13 الجزء الثانى عشر ( الجزء الثالى )

747 Words
الجزء الثانى عشر ( الجزء الثالى ) *.... ( قصر عائلة الجارحى ) ...* تحديد ان المطبخ وقفت حبيبه جوار ابتهال تساعدها ب تحضير طعام الافطار تاركه خلفها بيسان التي تقوم ل تبديل ثيابها .... بعد ان انتهوا من تحضير الطعام اخبرتها ابتهال ان تذهب لترتاح و هي ستقوم بوضع الطعام هى و بعض الخدم .... خرجت حبيبه من المطبخ ثم صعدت الدرج ذاهبه لجلب بيسان حتى تفطر معهم لم تنتبه الى الصابون الذى على الدرج بسبب احدى العاملات التى نظفت و لم تنتبه على الصابون و المياه الى أن شعرت ب إنزلاق قدمها و كانت علي وشك السقوط .... اغمضت عيناها بفزع و هي مستعده الى السقوط لكنها شعرت بأيد قويه قد امسكت ب يديها بقوه حتى لا تقع ارضآ .... تن*دت بعمق و راحه ثم قامت بفتح عيناه برفق بعد ان اعتدلت ذهلت فور رؤيتها الى ديسم الذى كان ينظر حوله بملامح غاضبه فقامت بسحب يدها من يده بخوف بسبب نظراته المرعبه بالنسبه اليها .... ديسم بصراخ هز أرجاء المكان و جعل حبيبه تنتفض بعنف من الخوف : ابتهااااااااال لم تاخذ ابتهال كثير من الوقت لانها كانت امامه علي الفور حتى أنها قالت بمط ملامح قلقه و قليل من الخوف : خير يا ديسم بيه ديسم بنبره حاده و هو ينظر الى المياه المليئه ب رغوة الصابون : مين كان بينضف السلم ابتهال بحيره تشع من عيناها وسط نظرات حبيبه الخائفه : البنت سلمى يا بيه بس حضرتك بتسأل ليه ديسم بجمود و ملامحه غاضبه : من غير رغى كتير و من غير ما أشوفها عاوزك تطرديها حالآ و مشفش خلقتها هنا مره تانيه انتى فاهمه فتحت حبيبه عيناها على وسعها .... فقالت ابتهال بسرعه : ليه يا بيه هى عملت ايه دى بت غلبانه ديسم ببرود : قلتلك نفذى من غير رغى و ابقى ابعتى حد ينضف السلم كويس انتهى من حديثه ثم ذهب وسط نظرات حبيبه ال منذهله بسبب طرده الى الفتاه بهذه السهوله دون ان يسمع منها و يعطيها فرصه أخرى .... و نظرات ابتهال الحزينه بسبب طرد هذه المسكينه التى استمعت الى الحديث و هى تبكى حتى انها لم تخرج خوفآ على حالها من غضب و بطش ديسم الذى سمعت عنه كثير من الأشياء التى جعلتها ترتعب منه .... فور ذهابه خرجت الى حبيبه قالت ببكاء و هى تنحنى تحت اقدامها : ساعديني يا ست حبيبه و الله ما كان قصدى انا مش هقصد أذى اى حد منهم انا شغاله هنا بقالى ست سنين ساعدتها حبيبه على الوقوف و هى تنظر اليها بحيرة لا تعلم ماذا تفعل فقالت بإبتسامه بسيطه : طيب اهدى انا هكلم بابا زين او نائل و ابقى اخلى ابتهال تكلمك و اعتبرى ان النهاردة أجازه تمام اومئت سلمى رأسها و ذهبت من امامهم و هى حزينه وسط نظرات حبيبه المشفقه عليها و نظرات ابتهال التى لا تقل عنها ...... . . . . .....* اعلى الدرج قال نائل الى أبيه الواقف جواره بملامح هادئه : قلتلك هتغيره زين بنبره ذات مغزى فهمها نائل و إبتسم ابتسامه صغيرة : ديسم بدأ يتغير و انت كمان شكل اللى فى بالى هتغيرك بعد قليل تجمعت العائلة على طاوله الطعام و معهم حبيبه و بيسان التى كانت تأكل بشراهه لانها كانت تشعر بالجوع حقآ حتى انها لم تشعر بنظرات نائل الذى ينظر اليها بإبتسامه صغيرة .... هو حقآ لا يصدق انها ابنة مسعود الذى يكرهه و بشده .... لاحظت حبيبه نظراته فأعتقدت انه مذهول بسبب افعال بيسان فشعرت بالأحراج حتى انها و لم تأكل .... وضع ديسم الجالس جوارها كوب من العصير أمامها دون ان يتحدث ثم عاد لتناول طعامه بكل برود و هو يراسل احد اصدقاءه .... فتحت حبيبه عيناها على وسعهم و طالعته بدهشه و استغراب لكنها بالأخير قامت بإحتساءه بوجهه احمر من الخجل لقد خجلت بشده بسبل اهتمامه بها .... ظهرت شبه ابتسامه على شفته فور ان رأها بطرف عيناه و هى تحتسى المشروب الذى وضعه امامها و وجنتها التى اصبحت حمراء لقد اعجبته اخفى ابتسامته عندما شعر بنظرات والده المسلطه عليه و عاد ل جموده مره أخرى .. . . . . ......... . . .* *... منزل مسعود ...* دلف المنزل بخطوات متعبه لقد بحث عن ابنته كثيرآ لم يجدها و اخبرته العصابه انها ستبحث بالأمر مقابل مليون جنيه فوافق رغم انه مبلغ طائل لكنه لم يستطيع الرفض بالأخير هى ابنته و س ترث كل املاكه بعد مماته .... سعاد بلهفه بعد ان وقفت امامه : ها لقيتها نفى راسه بضيق شديد و قال بقله حيله : لسه بدور مش ساكت اومئت رأسها بحزن ثم جلست موقعها مره اخرى و هى تفكر بأمر بيسان و يا ترى أين هى الأين هل هى بخير ام لا هل أذاها الخاطفون . . . . ......... يتبع .... ..*
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD