14 الجزء الثالث عشر

892 Words
الجزء الثالث عشر *... قصر عائلة الجارحى ...* خرج نائل من القصر بخطوات سريعه و هو ينظر الى ساعة يده لقد تأخر عن موعده لديه إجتماع هام اليوم و تأخر بسبب بيسان التى ظل يتابعها و يتابع حركاتها ببلااهه حتى انه لاحظ نظرات شقيقه الساخطه الموجهه اليه و نظرات ابيه الذى كان يكتم ضحكاته التى كانت ستفلت منه لكنه لم يعيرهم اى انتباااه انما انشغل بمطالعتها و هى تجلس مع حبيبه بالحديقه لكن ما جعله يغضب محادثه سكرتيرته التى اخبرته بأن موعد اجتماعه قد حان فأخبرها انه بالطريق رغم بغضه الى الأمر لكنه لا يستطيع ترك عمله .... و قرر انه سيعود سريعآ بعد هذا الاجتماع ...... ..........* *... بالحديقه ...* بيسان بدهشه بعد ان شهقت بعدم تصديق : يعنى انتى دلوقتى حامل من ابويا اومئت حبيبه رأسها بحزن لكن رغم ذلك قالت بعد ان وضعت يدها على معدتها بغريزه أمويه : ايوا حامل بس مش زعلانه يمكن ربنا هيبعتهولى علشان انسى اللى فات صرخت بيسان و قالت بحماس : يعنى انا هيبقى ليا أخ اومئت حبيبه رأسها و اردفت بنبره هادئه : ايوا يا ستى بيسان بعد ان جعدت حاجبها بإنزعاج : و هترجعى ل مسعود حبيبه بلا مبالاه : رجعتله على ورق لحد ما اولد و بعدين هيطلقنى تانى و اللى بينا هو الطفل لو حب يشوفه أكيد مش همنعه .... المهم دلوقتى لازم تكلميه علشان تطمنيه هو و داداه سعاد زمانهم قلقانين عليكى اردفت جملتها الأخيرة بجديه مطلقه جعلت بيسان تومئ رأسها و قالت بإعتقادها ان والدها لا يحبها و لا يطيقها : بقى مسعود هيقلق عليا مستحيل أصدق هتلاقيه دلوقتى بيعمل عامله سودة من عمايله اللى مش بتخلص .... عمومآ فين الفون علشان اتصل ب الداده سعاد و اطمنها عليا ربت حبيبه على كتفها بشفقه ثم قالت : متقوليش كده هو عمره ما قصر معاكى فى حاجه كل اللى كنتى بتحتاجيه كنتى بتلاقيه يمكن عمره ما اظهر انه بيحبك بس فى الاول و الاخر دا ابوكى و عرفت من بابا زين انه قالب الدنيا عليكى من إمبارح يعنى اكيد مهتم بيكى بيسان بلهفه : بجد يا حبيبه بابا دور عليا اومئت حبيبه رأسها بإبتسامه صغيرة و قالت بعد ان وقفت : تعالى ناخد تليفون بابا زين و تكلميه من عنده اومئت بيسان رأسها و هى تبتسم بسعاده بسبب اهتمام ابيها الغير متوقع بالنسبه اليها .... كانت حبيبه تسير جوارها بملامح حزينه و هى تفكر ب عائلتها التى تخلت عنها و زوجتها من مسعود بالاجبار لا تصدق ان عائلتها تكرهها و تبغضها بهذا الشكل المقيت و فكرت بشقيقتها الصغرى ( نسمه ) التى تدرس بالخارج ب أفضل المدارس و التى يهتمون بها ع**ها تمامآ .... استيقظت من تفكيرها العميق على بيسان التى كان تهز كتفها فقالت : فيه ايه بيسان بهمس و ابتسامه ماكره بعد أن رأت ديسم الذى كان يطالعهم من شرفة جناحه : هو دا البارد اللى قلتيلى عليه رفعت حبيبه نظرها وجدت ديسم ما زال ينظر اليهم و يتحدث مع احد عبر سماعة البلوتوث خاصته .... حمحمت حبيبه بإحراج ثم سحبت معها بيسان الى الداخل و هى تلعنها سارت معها بيسان و هى تضحك ببلاهه .... قالت حبيبه فور رؤيتها الى زين الذى يحتسى فنجان من القهوة : بابا ممكن بيسان تعمل مكالمه من تليفونك اومئ رأسه ثم اعطاها الهاتف الخاص به فقالت بيسان بإبتسامه كبيرة : شكرآ يا عمو اخذت من الهاتف و ابتعدت عنهم قليلآ للتحدث مع داده سعاد التى سعدت فور ان سمعت صوتها ......... .....* حبييه بعد تردد : بابا كنت حابه اتكلم معاك عن البت اللى شغاله هنا و ديسم طردها ممكن ترجعها تانى و هى بعد كده هتاخد بالها زين بكذب : اتكلمى مع ديسم هو اللى ممكن يسامحها و يرجعها لكن انا مش هقدر أرجعها جعدت حاجبها و قالت بحيره : اخاف اكلمه دا شرير و بارد طب ممكن نائل يرجعها زين بنبره هادئه : و لا حتى نائل مفيش غير ديسم و هو حاليآ فى جناحه روحى اتكلمى معاه يمكن يقتنع منك حبيبه بقله حيله : طيب و لو مقتنعش اعمل ايه الست اترجتنى و بصراحه صعبت عليا زين بعد ان همهم : هيكون فيه حل بس حاولى تتكلمى معاه اومئت رأسها ثم اردفت بعد ان وقفت : هروح اتكلم معاه فورآ قالتها و ذهبت من امامه وسط ابتسامته الخبيثه التى ظهرت على فمه فور ذهابها هو مؤكد من قرار ديسم و انه سيجعل سلمى تعود الى عملها و لن يحزن حبيبه ...............* *... جناح ديسم ...* كان يقف بالشرفه ينظر الى مكانها الخالى بملامح جامده و يتحدث مع حسان الذى أخبره بضرورة سفرهم لانه يوجد مشاكل كثيرة بالعمل بسبب غيابهم .... اجاب عليه ديسم بملامح منزعجه : جهز الطيارة هنسافر بكره ثم اغلق الخط ناظرآ امامه بضيق .... سمع احد يطرق على الباب فسمح اليه بالدلوف دون النظر .... عندما تأخر الوقت و لم يسمع صوت حبيبه التى علم بأنها هى من رائحتها القويه التى اخترقت انفه قال بنبره هادئه دون النظر اليها : محتاجه حاجه نظرت حبيبه حولها ببلااهه .... فأدار جسده ناظرآ اليها و هو يضع يده بجيب بنطاله : حبيبه محتاجه حاجه لأول مره ينطق إسمها و يعاملها برفق بعيدآ عن جموده .... ابتسمت ابتسامه كبيره لكنها اخفتها بسبب نظراته المسلطه عليها قالت بعد أن حمحمت : ممكن ترجع سلمى الشغل تانى و بلاش تقطع عيشها و اوعدك انها هتاخد بالها بعد كده ديسم بنبره حاده : لا دى واحده مستهتره و لو خلصتى كلامك روحى على أوضتك حبيبه بنفى : بس ديسم بعيون غاضبه جعلتها ترتجف : قلت على أوضتك خرجت من غرفته و هى تلوى فمها بحزن شديد اما هو تن*د بعمق و ملامحه غاضبه ....... .. . . . يتبع ........*
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD