وصل اونور ورغد الى الحفل وهما غير مقتنعين بما فعله ايهاب لكنهم اصدقاءه وعليهم الوقوف بجانبه . وصلت ليان مع كايل الى الحفل فأحست بغصة في قلبها فرغم كل شئ الا انه يظل حفل خطبة حبيبها على أخرى . كان ايهاب يطل من شرفة غرفته عندما وصلت ليان ومعها كايل فخرج بسرعة اليهم وجلب معه سمر. "اذا جئت يا آنسة ليان"
- "أجل جئت يا سيد ادهم فانا لست جبانة لا اخاف المواجهة" قاطع حديثهم وصول أحمد وابنته دينا الذين باركا لهم
- طلبت ليان من كايل ان يبدأ لانها لن تتحمل رؤية ادهم مع سمر أكثر من هذا
-طلب كايل من الجميع ان ينتبهوا إليه واعطته رغد مكبر للصوت و بدأ يحكي ما حصل مع ليان لحظة بلحظة . اندهش ايهاب وكل الحضور من سماع هذا و كم آلمه قلبه لانه تسرع في الحكم عليها وبل اهانها . فنظر الى سمر بغضب وقال :" هل ما سمعته صحيح الك اي يد في خطة البارحة اجيبي لا تبقي صامتة" ارتجفت سمر من الخوف ثم قالت:" طبعا لا انها تريد الإنتقام لا تصدق ما قاله لابد انها فعلت معه شئ كعادتها جعله يكذب عليكم" كان هذا الكلام اذانا لانفجاره منها فامسك ذراعها بقوة آلامتها واردف:" انت من خططت لابعادي عنها اليس كذلك مع السيد المحترم أحمد اقسم انكم كما اذيتموها البارحة سأرجعها لكم اضعافا لذا من الاحسن لك ان تحزمي اغراضك وتذهبي بكرامتك من هنا والا لن تلومي الا نفسك" وتركها خلفه وهي تبكي فاسرعت للداخل وما ان رأتها خالتها حتى قالت:" لطالما اعتبرتك كابنة لي لكن ان تصلي وتأذي ابني وتتفقي مع الغرباء فهذا لن اسمح بحدوثه لذا ارجعي غدا الى منزلنا وانا ساظل مع ابني ريثما اطمئن عليه" جمعت سمر كل أغراضها وقررت الذهاب الى موطنها فلم يعد هناك اي خطة لتقوم بها بعد الآن
-بحث ادهم عن ليان في كل أرجاء الحديقة لكنه لم يجدها فعلم انها ذهبت ففضل عدم اللحاق بها حتى تهدأ الامور قليلا
-اوصل اونور رغد الى باب منزلها ثم قال :" لقد التهينا كثيرا في الفترة السابقة ولم تسمح لنا الفرصة لنتحدث أنا في هذه الفترة تعرفت على جانب منك لم اكن أعرفه قلبك الأبيض ومساعدتك لليان حقا انت رائعة لطالما رأيت فيك تلك الفتاة المدللة التي لا تصلح لشئ لقد غيرتي نظرتي فيك في فترة وجيزة " توترت رغد من سماع كلامه ودقات قلبها تزيد مع كل حرف يقوله حتى سمعته يكمل الكلمة التي انتظرتها طويلا " انا احبك رغد لم اكن اعرف معنى هذه الكلمة عرفتها معك انت وكيف يكون الشعور بها " وهنا خرجت رغد المتهورة من جديد فاقتربت منه و قبلته بكل كيانها فروت هذه القبلة كل ما عايشته من الم وحب.
-اشرقت شمس الصباح تحمل امل جديد جميل وارسلت خيوطها الذهبية لتدفئ قلوبنا بالحب . استيقظت ليان من سريرها وهي فرحة لان اليوم اختها اليف ستخرج فتوجهت بسرعة الى المشفى واول ما راتها حتى تعانقتا بقوة لكن عندما سمعت صوت رجالي خلفها استدارت فتفاجأت بكايل خلفها :" ماذا تفعل انت هنا "
-"لقد جئت لرؤيتها اليس كذلك أليف و ثم ما شأنك انت" ابتسمت اليف بخجل قالت:" لقد اخبرني انه صديقك لهذا استقبلته"
-"من اين اصبحت صديقي يا هذا؟" اجابها كايل بابتسامة:" منذ رأيت هذا الجمال" واشار الى أليف اجابته ليان بتهكم :" لن اسمح لك بالاقتراب من اختي أنها "
-"انا لا اريد سوءا ارجوك . لقد لاحظت البارحة اني ساعدتك وشرحت لك ظروفي اما بخصوص أليف فهي حقا جميلة لكني لم اقل شيئا يزعجك او ما يدعو للقلق سبقتك لاساعدك كي نخرجها هذا كل ما في الامر" اما اليف فبقت صامتة لا تفهم شئ من هو كايل وما هذا الكلام لكنها كتمتها حتى وصلتا الى المنزل واردفت:" ماذا يحصل هنا اختي؟ من هذا الشاب" -"انه كايل الذي حدثك عنه تذكرين السنة الفارطة" -" آه ذلك الو*د ماذا يفعل هنا هل اذاك"
-" لقد رسمتني في مخيلة اختك بشكل سئ حقا . لا تصدقي ما تسمعينه يا صغيرة فأنا لست شريرا لكن الظروف جعلتني ابدو هكذا"
-ابتسمت اليف له و ارادت التحدث لكن ليان اوقفتها بحزم واردفت :" حسنا اشكرك على كل شئ لكن افضل ان تذهب الآن فأنا واليف سنسافر بعد اسبوع لألمانيا "
-" حسنا اذا اتمنى لكما حظا سعيدا كما اتمنى ان التقي بك ب*روف احسن اليف" خجلت اليف واجابته :" شكرا لك وانا اتمنى هذا"
-" اختي انا مطرة للذهاب الى الشركة الآن ستأتي نور بعد قليل لتعتني بك " تكلمت ليان مع اختها وهي تجهز نفسها للذهاب
-" حسنا لكن ما قصة المانيا؟" -"الست انت من حلمت بالدراسة هناك لم يعد اي شئ يربطني هنا سنذهب " "اختي ان بك امر ما انت تبدين حزينة ماذا حصل في غيابي يعني في شهر قلبت حياتك "
-" لايوجد بي اي شئ هيا وداعا "
-اما رغد فبعد ان صارحها اونور بحبه اصبحت جد سعيدة كما اتفقا على تحديد موعد الزفاف قريبا جدا وهذا ما جعلها تخرج للتسوق مع امها لتشتري ثوب زفاف .
-وصلت ليان الى مكتبها وما ان دخلت حتى نطت عليها رغد واخبرتها ما حصل معها البارحة وقامت بدعوتها للعرس الذي حدد بعد اسبوعين فتكلمت ليان:" انا حقا سعيدة لاجلك كنت أعرف ان أونور يحبك لكن اعذريني فزفافك لن احضره لاني سأذهب بعد اسبوع لالمانيا"
-" مااذا هل جننتي . لما تذهبين الم تثبتي البارحة براءتك انا متأكدة ان ايهاب يحس بالندم "
-" وما فائدة الندم يا رغد . لقد حطمني بكلامه ومع هذا قلت انه معذور فكل شئ كان ضدي لكن ان يعلن خطوبته بعد يوم من انفصالنا فهذا يعني اني لم اكن اعني له أي شيء " تفهمت رغد موقفها وتمنت لها الحظ
- وصل ايهاب الى مكتبه وجلس على كرسيه واخذ يفكر في كيفية التحدث مع ليان فهو يعلم بانه اذاها . فلجأ لاونور ليعطيه حلا فهو اكثر شخص يعرف التعامل مع الفتيات فقام باعطاءه فكرة مذهلة لكن قبل تنفيذها عليه التكلم معها
- طلب ايهاب من سكرتيرته ان تنادي على ليان فصعدت اليه وهي مشدودة الاعصاب فلم تكن تتمنى ان تقا**ه اليوم طرقت الباب ودلفت اليه :" سيد ايهاب لقد ناديتني؟ هل هناك موضوع ما"
- "اجلسي ليان ولاداعي للتعامل معي ببرود"
- "ان كنت ناديتني لهذا السبب فدعني اذهب ارجوك لاني لا اريد التكلم" وهمت بالمغادرة فلحقها ادهم وامسك بها واغلق الباب بالمفتاح ثم تكلم:" كنت اريد ان نتحدث خارجا لكني اعلم بانكي لن تسمحي لي لهذا هنا افضل مكان لا يمكنك الهرب"
- " حسنا اترك يدي . و قل ما في جعبتك "
- "انا حقا آسف ليان . اعلم بأني اذيتك بكلامي لكن لم اقصد لقد كنت غاضبا ولا اعي ما أقول . "
- "وايضا خطبتك لم تقصدها . انت كنت ستتزوج ادهم " -"لم اكن لافعل اردت فقط رد اعتباري ارجوك تفهميني ماذا علي ان افعل لتصفحي عني"
- "لا تفعل شيئا لاني لن أسامحك . لم تثق بي ولم تسمح لي ان اشرح لك إنساني لاني ذاهبة من هنا مع اختي بكل الاحوال" "الى اين انت ذاهبة ليان لا تعذبيني اكثر ضعي نفسك مكاني ماذا لو " لم يستطع اكمال جملته لان باب مكتبه كان يدق ف*نهد بعمق وفتح وهذا ما جعل ليان تهرب سلمت على رغد واتجهت لبيتها وطلبت من نور ان يبقوا عندها حتى موعد طائرتهم للذهاب فواقفت
-بعد مرور اسبوع حاول ايهاب جاهدا البحث عن ليان لكنه لم يجدها وهذا ما جعله يجن ولا يستطيع التركيز في عمله . اما ليان فكانت تبيت كل ليلة وهي تبكي ادهم لانها حقا اشتقات له وكم حاولت اليف ونور الضغط عليها واقناعها لمسامحته لكنها ابت وفضلت الذهاب . جاء موعد طائرتها فجلست في المطار مع أليف ووضعت في المقعد الذي أمامها جوازها وبطاقة سفرها ولم تلحظ ان احدهم جلس بجانبها لانها كانت تعبث بهاتفها وحين سمعت نداء بان طائرتهم ستقلع بحتث عن جوازها الذي وضعته امامها لكنها لم تجده
الفصل العاشر
جنت ليان وهي تبحث عن جوازها لكنها لاحظت ان أختها اليف لم تحرك ساكنا وكانت هادئة فسألتها:" ماذا يحدث يا اليف انا ابحث عن جوازي كالمجنونة وانت جالسة هنا "
-"مازال هناك 155 دقيقة على موعد الطائرة لهذا انا هادئة . وايضا كيف تهملين جوازك حسنا ماذا سنفعل الم تجديه"
-"اليف اين جوازي فانا لست طفلة كي لا أفهم انت فعلتها اين هو" لم تمسك نفسها أليف وضحكت ثم قالت :" لايوجد سفر يا اختي لقد جاء اخي ادهم واخذه دون ان تلحظيه حتى " تفاجأت ليان من كلامها واردفت :" لا يمكن اين هو دقيقة هل قلتي اخي ايهاب ؟كيف صار هذا سأجن احكي لي ما الموضوع"
-"لقد طلب حضورك لهذا العنوان ان لم تأتي فلا سفر " -"الحقير كيف يفعل بي هذا سأريه " وتوجهت الى العنوان المكتوب في الورقة لم يكن بعيدا جدا وهي تمتم بكلمات غير مفهومة . وصلت ليان واذا بها تجد ادهم واقف بجانب شجرة فاقترب منها وامسك يديها بحنية ورفعهم الى فمه ليقبلهم برقة ثم قال :" لقد اشتقت لك ليان لا تذهبي ارجوك لدي طلب واحد فقط تعالي مساءا الى هذا الشاطئ ***وبعد تحدثنا يمكنك اختيار وجهتك واعدك بان لا اقف في طريقك مجددا " كانت ليان تتأمله بحب وشوق فهي لم تره بالمرة هكذا حنين لدرجة فأجابته :" سآتي مساءا اليك لكن بعدها فليذهب كل واحد في طريقه " قبل ايهاب كلامها و نادى على اليف وهذا مازاد دهشتها كيف تعارفا؟
-وصلت ليان مع اليف الى بيتها ووضعت حقائبها ووجهت نظرات نارية لأختها ثم قالت:" الآن وحالا اخبريني كيف تعرفت على ايهاب"
-"في الحقيقة جلبت لي نور رقم هاتفه فأنت كنت تموتين شوقا هنا لم اكن اريدك ان تتعذبي فاتصلت به منذ يومين واتفقنا على كل شئ هذا ما حصل لا تغضبي فأخي ايهاب لا يقل عنك شوقا لا داعي لعنادك ارجوك" -"حسنا إذا سألتقي معه مساءا و*دا نذهب" ضحكت اليف عليها فهي تعلم انه مستحيل ان يسافروا فايهاب لن يتخلى عنها
-جهز ادهم جلسة رومانسية على شاطئ البحر حيث اشعل الشموع وفي وسطهم وضع طاولة وكرسيين وصوت ارتطام الامواج زاد المنظر جمالا . انصدمت ليان عند رؤية كل هذه الرومانسية لكنها امسكت نفسها كي لا تبدو متفاجأة وبقت تبحث عنه ففاجأها بعناقه من الخلف لها وهو يردف:" لقد اشتقت لرائحتك التي تسكرني . وعرفت حقا مكانتك بقلبي . ارجو ان تسامحيني ليان فأنا حقا احبك" لم تصدق ليان ما سمعته من كلام رائع داوى روحها فسقطت دمعة منها بللت يديه فادارها ناحيته وقال:" ما بك لياني لما تبكين؟ انا جئت بك الى هنا لاعدك اني لن ادع دمعة واحدة تسقط من عينيك الجميلتين " وقام بتقبيل عينيها بعشق جعلها تذوب لكنها ارادت ان تتأكد من ما يريده فابتعدت قليلا عنه و سألت:" لا داعي لكل هذا لما انا هنا ؟"
-" اذا لا صبر لد*ك تقولين حسنا كنت افضل ان نتعشى ثم اخبرك لكن بما ان حبيبتي مستعجلة سأخبرك" وعكف ايهاب على ركبته امامها و أخرج علبة وفتحها امامها واذا بها خاتم من الالماس وقال بصوت عذب:" هل تقبلين الزواج بي؟ واقسم على ان احبك طول العمر" سالت دموع ليان كالوديان ووقف ايهاب ينظر اليها ويمسح دموعها وبعد فترة اختارت ليان الطريق الاسهل للموافقة فطبعت عدة قبل على شفتيه جعلته يشتعل . وبعدها عانقته وقالت بصوت اجش :" طبعا أقبل وهل يمكن ان ارفض طلبك . احبك" وكانت هذه آخرة كلمة قالتها لانه كان دور ادهم بتقبيلها بكل شغف بعدها البسها الخاتم برقة بعد انتهاء سهرتهم بين ضحاتهم و مزاح طلب ايهاب من ليان ان يقيموا عرسهم مع رغد واونور وهذا ما رفضته ليان بشكل قطعي :" ابدا لا أقبل اريد ان يكون زفافي خاص بي لوحدي ان ابدو مميزة لا تنافسني فيه اي واحدة"
-" انت ذاتا لا تنافسك اي فتاة كوني على ثقة لكن ماذا افعل اريد ان نتزوج بسرعة "
-"لا يمكن يا روحي لدي الكثير من الأشياء لاحضرها" وهنا خطرت على باله فكرة مجنونة فقال:" حسنا ليان دعينا نسبقهم فل نتزوج غدا انا سأشتري لك كل شئ فقط اقبلي"
-"مستحيل هل انت مجنون لا يمكن اتعلم لطالما ارادت والدتي رحمها الله ان البس فستانا ابيضا حتى اني اذكر جيدا صورته كيف كان سأشتري مثله تماما لا تستعجلني"
-" حسنا حبيبتي لك هذا لكن اخبريني عن والدك لما لا تتحدثين عنه"
-" بصراحة والدي كان رمزا للحنان والابوة الرائعة توفي وامي حامل بأختي أليف . وتوفيت امي في حادثة عمل المهم لا اريد ان اتذكر احزاني الآن فل احكها لك غير يوم " وافق ايهاب على كلامها وضمها الى ص*ره وتمشوا قليلا على الشاطئ ثم ذهبوا الى اليف واخبروها بقرارهم أنهم سيتزوحون قريباوعندما ذهبت ليان لتحضر القهوة جلس ايهاب مع اليف و قال بصوت منخفص:" اليف اريد ان اتزوج مع اختك غدا لكنها لا تريد ساعدني"
-" اي لقد فرحت حقا هيا اخبرني ماذا أفعل اساعدك طبعا "
-قرص ايهاب خذها بمشا**ة ثم قال:" أريد منك ان تشتري لها الفستان الذي احبته والدتك هل تعرفينه" "طبعا اعرفه "واتفقوا على كل شئ وبعدها ذهب ادهم الى والدته ليخبرها وكم فرحت ان ابنها سيتزوج أخيرا . وهو سعيد
-اما رغد فبعد سماعها لهذا ض*بت اونور على ص*ره وقالت :" أرأيت كيف هي الرومانسية يا أ**ق فلتتعلم" ضحك اونور عليها ثم قال :" انا من أعطيت هذه الفكرة لايهاب هو لا يفقه شيئا في الرومانسية لكن لاخبرك انا رومانسي جدا لذا تجهزي لذلك بعد زواجنا " وغمز لها بايحاء جعل جسدها يشتعل فاسرعت من امامه تكمل التحضيرات لزواج ليان وايهاب
-سمع أحمد بهذا الخبر فغضب جدا وذهب الى ابنه أونور :" ماذا يعني هذا هل حقا سيتزوج ادهم من ليان تلك " -"لا تكمل كلامك ابي لاني لا اسمح لك ليان فتاة طاهرة كما اني لا افهم سبب تدخلك بايهاب كل هذه المدة" تكلم احمد بتوتر:" ببساطة تلك الفتاة ليست مناسبة ا****ة علي لاني وظفتها عندي والا ماكان التقى ايهاب بها ابدا"
-" اتعلم ان ايهاب سامحك لهذا ذاتا . فأنت رغم تسلطك الا انك كنت السبب في تعارفهم في فندقك" وانهار ضاحكا على ملامح والده الذي بان عليه الضيق و الغضب فخرج من عند ابنه وهو يتوعد بافساد الزفاف غدا
-اتصلت ليز بأونور وهي تبكي وتقول :" اونور انا حامل انه ابنك اونور" لم يصدق اونور ما يسمع فظل ممسكا بالهاتف و الصدمة بادية عليه دخلت رغد في هذه الاثناء فاندهشت من منظره و اخذت الهاتف منه عندها سمعت صوت ليز فرمت الهاتف عليه واكملت :" انت لست رجلا ابدا ظننت انك تغيرت لكنك لم تفعل"
-" انتظري ليس كما تظنين أرجوك " لكنها ذهبت مسرعة دون الرد عليه او سماعه
-في الغد استيقظت ليان لكنها لم تجد اليف فاتصلت بها ولكن الاخيرة لا تجيب فقلقت جدا قامت من سريرها وبدأت تحوم و تفكر حتى جاءها اتصال من ايهاب فردت بسرعة :"ايهاب اليف ليست هنا ولا ترد على اتصالي اين هي "
-" اسمعيني انها معي تعبت قليلا لذا تعالي الى هذا العنوان بسرعة "
-" كيف يعني تعبت؟ الو اووف ماذا يعني هذا" جهزت نفسها بسرعة وذهبت الى العنوان الذي قال عليه .لكن من جهة اخرى سمر التي ظن الجميع انها عادت التقاها أحمد ومنعها وجهز فكرة جهنمية لافساد زفافهم .
-وصلت ليان الى المكان ووجدت اختها اليف مستلقية في احدى الغرف من البيت الذي حجزه ادهم وهي لا تعلم فسارعت إليها وعانقتها وقالت :" ماذا حصل لك حبيبتي ؟" اجابتها اليف التي تدعي المرض :" فقط تعبت قليلا . وانا اتمشى فوجدني أخي ادهم وجاء بي الى هنا"
-"ولماذا جاء بك هنا وليس المشفى؟" لم تعرف اليف كيف تجيبها فيبدو ان ليان تفطنت لحيلتهم :" أ لا اعرف"
-" وماذا في هذا اذا جئت بها الى هنا " تكلم ايهاب بعد سماعها
-" انتما الاثنان تخططان لشيء من جديد هيا تكلما ماذا يحدث هنا؟" ضحك ايهاب واليف عليها ثم قالت اليف لليان :" انت اليوم ستتزوجين يا أختي . لذا جئنا بك الى هنا وهذا منزلك الذي افرشه ايهاب من اجلك" انصدمت ليان من تسلسل الكلام عليها مفاجأة وراء الأخرى فنظرت ببلاهة اليهما فاجابها ادهم بابتسامة :" لا تندهشي هذا منزلنا الذي سنعيش فيه هنا ابتداءا من اليوم واختك اليف طبعا وهذه هي غرفتها . لاقول لك سرا هي من جهزتها بقت فقط غرفة نومنا لم اجهزها بعد انت ستختارينها" نظرت ليان اليه بحب وعانقته بشدة وقالت له :" انا احبك ايهاب لم احب شخصا في حياتي مثل ما احببتك انت مدهش" ابتسمت اليف ثم قالت بشقاوة:" اي يكفي الآن انا هنا . كما اذهب انت الآن ستأتي رغد بعد قليل ونجهزها وانت جهز نفسك بسرعة هيا"
-ذهب ايهاب الى اونور ليجهز نفسه فوجده في حالة يرثى لها فقال له :" ماذا بك اونور ما الامر"
-" لقد اخبرتني ليز انها حامل اتصدق والاسوء رغد سمعت باني اتحدث معها لكن لا تعلم بأمر الحمل بعد"
-" اونور اظن ان هذه احدى خططها لاسترجاعك لما ملت من زوجها تريد الاستحواذ عليك "
-"لا اعرف غدا ستأتي الي ونتكلم "
-"هل ستتخلى عن رغد اذا كانت حقا حامل؟"
-"طبعا لا هل جننت انا احبها لا اعلم كيف لكن حقا احببتها لا انوي التخلي عنها"
-"انا كنت اعرف انك تحبها لانك لطالما رافقت الشقراوات وكنت تبتعد عن سمراوات هههه اليس صحيحا .كما انك كنت تغار عليها بشدة" -"اجل كلامك صحيح لكني الآن فقط تيقنت ولا اريد خسارتها . والآن دعنا لا نفسد فرحتك أخي فلنذهب الى الحلاق وبعدها نرجع"
-ليان: "هل حقا اشترى ايهاب لي هذا الثوب لا اصدق كما تمنيته تماما "
- اليف: " اجل أختي لقد طلب مني ان اخبره بحثنا كثيرا لكننا وجدناه بفضل رغد "
- رغد:" لاتبالغي انا اعرف محلا لبيع اثواب الزفاف لذا وجدته بسرعة" لمحت ليان نبرة الحزن البادية في صوت رغد رغم تظاهرها بالع** فطلبت من اليف ان تجلب لها ماءا وتكلمت هي مع رغد على انفراد:" رغد انت لست بخير ما بك" لم تمسك رغد دمعتها فبكت وقالت :" ان اونور ي**عني مع ليز سمعته اليوم يكلمها "
- "لا تحكمي عليه ارجوك انظري ماذا حصل لي مع ايهاب من تسرعه رغم اني سامحته لابد من تفسير"
- "ايهاب يعشقك ليس كأونور فهو كان يحب ليز منذ زمن"
- " حسنا اهدأي و اسمعيه ثم احكمي لم يبق شيء لزفافكم 3 أيام فقط لا تدعيها تفسد فرحتك" "معك حق انا آسفة هيا نكمل تجهيزك"
- بدأ المدعوون في الوصول الى حفل الزفاف وتوتر ليان وصل للذروة احست بأن شيء سيئا سيحدث لم تعلم سببه لكن اليف ورغد قالوا بانه مجرد قلق من العرس
- سمر:" عمي أحمد هل انت متأكد من ما ستقدم عليه اعني ربما "
- أحمد:" ان كنت خائفة فل تنسحبي وترجعي كما طلب منك ادهم لكن لا تطلبي مساعدتي ابدا لاني لن افعل وقتها"
- "حسنا حسنا سأفعل فقط لم ارد اذية ادهم " -"اتعلمين انه سينسحب من العرس ويتركها لان حزنه سيكون اكبر يعني يتخلى عنها للمرة الثانية ان كانت تملك ذرة كرامة سترحل من حياة ايهاب"
- جلس اونور بجانب رغد التي لم تلتفت ابدا له فظل ينظر اليها بأسى ثم اردف:" لا تحكمي علي هكذا انا لم اتحدث معها منذ زمن هي اتصلت ب . " -"ولماذا اجبتها بما انك تعرف انه رقم ليز ما كان عليك ايجابتها" -"لا تفتعلي مشكلة .اعدك بأن لا اكلمها ثانية " التفتت رغد اليه وقالت :" والله اقتلك ان كلمتها ثانية" ضحك اونور وعانقها ثم وعدها بأنه لن يفعل .
- ايهاب: " هيا اليف ابتعدي اريد رؤية عروسي"
- اليف:" لا يمكن ليس الآن فلتنتظر قليلا بعد" -" لا اريد دعيني اراها" ضحكت ليان واليف عليه لانه يتذمر كالاطفال ثم اردفت ليان من وراء الباب:" اذهب الآن .سأستدعيك بعد قليل"وافق ادهم على طلبها بمضض
- وصل أحمد الى العرس وأجرى اتصالا مع شخص وبعدها ضحك مطولا وجلس مكانه وهو فرح وصلت والدة ادهم هي الاخرى لتتعرف على ليان لم تكن موافقة على هذه الزيجة السريعة ارادت ان تحضر عرسا لولدها كما جرت العادات دخلت الى ليان ثم اردفت:" انك حقا جميلة يا ابنتي لا اخفيكي اني لم اكن اتمنى لابني زواج كهذا لكن لابأس . اخبريني هل انت حامل لهذا اسرعتم الزواج" اصابت ليان نوبة سعال اثر سماع كلامها لكن اليف لم تمسك نفسها من الضحك واجابت بدل اختها :" لا يا خالة طبعا اختي محترمة جدا ابنك استعجل الزواج اسأليه هو لماذا؟" انزعجت والدة ايهاب من سماع كلامها فتجاهلتها ونظرت الى ليان وقالت :" انا لم اسمع صوتك بعد يا عروسة ما بك" ضحكت ليان لها ثم قالت :" انني متوترة قليلا اعذريني يا خالتي"
- " من اليوم ناديني امي افهمت" ابتسمت ليان بتفهم و اجابتها بالايجاب
- نادت اليف لايهاب ليأتي الى ليان وخرجت هي لتأخذ مكانها فوجدت كايل يبتسم لها وهو يتحه نحوها و قال :" اووه انك حقا تبدين مدهشة اسمعي لا تصدقي كلام اختك عنك حسنا؟ و أيضا اريد ان أكون صديقك" -"ههه اعرف اختي مجنونة وتبالغ قليلا كما اقبل صداقتك وارجو ان تعلمني الفرنسية لاني احبها لكن اختي لم تملك الوقت لذلك" وافق كايل على تعليمها ومد يده ليصافحها و تجاذبا اطراف الحديث.منتظرين حضور العروسين دلف ايهاب الى غرفة ليان و.