الفصل الثالث

1894 Words
.. "صباح اليوم التالى" فتحت عيونها التى بلون القهوة لتجده نائم أمامها على الاريكه الموجوده بالغرفة ظلت تتأمل به ظنا منها أنها تحلم لكن سرعان ما استفاقت وتذكرت كل ما مر عليها خلال اليومين الماضيين ظلت تبكى على ما حدث معها ...كان نائم ولكنه سمع صوت شهقات وسرعان ما فتح عينيه ليجدها نائمه بوضع الجنين تبكى ب**ت مغمضه العينين تحاول أن تكتم شهقاتها نهض ليجلس بجوارها ويمسك يدها و يجذبها ليجعلها تنهض و تجلس أيضا بجواره .... شعرت به يحتضنها فلم تعترض بل أسرعت و أحاطت خصره بيديها شعرت بالأمان يغلفها كم تتمنى أن تظل هكذا للأبد أحمد لنفسه : انا ليه حاسس كده ليه قلبى بيدق جامد كده معقول أكون حبيتها بس ازاى انا معرفهاش غير من اسبوعين بس معقوله بس الحب ده مستحيل يكمل لان هى مش بتحبنى ويمكن كمان يكون فيه حد فى حياتها و كمان كارمن يالله انا ازاى نسيتها فاق من شروده على صوتها الباكى ساره ببكاء : انا بجد اسفه اوى انا مش عارفه اعتذرلك ازاى حياتكم انقلبت بسببى انا اسفه لو بابا م**مش أنك تجوزنى كنت كملت حياتك عادى انا ب قطع كلماتها قائلا و هو يمرر يده بحنان على ظهرها:هششش انتى مش غلطانه ولا والدك غلطان هو كان عاوز يامن مستقبلك مش يضرك وانتى مغلطيش ابدا بالع** انا إللى لازم اعتذرلك لأن إللى حصلك ده بسببى انا أخرجها من احضانه ولكنها مازالت داخل محيط يديه نظرت إليه احمرت وجنتيها عندما لاحظت ص*ره العارى وأنها كانت بداخل احضانه وهو هكذا أما هو فشرد داخل عينيها التى بلون القهوة و وجنتيها التى بلون حبه الطماطم من الخجل و هبط بنظره إلى شفتيها الكرزتين التى بلون الفراوله من أثر الدموع فاق من شروده وحضن وجهها بيديه أحمد بحنان : مش عاوزك تفكري كده تانى فاهمه انتى فاهمه و بعدين إللى حصلك ده كان بسببى انا مش انتى وبالع** انا حياتى مانقلبتش و لا حاجه بالع** انا **بت صديقه حلوه و حكيمه وخجوله دلوقتى تقومى تاخدى شاور دافئ علشان تريحى أعصابك و تغيرى هدومك لأنك لبساها من امبارح وفكى حجابك مفيش رجاله بتدخل الفيلا كلهم بيقفو برا علشان هنا تاخد راحتها باللبس فعشان كدا عاوزك تاخدى راحتك انتى كمان ماشى اومأت له دليلا على موافقتها من ثم ذهبت لتنعم بحمام دافئ يريح أعصابها أخذ هو ملابسه وذهب ليفعل روتينه اليومى بغرفة أخرى خرجت بعد فتره طويله وتفاجأت بالجالس أمامها على الفراش وبيده أحد الملفات يتطلع إليها عنما شعر بخروجها من الحمام أحمد وهو يضع الملف جانبا وينظر لها : انتى اتاخرتى كدا لي لم يكمل كلامه عندما رآها فكانت كالحوريه التى خرجت للتو من الماء فكانت ترتدى بيجاما صيفيه بلون البينك بنطالها الضيق و تي شيرت الذى يسقط أحد اكتافه وشعرها الذى يسقط منه الماء ليأخذ على عنقها مسار له فاق من شروده عليها و هى تحمحم ساره بارتباك من نظراته :احم .... فيه حاجه يابشمهندس أحمد بتوتر : ها ..احم ...لا ابدا كنت جاى اقولك تنازلى تفطرى معايا تحت ساره بخجل :احم هو مفيش داعى يعنى انا أقدر أكل هنا لوحدى أحمد وهو يقترب منها ويضع خصله شارده خلف اذنها و يحتضن وجهها بيده :انا قولت ايه قبل كده البيت ده بيتك يعنى تعملى إللى انتى عاوزاه ومفيش داعى للخجل و الخدود الحمرا دى اوك مسك يدها لتهبط معه للأسفل لكنها اوقفته قائله : استنى بس يا باشمهندس هغير والبس حجابى مينفعش انزل كدا أحمد : قولتلك مفيش رجاله غريبه بتدخل البيت كل شغلهم برا القصر وكل الخدم إللى فى القصر حريم ارتحتى كدا و أن كان عليا فأنا يستى يعتبر فى مقام جوزك ابتسمت له بخفه واومأت له بالايجاب احمدبابتسامه و هو يمسك يدها مره أخرى: يلا بينا هبطت معه إلى الأسفل لتتفاجأ بأخر شخص تريد أن تراه بحياتها كارمن بابتسامه : صباح الخير يا حبيبى كل ده نوم مستنياك من بدرى أحمد بتفاجأ من وجودها بالقصر بهذا الوقت من الصباح :صباح النور يا كارمن كارمن بابتسامه وهى تحتضنه : قولت اجى أصبح عليك وأقعد معاك شويه انت و هنا قبل مانروح لندى نودعها انت نسيت أنها مسافره شهر العسل النهارده ولا ايه أحمد وهو يجلس على طاوله الطعام : لا مانسيتش طبعا و أكيد هانروح كلنا ...تعالو افطروا بقى ونكمل كلامنا بعدين جلست بجواره هنا ومن الناحية الأخرى كادت أن تجلس ساره ولكن اوقفها صوت كارمن الغاضب كارمن بغضب تحاول أن تداريه: على فكره ده مكانى وانتى هاتخديه منى فهمت ساره ما ترمى إليه كارمن فابتسمت لها بخفوت وجلست بمقعد آخر و تركت بينها و بين كارمن مقعد آخر كانت تجلس وتنظر لهم بأعين دامعه كانويبدو كعائله معا تن*دت بحزن وهى تشعر أن لا مكان لها بحياتهم تلك شعر بها وبحزنها ولم تخفى عليه دموعها المتحجرة بعينيها والمه قلبه استبعادها عنهم بهذه الطريقه ولكن تركها لتتاقلم معهم براحتها دون ضغط كانو يجلسون بغرفة المعيشه حتى صاحت كارمن: انا هاقوم اعملكو شاى من أيدى بس ايه تحفه نظرت هنا لأخيها باستغراب وهمست له : هو في ايه هى مالها كارمن النهارده مش اسلوبها ده ابدا قطب حاجبيه باستغراب :مش عارف بس حاسس أن حاجه هاتحصل ربنا يستر قاطعه صوت دلوف كارمن بيدها أكواب الشاى انا جيت اتفضل يا حبيبى أحمد : شكرا يا كارمن أمسكت كوب آخر و ذهبت باتجاه هنا كارمن :اتفضلى يا هنا هنا بابتسامه :شكرا من ثم أمسكت كوب آخر و ذهبت باتجاه ساره تحت استغراب الجالسين وبلحظه تصنعت كارمن الوقوع فانسكبت محتويات الكأس على قدمها اليمنى لساره فصرخت من الألم انتفض على صراخها مسرعا جلس بجوارها ليردف بقلق و غضب : مش تاخدى بالك يا كارمن ينفع إللى حصل ده كارمن بحزن مصطنع : انا بجد اسفه اوى مكنش قصدى نهض لينحنى بجزعه عليها يحملها على زراعيه تحت أعين كارهه غاضبة و أخرى مشفقه حزينة ..دلف إلى غرفتها وهو يحملها على زراعيه وكانت آثار الألم باديه على وجهها وضعها برفق على الفراش وذهب إلى المرحاض ليحضر علبه الإسعافات أحمد بقلق :متخفيش هاحطلك مرهم حروق وهتبقى كويسه ساره بصوت ضعيف :رجلى بتحرقنى الشاى كان سخن اوى أحمد بحزن : معلش استحملى علشان خطرى .....احم ممكن ترفعى البنطلون بس علشان ادهن المرهم على رجلك ساره و قد تورد وجنتيها من الخجل : مفيش داعى لحضرتك تتعب معايا انا هاتصرف أحمد بحده خفيفه :هششش ماسمعش صوتك انا هاساعدك انا جوزك ياريت متنسيش ده تمام ساره بابتسامه خفيفه :تمام قامت بثنى بنطالها حتى وصل إلى ركبتيها بلع ريقه بصعوبة وهو يرى ساقها البيضاء ونقاء بشرتها قام بدهن المرهم سريعا وبلغ التوتر منه مبلغه انتهى ليذهب للمرحاض ليغسل يده خرج من المرحاض وهو يجفف يده منشفه صغيره وجدها تنفخ آثار الحرق على ساقها ذهب إليها ليجلس على ركبتيه أمامها توترت وتوردت وجنتيها من فعلته لكنه لم يبدى لتوترها اى اهتمام بل أمسك ساقها بيده الباردة ونفخ آثار الحرق سارت قشعريره بجسدها و ازدادت ض*بات قلبها تدعو الله إلا يسمعها يكاد يغمى عليها من الخجل ولكن افاقها من شرودها صوته الهادئ : المسكن دلوقتى مش هايخليكى تحسى بحاجه .... بس هاتقدرى تيجى معانا عند ندى ساره و هى تنظر بكل مكان بالغرفة ماعدا عينيه : اه لازم أروح أودعها دى صحبتى ولازم أكون جنبها أحمد :تمام.... هاسيبك تلبسى دلوقتى علشان منتاخرش ساره بابتسامه هادئه: حاضر خرج من غرفتها ليهبط للأسفل وجد أخته جالسه مع كارمن هنا بقلق : ساره عامله ايه يا أحمد أحمد بابتسامه : كويسه الحمد لله متقلقيش حاجه بسيطه تهتم بيها بس وهى هاتخف بسرعه كارمن بحزن مصطنع : انا بجد اسفه يا أحمد مكنش قصدى انا كنت هاقع ومعرفتش أمسك الكوبايه احمد بهدوء:حصل خير يا كارمن جهزو نفسكم علشان نمشى الجميع : حاضر "بعد مده زمنيه " أحمد وهو يدلف إلى الداخل إلى وكان يرتدى وكانت تجلس كارمن و هنا كل واحده باتجاه وكانت هنا ترتدى وكارمن "ساره فين يا هنا " هنا : لسه منزلتش من اوضتها "انا جاهزه" اتاهم صوتها وهى تهبط الدرج و كانت ترتدى نظر لها بانبهار وإعجاب واضح هنا بمرح: ايه الحلاوه دى يابنتى انتى كده هاتنخ*فى مننا ساره بابتسامه خجوله بعد أن لاحظت نظراته الموجهه إليها : مش للدرجه دى يا هنا عاديه يعنى أحمد :احم ..احم يلا ولا ايه كارمن بدلع وهى تحتضن زراعه: يلا يابيبى نظر إليها وجد عينيها تلمع بالدموع ألمه قلبه لرؤيتها حزينه هكذا نظرت إليه بابتسامه جاهدت لتخرجها : يلا بينا خرجو للركوب بسيرته ومن خلفهم الحرس وصلو إلى قصر سليم وخرج ليرحب بهم قائلا:أهلا أهلا بالشباب الحمد لله على السلامه جميعهم :الله يسلمك سليم : اتأخرت ليه يا أحمد مروان هنا من شويه وقال أنه اتصل بيك قولت أنك خارج من البيت يعنى المفروض توصلوا سوا احمد : معلشى يا عمى اتاخرت شويه وانا طالع من البيت سليم بابتسامه : ولا يهمك .. من ثم نظر باتجاه الفتيات"عاملين ايه يا بنات " الفتيات : الحمد لله سليم بحنان وهو يذهب باتجاه ساره :عامله ايه يا حبيبتى ساره بابتسامه مرتجفه تهدد بالبكاء : الحمد لله سليم وهو يحاوط كتفيها بزراعة ليحتضنها:يارب ديما تكونى كويسه كور يديه بغضب شديد حتى برزت عروق رقبته لتدل على غضبه الشديد من الذى يحتضن زوجته هكذا وغضب منها أيضا لأنها لم تعترض حسنا يبدو أن زوجتى تحتاج الى عقاب قاطع شروده صوت سليم وهو يمسك بيد ساره ويشاور لهم باتجاه باب القصر : اتفضل ياجماعه واقفين ليه جذبها أحمد من يد سليم لتتاوه بخفه لقوه قبضته على يديها احمد : ادخلو أنتم وانا هاقول حاجه لساره وجايين وراكم تطلع إليهم سليم بشك من ثم قال : ماشى نظرت إليهم كارمن بغضب و حقد قبل أن تدلف إلى الداخل نظر إليها بعد ان اصبحو بمفردهم وجد وجنتيها باللون الأحمر ليزيدهاجمالا وكانت تعض على شفتيها السفلى من شده التوتر ابتلع ريقه بصعوبه من حركتها العفويه تلك ثم قال بصوت حاول أن يخرجه طبيعى: ممكن افهم ايه إللى حصل ده نظرت إليه بعدم فهم :هو ايه إللى حصل " قالت بداخلها :يمكن علشان بكيت وهو قالى مشوفش دموعك تانى " اه ه ه علشان بكيت يعنى انا اسفه مستحملتش والله وصعب عليا نفسى لما قالى عامله ايه احمد وهو يجز على أسنانه من شده الغضب : لا ياختى أبكى بس فى حضنى انا مش حضن حد غريب توسعت عينيها بشده من وقع كلماته عليها وتلونت وجنتيها بالأحمر القانى و هى تراه ينحنى يهمس باذنها " وهاتتعقبى علشان تعرفى تحضنى راجل غيرى " و لم يستطيع الابتعاد أمام إغراء وجنتيها الحمراء فخ*ف منها قبله وتركها منصدمه من فعلته دلفت إلى الداخل بعد ان استطاعت أن تجمع شتات نفسها وجدتهم يجلسون بغرفة المعيشه سرعان ماتحول خجلها الى غضب و هى ترى تلك الكارمن جالسه بجواره مقتربه منه بشده جلست بجوار" هنا" التى تتحدث مع "كريم "الجالس بجوارها أيضا نظرت لها "هنا "لتبتسم ابتسامه خفيفه كانت تنظر له نظرات حب و شوق و إعتذار لم يفهم هو نظراتها له كصديق ام هناك شئ آخر كان هناك من ينظر لهما بنظرات حقد دفين قطع هذه النظرات دخول "ندى "و هى ممسكه بيد زوجها "خالد " ندى بابتسامه واسعه : معلش اتاخرنا عليكو أحمد :ولا يهمك ألف مب**ك ندى بابتسامه هادئه: الله يبارك فيك استقبلت التهانى من الجميع حتى وقفت أمام صديقتها العزيزه ندى بدموع تهدد بالسقوط وهى تمسك كلتا يديها: عامله ايه ياساره ساره بصوت مرتجف يهدد ببكائها وتضغط على يديها : انا كويسة كانو يجلسون يتناولوا القهوه أحمد وهو ينهض : استأذن انا سليم :خليك قاعد معانا شويه ندى لسه طيارتها بالليل أحمد :معلش بس ورايا شغل مهم فى الشركه وهارجع أكيد قبل ماتمشى سليم : براحتك أحمد :يلا يا كريم يلا يا مروان كريم :يلا مروان :هاسبقك بالعربيه بتاعتى كريم : وأنا كمان هاروح بعربيتى ونشوفك فى الشركه أحمد : تمام أشوفكم فى الشركه.......احم ساره ممكن تيجى معايا برا ثوانى ساره بتوتر : حاضر كانت تذهب خلفه متوتره خائفة عن اى عقاب كان يتحدث وهل سينفذ عقابها الآن ام ماذا قطع شرودها يد قويه تلتف حول خصرها من الخلف لترتطم بص*ر قوى استدارت و مازال يده حول خصرها ساره بفزع واعين واسعه من المفاجأة : انت ... ايه إللى انت بتعمله ده و ازاى تمسكنى كده استووووووب ايه رايكم بقى ياترى مين إللى مسك ساره ؟ وايه هو ال*قاب إللى أحمد قال عليه ؟ .....
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD