.. ساره بفزع واعين واسعه من المفاجأة : انت ... ايه إللى انت بتعمله ده و ازاى تمسكنى كده
...وفيها ايه يعنى مش مراتى
ساره بنبره ألم ....مؤقتا مراتك مؤقتا يعنى كلها سنه بالكتير وتطلقنى و تجوز إللى بتحبها وقلبك عاوزها وأنا كمان
أحمد و هو يضغط على أسنانه من شدة غضبه .......وانتى كمان ايه
ساره وهى تنظر لداخل عينيه بتحدى.........انا كمان ربنا هايبعتلى ابن الحلال إللى يقدرنى و يحبني وأنا كمان احبه ونتجوز ويبقى لينا اسره حلوه ويمكن كمان نيجى نزورك انت و هنا
أنهت كلامها لترى عينيه أصبحت حمراء كالجحيم وأن كانت تدل على شئ فسوف يكون غضبه الشديد حاولت أن تنسحب من بين يديه ولكن بدون فائده
أحمد بغيره عمياء ....... تتطلقى منى ها وتسبينى اه ايه كمان قوليلى كده تقابلى واحد تانى تحبيه وتجوزيه حلو و الأحلى أنك تجيبي منه عيال صاااح .. قال آخر كلمه بصوت عالى افزعها
ساره بصوت متقطع من خوفها ....... وواانت مالك ااانت ها تكون أنس إنسان متجوز ساعتها مالك انت بيا بيبقى اتجوز ولا ماتجوزش ايه دخل....
لم تكمل كلماتها بسبب احساس شفتيه على شفتيها كان يقبلها بقوة كعقاب لها على كلماتها و مافعلته مع سليم فى الصباح و ما لبثت أن تحولت قبله هادئه رومانسيه كانت مصدومه بالبداية ثم ما لبثت ان تجاوبت معه فلما لا فهو حبيبها وقلبها يعشقه تعمق بالقبله أكثر عندما شعر بتجاوبها معه وكانت يديه تأخذ مجراها على جسدها
لم تكن تدرى اى شئ كأنها بعالم آخر احاسيس مختلفه جديده كليا عليها تجربها لأول مره على يديه أما هو فلم يكن حاله احسن من حالها كان يشعر أنه ملك العالم من مجرد قبله فكيف يكون شعوره عند امتلاكها كان يشعر بأن قلبه سيتوقف من شده خفقانه لكنه شعور جميل لا بل رائع ابتعد عنها عندما لاحظ انقطاع أنفاسها كانت تاخذ أنفاسها بصعوبة فانحنى هامسا بجوار اذنها بصوت رجولى مثير
....دى حاجه بسيطه كده على الكلام الاهبل إللى انتى قولتيه دلوقت واللى عملتيه الصبح
كانت تستمع له وتكاد تنصهرمن شدة خجلها فكانت شفتيها عليها أثر قبلته الشغوفه و وجنتيها تكاد تخرج منها الدماء من احمرارها
قال كلماته لينظر لها ليجدها تنظر إلى الأرض من شده خجلها
فاردف قائلا بمرح ......انا هامشى دلوقتى بدل مااكلك بخدودك إللى شبه التفاح دى
أنهى كلامه ليطبع قبله على وجنتيها ويخرج سريعا أما هى لم تكن تدرى ماذا تفعل ظلت واقفه مكانها تفكر ما الذى تغير هل يتسلى ام هناك مشاعر وليده فى قلبه هل تسلم له حصونها وتعترف بعشقها له ام تنتظر لعله ي**عها بسبب إجباره على الزواج منها ظلت تفكر حتى تن*دت بتعب من كثرة أفكارها كادت أن تذهب للداخل لتتصنم مكانها عند رؤيتها لهذا الشخص الغاضب الذى يدل غضبه على أنه رأى كل شئ من البدايه
???????????
"فى سيارة احمد"
كان يفكر فيما حدث منذ قليل كان يبتسم ويضع أنامله على شفتيه يشعر بملمس شفتيها الكرزيه كان يود لو يظل يقبلها لمدى الحياه سرعان ماتلاشت ابتسامته عندما تذكر كارمن يالله لا يريد أن يظلمها لأى سبب كان ويشعر بالقلق أيضا من ساره فكان كلامها يوحى منذ قليل ان هناك من يشغل تفكيرها وأن لا تتقبل هذه المشاعر التى تتولد فى قلبه تجاهها ولكن لا هى زوجته وستظل دائما فاق من شروده على صوت السائق يخبره بوصوله إلى مقر شركته نزل من السياره ليرسم على وجهه ملامح الجمود و الجديه دلف لداخل شركته تحت نظرات الهيام من النساء و الاحترام من الرجال دخل المصعد الخاص به متجها إلى مكتبه وصل إلى مكتبه ليجد سكرتيرته ريم بانتظاره على مكتبها وعندما رأته هبت واقفه احتراما له
ريم بجديه واحترام ......صباح الخير يا أحمد بيه
أحمد بجمود. .......صباح النور يا انسه ريم القهوه بتاعتى والمواعيد والأوراق إللى محتاجه امضتى على مكتبى بسرعه
ريم ......حاضر يا فندم
دخل مكتبه ليقم بازاله جاكيت بدلته ووضعه على ظهر الكرسى ليشمر عن ساعدين قويين ليمر أقل من خمسه دقائق لتدخل السكرتيرة ريم بعد طرقها على الباب وسماع الأذن بالدخول
ريم ......القهوه يا أحمد بيه ودى الأوراق إللى محتاجه امضت حضرتك ومواعيد النهارده الجدول مليان
قامت بقراءه جدول مواعيده بالكامل
أحمد .......تمام يا ريم اتفضلى انتى وابعتيلى كريم ومروان
ريم ........تحت امرك يا فندم
خرجت ريم ليقم بفتح ملف أمامه إلى حين قدوم أصدقاءه لم يمر و قت بكثير حتى دخل كريم بمرح
عمنا ...ابن عمنا
أحمد بصوت عالى ......مش تخبط الأول على الباب يا حيوان انت فاكر نفسك داخل فين
كريم بملل وهو يجلس على المقعد امامه ....يعم فكك بقى يعنى داخل عليك الحمام
أحمد باستنكار ...... يعم ...و فكك انت بتجيب الكلام ده منين يا بيئه انت
كريم ببرود ونبره هادئه ع** كتله الغضب الجالسه امامه ....لو مش عاجبك طلقني
كاد أن يرد عليه لكن منعه صوت طرقات على الباب يليها دخول مروان قائلا .......خير يا احمد
أحمد ......خير إنشاء الله بس فيه شغل كتير النهارده وعاوز نخلص بسرعه علشان نمشى بدرى
كريم بمرح. .......بركاتك يا ست ساره عمرك ما قلت عاوز امشى بدرى دى ابدا
أحمد بلا مبالاه لكلام صديقه .......ادينى قولت يارب تنجز بقى علشان نخلص ..يلا يا مروان
مروان بهدوء ع** ما بداخله.......اوك يلا فين الملفات المطلوبه منى
أحمد وهو يعطيه مجموعة ملفات ........هى دى الملفات راجعها كويس
مروان ........اوك
كانو يعملون بسرعه و دقه عاليه حتى ينتهوا من هذه الأعمال
وضع القلم على الطاوله أمامه ليتن*د بتعب. .......اخيرا
كريم بتعب .......اخيرا الحمد لله مش مصدق نفسى كل ده شغل يا مفترى
أحمد بهدوء.......أنت عارف أن أنا بقالى يومين مجيتش فكان لازم أخلص الشغل المتأخر وشغل بكرا كمان علشان مش جاى
كريم بصدمه......يعنى هاتقضى يوم عسل بكرا يعنى احنا تتطلع عينينا فى الشغل و حضرتك تاخد الجايزه فى الآخر بركاتك يا ساره
أحمد بغضب و غيره .......لم نفسك يا حيوان ومتجبش سيره ميراتى فى كلامنا مره تانيه واسمها مدام احمد ياحيلتها مش ساره فاهم ولا افهمك بطريقه تانيه
كريم بخوف مصطنع .......لا وعلى ايه الطيب احسن
أحمد ......أيوه كدا اتعدل
مروان .... ...أحمد انا خلصت الملفات هامشى انا بقى
كريم ......استنى امشى معانا
مروان وهو يخرج من المكتب مسرعا......معلش مستعجل شويه سلام
كريم وهو ينظر لصديقه ......ماله ده
أحمد ...... معرفش يمكن عنده معاد ضرورى...المهم خلصنا خلينا نمشى بقى اتاخرنا
كريم .......يلا بينا
?????????????
وصلا قصر سليم ليجدوا سليم يجلس بالحديقه بجواره خالد الذى تصادقا معه خلال هذه الفتره فأصبح صديق لهم
أحمد ......السلام عليكم
سليم و خالد ......وعليكم السلام و رحمه الله و بركاته
كريم بمرح وهو يجلس بجوار خالد .....إزيك يا عريس
خالد بمرح .......مفيش أسعد منى...... عقبالك
كريم بهيام و هو يتذكر محبوبته ........قريب إنشاء الله قريب اوى
خالد بمرح .....دانت واقع بقى
كريم.......لأخرى وحياتك
كان يبحث عنها بعينيه يشتاقها كثيرا مشاعر جديده يجربها معها هى فقط ولكن تعجبه هذه المشاعر ان يشعر بها و بشدة
قطع شروده صوت سليم قائلا بخبث ......فوق مع هنا و ندى
أحمد بتوتر .......احم هى مين دى يا سليم بيه
سليم بابتسامه جانبيه .......إللى بتدور عليها
أحمد ......احم اه أصل كان فيه موضوع مهم عاوز اقولها عليه هاشوفها و اجى على طول
قال جملته الاخيره وهو ينهض متجها لداخل القصر وصل أمام الغرفه سريعا فرحا لرؤية معشوقته كاد أن يطرق الباب ليسمع ما مزق روحه و **ر قلبه إلى فتات صغيره
..
كاد أن يطرق الباب ليسمع ما مزق روحه و **ر قلبه إلى فتات صغيره
ندى بنبره حزينه لأجل صديقتها.......خلاص بقى يا ساره أهدى يا حبيبتى
ساره ببكاء مرير.........مش قادره يا ندى مش قادره حاسه انى بموت مخنوقة احساس صعب لما أهلك يتخلوأ عنك ابوكى إللى من المفروض هو سندك و ضهرك **ر ضهرى وسابنى و مشى الراجل إللى حبيته و عشقته مبيحبنيش وبيحب واحده تانيه و عاوز يتجاوزها
كان يستمع إليها بقلب م**ور حزين بروح ممزقه هل تحب غيره وتعشقه لدرجه الانهيار عند سماع خبر زواجه باخرى ولكن سرعان ماتهللت اساريره عندما اردفت تقول
الراجل إللى عشقته اتجوزنى غصب عنه انتى مش عارفه ايه شعورى وأنا قاعده بعيد عنه والسحليه كارمن قاعده لازقه فيه مع أن أنا مراته انا ليا الحق ده بس فى الوضع إللى انا فيه ده انا مفروضه عليهم دخلت حياتهم بالغلط بحس أن أنا أخدت حاجه مش بتاعتى شخص مش ليا ولا عمره هايكون انا بحبه اوى يا ندى بحب أحمد بجد محبتش قبله ولا هاحب بعده
ندى ببكاء ......أهدى بس يا حبيبتى كده غلط انتى ممكن يجيلك انهيار ساره ببكاء وهى تتضع يدها على قلبها .......قلبى بيوجعنى ياندى هنا بيوجعنى اوى
قالت جملتها الاخيره وهى تمسح موضع قلبها بكفها لتاخذها صديقتها باحضانها علها تخفف عنها حزنها
كاد أن يدخل لياخذهاباحضانه يعترف بعشقه لها ولكن لا يريد أن تشعر أنه فعل ذلك بفعل الشفقة عليها يريدها أن ترى مدى حبه و عشقه لها اخذ قراره بالنزول الى الاسفل
بعد مرور بعض الوقت نزلت ساره وجوارها ندى و ذهبوا إلى حديقه القصر ليجدوا الجميع يجلسون معا فكان الشباب أحمد كريم مروان خالد -زوج ندى - و معهم سليم يتحدثون بأعمالهم و المشروعات ال جديده أما بالنسبه ل هنا و كارمن فكان الوضع مختلف فكانت هنا تزفر بضيق من تلك المتباهيه بأموال والدها والأشياء باهظه الثمن التى تشتريها نزلت الفتاتان ليتجه إليهم خالد قائلا وهو يلف زراعه حول كتف زوجته ....ايه يا حبيبتى اتاخرتى ليه كده هنتاخر على الطياره
ندى بابتسامه ......معلش يا حبيبى كنت بتكلم مع ساره شويه و نسينا نفسنا
هنا بمرح. .......ايه يا جدعان راعوا مشاعر السناجل إللى زينا
ليضحك الجميع على مزاحها لتنظر لهم لتجد محبوبها ينظر لها وهو يرفع حاجبه كانه يقول لها حقا لتبتلع ريقها بخجل وقد توردت وجنتيها لتردف قائله .......بعد اذنكم يا جماعه ثوانى و جايه
لتدخل مسرعه إلى مطبخ القصر وتمسك كوب من الماء لتشربه دفعه واحده لتتحدث بصوت مسموع وهى تضع يدها على موضع قلبها .....منك لله ها توقف قلبى جاتك الق*ف فى حلاوة أمك
........طب وامى ذنبها ايه بس
استدارت لتراه أمامه بوسامته المعهودة يستند على باب المطبخ ويضع يده بجيب بنطاله
هنا بخجل و توتر .......ها انا انا ..هو انا يعنى
كريم بضحك على خجل حبيبته.......بس بس ايه هو انتى علقتى ولا ايه ....وبعدين مكنتش اعرف أن انتى واقعه اوى كده
قال جملته الاخيره بخبث و هو يقترب منها
هنا و هى ترجع للخلف حتى استندت على الحائط خلفها لتردف قائله ...واقعه ايه انا بس بعطف عليك محبتش أ**ر بخاطرك و انت بتقولى بحبك
كريم وهو يهمس باذنها بصوت رجولى مثير يجعلها تذوب بين يديه ......بجد الكلام ده
هنا وهى مغمضة العين من فرط مشاعرها .......أيوه
كريم و هو يقترب منها أكثر حتى لفحت أنفاسه صفحه وجهها .....بجد
هنا وهى مغيبه من شدة مشاعرها ......لا
كريم وهو يقترب أكثر .......بحبك
هنا بخفوت. .......وأنا كمان .......بحبك
كاد أن ي**ق عذريه شفتيها ليفيقا على صوت ينادى هنا فاقت لتبعده عنها بقوه ليرجع للخلف خطوتين تحت اندهاشه لتدلف إلى الداخل ساره
....ايه يا هنا بنادى عليكى من ساعه فينك
هنا بتوتر .....كنت بشرب و كريم كمان
ساره بخبث وهى تنظر إلى كريم ......والله و شربتم ولا لسه
كريم بابتسامه خبيثه.......للأسف ملحقناش
سعلت بشده عندما استمعت لكلماته الو**ة لتخجل بشده من صديقتها
لتنظر لذلك الواقف أمامها بنظرات لو كانت تقتل لوقع صريعا
......هههههه أهدى يابنتى هاتموتى ..يلا نخرج علشان ندى هاتمشى
اردفت ساره التى تضحك بشده على خجل صديقتها قبل أن تخرج إلى الحديقه
كريم بابتسامه وهو يمسك يدها ........خلاص يا حبيبتى أهدى مكنتش اعرف أنك خجوله اوى كده
هنا بخجل .......كرييييم
كريم بحب .......قلب كريم و عقل كريم
تسريع الأحداث
"فى المطار "
كانت تبكى باحضان والدها فهو كان السند والظهر لها لم تبتعد عنه ابدا كانت تحكى له كل شئ لم تخفى عنه شئ ابدا بحياتها فهو كان بمثابة كل شئ بحياتها الأب و الام والاخ والصديق
كانت تقف بجانبها صديقتها المقربة تربت على اكتافها لتهدئها من نوبة بكائها قليلا
خالد بحزن على حبيبته ......خلاص بقى يا حبيبتى أهدى كلها شهر و نرجع تانى إنشاء الله
سليم و هو يخرجها من احضانه ......خلاص بقى يابنتى أهدى مش شكل عروسه رايحه شهر عسل دى
ندى ببكاء. .....غصب عنى والله انا أول مره اسيبه واسافر لوحدى
ساره ......خلاص بقى ياندى يا حبيبتى
أحمد بمزاح و هو يهمس باذن خالد . ......شكل الليله باظت يا معلم
خالد بعبوس مصطنع ........شكلها كده
ذهبت ندى لساره لتحتضنها بقوه
ساره ........ألف مب**ك يا قلبى يارب تتهنى بحياتك ويكون نصيبك ديما الفرح والسعاده مع حبيبك و جوزك
كان يستمع لها ويتألم من أجلها فلتصبرى فقط قليلا صغيرتى واوعدك بالسعادة التى تستحقيها
ندى .......إنشاء الله يا حبيبتى أمورك كلها تنحل و ترجعي لحياتك تانى
ساره بابتسامه من**ره.......إنشاء الله
خالد و هو يلف يده حول كتفها ........يلا بقا يا حبيبتى الطياره
ندى بابتسامه .....يلا لتنظر إلى أحمد بنفس ابتسامتها الهادئة لتردف قائله......خلى بالك منها
أحمد بابتسامه .......فى عنيا
ذهبت ندى وزوجها لبدء حياتهم الزوجيه بعا**ه الرومانسيه باريس
لكن هل ستظل السعاده عنوانهم ام للقدر راى اخر
"بقصر أحمد "
كانت تجلس بالحديقه و جوارها حبيبها حيث كانت تتضع رأسها على كتفه و يتشابكا الايدى ليقطع **تهم كريم قائلا ........انا هتكلم مع أحمد فى موضوعنا
هنا بفرحة وهى تنظر له ومازالت تمسك يده .......بجد يا كريم
كريم بابتسامه ........بجد يا قلب كريم
لتضع رأسها مره أخرى على كتفه تحتضن زراعه بفرحه بالغه
"بفيلا مروان "
كانا يجل**ن وكان على رأسهم الطير
ليقطع **تهم كارمن قائله ......احنا لازم نتصرف لأن إللى حصل النهارده ميطمنش وعلاقتهم بتطور بسرعه كبيره اوى
مروان وهو يقطب حاجبيه باستغراب ......وهو ايه إللى حصل النهارده
كارمن بغضب .....إللى حصل أن الأستاذ بعد مامشيت روحت الشركه اخد الهانم برا و........حكت له كل ما رأته بين أحمد و ساره قبل ذهابه إلى الشركه
مروان بغضب .........وبعدين ايه إللى حصل
كارمن بابتسامه خبيثة ........اقولك
Flash back
كادت أن تذهب للداخل لتتصنم مكانها عند رؤيتها لهذا الشخص الغاضب الذى يدل غضبه على أنه رأى كل شئ من البدايه
كارمن بغضب .......انا كنت متأكده أن ده أصلك والشويتين إللى عملتيهم علشان تدارى فضحتك بس معلش هو أحمد حبيبى كده لما يلاقى لعبه جديده يحب يلعب بيها شويه و فى الآخر يرجعلى انا اللى من مستواه مش البيئه إللى ينحرج يطلع بيها قدام الناس
من ثم ذهبت و تركت تلك المسكينة فى دوامه أفكارها أن كل هذا ماهو إلا خداع وأنه يريد أن يتسلى بها ولما لا فهمى زوجته و حلاله يحل له أن يفعل بها مايشاء إذا هذا كان سبب التغير المفاجئ التى شعرت به
End flash back
مروان ........برافو عليكى هى كده هاتشك فيه كل ما يحاول يقرب خطوه هى هاتبعد عشره
كارمن.......معاك حق لازم نحسسها أنها مش مرغوبة بينا وإن هو بيتسلى بيها مش أكتر
مروان بشر ..........أحمد اخد منى حاجات كتيره اوى ومش هاسمحله يخدك منى انتى كمان انتى ليا انا و بس ياساره حبيبتى انا ....