الجزء الحادي عشر
*... مساء ب قصر الجارحي ...*
بالحديقه حاولت حبيبه الاتصال ب بيسان كثيرا لكنها لم تستطع لان هاتفها مغلق .... شعرت ب القلق يتسلل اليها و هى تفكر هل يا ترى مسعود قد اذاها .... جلس جوارها زين و قال بنبره هادئه :
مالك يا حبيبتي بتفكري في ايه و شكلك قلقان ليه
حبيبه بقلق حاولت اخفاءه لكنها لم تستطيع :
بكلم بيسان مش بترد عليا مش عارفه مالها ف خايفه ألا يكون مسعود أذاها او عمل فيها أي حاجه
زين بحيره :
طب ما يمكن يا بنتي يكون تليفونها وقع منها او باظ مثلآ
حبيبه و الدموع في عيناها :
ممكن مش عارفه بس انا قلقانه عليها حاسه ان في حاجه وحشه هتحصل
اخرج ازين هاتفه ثم اردف :
طب اهدي انا هكلم نائل يشوفلنا الموضوع ايه و يطمنك عليها
اومئت رأسها بملامح قلقه و هى تستمع الى محادثتهم حتى انها اطمئنت قليلآ عندما أخبرها انه سيبحث بالأمر و الا يقلقوا . . . .... ...... . .. .. . . .. .*
*... صباح اليوم التالى ...*
لم يغمض الى حبيبه جفن عندما علمت من نائل اختفاء بيسان حتى ان زين لم يتركها و كذلك ديسم الذى جلس معهم يعمل على حاسوبه دون التحدث او ينظر اليهم رغم ذلك تشعر بالإ ب الإمتنان اليهم حقآ بسبب وقوفهم جانبها .... بعد كثير من الوقت كانت واضعه يديها على خدها مستنده على الطاوله التى أمامها شاردة الذهن لكنها استيقظت من شرودها فور شعورها بأحد يقف أمامها رفعت نظرها وجدت ديسم الذى يمسك بيده فنجان من القهوة و باليد الأخرى كأس من عصير البرتقال نظرت اليه بحيره بعد ان وضعه امامها فعلمت انه لها .. . . قالت بتلبك و هى مذهوله بسبب فعلته :
شكرآ
لم يجيب عليها انما عاد الى موقعه و امسك حاسوبه و بدأ بالعمل مره أخرى وسط متابعتها اليه بملامح مذهوله .... عاد زين من جناحه لانه كان قد ذهب اليه لغسل وجهه و تبديل ثيابه ربت على رأسها و قال بهدوء :
هنلاقيها يا حبيبتى متقلقيش
اومئت رأسها بحزن ثم تن*دت بعمق .... حمل العصير الموجود امامها ثم قال بإبتسامه صغيرة و هو يوجهه بإتجاهها :
اشربى العصير بتاعك على ما ابتهال تحضر الفطار
اخذته منه بعد ان اومئت رأسها ثم بدأت بإحتساؤه لكنها توقفت عندما رن هاتف ديسم و الذى اجاب بنبره باردة جعلتها تجعد حاجبها و هى تطالعه بفضول وسط متابعه زين اليها و على فمه شبه ابتسامه . . . . . . . . . *
دلف نائل من الخارج و قال بعد ان جلس جوارهم :
مش عارف اوصلها كأن الأرض إتشقت و بلعتها
لوت حبيبه فمها و هى على وشك البكاء .... نظر زين الى ديسم و قال بنبره هادئه :
ديسم انت الوحيد اللى هتقدر تساعدنا نرجع بيسان
ديسم ببرود دون النظر اليه :
هتكون هنا خلال ساعه او يمكن أقل
نظر نائل الى زين و هو يرفع حاجبه بشبه ابتسامه بادله زين بعد ان هز رأسه اذا ولده كان يبحث دون ان يخبرهم .... قالت حبيبه بلهفه :
انت بتتكلم جد طب هى كويسه
ديسم لم يجيب عليها فشعرت بالحرج .... قال نائل بثقه
عيب عليكى كلمة ديسم سيف على رقبته طلما قال : هتكون هنا فى خلال ساعه ف هتكون هنا
اومئت رأسها و قد شعرت بقليل من الراحه .... رن هاتف ديسم فاجاب بعد ان ترك حاسوبه وسط متابعة حبيبه اليه بنظرات قلقه و كلا من زين و نائل الفضوليه ....... ... . . ... ..*
*... منزل بيسان ...*
جلس مسعود على الاريكه يمسك هاتفه بملامح غاضبه يبحث عن ابنته المختفيه منذ البارحه .... قالت سعاد الجالسه امامه ببكاء :
ارتحت لما البنت ضاعت ارتحت كله بسببك و بسبب عمايلك السودة و قلة ضميرك .... انا مش هسامحك و اعرف حاجه واحده لو بيسان مظهرتش الماضى هيتفتح و هقولها على كل حاجه انت عملتها انت سامع
مسعود بصراخ بعد ان وقف بعنف :
كفااااااااايه بقى انتى ايه يا شيخه علشان غلطه منى غير مقصودة بتهددينى بيها و بعدين متنسيش ان بيسان بنتى و مستحيل اتخلى عنها علشان كده خدى نفسك و على أوضتك و تسيبينى افكر كويس علشان الاقى بنتى اتفضلى امشى من قدامى يلاااا
تن*دت سعاد بضيق ثم ذهبت من امامه بعد ان نظرت اليه بنظرات غاضبه وسط نظراته الساخطه اليها ثم عاد ليتحدث مع احد أصدقاءه لمعرفه اخر الأخبار كان رده انه لم يجدها .... قرر انه سيذهب الى احد العصابات التى يعرفها هم من سيساعدوه و لياخذوا ما يريدون من النقود لكن ابنته تعود سالمه رغم انه حزين منها لانها ساعدت حبيبه على الهروب لكنها تظل ابنته و بالطبع يخاف عليها . ....... .. . . .*
*... قصر عائلة الجارحى ...*
ظلت حبيبه جالسه بتوتر و هى تنظر الى الباب لرؤية اذا أتت بيسان أم لا حتى انها لم تتناول طعامها رغم محاولة زين و نائل معها لكنها لم تستطيع ان تضع لقمه بمعدتها الى أن تتأكد من صحة بيسان ................ يتبع ..............*