9

4335 Words
أليزا لتجلس على الاريكة وبعد جلوسها مباشرة ص*ر من الجهاز صوت تلك المرأة مرة أخرى - السيد ترمسترى ومعه السيد ألفريدوا موجودين هنا سيدتى هل أدخلهما ؟ - أدخلى السيد ترمسترى فقط وأبقى السيد ألفريدوا بالخارج مؤقتا . - حسنا سيدتى . نظرت أليزا للباب وهى تشعر كأن حياتها متوقفة عليه دخل مايك من الباب وهو يحدق فى أليزا بنظرات قاسية وباردة وتقدم ليجلس على الكرسى بدون أستئذان وتكلم معها قائلا - هل خفتى من مواجهة ماثيو لا تخشى شيئا فهو حتى الان م**م على عدم الابلاغ عنك . - تو...مايك .. أريد أن أشرح لك كل شئ .... قاطعها بغضب - لا أريد سماع الاكاذيب . - حسنا لن أكذب عليك سأقول كل شئ من البداية قبل أن أسافر إلى جزيرة كوكا يينى قال مدير أعمالى أن أحد ما أنتحل شخصيتى ليستولى على مال شخص أسمه ماثيو ألفريدوا وسافرت بعد أن عينت مخبرا لاكتشاف الامر وبعد شهر أرسل لى رسالة على الجزيرة توضح أن الفتاة التى أنتحلت شخصيتى هى أحدى العاملات لدى أنها .... تقطع كلامها على أثر بكاء الفتاة التى تجلس على الاريكة أختفت النظرات الساخرة التى أعتلت وجهه أثناء أعتراف أليزا ليحل محله الغضب أتجه إلى الفتاة الجالسة على الاريكة ليلمها إلى ص*ره محاولا تهدئتها وأتجهت نظراته الغاضبة إلى أليزا التى تحدق به مصدومة - هل وصلت بكى الجرائة حتى تجبرى فتاة على أخذ مكانك فى السرقة ؟ لم أتصورك بتلك الدنائة أنت أمرأة..... قاطعته قائلة وهى تتوسل - أرجوك صد..... - هذا يكفى أتجه للباب ليفتحه أليزا وقفت فجأة وأعترضت طريقه - أذا دخل ماثيو إلى هنا فلن أسامحك أبدا أنا أعطيك فرصة لثق بى وتصدقنى ولو لم تفعل فلن يفيدك شئ لكى أسامحك . لم يبال بها برغم أرتفاع دقات قلبه ودفعها بقسوة لدرجة أنها ترنحت للخلف وأمسكت بالكرسى لكى لا تقع فتح مايك الباب وأدخل ماثيو دخل ماثيو بنظراته القلقة والمرتبكة وقفت أليزا أمام ماثيو وأبتسمت له كأن الدقائق الفائتة لم تكن موجودة - مرحبا أنت أذا ماثيو أبن عم مايك لقد حدثنى بشأنك. أبتسم ماثيو ومد يده - مرحبا لقد تشرفت بمعرفتك أنستى . شحب وجه مايك شحوب الموتى وهو يرا ماثيو يتعرف على أليزا كأنه يرها للمرة الاولى وقال لماثيو بكلمات متلعثمة - أنت.......لا....تعر....فها ... نظر إليه ماثيو بأستغراب - فى الحقيقة .... نعم (ألتفت أليها مبتسما)لم تقولى لى أسمك بعد . - أنا أليزابيت هارت . بدت الصدمة على ماثيو - لا يمكنك أن تكون أنت لقد تعرفت عليها ولا يمكن أن تكون أنت ..... - أتقدصدها ....(أشارت إلى الفتاة التى تبكى بكائا صامتا على الاريكة) أتسعت عينا ماثيو - أليزا........ ترنح مايك كان يشعر بما يدور من حوله كأنه سيقضى عليه ، لا يمكن كأنت أليزا صادقة ولم يثق بها يا ترى ستسامحة نظر إلى أليزا التى كانت ملامحها غير واضحة وجامدة قالت أليزا لماثيو - بل دومينى ويللبى ... أنها أحد العاملات فى شركتى ولكن قبل أن تص*ر حكما عليها أستمع لما سأقول ... تن*دت وهى تشر لمايك وماثيو بالجلوس وسار الاثنين فاقدين الحس ليجلسوا ولكن لاسباب مختلفة مايك كانت قدمه ترتجف ولم يستطع الوقوف أكثر أما ماثيو فبسبب الصدمة ، تابعت أليزا كلامها - دومينى طلبت منى المال ثلاثة مرات بسبب علاج والدتها الباهظ التكاليف ولكن والدتها أزداد حالها سوءا ودخلت المستشفى وسفروها خارجا طلبا لعملية القلب المفتوح وثمن العملية ........ رد ماثيو - 30 مليون دولار. أومئت أليزا برأسها موافقة وتابعت - بالطبع لم تستطع طلب المال منى للمرة الرابعة وايضا المبلغ كان كبيرا ثم بدأت قصتك معها وكانت ستصارحك بكل شئ لولا أن والدتها ماتت بعد أجراء العميلة بأسابيع معدودة فلم تجروء على مواجهتك ثم نهضت وسارت بأتجاه لماثيو حتى أصبحت أمامه - سنتركك وحدك معها للتفاهما (ثم همست له) من الافضل أن تسامحها وتبدأ من جديد معها لانها تحبك . ومعا أنها همست بتلك الكلمات ألا ان مايك أستطاع سماعها وضعت أليزا يدها بحقيبتها وأخرجت شيكا وضعته بيد ماثيو وهمست مرة أخرى وسمعها مايك أيضا - ليكن هدية زواجكما . أبتسمت أليزا برقة لماثيو وبادلها ماثيو الابتسام أتجه ماثيو إلى الفتاة الباكية بينما أتجهت أليزا ومايك إلى الباب وبعد دقائق خرج ماثيو وبيده دومينى التى أتجهت إلى أليزا لتحتضنها - أنا أسفة لما سببته لك من المتاعب لم أقصد شئ ول............... قاطعتها أليزا ضاحكة - لا بأس لا داعى لكل هذا قولا لى متى الزواج . تلون وجه دومينى بينما ضحك ماثيو قائلة - الشهر القادم لا أستطيع الانتظار أكثر. أنفجرت أليزا بالضحك عندما ض*بت دومينى ماثيو لي**ت بينما نظر مايك أليهم بحدث وهو يتسائل أذا كانت ستعود تلك الايام مرة أخرى مع أليزا بعد مرور عدة أيام كان مايك جالسا فى شرفة منزله وقد طالت لحديته وأرتدى ملابس مزرية وشعره مشعث وهناك هلات تحت عينيه لانه لم ينم منذ ذلك اليوم فى مكتب أليزا ، نظر له ماثيو باشفاق تلك هى أول مرة يرى بها صديقه مايك بتلك الحاله فجلس بجواره - ما بك يا مايك تلك أول مرة أراك فيها بتلك الحالة . تن*د مايك بحرقة والم صادرين من أعماق قلبه - لا ترد على الهاتف فى منزلها ربما أنتقلت وأيضا مانعة أتصلاتى فى مكتبها ولا أجدها فى أى مكان وكلما أرسلت رسالة أو ورد ترسلها إلى مرة أخرى بدون أن تمسها ...... وضع يده بين راسه فى حزن وهو يشعر أنه على وشك البكاء - لا بأس عليك يا مايك أصبر بضعة أسابع وستراها فى حفل زواجى . تن*د مايك وهو يرفع عينين معزبتين إلى ماثيو - هل تظن أنها ستسامحنى ...... أو على الاقل ستكلمنى . نظر إليه ماثيو بغضب - إذا رأتك الان فأظن كلا .... هيا أنهض وأصلح حالك أين مايك الذى أعرفه أين مايك الذى لا يستسلم وأين مايك الذى يضع مخططات لاصعب المواقف فى حياته . ألتمعت عينى مايك فجأة وبالفعل بدأت مخططاته لما سيفعله فى حفل الزفاف ليرجع أليزا إليه * ما هى يا ترى تلك المخططات ؟ * هل ستنجح خطط مايك بالفعل أم ستفشل قبل أن تبداء ؟ * ماذا سيحدث بين أليزا ومايك فى حفل الزفاف ؟ " ألا تشعرون بالاسف على مايك ؟ لكنه يستحق لان أليزا أيضا تعزبت بسببه لكن المفاجأة التى سأقولها الان أليزا......... حامل مفاجأة خطيرة ستؤثر فى قصتنا بشدة فما الذى سيحدث " الجزء الثانى عشر حفلة الزفاف أرتدى مايك حلته ونظر إلى نفسه فى المرأة وبرغم مرور بضعة أسابيع فقط لاحظ أنه أزداد نحافة حتى ظهرت عظام وجنتيه وأيضا الهالات السوداء أسفل عينيه كما بدى فى عينيه الارهاق والتعب ولكن رغم كل هذا بدا جذابا ، تن*د وهو ينظر إلى الحاله التى وصل أليها وخرج إلى ماثيو الذى ينتظره وما أن تلاقت أعينهم حتى أنفجر ماثيو ضاحكا ففقد مايك صبرة وظهر الغضب والحدة فى صوته - لاأجد شيئا مضحكا هنا كما أننى لا أرتدى زى مهرج . أزدادت ضحكات ماثيو وبعد أن هداء قليلا نظر إلى مايك الغاضب بسخرية - هل تعرف أنك أكثر توترا منى وكان هذا يوم زفافك أنت وليس أنا .... أهدأ سيكون كل شيئ على ما يرام . وبدا اليأس واضحا على مايك - أتمنى هذا حقا . - هيا أرنى أبتسامتك يا وصيفى الوسيم . رفع إليه مايك نظرة متجهمة فلم يتمالك ماثيو نفسه ومازحة - عليك أن ترى أبتسامتك تلك فى عرسى وأنا واثق من أن أحدا لن يبق فى العرس حتى العروس . ضحك مايك غصبا عنه فأبتسم له ماثيه - هذا جيد لنذهب الان لا أريد أن تذهب عروستى قبلى وتنتظرنى هى عند المزبح بدل الع** . (فى ماتهتن بنيويورك) - لا أستطيع الذهاب . - عليك مواجهة الامر أميرتى. أنهارت أليزا باكية - سيكون هناك ولن أستطيع مواجهته بعد معرفتى باننى حامل ... قلى ماذا سأفعل سام ؟ نظر إليها صديق طفولتها وأيضا أخ زوجها جيم بحنان واضح ثم لمها لص*ره - سأكون إلى جانبك كما أفعل دائما .... ولكن هل ستخبرينه ؟ أنتفضت إليزا بزعر وقالت بحدة وغضب - بالطبع لا . - ولكنه سيكون طفله أميرتى وعليك أخباره . - أرجوك سام لا تخبره سيصر على شيئ ما وأنا لن أتحمل .... رفع وجهها لينظر إلى عينيها الغارقتين بالدموع - سأعلمه درسا لن ينساه أبدا ولكن أن علمت بانه يحبك ويستحقك فسيكون لى تصرف ثانى . أبتسم لها بخبث بينما بادلته أليزا نظرة قلقة (حفلة الزفاف) نظر مايك إلى ماثيو ودومينى وهم يتبادلون قبلة الزفاف وخرج الجميع من الكنيسة وتبادلوا التهانى والمباركات فجأة أحس مايك بأضطراب فى قلبه وأخذ يلتفت حوله وهو متأكد بوجود أليزا فى مكان ما وما أن رأها حتى تقطعت أنفاسه لاحظ مايك أنها أزدادت وزنا وأصبح جسدها مثيرا للغاية فى ذلك الفستان الوردى اللون بقى ينظر أليها ثم أنتفض عندما ض*به أحد على كتفه ألتفت ليرى ماثيو - ماذا ؟ ولاحظ نظرات ماثيو الغريبة - هل أنت بخير ماثيو ؟ هل حدث شئ ؟ - هناك أمر على أخبارك به أليزابيت هارت لم تأتى وحدها . نظر أليه مايك بأستغراب - ماذا تقصد ؟ قطب ماثيو حاجبيه - أنظر خلفك وأنت تعرف . ألتفت مايك ليرى أليزا تقف مع العجوز مارس الذى عدى السبعون عاما كان على وشك الاتفاف ثانية لماثيو عندما لاحظ شخصا وسيما للغاية لم يره من قبل شعره أشقر طويل يصل لكتفيه وعينيه زرقاوان مرحتين ووجهه يوحى بأنه كثير الابتسام أحاط أليزا من الخلف ألتفتت أليه وما أن رأته حتى قالت شئ ما وضحك الثلاثة معا أقترب من المجموعة بغضب بالغ . - مرحبا مارس . ألتفت له الثلاثة فشحب وجه أليزا عند معرفتها القادم وأرتفعت دقات قلبها ولاحظت فى ثوانى التغيرات التى طرأت عليه وهى تتسأل أذا كان مر بالارق الذى مرت به والوحدة القاتلة قبل مجئ سام بالطبع - أه .... مرحبا عزيزى مايك كيف أخبارك أنت وعمتك وأختك . - أنهم بخير شكرا للسؤال مارس . ألتفت إلى أليزا - كيف حالك أليزا ؟ هنا ألتمعت عينا سام - ألن تعرفينا أميرتى ؟ شعر مايك بأنه أحمر غضبا فذلك الشخص ينادى حبيبته بأميرتى وبحنان بالغ - حسنا هذا سام بلكوا ... سام أقدم لك السيد مايك ترمسترى . - تشرفت بمعرفتك سيد ترمسترى . ثم ألتفت سام إلى أليزا - هل هنأت العروسين ؟ أومأت أليزا موافقة - حسنا أظن أن علينا الذهاب إلى المنزل فأظن أن علينا أن نستريح من عناء السفر . - حسنا ..أنا جاهز..... قاطعهم مايك بحدة - هل تسمحين لى بكلمة أليزا . أمسكها من يدها بعنف جارا أيها إلى مكان هادئ - هل أفهم ما حدث الان ؟ نزعت يدها بصعوبة وهى تقول غاضبة - وماذا حدث ؟ - ألا تعرفين لقد قدمتى إلى هنا مع ذلك.... - أياك أن تهين سام. - وتدافعين عنه أيضا . - وماذا تريدنى أن أفعل . أختفى الغضب ليحل مكانه نظرة شغف - أليزا أرجوكى تعرفين أننى أحبك . - لا تنطقها أنت فقدت حبى عندما فقدت الثقه بى أنسى أمرى وأبتدئ مع أمرآة غيرى أنا لا أريدك سيد ترمسترى . أمسكها من كتفيها ليهزها بعنف - لكنك تحبيننى . نزعت نفسها من بين يده ونظرت إليه بحزن - لا أنا أحببت تود ما**ويل . - ولكنه أنا . - لا أنت مايكل ترمسترى رجل الاعمال المشهور . - ولكن مايك وتود شخص واحد . - لا أنهم ليسا نفس الشخص أنت مايك بينما تود الشخص الذى أحببته مات إلى الابد مات فى أخر يوم لنا فى الجزيرة . ألتفتت لترحل تاركة مايك يشغر بصدمة الاخفاق وهو شبه منهار لما يحدث معه راقبها وهى تقترب من الذلك الشخص وهو يبتسم لها وأزداد غضبه عندما مال أليها ليطبع عليها قبلة رقيقة و أبتسمت هى له بحنان وبرغم غضبه إلا أنه من الداخل تمنى لو كان مكانه مر حفل زفاف ماثيو كأنه سنوات ولم يذكر شئ مما حدث بعد رحيل أليزا مع سام لانه كان منشغلا بأفكاره بقى يفكر حتى أصبح على وشك الانهيار عندما تذكر سام وهو يقول لنعود للمنزل لماذا لم يقل ليوصلها لمنزلها وبقى خائفا من أن يكونا معا فى منزل واحد و ألاسوء فى غرفة واحدة لم يعد مايك يتحمل أفكاره تلك ونزل ركضا من منزله بعض أن استطاع الحصول على عنوانها عن طريق بعض الاتصالات ركب سيارته وأتجه مسرعا إلى منزلها وما أن وصل أم المنزل حتى تردد خائفا أن يكون معها ولكنه طرق الباب حتى فتحت له أليزا الباب وما أن رأته فأعتلت وجهها الصدمة - مايك ماذا تفعل هنا ؟ لكنه دخل إلى المنزل - أين هو ؟ أتى صوت من خلفه كان أخر صوت يتمناه - تأتى إلى منزل فى وقت متاخر من الليل لتبحث عن شئ ضائع منك . ألتفت له مايك فى غضب - ماذا تفعل هنا .... لم يكمل حديثه عندما شاهد منظر سام لقد كان مشعث الشعر ويرتدى سروالا فقط وص*ره عارا وشعر بالغضب الشديد - أتركتنى من أجل هذا ... وأشار بأتجاه سام بأحتقار شديد - هاى أنت تأتى إلى منزلى وت........... قاطعة مايك بغضب شديد - أنه ليس منزلك . - أنا وأليزا شخص واحد أليس كذلك حبيبتى . وجه إليه مايك لكمة فسقط سام أرضا وهو يتأوه ، صرخت أليزا وأتجهت مرعوبة إلى سام وجلست على ركبتيها فى مواجهته - هل أنت بخير سام ؟ وضع سام يد على عينه اليمنى - سيكون لدى عين زرقاء غدا إلا أننى بخير . نظرت له بحدة - أظن أنه من المفترض أن ترحل ألان مايك . - لماذا أنتقلتى منى إليه بتلك السرعة ... أجيبينى ماذا قدم أليك لكى تحبينه ... مال أم شر..... قاطعته أليزا بغضب شديد - لم يقدم لى شيئا من ذلك ... لقد أحببتك عندما ظننتك مصورا صغيرا ومتجولا وأيضا سام يقدم لى الكثير حبه حنانه ومستعد للتضحية من أجلى أما أنت فلقد ضحيت بى وبحبى فلماذا تظننى سابقى على حبك . تن*د مايك بحزن ونهضت أليزا لتفتح الباب منتظرة خروجه نظر أليها مايك بان**ار وهو يخرج أنهارت أليزا تبكى فى حضن ساه وهو يمرر يده فى شعرها محاولا تهدئتها - لا بأس صغيرتى سيكون كل شئ على ما يرام أعدك بقى مايك يدور بسيارته منذ خرج من منزل أليزا فى الثانية بعد منتصف الليل وأخذ يدور فى الشوارع حتى أشرقت الشمس عليه وهو لازال يقود كان فى منتصف الليل الشوارع فارغة تقريبا أما الان وقد أشرقت الشمس فلقد ظرت سيارات المتجهين لعملهم ولم يهتم مايك لشئ لا يريد العودة للمنزل يريد فقط أن ينفس عن غضبه وإحباطه وأخذته الافكار (لا أصدق أستغنت عن حبى بسهولة ربما لم تكن تحبنى أو أنا جرحتها أكثر............ لم يكمل مايك أفكاره حيث ظهرت شاحنة نقل صهريج كبيرة أمامه حاول أن يتفداها ونجح لكنه أكتشف الهاوية أمامه وسقط فيها بسرعة أستفاق مايك بعوبة وهو يشعر بألم شديد فى ظهره ويشم رأحة غيربة أدرك أنها رائحة البنزين حاول أن يتحر ليفك حزامه فتأوه من الالم فى جانبه مما منعه من التحرك ، ظهر فجأة بجوار السيارة سائق الشاحة فلقد رأى سيارة مايك تسقط فنزل اليه لينقظه وفتح الباب المحطم بصعوبة ثم فك حزام الامان وخلص قدم مايك العالقة وعندما حاول سحب مايك تأوه وقال بضعف أمسك الرجل بمايك جيدا ونظر إلى جانبه ليجد معدنا ما أنغرس فيه فقيد حركة مايك قبل أن يسحب المعدن من جانب مايك بينما أنتفض مايك وهو يصرخ بشدة من الالم قبل أن يختفى كل شئ حوله ويفقد وعيه حمل الرجل مايك بصعوبة وأبتعدا عن السيارة التى أنفجت بعد قليل وبعد مرور وقتا قصيرا وصل الاسعاف الذى أتصل بها السائق وحملت مايك الفاقد الوعى إلى المشفى رن جرس الهاتف فرفع سام السماعة مجيبا وبعد فترة أتجه إلى أليزا وما أن نظرت إليه حتى شعرت بالخوف - ماذا حدث ؟ تن*د سام ثم نقل إليها الخبر ونظرت إليه شاحبة ثم فقدت وعيها أستفاقت ببطء لتجد سام يضعها فى حضنه ثم قرب من شفتها كوب ماء - هيا أشربيه كله . أطاعته صامتة ولكن الدموع بدأت تنهمر على وجهها - لا بأس يا أميرتى سيكون بخير - سأفقده كما فقدت جيم .... وضع يده على فمها - أعدك أنه سيكون بخير هيا لنزهب للمستشفى . وما أن وصا هناك حتى وجدا روز وأمرأة عجوز تعرفت عليها أليزا وكانت عمت مايك وبعد ساعتين خرج الطبيب إليهم - لقد فقد المريض الكثير من دمه ونحتاج نقل دم له وليس لدينا فئة دمه لانها نادرة . ثم أخبرهم بفئة الدم وتبرعت أليزا بنقل دمها له بما أنها الوحيدة من الموجودين لها نفس فئة دمه النادرة بدأ مايك يستعيد وعيه وأخذ ينظر إلى الابيض الذى يحيط به حتى أدرك أنه فى مستشفى وعندها تذكر وحاول التحرك فشعر بألم هائل فى جانبه الايمين ثم أحس بحركة حوله حاول أن يشاهد ملامح الممرضة لكن نظره كان مشوشا ثم أحس بوخزة فى ذراعة فتأوه بضعف قبل أن يختفى كل شئ مرة أخرى وأنتظرا بصبر نافذ حتى أتى أليهم الطبيب مرة أخرى بعد أنتهاء الفحص على مايك - لا بأس أنه بخير الان وتعدى مرحلة الخطر لقد أن**ر له ضلعين من جانبه الايمن نتيجة أنغاس شئ به و بعض ال**ور فى قدمة ورضوض بسيطة فى رأسه ولكن المشكلة كانت فى أنه نزف الكثير من دمائه قبل وصوله ألينا ولقد أنقذت حياته تلك الانسة . ألتفت الجميع إلى أليزا التى كانت تجلس بأرهاق على أحد الكراسى غير قادرة على النهوض لانهم سحبوا كثيرا من دمائها وبدأت عبارات الشكر تنهمر عليها من أخت مايك وعمته أستفاق مايك لمرة الثانية وونظر حوله فوجد عمته وأخته - لقد أستفقت عزيزى لقد قلقت عليك مايك . - أسف عمتى . - لابأس عليك لقد كدت أفقدك لو لم تنقذ حياتك تلك المرأة . نظر إليها بأستغراب - أى أمرأة . ردت أخته مبتسمة - سيدة هارت . أتسعيت عينا مايك صدمة - أليزا؟ .... أنقذت حياتى؟ .... كيف؟ - لقد نقلت لك دما أثناء العملية فلقد قال الطبيب أنك نزفت كثيرا . شعر مايك بالبهجة لمجرد تفكيره أن دماء أليزا تسرى فى جسده وقرر أن يحصل عليها مهما حدث ولكن بعد أن يتخلص من الجبس ونظر بقهر إلى قدمه التى علقت فى السيارة أثناء الحادث وتعرضت ل**ور (ماتهتن بنيويورك) - كان عليكى ألا تنقلى له دما أنسيت أنك حامل من الجيد أن الطفل نجا . تن*دت أليزا بتعب - أعرف يا سام ولكن أن خيرونى بين حياة مايك وحياة الطفل فأنت تعلم أننى سأختاره . جلس بجوارها على الفراش وضمها إليه - عندما تتحسن حاتك سنسافر إلى جزيرة كوكا يينى لتلدى طفلك هناك . نظرت إليه - لا أعرف ماذا كنت سأفعل بدونك . نظر أليها بحنان - كنت ستضيعين بدونى يا أميرتى * ماذا سيحدث بين سام وأليزا ؟ * هل ستخبره بأمر الطفل ؟ * ماذا سيفعل مايك بعد خروجه من المستشفى ؟ هل سيلحق بها إلى الجزيرة ؟ " سام أنا أعرف أنك تحاول حماية أميرتك لذلك أحذرك من أن مايك سيتبعك إلى الجزيرة فما هى خطتك " الجزء الثالث عشر المفاجأة حطت طائرته بعد 3أشهر من الحادث على مطار جزيرة كوكا يينى وبعد ربع ساعة كان فى غرفتة بالفندق تن*د وهو يشعر بالسعادة أخيرا ستعود أليزا إليه ثم أخذ يسير بالغرفة كأسد محبوس فى قفص حتى أستسلم وقرر الخروج أليها فهو أحسن حل ذهب أولا إلى الكوخ الخاص بها فلم يجدها وأخذ يبحث فى كل مكان حتى تذكر شاطئهما الخاص فتحرك بأتجاه وما أن أقترب حتى سمع صوتا ، تقدم بحذر حتى رأهما فتحمد مكانه من الذهول والصدمة أليزا منتفخة لانها فى شهرها السابع من الحمل وكانت ممدة على الرمل وبجانبها يداعبها سام بلكوا أحس سام بشخص ما فتأكد من أنه مايك لان أصدقائه أخبره بوصوله للجزيرة كما أنه الوحيد غيره يعرف هذا المكان لذلك قرر تنفيذ خطته فوضع يده فى جيبه وألتفت لأليزا - أغمضى عينيك أميرتى . ناظرته بذهول - لماذا ؟ - لدى مفاجأة لك . تن*دت ثم أغمضت عينيها مبتسمة ، أمسك سام يدها ووضع بها الخاتم ففتحت عينيها بصدمة - مستحيل لايمكن .... أنت ... أومأ أليها مبتسما - ما رأيك ؟ نهضت أليزا وهى تنظر إلى الخاتم الذى يلمع بيدها ثم رفعت عينيها المليئة بالدموع إليها ، تحدثت بصوت متهدج - لاأصدق سيكون هناك زفاف وفستان أبيض وورود فى كل مكان و قاطعا سام بمرح وهو يدفع شعرة للخلف كالممثلين - وعريس وسيم وجذاب . أرتمت فى حضنه وهى تضحك وتبكى فى نفس الوقت - سيكون أروع يو......... ثم أبتعدت عنه كأنها تذكرت شيئا - سيكون هذا بعد ولادتى بالطبع . أتسعت عينا سام - هل تمزحين ؟ هل تريدين منى الانتظار كل تلك الشهور ؟ مستحيل أميرتى الزفاف سيكون الشهر القادم . بدى على أليزا الحزن - لكن أى فستان هذا سيدخل بى كما أننى سأنتفخ أكثر حتى الشهر القادم . أنفجر سام ضاحكا وهو يضمها إليه بحنان بالغ - سأتدبر الامر وستكونين رائعة كما أنت دائما . رفعت يدها إلى عنقه وهى تشد نفسها إليه وتضحك بسعادة بالغة أما مايك فلقد أن**ر شيئا ما بداخله رجع مرة أخرى إلى الفندق وهو يجرجر قدميه حتى وصل إلى غرفته ووضع رأسه بين يده ويفكر ماذا سيفعل أيعود إلى وطنه أم ينتظر ويرى تحطم قلبه بعد شهر من الان مرت الايام وفى كل يوم يقرر مايك الرحيل ويعود عن قراره وفى الاسبوعا الاولين كان يرى ويراقب سام وأليزا وهما يتمشيا يدا بيد أو عندما تجلس أليزا على أرجوحة صغيرة ويقوم سام سام بهزها وهى تضحك له أو عندما ألتقطا الصور لهما على الشاطئ أو عندما مال سام على بطنها ليستمع لطفل فى الداخل وسط ضحكات أليزا على حركات سام وعندما أشترى لأليزا لبن وأسترى له عصير ليمون تشاجرا وأنتهى الامر بشرب سام البن يبنما شربت أليزا العصير والاسبوعين الاخرين كان يسمع الجميع يتحدث عن تحضيرات زواج سام بلكوا ، أتصل مايك بماثيو الذى أتاه فى اليوم الثانى وما أن رأى ماثيو أنهيار حاله مايك فدهش أن حالته أشوء من المرة السابقة وتلك أول مرة يراه يصل إلى تلك الحاله - أشرب تلك القهوة وستكون بخير . وبعد أن شرب القهوة - عليك أن تنام الان وستحكى لى غدا كل شئ نظر إليه نظرة قاتمة - لقد فقدتها . أبتسم له ماثيو محاولا الترويح عن مايك - كن متفائلا يا صد.... - ستتزوج غذا . فغر ماثيو فمه ثم فتحة وأغلقة عدة مرات محاولا الكلام - هل أنت جادا مايك . نزلت دمعة صامتة منه وهو غير قادرا على الكلام فأومأ برأسه موافقا - وهل ستتركها تتزوجه ؟ هل ..... قاطعه مايك بحدة - وماذا أمامى لافعله لقد رأيتها معه ستبدوا سعيدة للغاية يبدوا أنه يحبها وسيسعدها على الاقل هو لم يجعلها تبكى أو ذلها وأحتقرها مثلما فعلت أنا . تن*د ماثيو بحزن على حاله صديقه - لننم الان وسنرى ماذا سنفعل غدا ( كنيسة أيغن ماسوا ) تقدمت العروس وهى معلقة عينها على عريسها وعينيها تلمع ببريق الحب فالان سيتجمعا الاثنان برابط يضمهما إلى الابد وما أن وصلت إليه أمسك يدها برقة - أنا أحبك . فتورد خدها وهى ترد برقة - أنا أيضا أحبك . تابع القس معاهدات الزواج حتى توصل للقول - هل هناك أى معارضة . وكاد أن يكمل لولا أيقاف أحد له - أنا أعارض لا يمكنهما الزواج . وهنا أبتسم سام لان خطته نجحت وفكر سام لقد أتى ولكنه لن يستطيع أيقاف الزفاف * ما الذى يحدث ؟" أحم أحم مكم سام بلكوا أسف لاننى قطعت أسئلتك أميرة الندى - لا عليك لن أقول أية أسئلة اليوم - حسنا سأدعكم الان بأثارة التخيل لما سيحدث ولكننى أخبركم من الان أن مايك لن يوقف زفافى أبدا لن يستطيع ههههههه - سام - أسف أنتظرو البارت القادم لتعرفوا باقى الاحداث - وداعا " الفصل الرابع عشر العروسين تقدم مايك مرتبكا أمام نظرات جميع من بالكنيسة عليه تكلم سام مبتسما - لا داع لكل ذلك يا مايك سيتم حفل الزفاف ثم ستهنئنا بمناسبة زواجنا أليس كذلك حبيبتى . بدى الغضب الشديد على مايك - لن تتزوجها حتى لو كان أخر يوم فى حياتى ... هل تفهم ؟ أتى صوت متسائل من خلف مايك - ما الذى تفعله ؟ ألتفت للخلف شاحبا ليرى أليزا ترتدى فستان فيروزى اللون يحيط بجسدها المنتفخ للشهر السادس ، أخذ يتلعثم - ولكن .... ولكن .... أمسكته ليجلسا بأخر صف حتى ينتهى الزفاف ، بعد أتمام الزفاف خرج الجميع للحديقة وأقترب سام من مايك الذى كان يقف وحده بعد أن نادت أمرآة على أليزا فأضطرت لتركه - كيف حالك مايك . - مشوش . أبتسم سام بأعتزار - فى الحقيقة .... أظن أن على الاعتراف لك .... كان ما حدث من خطتى كنت أعرف أنك ستأتى لذلك جعلت أصدقائى فى المطار يخبرونى بمجئ شخص أسمه تود ما**ويل أو مايكل ترمسترى وعندما قدمت أخبرونى بوصول مايكل ترمسترى ذهبت إلى كوخ أليزا وأخذتها إلى الشاطئ وكنت أعرف أنك ستأتى وعندما أتيت .... قاطعة مايك بحدة - عرضت عليها الزواج - لا لقد أريتها الخاتم فقط أليزا تعرف أننى مغرم بفتاة من أبناء الجزيرة وطلبت منى أكثر من مرة أن أعرض عليها الزواج وعندما رأت الخاتم أدركت أننى سأعرض عليها الزواج . - إذا ما كنتم تتحدثون عنه كان زواجك أنت . أومأ سام برأسه موافقا - أعزرنى لأننى جعلتك تمر بكل هذا لكن أنا أحب أليزا كثيرا لقد كنت صديق طفولتها وأنا من عرفتها على أخى جيم بعد عودته من نيوزيلندا وبدل من أن أكون وصيفه فضلت عليه أن أكون من يوصل أليزا أليه لقد كانت أليزا أختى وصديقتى أكثر من جيم دائما ما كانت تواجه مشاكل كانت تأتى إلى وعندما أكون فى حاجة للتكلم أجدها بجوارى تستمع إلى أليزا هى تؤامى وعندما عرفت بأمركم قررت أن أتاكد من أنك تحبها لاننى خفت أن تدمرها هى والطفل . - إذا الطفل ليس أبنك ؟! نظر إليه سام كأنه ينظر إلى غبى حينها أدرك مايك الامر الذى لم يخطر بباله لقد قضت أليزا معه شهران ثم ثلاثة أشهر قضتها هنا على الجزيرة وشهر لتحضير الزفاف أذا 6أشهر مما يعنى أنه والد الطفل ، أتسعت عيناه وشحب وجهه - ولما لم تخبرنى . - لقد كانت خائفة منك أن تدمر حياتها أو تأخذ طفلها . بدى الحزن على مايك - يبدوا أنها لن تثق بى بعد الان . أبتسم له سام - عليك أن ت**ب ثقتها أنها لازالت تحبك . وقبل أن يتحدث مايك نادت العروس روز على سام أبتسم سام بمشا**ة - أسف الواجب ينادينى . ضحك مايك غصبن عنه على حركات سام وأعترف بداخله أنه أحبه ثم ألتفت حوله بحثا عن أليزا فلم يجدها كانت أليزا تسير على الشاطئ وقد بدا الحزن على وجهها - أليزا . توقفت مكانها منقطعة الانفاس وقد تعرفت على صوته بسهولة ، تحرك ليقف أمامها - أليزا أريد التحدث أليك . نظرت أليه أليزا متعمدة البرود - ليس هناك ما نتحدث بشأنه مايك . فكر مايك بأنها بداية غير مشجعة وأنها لن تسهل الامر عليه . - أليزا أرجوك أنا أحبك وأعدك أن أثق بك دائما وأنت ستبادليننى الثقة أليس كذلك ؟ لم ترد عليه لفترة وأخذت تنظر إلى عينيه ثم تكلمت بحزن - أنا لم أعطك ثقتى فقط بل أعطيتك قلبى وروحى وجسدى سلمتك كل شئ أملكه ألا يعنى هذا أننى أثق بك ؟ ولكن ماذا فعلت أنت **رت أشياء كثيرة بنيتها فى قلبى من أجلك فضلت أن لا تثق بى ؟ أتريدنى بعد كل هذا أن أعود لك ؟ نزلت دمعة صامتة على وجهها - ولكننى لا أستطيع العيش من دونك ؟ - لا يا مايك تستطيع لاننى لا أحبك أنت مايك ترمسترى بينما أن أحببت المصور تود ما**ويل ولقد مات بنظرى ولن أحبك بدلا منه . ألتفتت ورحلت تاركة خلفها قلبا حزينا يفكر بأنه لن يستطيع الفوز بها بعد يومين كانت تجلس على صخرة بالشاطئ - مرحبا . ما أن ألتفتت حتى فغرت فمها دهشة مما ترى مايك كان يقف أمامها مبعثر الشعر ويرتدى نظارة وغير مهندم الملابس ويعلق ألة تصوير على رقبته هتفت أليزا بغير تصديق وذهول تام - مايك . نظر أليها وفى عينيه نظرة ترقب وخوف - لا .... أنا تود ما**ويل . أتسعت عين 
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD