الجزء الخامس عشر
*... قصر عائله الجارحي ...*
الساعه ال 3:00 صباحا نزل ديسم من جناحه و هو يحمل حقيبه سفره التى بها ثيابه و أشياءه ذاهبآ ب اتجاه الخارج هو قرار السفر بهذا الوقت حتى لا يرى اي احد من من عائلته و خاصه حبيبه .... قبل خروجه سمع صوت آتى من على المطبخ جعد حاجبه بحيره و ملامح الإستغراب تملئ وجهه ترك حقيبته امام الباب ثم ذهب بإتجاه المطبخ لرؤية من يكون يا ترى الشخص المستيقظ الان .... قام ب تربيع يديه ما أن وقف امام الباب يتابع حبيبه التي تتناول طعامها .... هو ليس طعام حقآ بمعنى الكلمه لكنها تتناول الشوكولاته بتلذذ شديد مما جعله يبتسم وهو يتابعها ب شرود .... استيقظ من شروده على صوتها تحاول ان تقوم بفتح احد علب الشوكولا التى امامها لان الأخرى قد انتهت .... كانت تلوى فمها ب طفوليه و هى تحاول فتح العلبه .... شعرت بأنفاس لاهبه تخترق عنها فتوقفت و ضغطت على يدها بعنف و نظراتها مرتعبه لانها لا تعلم من يكون الشخص الماثل خلفها .... شعرت بيده التى قد تخطتها و قامت بفتح علبه الشوكلا اليها ثم وضعها أمامها مما جعلها تبتسم بتسم بسعادة و أدارت وجهها حتى تقوم بشكره لكن الحديث وقف ب زورها فور أن رأت ديسم الذى عاد الى موقعه و هو يربع يده .... شعرت ب الإحراج الشديد بسبب نظراته المسلطه عليها و قالت بتلبك و ارتباك حتى تفسر له ماذا تفعل :
أنا كنت كنت
ديسم بشبه ابتسامه بعد ان اعتدل ب وقفته :
هشششششش مفيش داعى تبررى
اقترب منها مره أخرى ثم قال بهمس جوار اذنها بعد ان انحنى :
خدى بالك من نفسك و اهتمى بصحتك
فور ان انتهى قبل وجنتها قبله سريعه ثم خرج بخطوات هادئه .... تابعته و هو يذهب أمامها بملامح غير مصدقه لكنها شعرت بألم ب قلبها لا تعلم سببه وقفت بسرعه و خرجت رأته يضع حقيبه بسيارته ف علمت انه سيسافر مما جعل دموعها تنزل و هى تطالعه دون ان تشعر شعر بنظراتها فنظر اليها قليلآ ثم ركب سيارته فور أن قام احد الحراس بفتح الباب لم يحيد نظره اليها انما كان ينظر اليها من خلف الزجاج و هى تبكى لا يصدق الامر هل تبكى لأجله حقآ ام هو يعتقد لأول مرة يحتار بشئ بالأخير استفاق على حاله و اشار الى السائق حتى يقود السيارة و كانت ملامحه جامده مما جعل السائق ينطلق سريعآ .............*
تابعته حبيبه و هى تبكى حسنآ هى لا تعلم لماذا لكن من الممكن ان الحمل أثر عليها و جعلها تحزن من أقل شئ .... لكنها تشعر بألم شديد بقلبها لما يا ترى ظلت تفكر الى ان غفت موقعها على الكرسى الموجود بالصالون ...... .. .... *
*... بالصباح ...*
استيقظت حبيبه على هز ابتهال اليها و هى تحاول ان تيقظها و ملامح الحيرة ظاهرة على وجهها .... حبيبه بصوت ناعس بعض الشئ و هى لا تستوعب أمر غفيانها هنا :
فيه ايه
ابتهال بحيره :
انتى كويسه انتى نايمه فى الصالون يا بنتى حاسه ب حاجه نكلم الدكتور
نفت حبيبه رأسه و قالت :
لا مفيش داعى انك تقلقى انا نمت من غير ما أحس
ابتهال :
طيب روحى جهزى نفسك على ما احضر الفطار
حبيبه برفض :
مفيش داعى مش جعانه هروح انام شويه و بعدين لما اقوم هبقى اكل
أومئت ابتهال رأسها و قالت بسعادة قبل ذهاب حبيبه :
البت سلمى رجعت الشغل تانى نائل بيه كلمها و قالها ترجع و ام ديسم بيه بيحذرها انها تأخد بالها بعد كده
حبيبه بدهشه و عدم تصديق :
بجد ديسم رجعها تانى
ابتهال بسرعه :
ايوا والله و هى دلوقتى فى المطبخ الظاهر كده ان ديسم بيه بيعزك قوى يا بنتى .... يلا روحى انتى ارتاحى دلوقتى و انا هروح احضر الفطار
اومئت حبيبه رأسها بشرود و ذهبت من امامها بملامح مندهشه لا تصدق ان ديسم جعل سلمى تعود حتى لا تحزن هى ........ . يتبع ....... .....*