الفصل السابع

4252 Words
الفصل السابع جاء صبآح يؤم جديد، قررت نجلاء السفر إلى عيادتها، لأخذ الأوراق الخاصه بها ، فمنذ حادثة زوجها لم تذهب إليها ، وتركتها وتركت كل شيئ من أجل زوجها، فقد قررت العوده معه إلى مصر ، حتّى تكون بجانبه في مقابلة إبنه ، و إبلاغ الجميع بأنه على قيد الحياه. بعد أن أخذت نجلاء أوراقها من العياده، سافرت مره اخرى إلى كندا، لتجهيز نفسها بالسفر إلى مصر، وتحضير حقيبتها هي وزوجها، وأخذ كل مآ يلزمهم ف هذه رحله، الذهاب بلآ عوده، وجاء يؤم السفر وقاموا بتجهيز كل شئ، وكانت نجلاء شارده في الذكريات التي عاشتها مع أشرف، في هذه الشقه فكانت تودعها لآخر مره، فلم تعود إليها مره أخرى ، وبعد الإنتهاء ، إستقلوا سيارة أجره، وذهبوا إلى المطار. وصلوا إلى المطار، وبعد ختم الباسبورات، جاء موعد الطائره،وكان أشرف في عالم آخر، يجهز نفسه للمقا**ه التي أنتظرها من سنوات، فكان يفكر هل سوف يسامحه حسام، عن أبتعاده عنه كل هذه المده، وستتقبل الاء ظهوره في حياه إبنها مره أخرى ، بعد طلاقه منها، هل سيكون قاسيًا عليه مثل أمه، ماذا أصبح شكله بعد كل هذه السنين، هل مازال يتذكر والده، ويدعو له أسئله كثيره طرحت في رأسه، فكان يود الوصول سريعًا إلى مصر، حتى يتخلص من هذه الأفكار، وأن يعيش مرتاح البال. شرد قليلا في آخر مره رأي فيها الاء، ومشاجرتهم التي أدت لطلاقهم. فلاش بااااك. اشرف : أنتي ليه مش عايزه تسافري معايا، أنا مش عايز أكمل حياتي هنا، أنا عايز أشتغل في أكبر مستشفيات أمريكا، عايز أحس إني عملت حاجه أفتخر بيها، وأكون من أعظم الدكاتره هناك، لأزم تقفي جمبي يا الاء، علشان أحقق حلمي اللي نفسي فيه، بابا سابلي الشركات والفلوس، بس أنا عايز إبني نفسي بنفسي، عايز يكون ليا أهداف، وطموحات أحققها، في الحاجه اللي أنا بحبها، و لأزم تكوني فخوره بجوزك، وأنتي اللي تشجعيني. الاء باستهزاء: أشجعك تروح تشتغل في مستشفى، وتقبض ملاليم، وتضيع من إيدك الشركات دي كلها، علشان أهداف مالهاش أي لأزمه، أنت مش عارف مستقبلك فين، وأنا مستحيل أسيبك تضيع كل حاجه، فكر في إبنك شويه. أشرف بحزن :إبني بيدرس بره مصر، وعايش أحسن عيشه، وأي حاجه بيطلبها بتتنفذ، أنا بعمل كل ده علشانه، هو أنت ليه مش عايزه تفهميني. الاء بحده : بص بقا آخر كلام عندي، يا إما أنا و إبنك أو إنك تسافر. أشرف : مآ أنا مش هضيع حلمي، بسبب واحده جشعه زيك، كل همها الفلوس، للأسف يا الاء كنت فاكره إنك أول واحده هتجشعيني، طلعت غلطان. واتجه ناحيه الباب ثم أدار رأسه لها. أشرف :أنتي طالق بالتلاته، مبقتيش تلزميني، أنا هسافر و إبني هشوفه في أي وقت. ثم تركها وغادر، غير نادم على مافعله. خرج من شروده على صوت نجلاء، في الطائره فكان يجلس أشرف ويبدو عليه القلق والتوتر الشديد، لتنتبه له نجلاء وتلاحظ توتره وقلقه، لتساله وتحاول أن تطمئنه. نجلاء بهدوء : مالك يا حبيبي، قلقان ليه كده، أن شاء الله كل حاجه هتبقى تمام، وهتعدي بإذن الله. أشرف بتوتر : أنا خايف أووي يا نجلاء، ل حسام ميصدقش، ويحسب إني كنت عايش وباعد عنه بمزاجي، وممكن الاء تقنعه بكده، علشان أنا أخترت أسافر وأبعد عنهم. نجلاء : حسام كبير مش صغير يا أشرف ، وأكيد هيتفهم الظروف أن شاء الله، ومش هيبقى فيه أي مشاكل، متقلقش بس أنت وربنا هيحلها. أشرف بحب : أنا مش عارف، لولا وجودك في حياتي، ووقفتك جنبي في كل أزمه ، ومساندتك ليا، كنت عملت أي . نجلاء بحب أكبر ، وعيون تلمع عشق : ده واجبي يآ حبيبي، إني أقف جنبك، وإلى بيحب حد بيسانده، ومش بيعد عنه وقت ما يحتاجه، وأنا مش بحبك بس، لأ بموت فيك كمان، ومستعده أضحى بأي حاجه علشانك. فقد رأي أشرف ، الفرق بينها وبين الاء، التي إستغنت عنه، فكانت انانيه لدرجه كبيره، فقد عوضه الله بأمرأه مثل نجلاء، لتقف بجانبه وقت الشدائد. ليمسك أشرف يدها، ويقبلها، وينظر في عيناها ويقول. أشرف بحب : وأنا كمان بحبك اووي ، وأنتي غاليه عندي فوق ما تتصوري. نجلاء بتمنى : ربنا ما يحرمنا من بعض أبداً يا حبيبي، ويخليك ليا. أشرف : ياارب يا حبيبتي، ويخليكي ليا. نجلاء بتذكر : فاكر يا أشرف أخت مراتك، اللي كانت متابعه عندي، وبعد ما ولدت توفت. أشرف بحزن : قصدك عهد مرات فريد المصري، ربنا يرحمها يااارب. نجلاء:ياااارب نفسي أزور بنتها وأشوفها، زمانها كبرت وبقت عروسه. أشرف بابتسامه : لو عايشه مع الاء، هيكون صعب شويه تشوفيها، لكن لو عايشه مع فريد، أنا ناوي أن شاء الله أروح أشوفه ، هاخدك معايا تشوفيها، يااااه هو وعادل وحشوني اووووى، وحشتني قعدتنا مع بعض. نجلاء بحب :ربنا يخليكم لبعض يااارب. أشرف :ياااارب بعد مرور بعض الوقت، هبطت الطائره إلى الأراضي المصريه، نزل جميع الركاب، ومن ضمنهم أشرف ونجلاء. أشرف بأشتياق : ياااه قد أي مصر كانت وحشاني . نجلاء : وكانت وحشاني، مفيش بلد مهما كانت حلوه، تعوض الواحد عن بلده. أشرف : لأ مفيش، زيك بردو أنتي ، مفيش حاجه تعوضني عنك. نجلاء : أي الرومانسيه دي يا حبيبي، إنا هاخد على كده. أشرف : خدي براحتك، أنا لما أحل موضوع حسام، هعوضك عن كل إلى شوفتيه معايا. إبتسمت له نجلاء بحب. ثم أوقف أشرف سيارة أجره. نجلاء : طب إحنا هنروح على فين دلوقتي؟ أشرف : أنا حاجز أوضه في أوتيل، هنودي الشنط، وبعدها هروح ل حسام. نجلاء : إنت عرفت عنوانهم صح! أشرف : آه كلفت حد يجمعلي معلومات عنهم، وعرفت أنهم لسه ساكنين في الشقه القديمه. ثم أكمل حديثه وأنا وأنتي هنقعد في الاوتيل مؤقت كده ، وبعد كده هشوف سمسار يشوف لنا شقه نشتريها. نجلاء :ماشي يا حبيبي، تحب أجي معاك . اشرف : لا يا حبيبتي أرتاحي أنتي من السفر، وأنا هروح لوحدي، مش حابب تتحطي في موقف زي كده، وربنا أعلم رد فعل حسام هيبقي أي . نجلاء : خلاص ماشي. وصلوا إلى الفندق، وارتاحوا قليلاً ، وقرر أشرف الذهاب إلى إبنه ، ليخبره إنه مازال على قيد الحياه ***************************************** بعد أن أرتاح أشرف قليلاً في الفندق، قرر الذهاب إلى منزله القديم، ليلتقي بطليقته الاء وإبنه حسام، فكان يشعر بأن اللقاء حمل ثقيل على ص*ره، ويريد أن يزيحه عنه، فكان خائف من ردة فعل حسام، أكثر من الاء، لأن الاء أصبحت لأ تعني له شئ، ولكنها قامت بتربيه إبنه، فخاف أن يصبح مثلها، لايهمه سوأ نفسه، وصل إلى أسفل البنيه، وقف قليلا يتأمل المكان، فقد تركه منذ فتره طويله، فقد أشتاق لكل مكان عاش فيه داخل مصر، قبل أن يسافر، قرر الصعود إلى المنزل، بخطوات بطيئه، دق جرس الباب، فكانت الخادمه قد استأذنت الاء بأن تاخد إجازه لمدة أسبوع لمرضها. آتجهت الاء ناحيه الباب قائله : أيوه يلي بتخبط ثواني أهو جايه، هو أنا قاعده وراء الباب، أدارت مقبض الباب وفتحته ورأت أمامها طليقها أشرف، ارتعش جسده كثيراً ثم فقدت وعيها، جري أشرف عليها محاوله آفاقتها، واستمرت لمده ليست بقصيره فاقده الوعي، ثم فاقت ونظرت له مره أخرى قائله بخوف : أنا أكيد بحلم، هو أنت مش موت من سنين عايش إزاي . أشرف بتوتر :الاء ممكن تهدي شويه، وأنا هفهمك كل حاجه. الاء بعدم تصديق : تفهمني إيه! إنك عايش، ومفكرتش تسأل علي إبنك ، وجاي بعد كل السنين دي تدور علينا. أشرف بحزن : أنتي مش فاهمه حاجه، كل الموضوع كان غصب عني، أنا كنت عامل حادثه وفاقد الذاكره. الاء بحده :الكلام ده تضحك بيه على حد صغير، مش أنا، كل المده دي فاقد الذاكره، حجه جديده علشان تبرر غيابك عن إبنك ، لأ برافو عليك، عيشت إبنك يتيم، وأنت على وش الدنيا، وتقولي غصب عني . أشرف بحده :أنتي لسه زي ما أنتي، متغيرتش، كأني لسه سايبك إمبارح، أنا مش مضطر أكدب وابرر ليكي حاجه، حسام إبني فين، أنا لأزم أشوفه واتكلم معاه. الاء : حسام مش هناا، وأتفضل أطلع برا، ومتجيش تاني، روح مكان ما كنت، وأبعد عن حياتي وحيات إبني . أشرف :أنا عارف إنه هنا في البيت، سألت عليه في الشركه، قالوا لسه مجاش، فلو سمحتي نادي عليه ، أنا عايز أتكلم معاه. الاء باستهزاء:لسه فاكر أن ليك إبن، لأ ياحبيبي إنت في نظره ميت، وهتفضل في نظره كده، أنا مش هخليك تقرب منه خالص، أنا كنت ليه الأب والأم، وجاي إنت دلوقتي، عايز تشوفه تبقى بتحلم، هاا بتحلم ويلاا اطلع برا، ومش اشوف وشك هنا تاني . أشرف :مش هتقدرى تبعدي إبني عني خالص، أنتي طول عمرك أنانيه، مش بتحبي غير نفسك، ومش هخليكي تكوني سبب إني أبعد عن إبني للمره التانيه في حياتي، أنا خلاص مش هسافر تاني، وقررت أعيش أنا ومراتى في مصر على طول. الاء بدهشه :مراتك إنت اتجوزت كمان . أشرف بسخريه : أومال فاكراني هقعد من غير جواز، وهندم علشان طلقتك، بالع** أنا معايا واحده، وقفت جبني في أصعب المواقف والظروف ، وضحت بكل حاجه علشاني، ومستعده تضحي بكل حاجه علشان تخليني مبسوط، شوفتي ربنا عوضني بيها إزاي ، أهي الست دي محت ليكي أي ذكرى بقلبي، وبقيت بحبها من كل قلبي وبحترمها، مالهوش لزوم الكلام ده دلوقتي، اتفضلي أدخلي صحي حسام دلوقتي، علشان عايز أتكلم معاه. الاء بحده :وإن قولتلك لأ، مش عايزاه يعرف إنك عايش، علشان مش يتصدم لما يعرف أن أبوه رماااه، وسافر علشان مستقبله، وطلق أمه وراح اتجوز واحده غيرها، تفتكر هيتقبل الوضع ده. أشرف بقلق:أنا هقعد معاه وهفهمه كل حاجه، وهو ليه القرار وهيصدقني ولأ لأ . كان حسام قد إستيقظ من وقت قليل، سمع صوت شجار شخص مع أمه، خرج من غرفته دون أن يراه أحد، فكان مصدوم جداً من رؤيته لأبيه، هل مازال على قيد الحياه، هل ما يراه حقيقه أم خيال، وقف يستمع إلى كل ما يقولونه، وسمع كلام أبيه الذي يشعر في نبرته بالصدق، وما عاناه في غياب إبنه عنه. الاء بحده :لآخر مره بقولك مالكش دعوه بابني، أنا يستحيل أخليه يصدق واحد زيك، فمتتعبش نفسك وأطلع برا روح لمراتك وكمل حياتك زي ما كنت عايش . أشرف بحده :أحترمي نفسك يا الاء،أنا ساكت لكي، عشان أنا عامل حساب بس لأبني، مش عايزه يشوفنا بنتعامل مع بعض إزاي . الاء بحده :أنا أصلا مش طايقاك، ويلا من غير مطرود، بدل ما أسوء سمعتك قدام إبنك، وأخليه يكرهك. أشرف بحده :حاجه متوقعه من واحده زيك، أنا همشي دلوقتي، وهقابل إبني يعني هقا**ه ومش هتقدرى تمنعيني فاهمه . استدار أشرف للمغارده، ولكن وقف فجأه، عند إستماع لصوت إبنه حسام، يناديه:بابا إنت ماشي ليه. استدار له مره أخرى، وجري عليه احتضنه بشده، وكل منهم يبكي بصوت عالي. حسام ببكاء :أنا مش مصدق أن حضرتك عايش، بس فرحااان اوووي محتاجلك جمبي اوووي. الاء بغيظ :إنت إيه اللي صاحاك دلوقتي، وبعدين مش محتاجين منه حاجه، هو سابك علشان مستقبله، ورمانا، وعامل كل الفيلم ده، علشان تسامحه. حسام بصدمه من كلام والدته :أنا صاحي من بدري، وسمعت كل الكلام اللي قاله بابا، ومصدقه جداً، هو بيحبني ومستحيل يبعد عني بمزاجه اكيد فيه سبب قووي للبعد . أشرف بفرحه :تعالي نروح نقعد في اي مكان مع بعض شويه، بدل البيت هنا مش طايق أقعد فيه. حسام :حاضر يابابا ثواني هغير هدومي بس . تركه حسام ليرتدي ملابسه، ويذهب معه للجلوس بمفردهم. نظرت الاء إلى أشرف نظره حارقه، ثم اتجهت إلى غرفتها واغلقت الباب بشده. الاء بتوعد :ماشي يا أشرف، أن كنت فاكر إنك هتاخد مني إبني، تبقى بتحلم . أخذ حسام مفاتيح سيارته، وأنطلق إلى مكان يجلس به مع والده، ليقص عليه كل ما حدث لهم بالتفصيل. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ .بعد أن أرتاح أشرف قليلاً في الفندق، قرر الذهاب إلى منزله القديم، ليلتقي بطليقته الاء وإبنه حسام، فكان يشعر بأن اللقاء حمل ثقيل على ص*ره، ويريد أن يزيحه عنه، فكان خائف من ردة فعل حسام، أكثر من الاء، لأن الاء أصبحت لأ تعني له شئ، ولكنها قامت بتربيه إبنه، فخاف أن يصبح مثلها، لايهمه سوأ نفسه، وصل إلى أسفل البنيه، وقف قليلا يتأمل المكان، فقد تركه منذ فتره طويله، فقد أشتاق لكل مكان عاش فيه داخل مصر، قبل أن يسافر، قرر الصعود إلى المنزل، بخطوات بطيئه، دق جرس الباب، فكانت الخادمه قد استأذنت الاء بأن تاخد إجازه لمدة أسبوع لمرضها. آتجهت الاء ناحيه الباب قائله : أيوه يلي بتخبط ثواني أهو جايه، هو أنا قاعده وراء الباب، أدارت مقبض الباب وفتحته ورأت أمامها طليقها أشرف، ارتعش جسده كثيراً ثم فقدت وعيها، جري أشرف عليها محاوله آفاقتها، واستمرت لمده ليست بقصيره فاقده الوعي، ثم فاقت ونظرت له مره أخرى قائله بخوف : أنا أكيد بحلم، هو أنت مش موت من سنين عايش إزاي . أشرف بتوتر :الاء ممكن تهدي شويه، وأنا هفهمك كل حاجه. الاء بعدم تصديق : تفهمني إيه! إنك عايش، ومفكرتش تسأل علي إبنك ، وجاي بعد كل السنين دي تدور علينا. أشرف بحزن : أنتي مش فاهمه حاجه، كل الموضوع كان غصب عني، أنا كنت عامل حادثه وفاقد الذاكره. الاء بحده :الكلام ده تضحك بيه على حد صغير، مش أنا، كل المده دي فاقد الذاكره، حجه جديده علشان تبرر غيابك عن إبنك ، لأ برافو عليك، عيشت إبنك يتيم، وأنت على وش الدنيا، وتقولي غصب عني . أشرف بحده :أنتي لسه زي ما أنتي، متغيرتش، كأني لسه سايبك إمبارح، أنا مش مضطر أكدب وابرر ليكي حاجه، حسام إبني فين، أنا لأزم أشوفه واتكلم معاه. الاء : حسام مش هناا، وأتفضل أطلع برا، ومتجيش تاني، روح مكان ما كنت، وأبعد عن حياتي وحيات إبني . أشرف :أنا عارف إنه هنا في البيت، سألت عليه في الشركه، قالوا لسه مجاش، فلو سمحتي نادي عليه ، أنا عايز أتكلم معاه. الاء باستهزاء:لسه فاكر أن ليك إبن، لأ ياحبيبي إنت في نظره ميت، وهتفضل في نظره كده، أنا مش هخليك تقرب منه خالص، أنا كنت ليه الأب والأم، وجاي إنت دلوقتي، عايز تشوفه تبقى بتحلم، هاا بتحلم ويلاا اطلع برا، ومش اشوف وشك هنا تاني . أشرف :مش هتقدرى تبعدي إبني عني خالص، أنتي طول عمرك أنانيه، مش بتحبي غير نفسك، ومش هخليكي تكوني سبب إني أبعد عن إبني للمره التانيه في حياتي، أنا خلاص مش هسافر تاني، وقررت أعيش أنا ومراتى في مصر على طول. الاء بدهشه :مراتك إنت اتجوزت كمان . أشرف بسخريه : أومال فاكراني هقعد من غير جواز، وهندم علشان طلقتك، بالع** أنا معايا واحده، وقفت جبني في أصعب المواقف والظروف ، وضحت بكل حاجه علشاني، ومستعده تضحي بكل حاجه علشان تخليني مبسوط، شوفتي ربنا عوضني بيها إزاي ، أهي الست دي محت ليكي أي ذكرى بقلبي، وبقيت بحبها من كل قلبي وبحترمها، مالهوش لزوم الكلام ده دلوقتي، اتفضلي أدخلي صحي حسام دلوقتي، علشان عايز أتكلم معاه. الاء بحده :وإن قولتلك لأ، مش عايزاه يعرف إنك عايش، علشان مش يتصدم لما يعرف أن أبوه رماااه، وسافر علشان مستقبله، وطلق أمه وراح اتجوز واحده غيرها، تفتكر هيتقبل الوضع ده. أشرف بقلق:أنا هقعد معاه وهفهمه كل حاجه، وهو ليه القرار وهيصدقني ولأ لأ . كان حسام قد إستيقظ من وقت قليل، سمع صوت شجار شخص مع أمه، خرج من غرفته دون أن يراه أحد، فكان مصدوم جداً من رؤيته لأبيه، هل مازال على قيد الحياه، هل ما يراه حقيقه أم خيال، وقف يستمع إلى كل ما يقولونه، وسمع كلام أبيه الذي يشعر في نبرته بالصدق، وما عاناه في غياب إبنه عنه. الاء بحده :لآخر مره بقولك مالكش دعوه بابني، أنا يستحيل أخليه يصدق واحد زيك، فمتتعبش نفسك وأطلع برا روح لمراتك وكمل حياتك زي ما كنت عايش . أشرف بحده :أحترمي نفسك يا الاء،أنا ساكت لكي، عشان أنا عامل حساب بس لأبني، مش عايزه يشوفنا بنتعامل مع بعض إزاي . الاء بحده :أنا أصلا مش طايقاك، ويلا من غير مطرود، بدل ما أسوء سمعتك قدام إبنك، وأخليه يكرهك. أشرف بحده :حاجه متوقعه من واحده زيك، أنا همشي دلوقتي، وهقابل إبني يعني هقا**ه ومش هتقدرى تمنعيني فاهمه . استدار أشرف للمغارده، ولكن وقف فجأه، عند إستماع لصوت إبنه حسام، يناديه:بابا إنت ماشي ليه. استدار له مره أخرى، وجري عليه احتضنه بشده، وكل منهم يبكي بصوت عالي. حسام ببكاء :أنا مش مصدق أن حضرتك عايش، بس فرحااان اوووي محتاجلك جمبي اوووي. الاء بغيظ :إنت إيه اللي صاحاك دلوقتي، وبعدين مش محتاجين منه حاجه، هو سابك علشان مستقبله، ورمانا، وعامل كل الفيلم ده، علشان تسامحه. حسام بصدمه من كلام والدته :أنا صاحي من بدري، وسمعت كل الكلام اللي قاله بابا، ومصدقه جداً، هو بيحبني ومستحيل يبعد عني بمزاجه اكيد فيه سبب قووي للبعد . أشرف بفرحه :تعالي نروح نقعد في اي مكان مع بعض شويه، بدل البيت هنا مش طايق أقعد فيه. حسام :حاضر يابابا ثواني هغير هدومي بس . تركه حسام ليرتدي ملابسه، ويذهب معه للجلوس بمفردهم. نظرت الاء إلى أشرف نظره حارقه، ثم اتجهت إلى غرفتها واغلقت الباب بشده. الاء بتوعد :ماشي يا أشرف، أن كنت فاكر إنك هتاخد مني إبني، تبقى بتحلم . أخذ حسام مفاتيح سيارته، وأنطلق إلى مكان يجلس به مع والده، ليقص عليه كل ما حدث لهم بالتفصيل. ***************************************** دلفت عهد إلى الجامعه وهي لا تعلم لماذا الناس ينظرون إليها هكذا، فهم ينظرون وعلى وجههم الإبتسامة لا تعلم ما بهم فهي منذ موت والدها لم تذهب إلى الجامعه،دلفت عهد إلى المدرج وجدت يارا جالسه ثم جلست بجانبها وهي تقول:ايه يارا عامله ايه،وحشاني جدًا بقالي كتير مشوفتكيش من ساعت اما كنتي معايا في العزا مش بتيجي ليه ؟ يارا وهي لم تنظر إليها حتى :اممم...كويسه الحمدلله، معلش مكنتش بعرف اروح في اي حته كان عندي مشاوير كده. عهد بإستغراب من حديث يارا لها:في حاجه يا يارا انا حاسه إنك متغيره وكمان ال في الكليه كلهم نظراتهم غريبه من نحيتي هو في حاجه؟ يارا:لا مافيش هيكون في ايه يعني، ومن ناحية نظرات الناس ال هنا فا أنا معرفش. عهد بإستغراب من طريقة كلام يارا:طب انتي مالك مبقتيش تكلمني كتير ليه زي الاول والنهارده اتصلت بيكي مردتيش،إنتي زعلانه مني في حاجه؟. يارا وهي متجاهله عهد:مافيش يا عهد ، تليفوني كان صامت ،ومشوفتهوش غير دلوقتي، وكمان هزعل منك ليه يعني؟. عهد:لا يا يارا ،إنتي فيكي حاجه؟ ،إنتي بقالك كتير متغيره معايا اووي. يارا: بردو يا عهد قولتلك مافيش حاجه إنتي م**مه إن يكون في حاجه.....ثم قطع حديث يارا دلوف امجد. امجد لاحظ إن عهد جالسه ثم قال في داخله انا هقول قدام عهد إني هخطب يارا عشان تتقهر . امجد:لو سمحت قبل اي حاجه هنعملها النهارده انا حابب ااقول حاجه.....احم انا خطبت زميلتكم يارا ،وإن شاءالله هنتجوز قريب جدًا وكلكم معزومين.ومن ثم تعالت الأصوات والمباركات إلى كل من امجد ويارا. عهد بإستغراب من حديث أمجد وتحدثت بداخلها:ايده معقول يا يارا تعملي كده طب ليه وإنتي اكتر واحده قريبه مني وصاحبتي وبعتبرك أختي ،وانت يا امجد كنت قاصد إنك تحرجني قدام الناس ال هنا انا لازم اعرف يارا عملت كده ليه ؟ وليه مقالتليش عن علاقتها بـ امجد. ثم إنتهت المحاضره ،خارج المدرج. عهد:يارا ...إستني انا عيزاكي. يارا بغرور: نعم! عاوزه اي بقا. عهد بحزن: لي عملتي فيا كدا، هو انا اذيتك في يوم؟، كنت بعتبرك اختي قبل ما تكوني صحبتي اساسًا. يارا ببرود: ماشي. عهدب بحده: هو اي اللي ماشي... متردي عليا بقا، قوليلي اي اللي بيحصل،وليه كنتي بتعمليني وحش الايام ال فاتت؟ وليه مقولتليش إنك إنتي وأمجد مرتبطين ببعض. يارا بحده: عاوزه تعرفي اي اللي بيحصل يا ست عهد، هقولك انا من اول ما جيت الجامعه وانا معجبه ب أمجد، وديما كنت بحاول الطف معاه الجو، بس من حظي السئ انه حبك انتي ومشفنيش انا اصلا، وخطبك، ومتستغربيش اني مقولتلكيش، انتي ناسيه انك بردو قولتيلي بعد ما هو جه كلم باباكي، خلاص بقا ياعهد نوقف تمثيله الحب اللي بينا، انا كنت بحبك زي اختي، بس انا مسمحش لحد ياخد حاجه مني بالغصب،وكنت هقولك إن انا وأمجد ارتبطنا بس هو جابها من عنده وقالها ،وأعتقد اصلًا إن امجد مكنش بيحبك هو كان. واخدك تسليه. عهد : يارا إحترمي نفسك، اولعه مع بعض ،بس إنتي قصدك ايه إن محدش ياخد حاجه منك بالغصب،اقصدك إنك إنتي ال عملتي كل ده عشان أنا وأمجد نسيب بعض. يارا بحده: ايوه يا عهد، اقصد اني انا السبب في انكم تفركشوا الخطوبه بتاعتكم، انا بحبه وهاخده حتى لو منك يا عهد. لم تتحمل عهد كلامها حتى وجدت يارا صفعه شديده من عهد. عهد بحده: القلم دا علشان افوقكك واقولك اني انا لو اعرف انك بتحبيه مكنتش وافقت عليه من الاول، وانا اللي كنت مفكراكي أختي، طلعتي زي ما بيقولوا عقربه، وثقت فيكي، وانتي متستاهليش نص الثقه دي اصلا،إنتي خدعتيني فيكي يا يارا، وللاسف إنتي بقيتي في نظري واحده مالهاش قيمه. يارا بغضب: عادي ولا يهمني، اللي يهمني أن دلوقتي أمجد بقا خطيبي وكلها ايام ويبقى جوزي،وانا هسكتلك على القلم ال ادتهولي ده عشان عارفه إنك دلوقتي مصدومه. عهد: انا اتخدعت فيكي بجد والله، انا اسفه لنفسي والله، اسفه أن كنت مفكره انك أمينه وكويسه، بس طلعتي انانيه وخداعه، دا رد الجميل بتاعك ليا؟؟؟ يارا : قولتلك انا مكنتش بكرهك، بس لما شوفتك اخدتي حاجه انا كنت عوزاها ف لازم اتحداكي واخده، واهو حصل وبقي خطيبي. عهد بحزن: شكرا ليكي،سلام. يارا بعدم اهتمام وبجاحه: العفو، سلام. ***************************************** مع غروب الشمس قررت أم أمجد وأخته الذهاب إلى النادي . دلفت نور و مياده إلى النادي حيث الزحام والتجمات العائليه الضخمه ،الأحاديث المتبادله والأطفال يلعبون . جلسوا على مقاعد و بدأوا يثرثرون ويتبادلون أحاديثهم المختلفه ،حول عهد من جهه و يارا ومخططاتها من جهه أخري. ثم لفت انتباهم تجمع من الناس يهتفون و كأنهم مهتمين بشخص وسيم و غني، يلتقطون صورًا فوتوجرافيه و يضحكون بصوتٍ عالٍ. نور: هو فيه ايه يا بنتي هناك ؟!الناس دي صوتهم عالي جدًا،ايه اللمه دي كلها؟ مياده :معرفش يا ماما ،بس في شاب قمر واقف هناك بينهم ،غالبًا الناس دي حواليه ،لا و شكله غني أوي يا ماما ،أنا عندي فضول أعرف فيه ايه؟! انتفضت مياده من مكانها واتجهت نحو التجمع من الناس . مياده بداخلها : هو اللي أنا شايفاه دا بجد !في حد بالجمال و الأناقه دي!شكله روش آخر حاجه،لا دا مليونير بقا ،أنا لازم أروح أتعرف عليه ،دا عريس لُقطه ومينفعش أضيعه من ايدي . لم تلتفت مياده إلى الناس من حول الشاب وبدأت تتغزل فيه من بعيد ،ثم قررت أن تذهب إليه و تتعرف عليه . بالفعل ذهبت مياده إليه ،لكن الشاب كان منتبهًا من البدايه لتصرفات نور و مياده ويعلم أن مياده آتيه له ،فهو حاول أن يجذبهم إليه بكل سهوله ،كل هذا جزء من خطته ليُوقع بمياده ، ساعده على ذلك وسامته و حُسن مظهره ،أيضًا مايفعله كله نصب و احتيال ؛لأنه يريد استغلالهم ،فهو يعرف عنهم كل شيء وخاصه امتلاكهم لشركه كبيره جدًا. اقتربت مياده من الشاب وتحدثت:هاي ،أنا مياده ممكن أتعرف على حضرتك؟ الشاب :أهلًا وسهلًا بيكي يا مياده،أنا اسمي آدم. مياده بداخلها :يلهووى على الرقه واللطافه!واسمه آدم كمان ،لا كتير عليا والله.. قطع شرودها آدم :مالك إنتى سرحانه في ايه يا جميل ؟ مياده :إحمم..جميل ..لا ولا حاجه أنا معاك أهو ،قولي بقا إنت عندك مانع نتعرف على بعض ونتكلم ولا لأ؟! آدم بداخله ساخرًا: عندى مانع ايه؟دا أنا مصدقت عرفت أوقعك وأعلقك في حبالي الدايبه ،كفايه عليا الفلوس اللي هنصب عليكو وأخدها وبعدين أخلع ... و فجأه تناديه مياده: أووه ..مطلعتش أنا اللي بسرح بس يا أستاذ آدم! آدم بمكر: لا مفيش حاجه ،أنا افتكرت حاجه كده بس . مياده :و ايه بقا اللي شاغل بالك كده ؟! آدم: بصراحه عاوز أقولك على حاجه وم**وف منك. مياده بداخلها :يارب يكون اللي في بالي صح ويطلب ايدى ،ده شكله غني أوى ومش عاوزه أضيع الفرصه دي أبدًا. قطعت مياده شرودها بسرعه وتحدثت :اتفضل يا آدم قول فيه ايه؟متت**ف مني. آدم: أكيد سمعتي قبل كده عن الحب من النظره الأولي صح؟! مياده بخجل مصطنع:أه طبعًا ،بس ليه بتقول كده؟ آدم ببتسامه مصطنعه :أنا معجب بيكي يا مياده وشكلي كده حبيتك . مياده بدهشه:بجد يا آدم يعني انت بتحبني؟! آدم: أيوه وعاوز أتجوزك كمان ،موافقه تتجوزينى يا مياده؟! مياده شعرت بصدمه و فرح فهي لم تتوقع رده فعل آدم وخاصه أن هذا أول لقاء لهم ،لكن ينتابها شعور غريب وكأن هناك جذب مغناطيسي يجذبها ناحيته ،لا تستطيع أن تسيطر على إحساسها وأيضًا هي لا تحبه و تريد أمواله فقط . تومئ مياده برأسها :ممكن تعطيني فرصه يومين أفكر عشان حاسه إني ملخبطه شويه؟ آدم بداخله :متخديش راحتك أوى في التفكير عشان هعرف أوقعك يا حلوه وأتجوزك برده ،أكيد مش هعمل كل ده وفي الآخر أطلع خسران ،ده أنا أعرف عنكو كل كبيره وصغيره ،ومش هضيع الفلوس بتاعتكو دي كلها من ايدى ..دا حتى كده أكون غبي... لكن تقطع مياده تفكيره : رحت فين يا آدم؟!انت مش معايا خالص. آدم بمكر :معلش سرحت شويه في عيونك الجميله دى ،بس أكيد طبعًا هسيبك تفكري وهستني ردك عليا بفارغ الصبر. ثم يدردشان مع بعضهما للحظات عن عمرهما و مكان إقامتهم ،نور تراقبهم من بعيد بإستغراب فتحدث نفسها: البت اتأخرت كده ليه ؟!ياتري قدرت توقعه فعلًا ؟!أنا بقول أروح أشوفهم أحسن بدل ما أنا هيموتني الفضول كده ،عشان نظرات الواد ده لبنتي مش مريحاني خالص. اتجهت نور ناحيتهم ،فلاحظت مياده قدوم أمها وتذكرت أنها نسيتها جالسه في مقعدها وكانت تنتظرها . مياده : ياالله نسيت أقولك إن أمي معايا ،أكيد هتض*بني دلوقتي لما تيجي،أهي جت عالسيره. آدم بضحك مصطنع :هتض*بك ؟!انتي لسه طفله يا مياده ولا ايه؟ مياده بغرور:بتتريق !لا أكيد مش طفله يعني،بس أمي بتخاف عليا شويه و بتحب تدلعني ،ما أنا آخر العنقود بقا. اقتربت نور منهم وتحدثت:مساء الخير ،ايه يا مياده فينك كل ده و سبتيني قاعده لوحدي؟! آدم:مساء النور ،أهلًا بحضرتك اتفضلي اقعدى . مياده بغمز:فيني ايه يا ماما بس ،ما أنا قاعده قدامك أهو يا ست الكل ،معلش بقا أستاذ آدم شغلني شويه ونسيت أعرفك بيه. نور: إزيك يا آدم ،اتشرفنا بمعرفتك يا حبيبي...أكيد بنتي دايقتك بكلامها ما أنا عارفاها مبتبطلش رغي. آدم بضحك مصطنع: الشرف ليا حضرتك ،لا طبعًا بنت حضرتك عسوله ما شاء الله . مياده ببتسامه و خجل مصطنع:شكرًا يا أمي ،بتحرجيني بكلامك دايمًا . نور بداخلها :كده أنا اتأكدت ..مياده قدرت توقع الواد ..برافو عليكي والله ..بنتي وتعملها ..بس ده شكله غني أوي وقمر زي ما البت قالتلي .. مياده:ماما..حبيبتي انتي معانا ولا ايه ؟متقوليش إنك سرحتي بس! نور :لا أنا معاكو ،ومبسوطه بلمتنا دي . آدم بمكر :حضرتك نورتينا بجد، أنا كنت حابب أتكلم مع حضرتك في موضوع كده، أنا بصراحه مبحبش اللف والدوران وهتكلم على طول ،أنا معجب بمياده بنت حضرتك و بطلب ايدها منك أهو ،و بتمني موافقه حضرتك و رضاكي. نور بدهشه فهي لم تعرف أن آدم يمكن أن يقع في حب ابنتها بهذه السرعه: وأنا أطول يا بني تبقا واحد مننا و أعطيك عين من عيوني الاتنين. آدم بداخله :طبعًا لازم توافقي ،ما انتو شايفني واد جينتل في نفسه و مليونير ..اومال هو أنا شويه ولا ايه؟! لكن ينتبه آدم مسرعًا لكلام نور : ربنا يخليكي لينا يا أمي وميحرمناش منك أبدًا ،أكيد مش متدايقه لو ناديتك أمي من دلوقتي صح؟! نور :أكيد مش متدايقه ..انت خلاص بقيت واحد مننا و أنا اعتبرتك ابني . مياده بداخلها :وأخيرًا هنقدر ننفذ خطتنا و ناخد منه فلوس وكل حاجه أنا نفسي فيها هيجبهالي ..أكيد هيجبهالي مش هيستكتر عليا حاجه ،ده الفلوس بتروح وتيجي في ايده. رغم أن نور و مياده يخططان للنصب على آدم و أخذ أمواله كما يدَّعون أنه غني ..هناك آدم أيضًا يخطط لينصب عليهم و خاصه بعد معرفته بمستواهم الإجتماعي و شركتهم الكبيره ..فقرر أن يفعل كل ما في وسعه و ألا يضيع هذه الفرصه من بين يديه. ***
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD