، لا تدري بمن سمعها ... فكان آتي لها ليعتذر و لكن بعدما سمع اعترافها ... توعد لها بالكثير . ••••••• •••••••••••••• •••••••• ••••• كان يسير بالاسفل ليصعد الي غرفته ، اوقفه رنين هاتف ما . توقف و تتبع المص*ر حتي وجد هاتف صغير ، لا يعرف لمن . كتم الصوت و تركه ، و لكنه عاد الرنين مره اخري ، فقد ظهر اسم " صبري " عليه ... ظل يفكر أيجيب ام لا ، ليفوز فضوله يجيب : الو ! ! اجابه صوت غليظ قائلا : الووو ... حنين موجوده ؟ ! رد عليه بتعجب : انت مين ؟ ! اتاه صوته بغضب : انا جوزها انت الي مين ؟ رد " عمار " بصوت مرتفع : انت هتستعبط ... حنين مطلقه ، انت مين بقي ؟ ! ليجد الهاتف قد أغلق بوجهه . لينظر للهاتف ، وزمن ثم ينقل الرقم علي هاتفه ، ثم يضعه مكانه و يذهب . ••••••• •••••••••••••• •••••••• ••••• وصلوا اخيرا الي البيت المنشود ، و هو المتواجد علي بعض ٢٠ متر من المعبد ، و صاحبه يدعي " وهدان " . فتسائل طيله الطريق عليه ، ليدلوه الناس ، جاءه صاحب القامه الطويله ، بجلبابه البنيه ، و شارب غليظ ليقول : اؤمر يا ولد . نظرت له " هنا " لينقل نظره منها إليه قائلا : انا جاي من طرف وفيق الدميري . ابتسم قائلا بترحاب : اهلا بالي من ريحه الحبايب ، اتفضلوا اهلا و سهلا . تبسم له مجيب : شكرا ليك جدا بس احنا مش هنطول ، هو وفيق بن عمي و كان قائل في وصيته عليك . اجابه و هو يشير إليه قائلا : عيوني التنتين ... لكن زي مانت شايف عنا فرح اهنيه عبال عندك خيتي هتتجوز ، بس تعالوا حدانا و بعد الفرح نجعد ونتحدد . جذبته من ملابسه ليهبط برأسه إليها فتسائلت : ماذا هناك ... هل سنظل هنا كثيرا ، انا اخاف من هذا الكائن كثيرا . كاد ليجيبها ليهتف " وهدان " بقوه : العروسه عنديها مشكله و لا حاجه ؟ ! استقام له مجيب : لا هي بس ما تعرفش عربي . ضحك بقوه قائلا : خوجايه يعني ، و ماله اهلا بيها عندينا . لا تفهم عليه ، و نظرت ل " فادي " ليجذبها لداخل البيت ، فيقول " وهدان " : لازمن تروح تجعد جار النسوين هناك . و هتف لاحداهن لتأتي تصطحب " هنا " . أما " فادي " فما أن قال لها حتي هتفت : نعم .... لا لا اريد هذا فأنا لا أشعر بالامان سوي معك . ليظل ينظر لها بتفكير . فبهذا المكان سيكشف الكثير من الأسرار ، ليوضعوا فاختيار صعب . عليه أن يحمي ابنه عمته ، فهو شعر من هذا " الصبري " ان وراءه خطب ما . اصبحت فريسه بين يديه ، فهل سينتصر عليها ام للنساء طرق تنتصر بيها علي الرجلل بأقل جهد و اقوي تأثير . المتاهه علي وشك ان تبدأ ، تخبئ الكثير من الأسرار انتظروني بفصل جديد. ••••••• •••••••••••••• •••••••• تيسير محمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD