الجزء الرابع عشر

785 Words
الجزء الرابع عشر *... بالمساء ب قصر عائلة الجارحى ...* جلست حبيبه لحالها تنظر إلى السماء بشرود هى حزينه لانها لم تستطيع مساعدة سلمى و رفض ديسم القاطع بأنها لن تعود الى العمل مره أخرى .... قالت بيسان التى جلست جوارها و قامت بتربيع قدمها : انتى روحتى فين يا اختى حبيبه بنبره حزينه : ديسم رفض يرجع سلمى ل شغلها تانى بيسان بلا مبالاه و هى تأكل بوشار باستمتاع : عنده حق دى واحده مستهترة و معندهاش أى ضمير حبيبه بضيق تدافع عن سلمى : ما يمكن مأخدتش بالها بجد بلاش نظلم الناس بيسان بسخط بعد ان رفعت حاجبها و فمها ملئ ب البوشار : و الله الطيبه الزياده بتاعتك دى اللى مودياكى فى داهيه لوت حبيبه فمها بضيق و لم تجيب .... قالت بيسان بإبتسامه كبيرة : قوليلى روحتى لدكتور علشان تتابعى معاه للبيبى اومئت حبيبه رأسها و اردفت بإبتسامه : بابا زين أخدني لدكتورة شاطرة بيسان ببلااهه : و الله الراجل دا عثل انا لو مكنش ابويا عايش كنت اتحايلت عليه علشان يتبانى قهقت حبيبه بصوت عالى على بيسان المختله .... بيسان بإستغراب و تسأل : ايه يا اختى بتضحكى ليه حبيبه التى هزت رأسها بقله حيله و ما زالت تضحك : انتى مجنونه يا بيسان على فكره هزت بيسان كتفها و اكملت تناول البوشار و تتصفح هاتفها .... اما حبيبه عادت الى حزنها عندما تذكرت سلمى و قامت ب لوى فمها بحزن شديد .... تابعها ديسم من شرفته بملامح واجمه بسبب حزنها الظاهر ........ . .. .* بعد قليل عاد نائل و جلس معهم بعد ان حمحم حتى ينتبهوا اليه قال الى حبيبه : عامله ايه دلوقتى اومئت رأسها و اردفت بإبتسامه بسيطه : بخير الحمد لله وجهه نظره الى بيسان المشغوله بهاتفها و قال بإبتسامه كبيرة : و انتى يا أنسه بيسان أخبارك ايه بيسان بعد ان اومئت رأسها بإبتسامه بلهاء : لا انا تمام التمام و مبسوطه قوى عندكم .... تعرف انى بفكر انى أستقر هنا قالت جملتها الاخيرة بمزاح فقال نائل بشبه ابتسامه متقلقيش هيحصل قريب .... لم تفهم بيسان مغزى حديثه لكنها ضحكت وسط متابعته اليها و على شفته ابتسامه صغيرة حتى انهم اندمجوا بالحديث و لم يشعروا ب حبيبه التى تركتهم و ذهبت بإتجاه الحديقه الممنوعه من زيارتها لانها رأت ديسم يذهب الى هناك .... ...... . . . * خرجا نائل من القصر ذاهبا باتجاه حديقته بملامح جامده لانه المكان الوحيد الموجود بالقصر الذى يشعر بالراحه النفسيه به .... قام بنزع التيشيرت الخاص به فور ان وقف امام حمام السباحه و رمى نفسه بالمياه الباردة علها تبرد نيران غضبه بسبب حزن حبيبه منه و التى تابعته من بعيد بشرود و لم تقترب منه حتى لا يعنفها على قدومها الى هنا مثل أخر مره .... كانت تفكر به و يا ترى ما به لم يبدو جامد من الخارج رغم انها مؤكده بأنه طفل من الداخل .... أما هو كان يغطس بالمياه الباردة لكنه وقف فجأه أغمض عيناه فور أن اشتم رائحه عطرها رغم بعدها نظر حوله حتى يراها و هو متأكد بأنها هنا لكنها لم يجدها لانها قد اختفت و اختبئت حتى لا يراها هى ما زالت تخاف منه بسبب نظراته المخيفه و الباردة و عصبيته المفرطه .... تسحبت ببطء حتى تخرج من المكان دون أن يشعر بها ثم ركضت بإتجاه نائل و بيسان التى وجهها أحمر اللون مما جعلها تندهش حقآ بيسان و تخجل هذا الشئ غير عادى و غير طبيعى لانها و لأول مره ترى بيسان الخجله جلست موقعها مره أخرى و هى تطالع كلآ من نائل و بيسان الذين ينظرون الى بعضهم البعض و ابتسامه بلهاء مرتسمه على شفته .... لم تشعر ب ديسم الذى رأها و هى تركض بشبهه ابتسامه الى ان اختفت عن ناظره فقام بإرتداء ثيابه سريعآ و ذهب اليهم بعد أن حول ابتسامته الى ملامح جامده .... أشار الى نائل بالذهاب خلفه و هو ينظر الى حبيبه التى وضعت رأسها أرضآ حرجآ و تفكر هل يا ترى رأها لما هذه النظرات .... اما هو ذهب امام نائل الذى إستئذن منهم و ذهب مع شقيقه بإتجاه جناحه ابدل ديسم ثيابه و انتظره نائل على الفراش .... اخبره ديسم بأنه سيسافر غدآ .... نائل بضيق : و هترجع امته ديسم ببرود : مش عارف احتمال كبير مرجعش دلوقتى نائل و هو يحاول اقناعه : طب ما تنقل شغلك هنا و ارجعلنا تانى انت عارف اننا محتاجينك معانا كفايه فراق لحد كده ديسم : مش هينفع تن*د نائل بضيق ثم وقف و هم الى الخروج لكن اوقفه ديسم الذى قال بنبره هادئة : رجع سلمى الشغل و نبهها ان دى اخر غلطه ليها و خد بالك من حبيبه .... و دلوقتى تصبح على خير قال جملته الأخيرة ب جموده المعتاد عندما رأى نائل على وشك الحديث و هو لا يريد التحدث بالأمر ... . .* نائل بنبرة غاضبه : هتندم صدقنى هتنددم انتهى و خرج من الغرفه وسط نظرات ديسم الجامده و الخاليه من المشاعر .... ... ........... يتبع .............. . *
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD