الجزء الثانى عشر ( الجزء الأول )
*... قصر عائلة الجارحى ...*
ظلت حبيبه جالسه بتوتر و هى تنظر الى الباب لرؤية اذا أتت بيسان أم لا حتى انها لم تتناول طعامها رغم محاولة زين و نائل معها لكنها لم تستطيع ان تضع لقمه بمعدتها الى أن تتأكد من صحة بيسان .... جلس معها الجميع الى ان أتى اتصال الى ديسم الذى أجاب بعد ان ترك حاسوبه وسط نظرات حبيبه القلقه لقد فات اكثر من نصف ساعه و الى الان لم تأتى بيسان مما جعلها تقلق أكثر .... اغلق الخط ثم وقف و سار الى الخارج بخطوات هادئه دهش الجميع و ذهبوا خلفه بخطوات شبه راكضه لرؤيه ما الذى يحدث .... وقف ديسم أمام البوابه الخارجيه الى القصر أمام رجل و هو نفسه يده اليمنى المدعو ( حسان ) .... ديسم بنبره هادئة :
جبتها
حسان بضيق واضح :
ايوا يا باشا جبتها كانت أسوأ مهمه فى حياتى ياريت لو حاجه تخص الانسه دى متكلمنيش فيها تانى
رفع ديسم حاجبه و هو يطالعه بعدم فهم .... أشار حسان الى احد الرجال الذين قاموا بفتح السيارة المركونه أمامه و أخرجوا منها فتاه مربطه الأيادى و الفم تنظر اليهم نظرات غاضبه لكنها تحولت الى مندهشه فور رؤيتها الى حبيبه التى نظرت اليها بذهول لكنها افاقت و ركضت اليها حاولت تحريريها لكنها لم تستطيع بسبب الرباط لانه مربط بقوة .... حسان بإبتسامه ساخره و يخرج سكين من جيبه :
عنك انتى يا مدام
نظرت اليه حبيبه قليلآ لكنها ابتعدت عندما اومئ اليها ديسم .... قام حسان بتحرير يديها ثم فمها و قال بصوت هامس جوار أذنها :
خدى بالك بعد كده لانى مش هنقذك كل مره
رفعت حاجبها و قالت بشموخ و ملامح غاضبه :
انا مطلبتش منك مساعده يا حمار يا بيئه أنت
فتح عيناه على وسعها ثم ذهب من امامهم سريعآ حتى لا يقتل هذه العاهه .... حبيبه بقلق :
بيسان كنتى فين
بيسان بلا مبالاه و هى تمسح على مع**ها برفق بسبب الرباط الذى آلمها :
و الله ما اعرف كل اللى اعرفه انى كنت مخطوفه و بعدين شفت الكائن الغريب و البيئه اللى كان قدامك فكرته من الناس اللى كانوا خ*فينى علشان كده عملت معاه الصح و علمت عليه
تن*دت حبيبه ثم قالت بقله حيله :
مش هتتغيرى ابدآ .... المهم انتى كويسه
بيسان و هى تتثائب :
أيوا متقلقيش المهم انا فين
آتى نظر حبيبه على زين الذى يبتسم ابتسامه صغيرة بسبب هذه الفتاه المرحه و نظرات نائل المصدومه حقآ بسبب بلا مبالاتها و شراستها تلك رغم ان ملامحها صغيرة و طفوليه لكنها بالحقيقه ليست كذلك .... لم تجد ديسم ف عملت انه قد ذهب الى جناحه بالطبع هى ممتنه اليه حقآ بسبب وقوفه جانبها و مساعدتها بإيجاد بيسان لكن ما يحيرها حقآ من يريد خ*فها و لماذا .... استيقظت من تقكيرها العميق على صوت زين الذى قال الى بيسان مجيبآ على سؤالها :
انتى فى بيت عيلة الجارحى
رفعت بيسان حاجبها و قالت ببلااهه و هى تتفحص المكان حولها :
كل دا بيت انت بتهزر
هزت حبيبه رأسها و قالت بغيظ :
بعد اذنك يا بابا هاخدها على أوضتى علشان ترتاح شويه باين الحادثه أثرت على دماغها
اومئ زين رأسه بتفهم و ابتسامه صغيرة مرتسمه على فمه لكنها زادت فور رؤيته الى ولده الثانى و هو ينظر الى بيسان التى تسير مع حبيبه و تتفحص المكان حولها بإعجاب شديد علم شئ واحد و هو ولده وقع أسير الحب بسبب نظراته تلك ................ يتبع ................*