الفصل الثامن

2893 Words
بسم الله الرحمن الرحيم متاهة إرث الفصل الثامن •••••• •••••••••• كادت لتكمل لكن استفاقت علي نداء " فادي " قائلا : بماذا انتي شارده ... هيا الرجل قد اتي . هزت رأسها بتأكيد لتذهب خلفه ، تحدث ذلك الرجل العجوز الذي كانوا ينتظروه ، فكان يمتلك عين بيضاء و كأنها رمدت . تحدث و هو يفتح شيء بحائط من حوائط الغرفه : وفيق بيه جالي اعطي الي هيجي من طرفه ديه . ليخرج رأس تمثال أثري ، لينظروا كلا من " هنا و فادي " فتقول هنا بصدمه : آمل ألا يكون ما في بالي صحيح . أجابها بعدم تصديق : لا ... اثار ؟ ! •••••• ••••••••• ••••••• •••••••••• بعد ما يقرب من ١٥ دقيقه في البحث عن الصغيره ، كان يقف بالمنتصف يلف بنظره المكان لتقع عينه اخيرا عليها فكانت تحاول تخبئة ذاتها من أن يراها احد ، كانت تبكي كثيرا . تن*د بارتياح و تقدم منها بخطي بطيئه ليجذبها برفق و يهبط لمستواها ، واضع كفيه علي وجهها الصغير يزيل دمعتها قائلا بهدوء : طب ينفع كده يعني قلقتيني عليكي ؟ ! احتضنته سريعا و يديها الملتفه حول رقبته تتشبث به بقوه لتقول " جودي " ببكاء قوي للغاية : انا ليه بابا و ماما سابوني ، انا كنت بحبهم اوي و بسمع كلامهم بس هما كده مش بيحبوني . اغمض عينيه بقوة يمسح علي خصلاتها يحاول تهدئتها لتكمل بشهقات طفولية : انا عايزه ماما و بابا يقفوا معايا و انا بلعب زي باقي الناس ... انا عايزه اروح معاهم عند ربنا . لم يستطيع امساك دمعاته لتهبط و هو ما زال محتضنها . كانت تري تلك المشهد ، تضع كفها علي ثغرها تحاول كتم بكائها . جثت علي ركبتيها بعدما أزالت عبراتها ، لتضع يدها علي ظهر الصغيره . اخرج " عمار " الطفلة من أحضانه ، لتلتفت الي " حنين " فتقول لها مبتسمه : ينفع كده ، قمر يعيط كده ؟ ! لم تجيبها مستمره في بكائها واضعه يدها علي عيونها تحك بيها ، مسدت " حنين " بيدها علي شعرها و اكملت : انتي عارفه أن بابا و ماما دلوقتي شيفينك و زعلانين منك . توقفت عن البكاء ناظره لها بتعجب لتكمل : ايوه و اي حاجه وحشه بتحصلك بيزعلوا ، بيعيطوا معاكي و بيضحكوا معاكي . **تت قليلا ناظره ل " عمار " الذي يتابع دهاء ابنة عمته ، لتعيد نظرها ل " حنين " قائله بتساؤل : يعني هما لو انا فرحانه هما هيفضلوا فرحانين ؟ ! هزت رأسها بتأكيد ، لتمسح " جودي " دموعها ، قائله : لا لا خلاص انا مش بحب بابي و مامي يعيطوا أو يزعلوا انا هفضل فرحانه علي طول عشان هما يبقوا فرحانين . لتحتضنها " حنين " بسعاده و تلتقي بعيون " عمار " الذي نظر لها بامتنان و لكنها صدمت من يده التي تمسكت بكفها متشبثه بيه . ••••••••••• •••••• ••••• •••••••••• بعدما عادوا للغرفه التي استقبلتهم بمنزل " وهدان " و هو متسطح كما كان بموضع نومه أمس ، و هي علي الفراش . كان مغمض عينيه ، ليفتحها اثر ندائها الهامس له عندما تركت فراشها و جلست أمامه بخوف . اعتدل في جلسته ، قائلا بتعجب : ماذا هناك ؟ ! نظرت له و هي تبتلع ريقها لتقول " هنا " بصعوبه : انا عايزه اعرف ايه ... الذي حدث .. اوووف حسنا سأكمل بالفرنسيه فإنني ما زلت لا أتقن العربيه . كيف لابن خالنا ان يعمل بهذا الأمر الب*ع ؟ ! نظر لها ممط شفتيه ليقول " فادي " : ألي أن أسألك شيء ؟ ! هزت رأسها بايجاب ليكمل : هل انتي حزينه بالمتاجرته بأثار مصر ؟ ! اجابته بعدم فهم : اكيد حزينة ، لكن لماذا انت تسأل بتعجب ؟ ! كاد أن يجيب لتهتف بتفهم : اها لقد فهمت الان ، لانني عشت عمري بالكامل خارجها ؟ ! ... هههه حسنا فأنت لك كل الحق ، و لكن والدتي ربتني علي حب مصر فهي بلدي الام . تبسم قائلا بانبهار : ابهرتيني حقا . تن*د ليكمل بعدما تبسمت : حسنا يجب علينا أن ننام الان ، و غدا سنجد الحل اكيد . هزت رأسها بابتسامه ، و كاد أن يعاود النوم ظنا منه بأنها نهضت ، و لكنه وجدها مازالت جالسه . نظره لها بتساؤل قائلا : ماذا بعد ؟ ! ترددت ان تقول ما تريد و لكنها قالت سريعا و من ثم نهضت : أنني أخطأت بحقك .. ( و اكملت باللغه العربيه ) قلبك طيب و تتحب بسرعه . ظل يتابعها بعيونه و هي تندث أسفل الغطاء ، ليبتسم لذاته و من ثم يتسطح لينام . ••••••••••• •••••• ••••• •••••••••• اشرقت شمس يوم جديد لتغمر قصر آل دميري بضيه . كان يترقبها حين خرجت من غرفتها لتهبط لاسفل ، تسلل خلسه حتي وصل الي غرفتها و اغلق الباب خلفه . تحرك و هو يبحث بعينه يستكشف غرفتها . لمح بعض الأوراق الموضوعه علي الرف ، ذهب لها و أمسكهم لتكون عباره عن رسومات عده . واحده منها لاحدي الشخصيات الكرتونيه ( يوجين ) ، و اخري لاحدي الشخصيات الحقيقيه ( ميرلين منروا ) ، و اخيرا و ليس اخرا ت**يم لاحدي الفساتين ت**يم لم يراه من قبل لينبهر من إبداعها ، خطر بباله شيء ما من الواضح علي ابتسامته المشا**ه ان الفكره شيطانيه للغايه ، ليأخذ الرسومات و خرج من الغرفه . ••••••••••• •••••• ••••• •••••••••• جلست باحدي مقاعد مائده الطعام لتتحدث " عليا " لها : ايه يا قمر عامله ايه النهارده ؟ ! هزت رأسها بابتسامه هادئه : الحمد لله يا لولو احسن كتير . وضعت " عليا " علي يد " فيروز " بابتسامه . أكملوا تناول الطعام بهدوء ، فلم يكن " فيروز و عليا " وحدهم بل "حنين وجودي وعمار " أيضا متواجدين . و لكن " حنين " كانت شارده الذهن ، فينتابها شعور غريب منذ أمس ، لم تنم قط فمن أمامها يشغل تفكيرها ، لم تستطيع النظر إليه مطلقا ، كلما تذكرت حديثهم تبسمت تلقائيا ، حين تمسك بيديها و كلما تذكرت ذلك دق قلبها سريعا لاول مره تشعر بلمسه ينتابها حنان جارف ينتقل من لمسه تشعر حينها بالقشعريره . استفاقت علي الخادمه التي تبلغهم بأن هناك أحدا ما منتظر علي الباب . التفتت لهم لتقول بصدمه : ميين ؟ ! ••••••••••• •••••• ••••• •••••••••• كان يهاتفها كثيرا و لكن هاتفها مغلق ، يحاول الوصول إليها باي طريقه ، ليغلق الهاتف في اخر محاوله له بقوة قائلا بلغته : ( الحوار مترجم ) لماذا لا تجيب أكثرت اتصالي بها كثيرا ، ماذا افعل الان . تحدثت سكرتيرتها الخاصه قائله ووهما يجل**ن بمكتبها : اهدأ سام .. لابد أنها في مأذق ما حتي لا تجيب . أجابها بانفعال قائلا و هو يفكر : ارسلت لها الكثير علي جميع حساباتها علي مواقع التواصل الاجتماعي ... انتي تعلمين تالا ان الأمور تنهار بسفرها ، غير ان القضيه ليست بصالحها و هي تعلم ذلك ... لذلك خافت و ذهبت بعيدا . تن*دت تالا لتجيبه بقله حيله : حتما سنجد حل . لينظر لها و يهز رأسه بتفكير . ••••••••••• •••••• ••••• •••••••••• كان يقف بالمعبد بنفس الغرفه التي ذهبوا إليها امس ، ضامما زراعيه لص*ره بتفكير . حيث انهم أتوا بعدما قرروا أمس أن يظل التمثال بمكانه . سأله العجوز و هو يخرج التمثال : هتداريه كيف يا ولد ؟ ! تمسك بالتمثال يفكر ، لتهتف " هنا " : الموضوع معقد للغايه . نظر لها و من ثم أعاد نظره للتمثال ليقول " فادي " : مش هينفع نسافر بيه . اجابه العجوز : لو عاودت بالقطر ما حدش هيجولك حاجه و لا هيدور وراك . طلبت منه قائله : هل لي أن أخذه لحظه . انصاع لها و اعطاها إياه لتنظر له متفحصه و تقول : هل سنبيعه ؟ ! نظر لها سريعا ليقول " فادي " بنفي قاطع : لا مستحيل . نظرت له و لم تجيبه . أراد أن يسير خارجا من تلك الغرفه ، لتذهب خلفه و لكنها لم تنظر سوي للتمثال . و أثناء طريقها لخارج الغرفه ، تعثرت بشيء ما ليسقط منها التمثال رغما عنها . شهقت بقوه ، لتنحني و تلتقطه ... نهضت لترفعه بحزن فقد **ر من رأسه . نظر لها " فادي " بعتاب ليهتف العجوز بحسره : عملتي ايه بابتي ! نظرت لابن خالها و كادت أن تبكي ، قائلا : لم اقصد صدقني . ثم نظرت للتمثال تحاول إصلاح ما أفسدته ليسقط منه شيء ما فينظروا جميعا لما سقط فينصدموا . ••••••••••• •••••• ••••• •••••••••• تحدث بصوت مرتفع بعدما تجمع من في المنزل قائلا : بقولك ايه ... كانت مراتك و خلصت خلاص ، هتنطلها كل شويه هود*ك في داهيه . اجابه ذلك الرفيق ذو القامه الطويله ، و بعيون لعوب تحدث : يا بيه انا بحبها والله و عايز ارجعها . إجابته بقهر انثي لتقول " حنين " : كداب انت ما تعرفش حاجه اسمها حب ، انا عارفه انك كل همك الفلوس و جيتلي اما عرفت اني ورثت بس ده بعدك . تدخلت " عليا " قائله بهدوء و رزانه : استاذ صبري ارجو من حضرتك تفهم الأمر ... حنين خلاص أطلقت منك من فتره كبيره و هي مش موافقه فوجودك هنا غير مرغوب فيه و هيعملك مشاكل . حدثها " صبري " مجيبا : يا هااانم انا جاي و نيتي خير و عايز ارجعها ، مش بدل مهي مطلقه كده ، و احنا عارفين بتبقي زي البيت الوقف . و هنا انفعل " عمار " و كاد أن يتقدم منه لتمسكه " حنين " من زراعه توقفه ليتحدث و هو بمكانه : هو كل الناس بهايم زيك تفكيرها متخلف ... المطلقه الي بتتكلم عنها دي ستك و ست الكل و لو نطقت كلمه زياده هقطعلك ل**نك . لم يهمه ما قال واردف سؤال بطريقه استفزازية و هو مبتسم : يا رااااجل !! يعني انت مثلا لو فكرت تتجوز ممكن تتجوزها و انت عارف انها مطلقه و الي انا كمان الي طلقتها مش هي الي طلبت ؟ ! رد بتلقائيه و لم ينتظر لحظه تردد : طبعا اتجوزها ... زمن التخلف ده انتهي خلاص ، و اكرملك تخرج من هنا حالا و الا هتخرج و كرامتك جايبها الأرض . تركت يده و قد دل الدمع عينها لا تعلم اهي دموع فرحه ام حزن علي حظها ، الهذه الدرجه يراها الكثير لا تصلح بأن تكون زوجه مره ثانيه . استفاقت علي هزات " فيروز " لها قائله : حبيبتي خلاص مشي . نظرت لها و تبسمت وسط دمعاتها ، و كادت لترحل فاوقفها نداء " عمار " لها : حنين ! ! ••••••••••• •••••• ••••• •••••••••• كان جالسا بالقطار و هي بجانبه لم يتحدثا .. كل ما ببالها هو لاي باب هذا المفتاح الذي سقط من التمثال . استفاقت علي سؤالها التي سألته و هي شارده الذهن : ماذا الان ؟ ! التفت لها ليجيبها " فادي " بجهل : مش عارف . نظرت له مردفه سؤالها : التمثال لدينا ... و حتي مش عارفين المفتاح ده لايه . أكملت حديثها باللغه العربيه ، ليتبسم " فادي " ، قطبت حاجبيها بتعجب قائله : لماذا تبتسم ؟ ! لتتلاشي ابتسامته ويقول ممازحا : لما عاودتي التحدث بالفرنسيه ؟ ! ضحكت كثيرا لتقول : الهذا تضحك ؟ أومأ لها رأسه بايجاب ، و نظر الناحيه الاخري ، و لكنه أعاد النظر إليها عندما سألته التالي : هل انت تسعد عند تحدثي بالعربيه ؟ ! تن*د مجيبها بابتسامه بسيطه : و ساسعد أكثر إذا سمعتي لحديثي السابق .. اتتذكرين ؟ ! شردت قليلا تتذكر ، لتهز رأسها عده مرات بتأكيد و من ثم تنظر للاسف صامته ، اما هو رأي **تها ففعل مثلها . ••••••••••• •••••• ••••• •••••••••• دلفت الي غرفتها و هي تحدث ذاتها قائله : والله في حاجه مش طبيعيه . أغلقت الباب و كانت تبحث عن شيء ما لتقول " فيروز " و هي منفعله : فين ام الموبايل . لفت انتباهها أشياء لم تكن مرتبه علي الرف ، أمسكت بيهم لتتسع حدقتيها قائله بصدمه : اده مين قطعهم كده ؟ ! ••••••••••• •••••• ••••• •••••••••• جالس علي فراشه وحيدا بغرفته ، يسترجع بعقله ما حدث منذ قليل . فبعدما التفتت له و آثار دمعاتها لمحها برغم إزالتها ، ليقول بعدما اقترب منها : انتي جميله اوي ، و خساره في جحش زيه . دبت حمره الخجل وجهها ، و نظرت اسفل ليكمل : نصيبك انك تقعي في واحد زيه ، بس اسف بجد علي الي عمله فيكي الدنيا ... برغم سنك الصغير و وحدتك و الي عمله فيكي صامده زي الجبل ، خليكي واثقه في نفسك و ذاتك خليكي عارفه انك واحده ليكي حقوق ليكي انك يبقي ليكي كيان تتعاملي معامله ملوك ، لانك ملكه فعلا بطبعك و باسلوبك و طيبه قلبك اوعي حد يهز ثقتك بنفسك . اختلست لذاتها نظره له ، لتصعد للاعلي سريعا دون حديث . استفاق علي دقات بابه ، لياذن للطارق . لم تكن سوي ابنه عمه " عليا " ، دلفت و البسمه تزين وجهها لتجلس مقا**ه قائله : ايه يا عم مالك قاعد لوحدك ليه ؟ ! هز رأسه بابتسامه و لم يجيب ، لتكمل " عليا " : بس أنا عارفه انت مالك . رفع نظره لها ، فاردفت سؤالها التالي : انا واخده بالي انكوا قربتوا من بعض اليومين دول ، بس هل دي صداقه و لو شفقه و لا حاجه تانيه ! ! دققت علي اخر كلمه ، ليرفع نظره لها ينظر لها قليلا و من ثم تن*د قائلا : بتلقائيه لقيني بقعد معاها و اتكلم معاها ... بحب اسمعها اوي ، حاسس ان ربنا حاطط كل الحنيه الي في الكون فيها . **ت و نظر للاسفل ، و من ثم عاود النظر لها مكملا : اوقات بيجي علي بالي خيالات جميله اوي ، بتخيل ان*دي بحبها و اني اتجوزتها ، بتخيل دايما اني اقدر اخلي الضحكه ما تتشلش علي وشها ... بالرغم اني ما شوفتهاش لتبتسم الا مرتين بس المرتين دول بالدنيا . **ت و نظر مره اخري للاسفل ، ليرفع عيونه فجأه قائلا بعتاب : انا بقول ايه اصلا ايه الهبل ده ... انا رايح لجودي . ليتركها ذاهبا ، تعلم أنه لم يذهب ل " جودي " فالحاجه للفرار تفيد احيانا . ••••••••••• •••••• ••••• •••••••••• تجلس أمام المسبح في وقت المغيب ، تنظر إلي رسوماتيها و تبكي بقوه . اتي لها و جلس بجانبها ب**ت ، نظرت له و لم تتحدث فيتن*د قائلا و هو ينظر أمامه : للدرجادي ؟ ! نظرت له لتقول " فيروز " : عارفه انك انت الي عملتها فيا ... بس بامانه و كأنك قتلتني . قالت الاخيره بنظره غزت قلبه . أخرج شيء من خلف ظهره ، و قدمها لها ب**ت . نظرت لها بعدم استيعاب ... ما هذا الم تمزق رسوماتي ، و لكن كيف لها أن تأتي ثانيا . نظرت له بعدم تصديق ليتحدث " عاصي " بأسف : انا اسف ... انا حبيت انتقم منك ، بس الي اتقطعت هيدي مو رسوماتك ... ده تقليدي لروسوماتك ، حبيت اضايقك مثل ما ضايقتيني لما خبيتي مني أغراضي . نظرت له بفرحه لا توصف ، لتقف لتقفز عده مرات بسعاده لتقول : الله شكرا بجد ، مش عارفه اقولك ايه انا انا مش مصدقه . وقف أمامها ليقول لها بهمس و هو يريد سعادتها : بتحبي رسوماتك لهي الدرجه ؟! نظرت له لتجيب " فيروز " بابتسامه واسعه : دول ولادي مش مجرد ورق و شخبطه . كانوا علي مقربه نصف متر تقريبا ، لينظر لعيونها قائلا ببسمه : بالرغم اني عايز انتقم منك .. مش عارف ليه فرحان لفرحك . ليشرد قليلا فيما قال ، انتفضا سويا علي هتاف اخر قوي قائلا : فيروز ! ! نظروا سويا لتهمس " فيروز " بتوتر قائله : فادي ! ! اصبح الثلاث ثنائيات لمرحله لا بأس بيها ، فما نهاية كل هذا سعاده ام دموع . فرد جديد سينضم الي العائله قريبا ليصبع مص*ر سعاده لأحد أفرادها . ما الذي ينتظر " عمار " قريبا . ما السر في هذا المفتاح المختبيء بالتمثال . تساؤلات كثيره تجيب عليها باقي الفصول فانتظروني . ••••••••••• •••••• ••••• تيسير محمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD