bc

موسى وفرعون من اله**وس

book_age16+
0
FOLLOW
1K
READ
drama
mystery
Pharaohs
like
intro-logo
Blurb

موسى وفرعون من اله**وس في زمن غارق في الصراعات، حيث تصادمت الحضارات وتغيرت الممالك، وُلد موسى في قلب أرض مصر، التي كانت ترزح تحت حكم اله**وس، سادة الحرب والرماح الحديدية. كان فرعون تلك الحقبة رجلاً قاسياً، أدرك أن بقاء عرشه مرهونٌ بسحق أي نبوءة تهدد ملكه.بينما كانت جيوش اله**وس تُحكم قبضتها على وادي النيل، نشأ موسى في كنف البلاط، شاهداً على الظلم الذي وقع على بني جلدته. لكنه لم يكن مجرد فتى يتلقى تعاليم الحرب والإدارة، بل كان صاحب قلب ثائر وروح تبحث عن الحقيقة. وحين انكشفت هويته، وجد نفسه بين خيارين: أن يكون أميراً في عرشٍ محتل، أو يقود شعبه نحو الحرية.في تلك الأرض، حيث اشتد الصراع بين الع****ة والتحرر، بدأت رحلة موسى ليصبح أسطورة في وجه الفرعون اله**وسي، رجلٌ حارب ليس فقط بقوة السلاح، بل بعقيدة راسخة بأن المستضعفين لهم حقٌّ في الحياة والكرامة. فهل سيتمكن من قلب موازين القوة، أم أن التاريخ سيكتب فصوله بدماء المظلومين؟

chap-preview
Free preview
مقدمة
قبل أي شيء يجب أن ننسى جميع القصص العبرانية التي نجح فيها أصحاب التوراة أن يجعلوها مرجعًا تاريخيًا لنا من زمن العصر البطلمي . (الاحتلال اليوناني) عندما أمر بطليموس الثانى بترجمة القصص العبرانية إلى اليونانية فجمع اثنين وسبعون من الحاخامات اليهود في مكتبة الإسكندرية؛ ليجمعوا كل القصص التي كانت تنتقل شفويًا منذ مئات السنين منذ عصر موسى -عليه السلام- فأخرجوا لنا ما يسمى بالتوراة السبعنية لتناسب المصالح السياسية لهم، وقاموا بتبديل كلمة (مصراييم) في العبرية القديمة إلى كلمة (ايجيبت) التي تعني بلاد وادي النيل في اللغة اليونانية.. وبذلك انتقلت بكل بساطة أحداث قصة يوسف وموسى -عليهما السلام- وبني إسرائيل وفرعون من مقاطعة صحراوية على الحدود اسمها مصراييم إلى بلاد وادي النيل العريقة العملاقة، ولمّا انتشرت التوراة اليونانية في العالم القديم وانتقلت للعالم الحديث تم ترجمتها إلى كل اللغات باسم ايجيبت، ولم يسمع أحد عن مصرايم (المدينة) إلى حدثت فيها أحداث الخروج؛ لأن وبكل بساطة طمستها الترجمة اليونانية، بل ومسحتها من الوجود ولم يعُد أمام الجميع إلا كلمة ايجيبت لتترجم إلى كل اللغات، وبذلك نجح أصحاب التوراة من جعل حكايتهم وقصصهم مرجعًا تاريخيًا لنا لدرجة أن بعض الأحداث والمفاهيم أصبحت مسلمات غير قابلة للنقاش برغم أن ما كتبوه بأيديهم يظهر فيه وبوضوح أخطاء فاضحة تاريخيًا وجغرافيًا، ويقول الدكتور تشالز بيك الباحث التوراتي الإنجليزى أن مصراييم مملكة زائلة كانت موجودة على أرض شبه جزيرة سيناء، وأن الإسرائليين خرجوا من تلك المملكة وأكد أنه يُراهن على صحة ذلك بسعمتة كرجل باحث توراتي متخصص. و كان لاصحاب التوراة السبعنية نجاحا مبهرا عندما قاموا بتثبيت كذبتهم و سجلوها في كل الكتب و تكرارها في أي موقف حتى ترسخت في وعي الأجيال المتلاحقة من اتباع العقائد السماوية الثلاثة على شكل طوفان ديني سيطر على العقول والقلوب لدرجة أنك إذا سألت أي أحد عن قصة موسى -عليه السلام- بكل ثقة يقول: أرسله الله إلى المصريين، لكنهم حاربوه وعذبوه مع اتباعه فأغرقهم الله في البحر وأن أهل هذه البلد كافرين سجدوا لملكهم فرعون الذي طغى وتكبر وتجبر، هذا ما سيقوله ملخص القصة الموجودة في كل كتب التفاسير وقصص الأنبياء وفي عقول الناس، وهنا يقع ألوم على رجال الدين ورجال التاريخ، ف*جال الدين مفسري القرآن وكتبة قصص الأنبياء أوقفوا عقولهم عن القراءة المحايدة للقرأن الكريم، واستسهلوا النقل من الإسرائليات، وأما رجال التاريخ خافوا من مخالفة المفاهيم الأسطورية القديمة برغم أنه لا يوجد أي أثر يدل على وجود بني إسرائيل على أرض وادي النيل؛ لذلك اتخذت القرآن الكريم كمص*ر للتاريخ واعتمدت عليه بشكل أساسي؛ بسبب نظامه المحكم وطبيعته قطعية الثبوت، ولسوف أتخذ التوراة شاهد في كثير من المواقف؛ لكي نوضح التحريف أثناء النسخ. الكتاب بين أيادي السادة القراء والعلماء فإذا وجدوا عيبًا أو نقصًا انصحوني لأتعلم من خطئي. بشرط أن يكون باثبات علمي قاطع وليس حكايات مروية ومنقولة شفاهية، وللقارئ أن يقول حكمة "إذا أصبت فلي أجر عند الله، وإذا أخطاءت فلي شـرف الدفاع عن بلدي. مقدمـة عـن اله**ــوس من أكثـر الموضوعات فـي التاريخ القديم التي تحمل الغموض والتضارب والارتباك والافتراضات، هو موضوع اله**وس وتاريخهم وسيرتهم،فكل المصادر التاريخية قد خالتطها الوهم ودخلت فيها الأخطاء وعدم اليقين حتى دخلها تزييف الحقائق، وذلك يرجع لقلة المصادر التى تتحدث عن اله**وس وفترة حكمهم والأحداث التي وقعت في تلك الفترة المهمة في تاريخ مصر وبلاد وادي النيل، والشرق الأدنى؛ نظرًا لأن عصرهم هو العصر الذي شهد تواجد مجموعة من الأنبياء كأبراهيم ويعقوب ويوسف وموسى وهارون -عليهم جميعًا السلام يقول مانيتون المؤرخ المصري عن اله**وس في عام 280 ق.م (في عهد تيماوس) أصابتنا ولست أدري لماذا نقمة من الإله فاندفع نحونا أقوام آسيويون من أصل وضيع، جاؤوا من المناطق الشرقيةهذه الأقوام كلها كانت تدعى اله**وس ومعناها الملوك الرعاة، والبعض يقولون هؤلاء الناس كانوا أعرابًا. يذكر الأستاذ عبد الحميد جودة أن المؤرخون يرون أن اله**وس هم العماليق. يذكرالدكتور لويس عوض لا شك أن اله**وس هم العماليق كما يذكر تقول المؤرخ أحمد نجيب، أن العماليق، هم أمة اله**وس. يذكر جورجى زيدان أن العماليق هم اله**وس. يذكر المؤرخ أحمد سوسة المصريين يعرفون الملوك الرعاة باسم اله**وس. يذكر الدكتور طه حسين أنهم كان يطلق عليهم العرب البادية. يذكر الباحث عبد الفتاح العراقي أن اله**وس قبائل سامية من الأراميين. قد أثبتت الدراسات والبحوث التاريخية أن اله**وس موطنهم هو فلسطين وهذا أقرب للصحيح؛ لأنهم انقسموا إلى ثلاث أقسام القسم الأول هم ( الكنعانيون ) سكنوا السهول والجبال كالقدس ونابلس والجليل، وكانوا يعملون في التجارة والزراعة. القسم الثاني هم (الفنيقيون)سكنوا السواحل واحترفوا ركوب البحروصيدالأسماك. القسم الثالث هم (اله**وس) سكنوا الصحراء واحترفوا الرعي والجندية. ومن هنا نوضح أن اله**وس هم اتحاد من ثلاث قبائل متحالفة أبناء عمومة وأقارب لكل قبيلة حاكم. القبيلة الأولى: (العماليق) هم أعراب من بقايا قوم عاد الذين كفروا بالنبي هود -عليه السلام- وحاكمهم فرعــون. القبيلة الثانية: (يهودا) هم أعراب من بقايا قوم عاد الذين آمنوا بالنبي هود -عليه السلام- وحاكمهم هامـان. القبيلة الثالثة: (بني إسرائيل) هم من القبائل العبرية المهاجرين إلى العماليق وحاكمهم قارون. المدينة (أواريس) موقــع الأحداث: أواريس مدينة اله**وس تقع في شرق الدلتا –محافظة الشرقية–عا**تها (صوعن) فقد قام السويسري (ادوارد نافيل) عام 1995م بأعمال الحفر لأول مرة في تل الضبعة بمحافظة الشرقية، ثم أتبعة (لبيب الحبشي) عالم المصريات بالتنقيب عامي 1941-1942م للبحث عن مدينة أواريس المندثرة. وفي عام 1975م قام المعهد النمساوي للأثار بالقاهرة ومعهد المصريات بجامعة فيينا ومفوضية مصر والمشرق بالأكاديمية النمساوية للعلوم، وقام بالتمويل وزارة التربية والتعليم والثقافة الفيدرالية النمساوية (BM:BWK) والصندوق الوطني النمساوي للعلوم (FWF ) بواسطة جامعة فيينا ومعهد ما قبل التاريخ الإيجي بفيلادلفيا مدعومين جميعًا من المجلس الأعلى للأثار الذي كان يرأسه في ذلك الوقت الدكتور زاهي حواس الأمين العام. وباستخدام التكنولوجبا الحديثة بالتصوير الراداري والمسح الأثري الجيوفيزيقي ظهرت ولأول مرة منذ قرون طويلة مدينة أواريس كاملة تحت الأراضي الزراعية عام 2010م، مدينة كاملة تقع تحت الأرض بشوارعها وبيوتها وقصورها وأبارها ومقابرها، وتم اكشف عن مسار قديم لأحد فروع النيل المدثرة التي كانت تمر داخل المدينة، وتم الكشف عن جزيرتين داخل هذه الفروع وميناء نيلي على شاطئيه، وتم الكشف عن معبدين أسيويين كبيرين متشابهين تمامًا مع المعابد الكنعانية التي اكتشفت في فلسطين، ومن أبرز الاكتشافات على الإطلاق هو أحد القصور الضخمة التي فاجأت الباحثون أن القصر لا يتوافق مع طريقة بناء القصور المصرية القديمة وإنما تطابق القصور في سوريا وهي أحد المواطن الأساسية لله**وس والذي قد تبين بعد ذلك أنه قصر أحد أقوى ملوك اله**وس وأشهرهم على الإطلاق هو الملك (خايان) والذي سماه المؤرخون العرب بالملك (الريان) وهو الملك الذي عاصر نبي الله يوسف -عليه السلام-. وهنا لابُد أن نعود إلى الخلف لزمن إبراهيم -عليه السلام- لنتعرف كيف كانت تعيش شعوب كنعان والشام.. تلك الشعوب التي تعيش معيشة البداوة والترحال، فإبراهيم -عليه السلام- عندما ارتحل إلى مدينة الخليل الشهيرة في فلسطين، والتي فيها الحرم الإبراهيمي فلم يقم فيها طويلًا، بل ارتحل هو وقومه في الصحراء على أطراف المدن والممالك الكنعانية في صحراء النقب جنوب فلسطين التي تسمى اليوم ببئر سبع، وهذا يبين لنا أن إبراهيم -عليه السلام- وقومه اعتادوا معيشة البداوة والترحال والإقامة في الصحراء بعيدًا عن المدن، كذلك عاشت ذريته من بعده في نفس الطبيعة. فإسحاق -عليه السلام- ارتحل إلى أرض جرار وهي أيضًا في صحراء النقب جنوب فلسطين، ولم يلبث كثيرًا في جرار وانتقل إلى عمق الصحراء الكنعانية إلى وادي (روحوبوت) تبتعد عن بئر سبع حوالي 19 ميلًا. ويعقوب -عليه السلام- أيضًا عاش هذه الحياة البدوية والترحال، فارتحل إلى (فدان أرام في جران) عند خالة شيق أمه رفقة، وهي مدينة تقع بين نهريين على نهر بليخ فرع من فروع الفرات، و بعد 20 عامًا عندما أصبح لديه الزوجات والذرية والغنم والمواشي والأموال قرر أن يرتحل ويعود إلى أرض كنعان بعد أن جاءه الوحي من عند الله. وهنا يتضح لنا أن إبراهيم -عليه السلام- وجميع ذريتة لم يسكنوا المدن والممالك الفلسطينية، بل اعتادوا العيش في الصحراء وحياة البادية والترحال وكان مسكنهم الخيام بعيدًا عن المدن.. حتى جاء يوسف -عليه السلام- فكان أول من دخل مصر في بني إسرائيل ولقبه رسول الله -صل الله عليه وسلم- (الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم) لأنه وبكل بساطة هو يوسف بن يعقوب (إسرائيل) بن إسحاق بن إبراهيم -عليهم السلام جميعًا-. وقد أجمع واجتمع كل المؤرخون قديمًا وحديثًا على قول واحد.. وهو أن يوسف وأبيه يعقوب -عليهما السلام- وعشيرتهم قد نزلوا أرض مصر أثناء حكم اله**وس، وأن الملك المعاصر ليوسف -عليه السلام- هو الملك (الريان) الذي كشفت لنا البعثة النمساوية قصرة أثناء التنقيب. ويعتبر دخول يوسف مصر من أهم الأحداث في التاريخ، وتعتبر بداية دخول بني إسرائيل مصر.

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

رواية عشق ادم الجزء الاول

read
1K
bc

رواية زوجة جميلة ولكن /للكاتبة سلمى سمير

read
1.1K
bc

Psycho

read
5.5K
bc

لاني فتاة

read
1K
bc

دموع عذراء الكاتبة/ سلمي سمير

read
1K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook