bc

الملك

book_age12+
25
FOLLOW
1K
READ
bisexual
serious
kicking
werewolves
demon
multi-character
apocalypse
supernature earth
supernatural
special ability
like
intro-logo
Blurb

اسماء الابطال

عهد ، حسام ، الاء ، فريد، يارا ، سالي، نور

عادل

اياد

وفاء

نجلاء

ملخص القصة

الملك

في عائله غنية إلى الحد الذي يجعلهم يتلاعبون بالمال دون اكتراث، عائله تمتملك من المال ما إن أشعلت به النيران لظلت مشتعله ايام، كان اب هذه العائله لديه ولد واحد وابنه

ولد اسمه حسام، عرف بعض الأصدقاء فقادوه إلى طريق الخمر والقمار فتحول حاله من الصلاح إلى الفساد، وابنه اسمها عهد نشأت ومازالت فتاه يتمناه اي بشر، دين وخلق وجمال..

قبل أن يموت الاب فريد اوصى أن تكتب كل تركته إلى ابنته خوفا من أن يضيعها ابنه في الطريق الذي يسلكه..

لكن لم يكن يعلم أن بفعلته هذه أنهى على الحياة بين الاخ واخته، حاول حسام أن يسترجع الأموال والشركات من أخته، احب عاهره وتيم بحبها، فقادته هي وصديقه إلى افتعال كل ما يغضب الله تجاه أمه واخته للحصول على المال، اقنعته أن يتزوجها وحدث ما تمنت... حاولوا مرار أن يحصلون على المال ويؤذون عهد بكل السبل إلا أنها ظلت متمسكه بالله وبمن يحبها، حتى اكتشفت خيانه تلك العاهره لأخيها وأثبتت له ذلك فقتلها وعاد مجددا إلى رشده ومن ثم عوده العائله إلى شملها مجددًا

chap-preview
Free preview
الفصل الاول
الفصل الأول في تلك الغرفه الهادئه ، تلك التي. لا تختلف تمامًا عن مثيلتها من غرف الفتيات اللاتي في هذا العمر غير إنها فارغه من تلك الصور التي يضعوها ، خاليه من تلك الأشياء التي تغير الملامح ... مثل مساحيق التجميل وغيره ... أستيقظت عهد من نومها ... وكأنها كانت في ثبات عميق ... إستيقظت ب*عرها المتدلي على وجهها ذاك ليُزيدها جمال فوق جمالها ... تلك الساحره صاحبه البشره البيضاء وكأن بياضها شُطر من بياض الحليب ... عينيها الزرقاوتين اللذان يضيئان جمال گ النجوم في عتمه الليل الكاحله ... أزاحت شعرها ذاك الذي يقارب للون أشعه الشمس الهاربه من السماء عند الغروب ... تحركت بهدوء ووقار وكأنها أميره أو ملكه في العصور القديمه ... أزاحت ستار غرفتها لتطل اشعه الشمس وتُنير كل مكان في الغرفه ... إبتسمت بهدوء التي تلك العصفوره التي تقف على النافذه ومن ثم تحدثت : صاحيه بدري كـ عادتك يا سندريلا ،ومن ثم مسحت على العصفوره ببتسامه، عصفورتها الصغيره، سندريلا، ومن ثم تحركت وارتدت حجابها لتتوضى وتبدء في صلاتها . ذاك الحجاب اللذي لا يُزيدها الا جمال مضاعف فوق جمالها . بالفعل انتهت من وضوئها سريعًا ومن ثم أقامت صلاتها، وفي النهايه جلست تدعوا لوالدتها بالرحمه كما تعودت في كل صلاه أو بعد انتهاء كل صلاه . عهد فريد المصري، هي فتاه في بدايه عقدها الثاني، تنتمي إلى جامعه القاهره، تحديدًا كليه الادب، قسم فرنساوي ، هي وحيده ابيها . فور أن انتهت من صلاتها إتجهت بهدوء لتعد الافطار لها ولوالدها . فريد ساجد لله ويدعو ُ لإبنته بالهدايه والستر ويدعو لزوجته بالرحمه،ثم قطع دعائه طرق باب الغرفه. فريد: تعالي يا عهد. عهد: صباح الخير يا أحلى فريد في الدنيا . فريد: صباح الفل على أجمل بنوته في العالم. عهد: الله،الله، إيه العسل والسكر ده . فريد بضحك:اعتبر دي معا**ه يعني؟! عهد: اعتبرها يا سيدي،أنا أطول اعا** أحلى واحد على الكوكب. فريد:يا بكاشه انتي،طب يلا عشان نفطر. عهد : يلا يا كل ناسي ، الفطار جاهز قوم يلا . اعانت عهد والدها على النهوض ومن ثم تحركا إلى المائده لتناول فطورهما . فريد ببتسامه :أحلي فطار ده ولا إيه ؟! عهد بمكر : طب يلا عملتك البيض اللي بتحبه . فريد بمكر : بنتى البكاشه بتثبتنى بكلامها . عهد:ربنا يخليك ليا يا أحلي وأطيب أب في الدنيا انت سندى وضهرى في الدنيا دى . فريد:ولا يحرمنى منك يا أجمل بنوته ويقدرنى إنى أسعدك . عهد:يارب يا بابا و أشوف ضحكتك الجميله دى ومتفارش وشك أبدا وأنا بعا**ك كده على طول . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ في صباح يوم جديد ، دلفت الاء إلى غرفه حسام ، بهدوء أزاحت الستائر حتى تُنير الشمس أرجاء غرفته المظلمه . بصوت هادئ نادت عليه حتى يستيقظ من نومه العميق ، فـ تحدثت قائله: حسام حبيبي قوم يلاا الساعه 7 ونص، يلا قوم عشان مش تتأخر على شغلك . حسام بتكاسل : حاضر قومت أهو ، صبااح الخير علي أجمل ام في الدنيا. الاء ببتسامه هادئه :صباح النور يا غلباوي ، يلا صحصح كده وقوم خد دش والبس لحد ما اشوفهم بره خلصوا الفطار وله لا . حسام :حاضر يا امى . فور أن انتهت الاء من حديثها ، تحركت بهدوء خارج الغرفه لترى ما إذا كان الفطور قد تم إعداده ام لا ،تلك السيده التي تبلغ من العمر 55 عامًا شخصيه قويه وجميله ومكافحه تحب ابنها كثيرا وتخاف عليه من يراها يعتقد انها امرأه طيبه ولكنها ع** ذلك تحب المظاهر وتعشق المال وتفعل اي شئ من أجل الحصول عليه) اما عن حسام ، ذاك الشاب الذي ينتمي إلى ال*قد الثاني من عمره، تحديدًا في نهايه عقده الثاني، في الثامنه والعشرين ،شاب تخرج من كليه الهندسه منذ أكثر من خمس سنوات ،رغم تميزه في مجاله إلا إنه كان كمثل الكثيرين في بلادنا ، لا عمل لكنه قرر الاعتماد على نفسه حتى أصبح الآن من اشهر رجال الأعمال المتواجدين في البلاد ، صاحب اكبر شركات السياحه ، رغم أنها لم تكن مجاله،إلا أن تعامله الجيد مع الجميع ، قدرته على التحدث بعدت لغات كانا الأمران اللذان سهلا عليه الأمر، تحرك حسام إلى الحمام لإفاقه نفسه ومن ثم الوضوء والصلاه والتوجهه لعمله . بعد أن انتهى مما كان يفعله ، ارتدي بذله رمادية انيقه ، وضع عطره وصفف شعره خرج من غرفته وذهب حيث تنتظره والدته :تعالي يا حبيب ماما افطر علشان مش تتأخر على الاجتماع بتاعك. جلس حسام على مائدة الطعام وشرع ف تناول افطاره. لتتحدث الاء قائله : عامل أيه في شغلك يا حسام ؟! امورك ماشيه تمام ؟؟ حسام: الحمد لله يا ماما كله تمام ، وان شاء الله شركتي هتنافس اكبر الشركات في الدول الاوروبيه قريب ، بفضل دعاكي ووقوفك جنبي من يوم وفاه والدي والدنيا ماشيه معايا كويس، إدعيلي بس حضرتك وإن شاء الله كل حاجه هتكون بخير . الاء : ما شاء الله بدعيلك دايما يا حبيبي ربناا يوفقك يا رب ويبعد عنك كل شر ويخليك ليا هو أنا ليا غيرك بعد باباك الله يرحمه. حسام وهو يقبل يد والدته: يا رب يا ست الكل ويخليكي ليااا . الاء: يارب وأفرح بيك الاء: حس حسام بمكر : أكيد ف حاجه بعد الدلع داا. الاء: إيه مش ناوي ؟؟ حسام بغمزه وإبتسامه : على أيه ؟! الاء :تفرحني بيك ! حسام ف سره ابتدينا :إن شاء الله يا ماما . الاء: اللي هو أمتى؟! حسام وهو يقلب عينه بملل :ماما إنتي مش بتزهقي ؟؟ الاء:لاا مش بزهق . حسام: لسه بدري ياماما على الموضوع ده ، وبعدين مش فاضي دلوقتي للكلام دا ، لم ربنا يريد يا ماما أكيد مش هرفض أو أعترض . الاء: يا حبيبي أنا نفسي افرح بيك زييي زي أي ام نفسها تفرح بـ إبنها الوحيد ،انت بسم الله ما شاء الله، حالتك الماديه كويسه ،مفيش اي عقبه يعني تأخر الموضوع . حسام : خلصتي يا امى كلامك ؟! الاء :اااه خلصت مفيش منه فايده أساسًا الكلام معاك ، انا بتعب في قلبي على الفاضي حسام بلؤم: سلامة قلبك من التعب يالولو ياقمر إنتي ، اقوم انا عشان متاخرش ، عاوزه حاجه يا ست الكل ؟! الاء بحزن مصطنع وهي تحمل الأطباق من على السفره : لا عاوزه سلامتك ياحبيبي هتيجي تتغدى معايا ولا زي كل مره؟! حسام:مش عارف يا أمي عندي حاجات كتير اووووى النهارده ، الفتره دي مشغول اوووي الاء: طيب ياحبيبي على راحتك. حمل حسام مفاتيح سيارته ومن ثم قبل جبهة والدته قائلا: سلام ياست الكل اشوفك بالليل. الاء: سلام ياحبيبي خلي بالك من نفسك. ***************************************************** . بعد ان انتهت عهد من فطورها مع والدلها ، استعدت للذهاب إلى جامعتها ، قررت محادثه صديقتها الوحيده ليذهبا معًا ، هي تعلم أنها **وله ، ولكن هي الصديقه الوحيده والمقربه لها ،أمسكت عهد هاتفها ضغطت على زر الاتصال ، تهاتف صديقتها يارا. عهد بحماس: إزيك يا يارا،أي يابنتي لسه مصحتيش؟! يارا ب**ل: لا لسه يا عهد،صباح الخير . عهد: صباح النور، طب يلا قومي علشان نروح الجامعه. يارا بخمول: لا لا مش هروح، أنا عاوزه انام . عهد بصدمه: إيه!!! مش هتروحي علشان عاوزه تنامي؟؟ يارا: ايوه يابنتي عادي يعني، لسه هقوم والبس واروح. عهد: أيه ال**ل دا كله ، إنتي كدا بتطبقي مقوله (نام وارتاح يأتيك النجاح والفَلَاح). يارا ضاحكه: ضحكتيني والله ياعهد وانا اصلًا تعبانه ومش قادره اقوم. عهد: يلا يلا قومي بلا **ل، ورانا مستقبل بيضيع ب**لك. يارا عائده لنومها: طب يلا سلام ياعهد علشان انا هنام. عهد: يارا، خلصي بقا، لو قومتي هعزمك النهارده. يارا بإستيقاظ : أي دا بجد هتعزميني ؟! ماشي موافقه، بس لو معزمتنيش مش هاجي تاني الجامعه. عهد بضحك: ماشي، همك على بطنك كدا ديمًا . يارا: يلا يابت من هنا، ورانا جامعه. عهد: شوف شوف ازاي؟؟؟ دوقتي إنتي إللي بتقوليلي يلا ، اللي يشوفك من شويه يضحك. يارا: يلا يابت دي فيها عزومه. عهد بضحكه هادئه : ماشي يا حببتي، سلام . يارا: سلام يا روحي. أغلق كلًا منهما الهاتف، ومن ثم بدء كل منهما الإستعداد إلى الالتقاء في الحرم الجامعي . ************************************************************************ في مكان آخر ، ومنزل مليئ بكل ما طاب وما خطر على البال ، بيت أمجد ، ليس ببيت ولكنه قصر عظيم مليئ بالخدم . أمجد ..(هو شاب في ال*قد الثاني من عمره،تحديدًا في السادسة والعشرين،تخرج من كلية الآداب جامعة القاهرة،تحديدًا قسم فرنساوى،أنهى دراسته ثم أصبح معيدًا في كلية الآداب،يهتم كثيرًا بمظهره ولبسه وآناقتته،لديه سياره جميله على الطراز الحديث،من عائله غنيه جدًا ويحب التظاهر كثيرًا بأمواله و وسامتِه أمام الناس،هو شاب طيب بطبيعته ولكن ليس له شخصيه أو رأى تجاه اتخاذ أي قرارات متعلقه بحياته.). نهض أمجد من سريره،ثم أنهى وضوئه سريعًا وأقام الصلاه ،وأخيرًا جلس مثلما تعود دائمًا يدعو ربه أن يصلح حاله و يتفوق في حياته،وأن يبارك في عمر والدته ،ويتمنى لأخته النجاح في دراستها . فور إنتهائهُ من الصلاه والدعاء شرع في تجهيز نفسه ،إرتدى بذلته السوداء الأنيقه ،وأنهى تصفيف شعره و وضع عطره الجذاب . تحرك خارج إلى الخارج حتى يذهب إلى عمله لكن اوقفته والدته ، فأسرع بالذهاب حيث صوتها . أمجد:صباح الخير. نور :صباح النور يا حبيب ماما. مياده ش*يقة أمجد: صباح النور يا قلب أختك. نظرت نور لأمجد وتحدثت:عامل إيه في الشغل يا بنى؟ أمجد: الحمدلله،الشغل ماشي كويس. نور : طيب كويس،عشان عيزاك تمسك شغل والدك معاك ، ،عشان إنت عارف بعد ما هو مات مافيش حد يمسك الشركه من بعده ،وحرام الشركه كل يوم في النازل. أمجد:مفيش مشكله يا أمي،بس مش هو كان في واحد على طول كان مع بابا وهو كان فاهم كل حاجه . نور: ما هو بعد ما والدك مات،الراجل إللي كان فاهم كل حاجه في الشغل من بعد وفاة والدك بشهرين ساب الشغل،وكمان أنا مش هأمن على حد يمسك الشغل غيرك. أمجد:حاضر يا أمى كل إللي تؤمري بيه هعمله إن شاء الله. نور : ماشي يا حبيبي ربنا يوفقك يا رب ويجعلك عوض عن أبوك وسند لينا في الحياه أنا وأختك. أمجد:يارب يا أمى ويخليكى لينا يا غاليه. نور :يارب يا قلب ماما، بمناسبه التجمع دا ، فـ كنت عاوزة اقولك على حاجه يا مياده . مياده:قولي يا أمي خير! نور : خير يا حبيبة ماما،عاوزه اسألك عن صحبتك.. مياده:مالها يا ماما! نور : صراحه عايزين نفرح بأخوكى ،ومش هنلاقي أحسن منها ايه رأيك؟ مياده:هى عسوله يا ماما و فعلا أنا حاسه إنها مناسبة ليك يا أمجد ولا ايه رأيك هااا عاوزين نفرح بقى. أمجد:لسه بدري يا أمي، وكمان دي لسه بتدرس يعني. نور :وإنت مالك إذا كانت بتدرس ولا لأ ما هى ممكن توافق،وكمان لسه بدري على ايه؟ أنا عايزه افرح بيك يا بنى وأشيل عيالك قبل ما أموت. امجد:بعد الشر عليكى يا أمي،اللى فيه الخير يقدمه ربنا إن شاء الله، همشي أنا عشان متأخرش على الجامعه أنا عندي اول سكشن نعطيه للطلبه . نور : اتفضل يا حبيبي ربنا معاك . فور أن انتهى أمجد من حديثه مع والدته غادر بالفعل حيث جامعه القاهره تحديدا الى كليه الاداب . *********************************************************************** انتهت يارا من محادثة صديقتها عهد ، نظرت إلى الساعه بجانبها، والتي كانت تشير الى السابعه والنصف صباحًا ، لتنهض من على السرير بتكاسل، وتذهب للحمام ، ارتدت ملابسها، والتي كانت عباره عن، فستان من اللون الكحلي ، ثم خرجت من الغرفه ذاهبه الي المطبخ، لتحضير وجبة الإفطار لنفسها. يارا بعد ما انتهت من تحضير الطعام ، وضعت الأطباق على الطاوله، وشرعت ف تناول الطعام، أثناء تناولها طعامها، وجلوسها وحيده، تذكرت معايرة احد زملائها في المدرسه الثانويه ، أثناء شجارهم، بأنها تربية ملجأ ، وكيف هربت من الملجأ، بعد معاقبة مديرته لها ، وقرارها ان تبحث عن عمل، ومسكن لها حتى لا تكون عبئ على غيرها. فلاش بااك ....... تصعد يارا السلم لتذهب الي صفها فور اعلان الجرس عن انتهاء الفسحه، أثناء صعود يارا السلم تصطدم بها أحد الفتيات، لتقع يارا على الأرض، ضحكت الفتاة ساخره منها ويضحك زملاء الفتاة معها ، نظرت لهاا يارا بحده وتحدثت : مش تحاسبي وقعتيني! الفتاة ضاحكه بسخريه : معلش تعيشي و تاخدي غيرها . يارا بغيظ : ده بدل ما تعتذري انك وقعتيني !؟ لا وكمان بتضحكي؟ الفتاة بتكبر :اعتذر هاا ضحكتيني، أنا أعتذر منك انتي!؟ يارا بغيظ : ومالها انا بقى أن شاء الله مش تعتذريلي ليه ؟ الفتاة باستفزاز : مالها انتي، هقولك اناا، واحده تربية ملجأ، عرفتي مالك !؟ يارا والدموع تلمع في عيناها : انتي واحده قليلة الأدب، عشان تعايريني بحاجه مليش ذنب فيها. الفتاة بزعيق : مين دي اللي قليلة الأدب يا تربيه الملجأ أنتي !؟ أنتي نسيتي نفسك ولا اي، فوقي كدا يا تربية الملجأ أنتي . يارا بحده هي الأخرى : اه أنتي قليلة الأدب، وتربية الملجأ اللي بتقولي عليها دي احلى منك، واحسن منك مية مره. الفتاة وهي تصفع يارا على أحد وجنتيها : اخرسي ، وأنا هوريكي ازاي تكلميني بالطريقه دي. ثم امسكت يارا من شعرها واوقعتها على الأرض، وهمت بض*بها، دفعت يارا الفتاة وامسكتها من شعرها مدافعه عن نفسها، التف زملاء الفتاه حول يارا ، فكما يقال إن الكثره تغلب الشجاعه وهذا بالفعل ما حدث ، تم تحويل الفتايات إلى مديره المدرسه . قام الفتايات بالاظعاء بأن يارا هي من بدأت بالشجار معهم، فأمرتهم المديره بالانصراف، وقامت بتأنيب يارا ومعقابتها بالفصل أسبوع من المدرسه، لسوء سلوكها وأخبار مديرتها في الملجأ بهذا القرار. خرجت يارا تبكي عائدنده حيث مكانها الطبيعي إلى الملجأ، وجدت مديرتها تنتظرها، لكن قبل أن تتفوه بشئ يبدوا وأن مديره المدرسه قد سبقتها في الاتصال بمديره الملجئ وأخبارها بكل ما حدث ، قبل أن تدافع يارا عن نفسها في أنها كانت تدافع عن نفسها أمام الفتيات وانهم من بدأوا بالشجار معها، ولكنها لم تستمع إليها وقامت بحبسها في غرفتها لمعاقبتها لمدة أسبوع، فقررت يارا بعد انتهاء مده معاقبتها الهروب من الملجأ، حتى تنتهي من الظلم والافتراء التي تتعرض له. بعد مرور اسبوع، قامت يارا بتجهيز حقيبه المدرسه ووضعت بها ملابسها وتركت الملجأ وذهبت إلى المدرسه، وقابلت صديقتها عهد التي لا تعلم سبب فصلها، قصت عليها يارا ما حدث فتأثرت عهد بكلام صديقتها . يارا : عهد انا مش عايزه أقعد في الملجأ تاني، أنا عايز أعيش في مكان لوحدي، أكون حره مش كل شويه عقاب وظلم أنا تعبت. عهد بتأثر : تعالي اقعدي معايا أنا وبابا عايشين لوحدنا، هيفرح اوووي لو جيتي قعدتي معانا هو بيعتبرك بنته وبيحبك زيي بالظبط. يارا بتفكير : بصي أنا هاجي أقعد معاكم فتره كده، لحد ما ألاقي شغل ومكان أقعد فيه وبعد كده همشي. عهد بحنان : طيب ما تقعدي معانا على طول، مش أحنا أخوات ليه عايزه تتبهدلي في الشغل وأنتي عندك مدرسه ولسه صغيره على البهدله دي. يارا بحزن : مش عايزه أكون تقيله على حد، صدقيني هكون مستريحه لما اعتمد على نفسي سيبيني براحتي، ولو على المدرسه هحول منازل وأروح على الإمتحانات . عهد : أنا مبسوطه أوي أنك هتقعدي معايا الفتره دي، كان نفسي يكون عندي اخت بس ربنا عوضني بيكي أنتي . احتضنت يارا عهد وذهبوا مع بعضهم للمنزل. رحب فريد بيارا بعدما قصت عليه عهد ما حدث معها، وكان متعاطف معها لحد كبير، وأراد أن تظل معهم دائما، ولكن يارا **مت على النزول للعمل، والبحث عن مكان تعيش فيها، وفر لها فريد عمل واشتغلت سكرتيره في مكتب محامي صديقه، وقامت بتأجير شقه صغيره من مرتبها، وكانت تذهب إلى العمل صباحا، وتأتي ليلا للمذاكره حتى نجحت، والتحقت بكليه آداب فرنسي، مع صديقه عمرها عهد، ورؤيتها لامجد الذي لفت نظرها من أول يوم، رأته فيه فقررت الإيقاع بيه حتى تعيش في مستوى إجتماعي عالي، وتعوض الأيام التي عانت فيها. باااااك....... عادت مجددًا من حاله الشرود التي كانت بها ، تذكرها تلك الأيام العصيبه ، تلك الأيام التي لم تفارق ذاكرتها من الأساس ، كيف كان حالها وكيف كانت نشأتها البائسه ، ولكن على أي حال لم يكن لها اي ذنب في كل ذلك ، أنتهت من طعامها، وقامت بوضع الأطباق في المطبخ، وامسكت شنطتها، وخرجت من الشقه، متجهه إلى الجامعه. *********************************************************** آلاء وهي ممسكة بصورة أختها المتوفية عهد تتحدث إليها قائلة :أخبارك إيه يا حبيبتي؟! أكيد في مكان أحسن من هنا بكتير ،أنا عارفة إني مقصرة معاكي وبقالي كتير مش بكلمك وأقولك على اللي حصل في يومي ،بس متزعليش أنا أهو من هنا ورايح هكلمك على طول . وحشتيني جداً جداً يا حبيبتي ،وحشتيني لدرجة إني أتمني إني أموت علشان أشوفك بس. بقالك كتير مش بتجيني في الحلم زي الأول ،الأول كنتي تجيلي وإنتِ فرحانة بس بعد كده بتيجي وإنتِ زعلانة ومش بترضي تكلميني زي الأول وليكي فترة مش بتجيلي أصلا. أنا عملت حاجة تزعلك مني؟! حتى لو زعلانة مني تعالي وأنا هصالحك بس أشوفك لإنك وحشتيني جدا. وبدأت تتذكر ما حدث معهم من أحداث قبل وفاة أختها الحبيبة عهد. : #فلاش باك # عهد متحدثة مع أختها على الهاتف :آلاء بقالي فترة قلقانة ومش مطمنة ،عاوزة أروح أكشف وعاوزاكي تيجي معايا. آلاء :قلقانة ليه ؟! فيه إيه؟! عهد: قربنا نكمل ٥ سنين متجوزين أنا وفريد ومفيش طفل ولا أي حاجة. آلاء : يا حبيبتي مهو فيه ناس بتخلف في السنه السادسه والسابعه وبعد عشر سنين كله بأمر الله يعني. عهد: بردوا لازم أروح وأكشف ،بقولك إيه أنا أصلا حجزت عند الدكتورة وكل حاجة وإدتني معاد ،هتيجي معايا ولا لأ؟! آلاء: ماأنتي حجزتي أهو ،أومال بتسأليني ليه؟! ما علينا هروح معاكي مهو مش وراكي غير آلاء تطلعي عينها معاكي في كل مشاويرك. عهد: وأنا ليا مين غيرك يا جميل. هعدي عليكي بكرة بعد شويه عشان نروح ماشي ؟! آلاء: تمام يا حبيبتي. بعد ساعات قليله وصلوا تجمعوا وتحركوا إلى الدكتوره ،طلبت منهم الدكتورة عدد من الآشعة والتحاليل ،انتظروا النتائج ثم ذهبوا مرة آخرى للدكتورة لكي يروا هل هناك شيء أم لا. الدكتورة : اللي بتقولوا التحاليل والآشعة دي إن حضرتك يا مدام عهد عندك مشكلة في الرحم ومش هتقدري تخلفي . عهد بصدمة:نعم!! آلاء تحاول تهدئة عهد: إزاي يا دكتور ، المشكلة دي ليها حل يعني؟! الدكتورة: طبعا ليها حل ،الحمد لله الطب إتطور وكل مشكلة ليها حل بإذن الله،بس عهد وقد فاقت من صدمتها وبدأت في البكاء: يعني إيه ،يعني مش هقدر أخلف ولا أجيب بيبي. آلاء: بس إيه يا دكتور؟! الدكتورة : يا مدام بقول لحضرتك ممكن تتعالجي وتتحسني بإذن الله بس الموضوع صعب ومحتاج وقت بس لو حضرتك مشيتي على التعليمات بالظبط هتتحل المشكلة أسرع بإذن الله. آلاء :شكرا لحضرتك يا دكتور..يلا يا عهد ،يلا يا حبيبتي. آلاء:إنتِ بتبكي ليه بس يا عهد دلوقتي ،مش الدكتورة قالت إن فيه علاج وهتخفي بإذن الله. عهد :بس قالت إنه صعب وهيحتاج وقت طويل ،روحيني بسرعة يا آلاء مش قادرة أقف ولا أتكلم. آلاء :حاضر يا حبيبتي حاضر. بعد مرور يومين : اتصلت عهد بآلاء لكي تخبرها بقرارها هي وزوجها فيما يتعلق بمرضها. عهد :السلام عليكم ،إزيك يا آلاء . آلاء:الحمد لله يا حبيبتي . عهد:بقولك أنا قولت لفريد إني عندي مشكلة وحكيتله كل اللي حصل. آلاء :ها وبعدين كان إيه قراره؟! عهد:هو تواصل مع دكاترة من برا وبعتلهم التحاليل والآشعة وقالوا له إن فيه علاج وممكن يطول فهو قرر إن إحنا نسافر برا وأتعالج بس مش هنقول لحد إن إحنا مسافرين عشان كدا ،هنقول إن فريد لقى شغل برا وهنسافر عشان كده ،وإنتي متقوليش لحد ..اتفقنا؟! الاء: حاضر مش هقول لحد بس إنتِ خفي بسرعة ومتطوليش عليا لأنك بتوحشيني جدا. عهد: من عنيا يا لولو. :. #بااااك # ثم أكملت وهي تبكي :آخر مرة شوفتك فيها من يوم ما ودعتك قبل السفر ،من سعتها مكلمتنيش ولا اتصلتي عليا ولا عرفت عنك أي حاجة. كنت هتجنن ،إزاي مش عارفة أوصلك ؟! .بعد اليوم دا بسنة بالظبط لقيت فريد بيدق الباب وداخل عليا ببنت في إيده وبيقول إنها بنتك وإنه سماها عهد على إسمك وإنك إتوفيتي. متخيلة حرقة قلبي عليكي كانت إزاي؟!..إزاي مشوفتكيش بقالي سنة كاملة وأفاجئ إنك اتوفيتي ومش هشوفك تاني إزاي؟! على فكرة أنا عارفة إن البنت دي مش بنتك إزاي بنتك وإنتِ مكنتيش بتخلفي إزاي؟! أنا متأكدة إن كل دا لعبة من فريد عشان يضحك عليا وجايب بنت من الشارع عشان يورثك . سيبك من دا كله ، إنتِ وحشتيني جدا . ******************************************************************** يُتبع.......... ***********************************************************

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

ملك الاقتصاد والقط الاسود

read
1.4K
bc

رجل المهام الصعبة.. للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕

read
1K
bc

مها و المزرعة

read
1K
bc

( عشق العاصم )

read
1.2K
bc

قربان هوسه بقلم قسمة الشبينى

read
10.5K
bc

بنات السيوفي.... بقلم/مريم الشناوي

read
2.0K
bc

مجانين في مطاردة

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook