الفصل الثاني ....

3448 Words
الفصل الثاني في غرفتها و على سريرها تفكر في ما فعلت هل كان معها حق يا ترى الى اين ستصل بها الحياة الان اونور ليس شخصا سهلا و هي تعلم ذلك كيف تجرأت و ورطت نفسها معه لكن لا لن استسلم بعد ان وصلت لغايتي كانت رغد في صراع داخلي مع نفسها فعقلها يقول شئ بينما قلبها يحثها على التهور لا لا لن استسلم لن اسامحه على ما فعله بي استغلني وانا طفلة و فوقها استهزأ بي سانتقم منه شر انتقام هذه فقط البداية لانم و ارتاح و غدا اعرف فيما يفكر وكيف علي التعامل مع الامر ،غدا يوم كبير انتظرته منذ زمن. انهار اونور ضاحكا و هو يرى ادهم مبللا و مندهشا من جراة الفتاة كيف استطاعت فعلها مرة ثانية و هو متأكد انها فعلتها عمدا استدار ناحيتها و الشرر يتطاير من عينيه :" هل فعلتها مرة ثانية هل تتحدينني حسنا حسابك معي الان الحقيني فورا" همس في اذنها بهذه الكلمات كي لا يلاحظ الاخرون غضبه، اهتز جسدها و هي ترى حالته و كل شجاعتها كادت تنهار الى ان تدخل اونور و اردف:" لا تاتي الان ساتحدث معه اولا و لا تخافي لكن لاكون صريحا معك انت حقا شرسة كيف سكبت عليه الشراب و للمرة الثانية" اكمل جملته و هو يضحك تماسكت ليان و هي ترى ان صديقه سيحل المشكلة التي اوقعت نفسها فيهاثم اجابته بثقة" كان يستحق هذا فهو لا يكف عن استفزازي كما طلب بتغيير منصبي لمدة اسبوع بالحمامات بربك الا يستحق ما فعلته به " -"لاكن صريحا معك اجل يستحق ههههه أتعلمين سنتفق حقا انا و انت متأكد من هذا كما ان ملامحك لا تبدو غريبة علي كانني رأيتك قبلا، حسنا لا اتذكر اين و الان عن اذنك سالحق به قبل ارتكابه جريمة و عندما اناد*ك تعالي تمام" -"أجل تمام شكرا لك" اجابت ليان و هي مرتبكة اين لاونور ان يراني قبلا. -صعد اونور الى جناح ادهم ليهدأه طرق الباب و دخل وجده يغير في قميصه و كله غضب من ما فعلته به ليان ،"ايهاب الا ترى ان ما فعلته لا يستحق كل هذا الغضب منك ما بك " -"حقا لا يستحق اجل طبعا فهي رمته علي لا عليك و امام منافسينا من الشركات الأخرى ايضا اقسم سأطردها من هنا و ساحرص على ان لا تجد عملا حتى تاتي الي زحفا لتعتذر" قالها ايهاب و هو يكاد ينفجر من الغيظ - :"انا لا ارى من داعي لكل هذا حقا قد بالغت انت من استفزيتها في الأول كما انني انا من سيحرص على ان تبقى تعمل هنا" اجاب اونور و هو على ثقة ان صديقه يبالغ. اقترب منه ادهم ثم قال "لن تتدخل في هذا الآن انا لن اطردها حسنا لكنني ساردها لها و بدل الصاع صاعين ساريها من يكون ايهاب الذي تتلاعب معه هيا اذهب و دعني اتكلم معها على انفراد " تردد اونور في الذهاب ثم ربت على كتفه و هو يأكد له ان لا اهمية لهذا و حذره من اذيتها . انزعج ايهاب من تدخله لكنه طمأنه بانه هادئ و لا يريد سوى التحدث معها ليريها مكانتها فقط. نادى اونور على ليان ان تصعد و راى ارتباكها فطمأنها بقوله :"لا تخافي ايهاب طيب القلب فقط انزعج و لكنه الان هادئ كما اطمئنك انك لن تخسري وظيفتك هنا فانا لن اسمح بهذا هيا ادخلي " طرقت على الباب ثم دخلت بثقة :"سيد ادهم اعلم انك غاضب لكن حقا لم اتعمدها " ظل ايهاب يتأملها وقد تناسى غضبه من جمال ملامحها و برائتها البادية تنحنح ثم قال:" احم... هل حقا اسمك ليان فعلا لا يلبق لكي فانت جنية لا ارى اي تناسق بين افعالك و اسمك " غضبت ليان من تلميحاته فقالت له "انا ليان مع من يستحق و اصبح شيطان مع امثالك" - " مع امثالي!.. أرى أن ثقتك بنفسك كبيرة ساطردك اليوم من العمل و لن تحصلي على اي عمل آخر ان لم تحكمي ل**نك لكن يمكنني مسامحتك ان فعلت ما ساطلبه منك الآن تظاهرت ليان بالهدوء و هي تفكر في ما سيطلبه منها اجابت بحزم :"حسنا تكلم فأنا لست مستعدة لخسارة عملي" "اذا تراهنين انك ستفعلين ما أقول لك حسنا إذا " راى تحول ملامحها الى الخوف الا انها تظهر له الع** فاكمل"اممم انت حقا جميلة و أنا لا ارى مانع من ما ساطلبه منك " خافت ليان من كلامه و ذهب عقلها للتفكير باشياء سيئة فتراجعت للخلف و اصطدمت بالباب بينما هي تتراجع كان هو يقترب منها و يستفزها أكثر بكلامه و ابتسامته"ما بك هل خفت الآن الا ترين انني وسيم و اي فتاة تتمناني" ازدردت ل**بها وهي تأكد ان ما فكرت به صحيح فارادت باي طريقة التخلص من بين يديه فعظت كتفه الذي كان يضعه على الباب بقوة جعلته يتألم للحظة لكنه امسكها قبل ان تهرب و انفجر ضاحكا الآن "اصبحت جروا أيضا ثم تعالي لماذا خفت يا ترى فيما فكر عقلك الصغير هذا فانا لست حقير كما ان امثالك لا يغرينني فقط قومي بغسل بدلتي و احرصي على جعلها جديدة كما كانت و ايضا قدمي اعتذارك مني الان في الاجتماع امام الجميع هل فهمتي؟" - وافقت ليان على كلامه و ذهبت معه الى طاولة الاجتماع لتقدم اعتذارها فسبقها هو بقوله للجميع:"حقا آسف على تاخري لانني اطررت بسبب ساذجة ان اغير ملابسي لكنها الان ستقدم اعتذارها"و اخذ ينظر اليها و ابتسامة انتصار بادية عليه زمت ليان شفتيها ثم تقدمت منه و قبل ان تعتذر دعست على رجله بقوة و قالت :"اعتذر منكم لاني اخرت الاجتماع و خصوصا منك سيد ايهاب هل يمكنني الذهاب" اجابها بسرعة و هو يمسك المه:"اجل اذهبي بسرعة قبل ان اغير رأيي" - لاحظت نور ان ليان تكبت ضحكتها فاقتربت منها و اردفت:"يا لك من مجنونة لما تضحكين ها " لا شئ لكنني مطرة للذهاب تركت اليف لوحدها في البيت اكملي انت ذاتا لم يبقى شئ مهم باي" خرجت ليان من الفندق و هي تهرب لانها علمت انها لن تنفذ من قبضته ان امسكها هذه المرة دخلت الى بيتها و رأت اختها نائمة فقبلت جبينها و غطتها ثم ذهبت لغسل بدلة ادهم و هي تستنشق عبيره منها و استرجعت احداث ما حصل اليوم بينهم وهي مبتسمة. - وصل اونور ووالده و اخته دينا الى بيت رغد فتحت والدتها الباب و رحبت بهم و هي تكاد تطير من السعادة لانها لطالما تمنت اونور زوج لابنتها و يمكن القول انها هي من زرعت حبها له، بعد **ت تكلم احمد بلهجة حازمة:"اظن انكم تعلمون لماذا نحن هنا لهذا نادي رغد لتاتي كي نبدأ" دخلت رغد الصالة و هي بأبهى طلتها بفستانها الازرق الذي يصل لحد الركبة و اختارت ان تجلس بجانب اونور ،نظر اونور اليها بطرف عينه ثم اقترب منها و همس في اذنها :" تبدين جميلة اليوم حقا ابهرتني" علمت رغد انه يخطط لشئ فالبارحة فقط كان يكرها و اليوم يتغزل بها فاجابته بشك:" لا تظن انني غ*ية فانا افهم تصرفاتك هذه على ما تنوي ها اخبرني" ابتسم اونور وقال:"انت ارضت الزواج بي و ها حلمك يصبح حقيقة لكن يجب علينا التحدث على انفراد بعد ان يكملوا " طلب احمد رسميا رغد لاونور ووافقت رغد ووالدتها. بعد ان انهو حديثهم اشار اونور لرغد كي تلحق به تبعته بسرعة الى الحديقة الخلفية - "انت الآن خطيبتي رغد لهذا لدي بعض الشروط لك او لأقل أن ما سأقوله ينفذ بالحرف الواحد اولها غيري ملابسك لن اسمح لكي بارتداء هكذا في الشركة و ايضا قللي من وضع الزينة هذه و التدلل بطريقة.. اووف المهم بعدها ساخبرك بالباقي " حاولت رغد التماسك امامه فهي تعلم انه يريد اخافتها و اهانتهافقط فأجابته بحزم :"حسنا سأفعل لك هذا ...و اه نسيت انا ايضا لدي شرط لك ستنفذه و هو.. من اليوم فصاعدا لا تكلم اية فتاة و اياك ان تفكر للحظة بخيانتي " تجاهل اونور كلامها ثم اردف:"أنا اعيش كما يحلو لي لا تتدخلي في ما لا يعنيك ذاتا ساجعلك تندمين هل ظننتي انك ستقييدنتي بهذه الخطبة التي ستدفعين ثمنها اضعافا " "حقا إذا تهددني اوا نسيت ما فعلت بي يا ترى " "لا داعي للتفكير بالماضي انا لم افعل شيئا أنت السبب لا تنسي هذا" خرج وهو لا يرى عينيها المن**رتين و ما فعلت بها هول كلامته الجارحة - صوت تساقط المطر **ر هدوء الصباح جعلها تستيقظ قبل موعدها بساعات وهي قلقة مما سيحصل اليوم هل تصارح خالتها بما تشعر منذ سنوات، وهي حتما تجد لها الحل المناسب الذي انتظرته منذ زمن فاكيد هي فتاة جميلة و كل شاب يتمناها اذا لما لا يراها ادهم لما يرفض فكرة الارتباط تشجعت و حضرت الفطور و نادت لخالتها ثم بدات التحدث :"خالتي اعلم ان حديثي معك الآن قد يفاجئك لكني لم اعد أتحمل يجب ان تعرفي " نظرت لها خالتها باستفهام :"حسنا يا ابنتي تكلمي لا داعي لتوترك " "بصراحة.. ااريد الذهاب لتركيا لاكمل تعليمي كما اني اشتقت لايهاب واريد رؤيته " ابتسمت والدة ايهاب على هذا الخبر و فرحت بشدة لانها لطالما ارادت سمر كزوجة لابنها وهي تعلم مشاعرها ايضا نحوه ثم اجابتها "ان هذا لمن دواعي سروري ابنتي انا ايضا سآتي معك لابقى لبضعة أيام كما ان ايهاب سيفرح عند رؤيتك لابد انه اشتاق لنا" تحمست سمر من سماع موافقتها و ذهبت بسرعة للمطار لتحجز باقرب فرصة للذهاب. - "لماذا تعاندينني دائما اخبرتك انني لن اذهب يعني لن اذهب" -"لماذا انا اعمل إذا كل هذا الوقت لما وافقت على اي وظيفة اتتني و لم اهتم لمستواي اليس من أجلك ،انا أتعرض للاهانات يوميا بسببك كي اجعلك تشفين و الان تقولين دعيني أموت هل جننتي" كانت ليان تكلم اختها بعصبية بعد ان رفضت الاخيرة الذهاب للمكوث بالمشفى لأن علاجها سيبدأ ،اجابت أليف بنبرة حزينة:"لكني لا اريد تركك لوحدك ماذا لو لم تنجح عمليتي ماذا لو مت هناك او... " "لا تكملي.. إياك تعرفين كم قاسيت في هذه الحياة لايجاد عمل مهما كان المهم لاني احلم باللحظة التي سترجعين فيها كما كنت وانت كلك حيوية و حلمت ايضا بانك سترجعين لجامعتك ..كل هذا و الان تخبرنني انك لا تريدين العلاج... لكن ليس على مزاجك سآخذك و ستتعالجين و ترجعين لي احسن من الاول هل فهمتي" كانت ليان تتحدث بينما لا تستطيع السيطرة على دموعها ،بعد ان رأت انهيار اختها اعتذرت منها و وافقت على بدأ العلاج و خاصة هي أكثر شخص يعرف كم تعاني فرغم حملها لشهادة عليا في الادارة الا ان حظها لم يوفقها لايجاد عمل في مجالها فلم يكن لها الخيار الا العمل كنادلة دون ذكر عملها الاول الذي عانت منه الامرين. - رغبة سرية اجتاحته ليعرف خبايا تلك الحمراء لم يستطع تمالك نفسه فذهب الى عند السيد احمد و طلب منه رؤية ملفها لم يستطع احمد منع تساؤله :"ايهاب ما الذي بينك و بين ليان؟ و لكن اياك و التهرب من إجابتي او قول لا شئ انا اعرفك انت انسان مستقيم لا تابه بالفتيات ع** ابني الطائش لكني اراك مهتم منذ فترة بها؟؟!! " كيف يجيبه على سؤاله و هو نفسه لا يفهم ما الذي يجذبه بها فهي ليست اول فتاة جميلة يراها لكن ربما تحديها له و تغلبها على غروره هو ما جعله يريد التطفل على بعض خباياها "حسنا في الحقيقة لا أعلم ربما هو مجرد إعجاب بقوتها لا غير" انزعج احمد من إبداء ايهاب اعجابه بالنادلة فهو لا طالما اعترض على هذا لكن حسنا هذا ليس ابنه و لا يمكنه التدخل بحياته لكن عليه نصحه"اسمعني يا اسدي انا لا اريد التدخل في حياتك الخاصة لانه ليس من حقي لكن لاحذرك فالفتيات اشباه ليان و غيرها يريدون فقط التشبث بشاب غني كما اني متأكد من ادعاءها القوة لتجلب نظرك و على ما يبدو فقد افلحت" اثار كلام احمد سخط و غضب ايهاب لكنه يحترمه كوالده لهذا اجابه بهدوء" تمام شكرا لنصحي اصلا انا لا اهتم لها و الان ساذهب ارجو ان ترسل لي ملفها غدا" توتر أحمد من كلام ادهم فقرر طرد الفتاة لابعادها عنه و سيخبره انها استقالت لانه يعلم بان من المستحيل ان يتدخل في حياته الشخصية كما يفعل مع اولاده و هو لا يرى ليان مناسبة له اذا هذا انسب حل. - حل الصباح و ذهبت كل من ليان و اليف الى المشفى لمقابلة طبييها و البدأ برحلة العلاج استقبلهم الطبيب في مكتبه ثم اخبرهم بان حالة اليف تحتاج لثلاثة عمليات لان الورم قد تعمق نوع ما، بدا القلق واضح على ليان وهي من حسبت انها اخيرا نجحت في جمع نقود لاختها و الان عليها ان تجمع من اجل عمليتين آخرين، استئذنتا منه و خرجا دون النطق بكلمة و علامات الخيبة بادية عليهما طلبت ليان طا**ي لايليف ليقلها الى المنزل بينما هي اتجهت الى عملها. - ساعات مرت على رغد و هي تفكر في كلام اونور عن جعلها تدفع ثمن خطتها الم يكفها انها لم تنم طول الليل و لكن هذا لا يقارن مع الليالي التي قضتها لمدة 10 سنوات و هي تبكيه، هذا ما شجعها على الذهاب اليه طرقت على الباب و دخلت لكنه لم يلحظها لانه كان يتكلم مع ليز :" ماذا يحصل معك ليز اخبريني لماذا تبكين عزيزتي" كانت هذه الكلمة كفيلة لجعل قلبها يتألم و يسترجع ذكريات من الماضي الاليم الذي كان سببه ،لا تكوني غ*ية رغد و تماسكي لا تستسلمي الان لا تجعلي الذكريات تحبطك، سعلت بقوة كي يفهم انها هنا فاقفل الخط ثم وجه نظرات نارية لها لم تفهمها في البدء لكن عندما التهمها بنظراته على كل ناحية من جسدها فهمت انه يعني ثيابها التي لم تغيرها فصرخ في وجهها:"الم اقل لك البارحة الا تاتي بهذه المهزلة هنا؟ هل تتحدين صبري" اجابته بصوت لا يقل عن صوته :"و انا ايضا قلت ستكف عن التكلم مع الفتيات و لكنك مازلت تكلم عشيقتك الامريكية تلك" "و ما دخلك اخبرتك ان لا تتدخلي في حياتي و لكن يبدو انك تريدين تجربة غضبي،لك هذا..." و بدا يقترب منها و هي واقفة لا تستطيع الحراك فهي لم ترى غضبه هذا من قبل، انقذها دخول ادهم عليهم لانه سمع صراخهم " ماذا يحصل هنا صراخكم و صل الى آخر الشارع انسيتم انكم في شركة هنا، و حول نظره الى رغد و اشار لها بعينه كي تخرج و اكمل كلامه مع اونور"ما سبب عصبيتك يا شريك؟ لماذا تخرج كل غضبك بها" -"الم ترى كيف تلبس لقد حذرتها البارحة من الخروج بهذا المنظر" تضاحك ادهم عليه ثم قال:"اترى اشم رائحة غيرة هنا" ...."ابدا لا تحلم حتى ..لما اغار عليها ..انا فقط حذرتها لان لباسها لا يناسب مكان العمل هذا كل شئ " أجاب اونور و هو يقوم بحركات بيديه تدل على توتره. - وصلت ليان الى مكان عملها و عند دخولها رات نور تنتظرها ثم قالت لها:" السيد احمد يبحث عنك منذ الصباح اين كنت يا فتاة؟!" "انت تعرفين كان لدي موعد مع طبيب اليف ،لكن ماذا يريد مني السيد احمد في هذا الوقت خيرا؟" "اه صحيح نسيت موعدكما، لكن وجه السيد احمد لا يبشر بخير احسن لكي ان تذهبي لرؤيته الآن" - "آنسة ليان لماذا تأخرتي كل هذا الوقت؟ اظن انك تستهترين بالعمل لانني تسامحت معك كثيرا من قبل" -"اعتذر عن تأخري لكنها المرة الاولى كما اني تأخرت نصف ساعة فقط" -"اذهبي الى المحاسبة وخذي مستحقاتك لا اريد رأيتك هنا مجددا" -"اتطردني حقا لكن لا يمكنم هذا لم اقترف اي ذنب يجب ان تخبرني عن السبب" ضحك احمد باستهزاء ثم أكمل "هههه حقا لا يمكنني؟ انه فندقي اطرد من أشاء افهمت يا صغيرة ‘ آلان هيا اغربي من امامي لا أريد رايتك هنا" - خرجت ليان من مكتبه و دموعها تهدد بالانهيار لكنها تمالكت نفسها و توحهت الى نور لتخبرها :"لقد قام بطردي بدون سبب..... اه لحظة اكيد هو وراء هذا اراد الانتقام مني ساريه من اكون الآن" خرجت و هي تحمل حقيبة يدها بسرعة متجهة الى شركة ايهاب. الفصل الخامس في موكب الدنيا اسير أحمل وحدة القلب... واعزف للقلوب الحان الفرح ...أبكي وحيدا لكي لا اسبب الحزن لمن حولي ...أسجل شكواي على اوراقي و احتفظ بها لنفسي . -"اين هو مكتب السيد ادهم" صرخت ليان بهذه الكلمات على موظفة الإستقبال وهي تتجه نحو السلالم ، فسارعت اليها الاخيرة كي تمنعها "أرجوك لا تسببي لي مشكلة اعطني هويتك و سابلغ سكرتيرته لتعطيك موعد معه" -"ههه موعد ها ...ثم لما انت خائفة امن عادات السيد ادهم الطرد... ساصعد إليه" وفرت بسرعة تصعد السلالم الى أن وصلت الى الطابق الأخير عرفته فورا انه له لأنه يحتوي على مكتبين كبيرين فقط ،نظرت ليان يمينا و شمالا ثم رات فتاة خارجة من المكتب فسالتها "اين هو السيد ايهاب" -"هل لد*ك موعد معه فهو الان في اجتماع مع شريكه" "اه...حقا جيد سأدخل إليه ابتعدي"....وفتحت الباب بقوة وصفقته وراءها ،تفاجأ كل من ايهاب و اونور لرؤية ليان هنا،...لحقت السكرتيرة بها و اعتذرت منهم و أخبرتهم أنها دفعتها ودخلت بالقوة ، قام ايهاب من مكانه وهو يتسائل "ماذا تفعلين هنا و لما انت غاضبة هل أنت بخير" صفقت دفنا بيديها وأجابت :"برافو و ممثل رائع أيضا لا تدعي عدم الفهم ارجوك" تدخل اونور وطلب منها الهدوء و ان تفهمهم ما يحصل. "صديقك المحترم طردني من عملي رغم انني قمت بما طلبه مني لكن طبعا لا غروره لا يسمح له لابد من افساد حياة الناس أليس كذلك يا سيد ادهم" استدار اونور ناحيته و سأله ان كان ما قالته صحيح فلم يجبه، ثم قطع **ته واردف"دعنا لوحدنا اونور... اريد حل المشكلة بيننا" خرج اونور من المكتب وهو يوجه اليه نظرات تحذيرية. -"اذا تتهمينني بأني السبب من طردك...اممم لما فكرت باني السبب وراء هذا؟" "ومن سيكون غيرك لطالما استفزيتني و..." "توقفي.. وهل هذا سبب كافي في جعلك تتهمنني لو اردت طردك لفعلت في اول يوم اخطأت فيه او لفعلت يوم الاجتماع " كان يصرخ بها لانه أحس بظلمها في اتهامه -"كلا لا اصدق انت فعلت...انت فعلت انا أعرف لا داعي لادعاء البراءة لقد مر علي الكثيرون أمثالك.. متسلطون تستقوون على الضعفاء... لن امررها لك هكذا سترى" كانت تتكلم و دموعها تبلل وجنتاها ،فاقترب ادهم منها محاولا مسح دموعها فنفضته و ابتعدت:"اياك و الاقتراب مني ايها الحقير" دخل اونور مسرعا اليهما لانه اتصل بوالده عندما خرج فاخبره بانه طردها كي تبتعد عن طريق ادهم فغضب كثيرا من تدخل والده و اسرع اليهما ليصحح سوء الفهم :"ليان تعالي معي إلى مكتبي " اخذ اونور ليان معه تحت انظار ادهم المذهولة -جلس اونور بجانب ليان على الكنبة و اردف:" ان ادهم أخي قبل ان يكون صديقي لهذا ان ااكد لكي انه لا يد له في ما حصل ..والدي هو صاحب الفندق و قد سألته واكد لي انه طردك دون تدخل اي احد.. لا اعرف السبب و لا يهمني لكن كما يبدو انك متعلقة بعملك بشدة لهذا ساصحح خطأ والدي" كانت ليان تستمع إليه و احست بالذنب لتسرعها و اتهامها ادهم فاخفضت عينيها ثم قالت :"يا إلهي حقا... ل.. لكن كيف ستصحح الخطأ لا افهم؟!" -"سافهمك الآن.. هل تملكين اي شهادة او خبرة او لا أعلم..! " -"أجل طبعا أملك شهادة جامعية في تسيير الادارة " تفاجأ اونور كثيرا ثم سألها :" اذا لما تعملين كنادلة وانت لد*ك شهادة " -"ليس مهما انا احتاج الى العمل فقط ..كما لماذا تسأل عن شهادتي " -"اه اجل ما رايك في العمل هنا؟ فنحن حقا بحاجة لخدماتك" لم تصدق ليان ما تسمعه من شدة سعادتها ثم التفتت اليه و اجابت :"وهل حقا يمكنني العمل هنا؟؟" -"اجل بالتأكيد فقط علي سؤال ادهم ايضا لأننا شركاء.. ولا اظن انه سيرفض" انزعجت ليان عندما تذكرت ادهم وقالت في سرها اكيد لن يسمح لها العمل هنا و هي اتهمته هكذا ،اومأت برأسها علامة الرضا و توجهت معه لمكتب ادهم. -جهزت سمر حقيبتها استعدادا للذهاب الى تركيا غدا وهي تكاد تطير من السعادة ،توجهت الى غرفة خالتها :" غدا صباحا موعد طائرتنا جهزي حقيبتك يا خالتي الحبيبة " رات والدة ايهاب السعادة البادية على وجه سمر واردفت:" ساجهز حقيبتي يا ابنتي واتمنى من الله ان تدوم سعادتك هذه" خجلت سمر من كلام خالتها و ايحاءها فقالت :" اوه اعلم انكي الوحيدة التي تفهمني"و قبلت جبينها وخرجت بسرعة كي تتصل بايهاب لكن هاتفه كان مغلق فانزعجت ورجعت الى غرفتها. -دخل اونور و ليان الى مكتب ادهم حيث كان يجلس و يمضي على بعض الاوراق ، "هلا اعرتني انتباهك ادهم فانا اريد منك ان تقبل شئ" تكلم اونور معه لأنه راى انزعاجه و تظاهر بعدم رؤيتهم. توقف ادهم ورفع راسه ينظر إليهما ثم قال :" قل ما عندك بسرعة لانه لدي الكثير من الأعمال " تفهم اونور غضبه ثم طلب من ليان ان تجلس و جلس هو مقابلا لها ثم تكلم "أنظر ان ليان تملك شهادة في الإدارة و نحن بحاجة لخدمتها في شركتنا... لهذا ما رايك ان نوظفها؟" تظاهر ادهم بلامبالاة الا ان داخله يتآكل من الفضول و اجاب ببرود دون النظر الى ليان :" حسنا أقبل لكنها ستبقى لمدة شهرين تحت التجربة فقط اي لن نوقع معها اي عقد حتى نرى امكانياتها " انزعج اونور من طريقة كلام ادهم و نظر الى ليان محاولا اقناعها ،حولت نظرها الى ادهم ثم قالت بثقة:" انا اعرف قدراتي جيدا يا سيد ايهاب.. و لكن لك هذا سأبقى لمدة تجريبية " احس ادهم بسعادة لكنه لم يبدها و قال بحزم وبرود:" حسنا اذا اذهبي الى سكرتيرتي و ستريك مكتبك و غدا اجلبي لنا كل وثائقك ..يمكنك الانصراف" نظرت ليان اليه بانزعاج لانه يعاملها بهذه الطريقة لكنها تجاهلته و ذهبت الى السكرتيرة فتوجهت بها الاخيرة الى مكتبها و عند دخولها لم يكن المكتب لوحدها بل كان مناصفة مع رغد لكونها فقط كمتدربة و لان رغد تفهم في امور الشركة فستعلمها العديد من الاشياء. رحبت ليان برغد الا انها تجاهلتها و قالت :"هذا ما كان ينقصني ان اقسم مكتبي معك" لم تعر ليان اي اهتمام لكلام رغد و توجهت الى طاولتها ثم رفعت رأسها ونظرت لها بتمعن ثم قالت :"أنت غاضبة هذا ما يبدو..لدى لن ارد عليك.. لكن هذا لا يسمح لك باهانتي مرة ثانية" -"اتكلمينني أنا بهذه الطريقة؟" اجابت رغد بغضب "لا ارى احد غيرنا هنا.. لذا أجل انا أتكلم معك ..لا داعي لاخراج جنونك بي ان كنت منزعجة او لا تكلمي بادب فانا زميلتك في العمل هنا" **تت رغد و هي تنظر لها فهي معها حق ارادت اخراج غضبها من اونور فيها ففكرت ثم اقتربت منها و قالت:" معك حق انا منزعجة و غاضبة...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD