بسم الله الرحمن الرحيم
متاهة إرث
الفصل الثامن
••••••
••••••••••
كادت لتكمل لكن استفاقت علي نداء " فادي " قائلا :
بماذا انتي شارده ... هيا الرجل قد اتي .
هزت رأسها بتأكيد لتذهب خلفه ، تحدث ذلك الرجل العجوز الذي كانوا ينتظروه ، فكان يمتلك عين بيضاء و كأنها رمدت .
تحدث و هو يفتح شيء بحائط من حوائط الغرفه :
وفيق بيه جالي اعطي الي هيجي من طرفه ديه .
ليخرج رأس تمثال أثري ، لينظروا كلا من " هنا و فادي " فتقول هنا بصدمه :
آمل ألا يكون ما في بالي صحيح .
أجابها بعدم تصديق :
لا ... اثار ؟ !
••••••
•••••••••
•••••••
••••••••••
بعد ما يقرب من ١٥ دقيقه في البحث عن الصغيره ، كان يقف بالمنتصف يلف بنظره المكان لتقع عينه اخيرا عليها فكانت تحاول تخبئة ذاتها من أن يراها احد ، كانت تبكي كثيرا .
تن*د بارتياح و تقدم منها بخطي بطيئه ليجذبها برفق و يهبط لمستواها ، واضع كفيه علي وجهها الصغير يزيل دمعتها قائلا بهدوء :
طب ينفع كده يعني قلقتيني عليكي ؟ !
احتضنته سريعا و يديها الملتفه حول رقبته تتشبث به بقوه لتقول " جودي " ببكاء قوي للغاية :
انا ليه بابا و ماما سابوني ، انا كنت بحبهم اوي و بسمع كلامهم بس هما كده مش بيحبوني .
اغمض عينيه بقوة يمسح علي خصلاتها يحاول تهدئتها لتكمل بشهقات طفولية :
انا عايزه ماما و بابا يقفوا معايا و انا بلعب زي باقي الناس ... انا عايزه اروح معاهم عند ربنا .
لم يستطيع امساك دمعاته لتهبط و هو ما زال محتضنها .
كانت تري تلك المشهد ، تضع كفها علي ثغرها تحاول كتم بكائها .
جثت علي ركبتيها بعدما أزالت عبراتها ، لتضع يدها علي ظهر الصغيره .
اخرج " عمار " الطفلة من أحضانه ، لتلتفت الي " حنين " فتقول لها مبتسمه :
ينفع كده ، قمر يعيط كده ؟ !
لم تجيبها مستمره في بكائها واضعه يدها علي عيونها تحك بيها ، مسدت " حنين " بيدها علي شعرها و اكملت :
انتي عارفه أن بابا و ماما دلوقتي شيفينك و زعلانين منك .
توقفت عن البكاء ناظره لها بتعجب لتكمل :
ايوه و اي حاجه وحشه بتحصلك بيزعلوا ، بيعيطوا معاكي و بيضحكوا معاكي .
**تت قليلا ناظره ل " عمار " الذي يتابع دهاء ابنة عمته ، لتعيد نظرها ل " حنين " قائله بتساؤل :
يعني هما لو انا فرحانه هما هيفضلوا فرحانين ؟ !
هزت رأسها بتأكيد ، لتمسح " جودي " دموعها ، قائله :
لا لا خلاص انا مش بحب بابي و مامي يعيطوا أو يزعلوا انا هفضل فرحانه علي طول عشان هما يبقوا فرحانين .
لتحتضنها " حنين " بسعاده و تلتقي بعيون " عمار " الذي نظر لها بامتنان و لكنها صدمت من يده التي تمسكت بكفها متشبثه بيه .
•••••••••••
••••••
•••••
••••••••••
بعدما عادوا للغرفه التي استقبلتهم بمنزل " وهدان " و هو متسطح كما كان بموضع نومه أمس ، و هي علي الفراش .
كان مغمض عينيه ، ليفتحها اثر ندائها الهامس له عندما تركت فراشها و جلست أمامه بخوف .
اعتدل في جلسته ، قائلا بتعجب :
ماذا هناك ؟ !
نظرت له و هي تبتلع ريقها لتقول " هنا " بصعوبه :
انا عايزه اعرف ايه ... الذي حدث .. اوووف حسنا سأكمل بالفرنسيه فإنني ما زلت لا أتقن العربيه .
كيف لابن خالنا ان يعمل بهذا الأمر الب*ع ؟ !
نظر لها ممط شفتيه ليقول " فادي " :
ألي أن أسألك شيء ؟ !
هزت رأسها بايجاب ليكمل :
هل انتي حزينه بالمتاجرته بأثار مصر ؟ !
اجابته بعدم فهم :
اكيد حزينة ، لكن لماذا انت تسأل بتعجب ؟ !
كاد أن يجيب لتهتف بتفهم :
اها لقد فهمت الان ، لانني عشت عمري بالكامل خارجها ؟ ! ... هههه حسنا فأنت لك كل الحق ، و لكن والدتي ربتني علي حب مصر فهي بلدي الام .
تبسم قائلا بانبهار :
ابهرتيني حقا .
تن*د ليكمل بعدما تبسمت :
حسنا يجب علينا أن ننام الان ، و غدا سنجد الحل اكيد .
هزت رأسها بابتسامه ، و كاد أن يعاود النوم ظنا منه بأنها نهضت ، و لكنه وجدها مازالت جالسه .
نظره لها بتساؤل قائلا :
ماذا بعد ؟ !
ترددت ان تقول ما تريد و لكنها قالت سريعا و من ثم نهضت :
أنني أخطأت بحقك .. ( و اكملت باللغه العربيه ) قلبك طيب و تتحب بسرعه .
ظل يتابعها بعيونه و هي تندث أسفل الغطاء ، ليبتسم لذاته و من ثم يتسطح لينام .
•••••••••••
••••••
•••••
••••••••••
اشرقت شمس يوم جديد لتغمر قصر آل دميري بضيه .
كان يترقبها حين خرجت من غرفتها لتهبط لاسفل ، تسلل خلسه حتي وصل الي غرفتها و اغلق الباب خلفه .
تحرك و هو يبحث بعينه يستكشف غرفتها .
لمح بعض الأوراق الموضوعه علي الرف ، ذهب لها و أمسكهم لتكون عباره عن رسومات عده .
واحده منها لاحدي الشخصيات الكرتونيه ( يوجين ) ، و اخري لاحدي الشخصيات الحقيقيه ( ميرلين منروا ) ، و اخيرا و ليس اخرا ت**يم لاحدي الفساتين ت**يم لم يراه من قبل لينبهر من إبداعها ، خطر بباله شيء ما من الواضح علي ابتسامته المشا**ه ان الفكره شيطانيه للغايه ، ليأخذ الرسومات و خرج من الغرفه .
•••••••••••
••••••
•••••
••••••••••
جلست باحدي مقاعد مائده الطعام لتتحدث " عليا " لها :
ايه يا قمر عامله ايه النهارده ؟ !
هزت رأسها بابتسامه هادئه :
الحمد لله يا لولو احسن كتير .
وضعت " عليا " علي يد " فيروز " بابتسامه .
أكملوا تناول الطعام بهدوء ، فلم يكن " فيروز و عليا " وحدهم بل "حنين وجودي وعمار " أيضا متواجدين .
و لكن " حنين " كانت شارده الذهن ، فينتابها شعور غريب منذ أمس ، لم تنم قط فمن أمامها يشغل تفكيرها ، لم تستطيع النظر إليه مطلقا ، كلما تذكرت حديثهم تبسمت تلقائيا ، حين تمسك بيديها و كلما تذكرت ذلك دق قلبها سريعا لاول مره تشعر بلمسه ينتابها حنان جارف ينتقل من لمسه تشعر حينها بالقشعريره .
استفاقت علي الخادمه التي تبلغهم بأن هناك أحدا ما منتظر علي الباب .
التفتت لهم لتقول بصدمه :
ميين ؟ !
•••••••••••
••••••
•••••
••••••••••
كان يهاتفها كثيرا و لكن هاتفها مغلق ، يحاول الوصول إليها باي طريقه ، ليغلق الهاتف في اخر محاوله له بقوة قائلا بلغته :
( الحوار مترجم )
لماذا لا تجيب أكثرت اتصالي بها كثيرا ، ماذا افعل الان .
تحدثت سكرتيرتها الخاصه قائله ووهما يجل**ن بمكتبها :
اهدأ سام .. لابد أنها في مأذق ما حتي لا تجيب .
أجابها بانفعال قائلا و هو يفكر :
ارسلت لها الكثير علي جميع حساباتها علي مواقع التواصل الاجتماعي ... انتي تعلمين تالا ان الأمور تنهار بسفرها ، غير ان القضيه ليست بصالحها و هي تعلم ذلك ... لذلك خافت و ذهبت بعيدا .
تن*دت تالا لتجيبه بقله حيله :
حتما سنجد حل .
لينظر لها و يهز رأسه بتفكير .
•••••••••••
••••••
•••••
••••••••••
كان يقف بالمعبد بنفس الغرفه التي ذهبوا إليها امس ، ضامما زراعيه لص*ره بتفكير .
حيث انهم أتوا بعدما قرروا أمس أن يظل التمثال بمكانه .
سأله العجوز و هو يخرج التمثال :
هتداريه كيف يا ولد ؟ !
تمسك بالتمثال يفكر ، لتهتف " هنا " :
الموضوع معقد للغايه .
نظر لها و من ثم أعاد نظره للتمثال ليقول " فادي " :
مش هينفع نسافر بيه .
اجابه العجوز :
لو عاودت بالقطر ما حدش هيجولك حاجه و لا هيدور وراك .
طلبت منه قائله :
هل لي أن أخذه لحظه .
انصاع لها و اعطاها إياه لتنظر له متفحصه و تقول :
هل سنبيعه ؟ !
نظر لها سريعا ليقول " فادي " بنفي قاطع :
لا مستحيل .
نظرت له و لم تجيبه .
أراد أن يسير خارجا من تلك الغرفه ، لتذهب خلفه و لكنها لم تنظر سوي للتمثال .
و أثناء طريقها لخارج الغرفه ، تعثرت بشيء ما ليسقط منها التمثال رغما عنها .
شهقت بقوه ، لتنحني و تلتقطه ... نهضت لترفعه بحزن فقد **ر من رأسه .
نظر لها " فادي " بعتاب ليهتف العجوز بحسره :
عملتي ايه بابتي !
نظرت لابن خالها و كادت أن تبكي ، قائلا :
لم اقصد صدقني .
ثم نظرت للتمثال تحاول إصلاح ما أفسدته ليسقط منه شيء ما فينظروا جميعا لما سقط فينصدموا .
•••••••••••
••••••
•••••
••••••••••
تحدث بصوت مرتفع بعدما تجمع من في المنزل قائلا :
بقولك ايه ... كانت مراتك و خلصت خلاص ، هتنطلها كل شويه هود*ك في داهيه .
اجابه ذلك الرفيق ذو القامه الطويله ، و بعيون لعوب تحدث :
يا بيه انا بحبها والله و عايز ارجعها .
إجابته بقهر انثي لتقول " حنين " :
كداب انت ما تعرفش حاجه اسمها حب ، انا عارفه انك كل همك الفلوس و جيتلي اما عرفت اني ورثت بس ده بعدك .
تدخلت " عليا " قائله بهدوء و رزانه :
استاذ صبري ارجو من حضرتك تفهم الأمر ... حنين خلاص أطلقت منك من فتره كبيره و هي مش موافقه فوجودك هنا غير مرغوب فيه و هيعملك مشاكل .
حدثها " صبري " مجيبا :
يا هااانم انا جاي و نيتي خير و عايز ارجعها ، مش بدل مهي مطلقه كده ، و احنا عارفين بتبقي زي البيت الوقف .
و هنا انفعل " عمار " و كاد أن يتقدم منه لتمسكه " حنين " من زراعه توقفه ليتحدث و هو بمكانه :
هو كل الناس بهايم زيك تفكيرها متخلف ... المطلقه الي بتتكلم عنها دي ستك و ست الكل و لو نطقت كلمه زياده هقطعلك ل**نك .
لم يهمه ما قال واردف سؤال بطريقه استفزازية و هو مبتسم :
يا رااااجل !! يعني انت مثلا لو فكرت تتجوز ممكن تتجوزها و انت عارف انها مطلقه و الي انا كمان الي طلقتها مش هي الي طلبت ؟ !
رد بتلقائيه و لم ينتظر لحظه تردد :
طبعا اتجوزها ... زمن التخلف ده انتهي خلاص ، و اكرملك تخرج من هنا حالا و الا هتخرج و كرامتك جايبها الأرض .
تركت يده و قد دل الدمع عينها لا تعلم اهي دموع فرحه ام حزن علي حظها ، الهذه الدرجه يراها الكثير لا تصلح بأن تكون زوجه مره ثانيه .
استفاقت علي هزات " فيروز " لها قائله :
حبيبتي خلاص مشي .
نظرت لها و تبسمت وسط دمعاتها ، و كادت لترحل فاوقفها نداء " عمار " لها :
حنين ! !
•••••••••••
••••••
•••••
••••••••••
كان جالسا بالقطار و هي بجانبه لم يتحدثا .. كل ما ببالها هو لاي باب هذا المفتاح الذي سقط من التمثال .
استفاقت علي سؤالها التي سألته و هي شارده الذهن :
ماذا الان ؟ !
التفت لها ليجيبها " فادي " بجهل :
مش عارف .
نظرت له مردفه سؤالها :
التمثال لدينا ... و حتي مش عارفين المفتاح ده لايه .
أكملت حديثها باللغه العربيه ، ليتبسم " فادي " ، قطبت حاجبيها بتعجب قائله :
لماذا تبتسم ؟ !
لتتلاشي ابتسامته ويقول ممازحا :
لما عاودتي التحدث بالفرنسيه ؟ !
ضحكت كثيرا لتقول :
الهذا تضحك ؟
أومأ لها رأسه بايجاب ، و نظر الناحيه الاخري ، و لكنه أعاد النظر إليها عندما سألته التالي :
هل انت تسعد عند تحدثي بالعربيه ؟ !
تن*د مجيبها بابتسامه بسيطه :
و ساسعد أكثر إذا سمعتي لحديثي السابق .. اتتذكرين ؟ !
شردت قليلا تتذكر ، لتهز رأسها عده مرات بتأكيد و من ثم تنظر للاسف صامته ، اما هو رأي **تها ففعل مثلها .
•••••••••••
••••••
•••••
••••••••••
دلفت الي غرفتها و هي تحدث ذاتها قائله :
والله في حاجه مش طبيعيه .
أغلقت الباب و كانت تبحث عن شيء ما لتقول " فيروز " و هي منفعله :
فين ام الموبايل .
لفت انتباهها أشياء لم تكن مرتبه علي الرف ، أمسكت بيهم لتتسع حدقتيها قائله بصدمه :
اده مين قطعهم كده ؟ !
•••••••••••
••••••
•••••
••••••••••
جالس علي فراشه وحيدا بغرفته ، يسترجع بعقله ما حدث منذ قليل .
فبعدما التفتت له و آثار دمعاتها لمحها برغم إزالتها ، ليقول بعدما اقترب منها :
انتي جميله اوي ، و خساره في جحش زيه .
دبت حمره الخجل وجهها ، و نظرت اسفل ليكمل :
نصيبك انك تقعي في واحد زيه ، بس اسف بجد علي الي عمله فيكي الدنيا ... برغم سنك الصغير و وحدتك و الي عمله فيكي صامده زي الجبل ، خليكي واثقه في نفسك و ذاتك خليكي عارفه انك واحده ليكي حقوق ليكي انك يبقي ليكي كيان تتعاملي معامله ملوك ، لانك ملكه فعلا بطبعك و باسلوبك و طيبه قلبك اوعي حد يهز ثقتك بنفسك .
اختلست لذاتها نظره له ، لتصعد للاعلي سريعا دون حديث .
استفاق علي دقات بابه ، لياذن للطارق .
لم تكن سوي ابنه عمه " عليا " ، دلفت و البسمه تزين وجهها لتجلس مقا**ه قائله :
ايه يا عم مالك قاعد لوحدك ليه ؟ !
هز رأسه بابتسامه و لم يجيب ، لتكمل " عليا " :
بس أنا عارفه انت مالك .
رفع نظره لها ، فاردفت سؤالها التالي :
انا واخده بالي انكوا قربتوا من بعض اليومين دول ، بس هل دي صداقه و لو شفقه و لا حاجه تانيه ! !
دققت علي اخر كلمه ، ليرفع نظره لها ينظر لها قليلا و من ثم تن*د قائلا :
بتلقائيه لقيني بقعد معاها و اتكلم معاها ... بحب اسمعها اوي ، حاسس ان ربنا حاطط كل الحنيه الي في الكون فيها .
**ت و نظر للاسفل ، و من ثم عاود النظر لها مكملا :
اوقات بيجي علي بالي خيالات جميله اوي ، بتخيل ان*دي بحبها و اني اتجوزتها ، بتخيل دايما اني اقدر اخلي الضحكه ما تتشلش علي وشها ... بالرغم اني ما شوفتهاش لتبتسم الا مرتين بس المرتين دول بالدنيا .
**ت و نظر مره اخري للاسفل ، ليرفع عيونه فجأه قائلا بعتاب :
انا بقول ايه اصلا ايه الهبل ده ... انا رايح لجودي .
ليتركها ذاهبا ، تعلم أنه لم يذهب ل " جودي " فالحاجه للفرار تفيد احيانا .
•••••••••••
••••••
•••••
••••••••••
تجلس أمام المسبح في وقت المغيب ، تنظر إلي رسوماتيها و تبكي بقوه .
اتي لها و جلس بجانبها ب**ت ، نظرت له و لم تتحدث فيتن*د قائلا و هو ينظر أمامه :
للدرجادي ؟ !
نظرت له لتقول " فيروز " :
عارفه انك انت الي عملتها فيا ... بس بامانه و كأنك قتلتني .
قالت الاخيره بنظره غزت قلبه .
أخرج شيء من خلف ظهره ، و قدمها لها ب**ت .
نظرت لها بعدم استيعاب ... ما هذا الم تمزق رسوماتي ، و لكن كيف لها أن تأتي ثانيا .
نظرت له بعدم تصديق ليتحدث " عاصي " بأسف :
انا اسف ... انا حبيت انتقم منك ، بس الي اتقطعت هيدي مو رسوماتك ... ده تقليدي لروسوماتك ، حبيت اضايقك مثل ما ضايقتيني لما خبيتي مني أغراضي .
نظرت له بفرحه لا توصف ، لتقف لتقفز عده مرات بسعاده لتقول :
الله شكرا بجد ، مش عارفه اقولك ايه انا انا مش مصدقه .
وقف أمامها ليقول لها بهمس و هو يريد سعادتها :
بتحبي رسوماتك لهي الدرجه ؟!
نظرت له لتجيب " فيروز " بابتسامه واسعه :
دول ولادي مش مجرد ورق و شخبطه .
كانوا علي مقربه نصف متر تقريبا ، لينظر لعيونها قائلا ببسمه :
بالرغم اني عايز انتقم منك .. مش عارف ليه فرحان لفرحك .
ليشرد قليلا فيما قال ، انتفضا سويا علي هتاف اخر قوي قائلا :
فيروز ! !
نظروا سويا لتهمس " فيروز " بتوتر قائله :
فادي ! !
اصبح الثلاث ثنائيات لمرحله لا بأس بيها ، فما نهاية كل هذا سعاده ام دموع .
فرد جديد سينضم الي العائله قريبا ليصبع مص*ر سعاده لأحد أفرادها .
ما الذي ينتظر " عمار " قريبا .
ما السر في هذا المفتاح المختبيء بالتمثال .
تساؤلات كثيره تجيب عليها باقي الفصول فانتظروني .
•••••••••••
••••••
•••••
تيسير محمد