10

4007 Words
الخارج وهما يودعان مايك دخلت أليزا إلى غرفتها وهى تتن*د وتمددت على فراشها وهى تفكر فى شخصية مايك برغم ملابسه وبعثرة شعره التى تعترف أليزا أنها زادته وسامة برغم أنها لم تعرف بعد لون عينيه ربما يكون زرقاء كلون المحيط مثلا ثم أستغربت تفكيرها فية أنها تعرف غموضه جيدا فهو لبق فى الحديث ولديه صوت عميق مؤثر به لكنة لم تسطتع معرفتها جعلت صوته رائعا للغاية و قد بدا على وجهه الذكاء تحركت أليزا من فراشها لتغير ملا بسها و وتتجه ثانية إلى الفراش وهى تفكر فيما سيحدث معها غدا فى درس الطبخ لكنها كانت تشعر بالترقب و الخوف و أغلقت عينيها كأنها تغلق على أفكارها فى محاولة للنوم و لكنها لم تفلح فى النهاية تن*دت بيأس و فتحت عينيها متخلية عن الامل الذائف فى النوم وكأنت تعلم أن أمامها يوم طويل من الارق وعند مرور أربع ساعات أخرى أنته أرقها بالاعتراف بأن تود (مايك) يعجبها كثيرا و فى الصباح نهضت مبكرة عادتها وأرتدت سروال قصير جدا أبيض اللون وكذلك قميص بنفس الون يليق به سم وضعت جهاز الموسيقى فى حذام السروال ووضعت السماعة على أذنها وشغلت الموسيقى ثم جمعت شعرها للخلف وربطته بشريطة بيضاء مخططة بلون بنفسجى قريب من لون عينها و أتجهت للمطبخ لتعد أفطارا صغيرا وتشرب قهوتها و أسرعت للخارج لتبدا فى رياضة الركض و هى تستمع للموسيقى وركضت على الشاطىء وهى تتذكر تلك الايام التى كانت تلركض فيها مع حب حياتها جيمس عندها أطلقت تندهيدة عميقة لقد مرت سنوات طويلة عليها لم تسطتع نسيان ملامح وجهه حتى الغمازتان التى تظهران على وجنتيه عندما يبتسم أو حركة يديه الدائمة التى لا تتوقف عندما يقوم بشرح شىء ما أو عندما يفرح ينزع أليزا من الارض ليلفها فى الهواء حتى تتوسل أليه لكى ينزلها أو فى عيد زواجهما الثانى عندما أخبرته بحملها و كان أسعد شخص فى العالم فلقد قام بأستأجار يخت ضخم لفا بهما الجزر خلال ثلاثة أشهر نزلا على هذه الجزيرة وعندما أعربت عن حبها لتلك الجزيرة الجميلة قام بشراء الجزيرة بأكملها و منزل صغير لهما حيث أن أليزا تكره المنازل الفخمة و القصور ولقد **م جيم على أن تنجب مولدها فى تلك الجزيرة ولكن يبدوا أن أبنها لم يكتب له الحياة معها كزوجها أيضا فلقد رحل و تركها و حيدة تتمنى لو ماتت مع زوجها و أبنها توقفت أليزا للحظات لتأخذ أنفاسها وهى تقول - لم أتمرن على الركض منذ العام الفائت على التمرن و لو ساعة فقط قبل الذهاب للشركة . وكانت تعرف أن ما تقوله لن يتحقق فهى تقول نفس هذا الكلام كل عام ولا تنفذه فى تنام متأخرا و تستيقظ مبكرا جدا لتذهب للعمل قبل العاملين بها ف*نهدت ونظرت للسماء وهى تتزكر خلافها الوحيد مع زوجها حيث هى كانت تريد الطفل أن يكون صبى يشبه والده و هو كان يريدها فتاة تشبهة والدتها وفى النهاية عرفا أن الطفل سيكون صبى ففرحت جدا ثم بدا الخلاف على أسم الصبى حيث كانت تريد أن تسمية جون و هو يريده أل** أغمضت عينيها وهى تركز على الموسيقى الهادئة التى تنساب بنعومة داخل أذنيها وهى تحاول تهدئة نفسها كى تنسى الماضى برغم أنها تسائلت كثيرا أذا كانت ستنسى فى يوم جيم لقد رأت نساء كثر توفى أزواجهم وبعد عدة أعوام برغم أنهم لم ينسوا حزنهم على الفراق ألا أنهم بدأوا بنسيان ملامح وجههم أذا لماذا لا تسطتيع هى أن تنسى برغم مرور الكثير ؟ طالما تسائلت هل ستنسى جيم وتحب ثانية ؟ ثم أحست بصوت يتناهى أليها مع صوت الموسيقى وهى تعرف هذا الصوت جيدا فألتفتت لتجد مايك خلفها وهو يرتدى سروال قصير أيضا يظهر ساقيه التى تبدوا بها عضلات كما تبدوا على ذراعيه من خلال قميصه ف أحست بشىء مختلف به فقالت وهى تطفىء جهاز تسجيلها وتنزع السماعات من أذنها . - هنك شىء مختلف بك لا أعرف ما هو يا ترى . و بدأت تتأمله من أعلى إلى أسفل بنظرات متأملة بها بعض الاعجاب وهذا ما رفع معنويات مايك بسرعة ولكن معنوياته أختفت بنفس السرعة عندما سمع ردها ( كانت تتحدث بنبرة عادية كما تتحدث معا كاتر تماما ) - أه لقد عرفت المختلف بك تود .... أنت لا ترتدى نظارتك هل تتصور ظننت عينيك زرقوان أنهم بلون الزرع الاخضر أنه يليق بك . تمتم مايك بأستهزاء وسخرية من نفسه - أه لم أتصور هذا - ماذا قلت . - لا شىء كنت أقول تبدين رائعة وأخذا يتأملها و عينيه تشعان بلاعجاب على أجزاء جسمها المتناسقة و الرشيقة التى ظهرت عندما ركضت وقالت له - هيا أذا كنت تتمرن على الركض فبأمكانك معى . ورأئها وهى تبتعد عنه وشعرها الجذاب يتطاير من خلفها و الخصلات الذهبية تلمع تحت أشعة الشمس وتبها بسهوله نظرا لطول قامته وبالتالى قدميه طويلتان أستطاع الحاق بها كأنها لم تبتعد عنه ببضعة أمتار وقد لمعت فى عينيه فكرة أقسم على تنفذيها بعد خيبة الامل أمس عنما علم أن كارتر سيناول الطعام معهما عليه تنفيذ تلك الفكرة حتى يتقرب منها وعندها ....................... * و عندها ماذا ستفعل مايك ؟ هل ستقع فى حبك وماذا ستفعل أنت لو وقعت أنت أيضا بحبها ؟ * ماذا ستفعل بها هل ستجرحها ؟ أم ستؤذيها ؟ أحذر مايك لقد بدأت تدرك أنها ليست سهله ؟ " أ**تى أميرة الندى و دعينى أنفذ خطتى لقد أصبتى بالصداع من كثرة أسئلتك السخيفة و هل ست**تيت و ألا ...." " حسنا حسنا سأ**ت أنظروا ماذا يفعل معى أنه ........" " ماذا قلت ؟ " " حسنا وداعا قبل أن يقتلنى مايك ألقاكم فى البارت القادم " الجزء الخامس نجاح الخطة ركضا على الشاطىء بنشاط وكان مايك ينظر إلى أليزا التى تبدو شاردة الذهن وكان يخطط لما سيقربه منها حتى وصلا لشخص يجلس على صخرة كبيرة يصطاد السمك وما أن رأهما قادمين نحوه نزع قبعته ولح بها لهما وما أن أقتربا منه حتى أبتسمت له و هى تقول - مرحبا هارى لم أرك منذ وقت طويل . - مرحبا عزيزتى بيتى . ثم ألتفت إلى مايك ينظر إليه بفضول - أقدم لك هارى أرنولد وهذا (وهى تشير إلى مايك) تود ما**ويل . - مرحبا سيد أرنولد . مد العجوز يده محييا له وعلى وجه أبتسامة أظهرت تجعايد وجهه لا التى تدل على أنه تعدى السبعين من عمره - نادنى هارى فأصدقاء بيتى هم أصدقائى . نظر إلى أليزا بخبث و هو يبتسم - بيتى !!! تعالى الاحمرار على وجهها وهى تقول - هذا أسمى الطفولى لكن عندما أصبحت فى 15 من عمرى طلبت من الجميع أن ينادينى بأليزا لانى أشعر بأن هذا الاسم لا يليق بى بعدما أصبحت أمرأة أليس كذلك ؟ برغم أن هارى يرفض منداتى بغير بيتى . - لقد رأيتك طفلة مشا**ة و مراهقة حالمة وزجه محبة و أيضا أمرأة عاقلة تقف أمامى و أقول لكى بعد كل تلك المراحل التى رأيتك تكبرين فيها أمام عينى أن أسم بيتى هو الانسب لكى و لن أناد*ك بغيره مهما فعلت . فأبتسمت له بحنان ومحبة ثم مالت لتقبل وجهه الملىء بالتجاعيد التى توحى برجل حكيم مر عليه الزمن - على الذهاب الان وسأرك وقت لاحق . - هل تفطران معى . - أسفة عزيزى مرة ثانية فبالتأكيد وصل كارتر المنزل ليفطر معنا ولا نريد التأخير عليه (ثم ألتفتت لمايك) أنذهب . أومأ برأسه موافقا وذهبا فى طريقهما لتبدأ خطه مايك نظر الى البحر وهو يتن*د فنظرت إليه أليزا حائرة بعد أن أنتبهت لتنهيدته - هل أنت بخير تود ؟ - نعم أنا بخير لكن تلك أول مرة أكون بين أشخاص محبين هكذا ؟ - الا يوجد أشخاص مثلهم فى بلدتك ؟ ضحك بسخرية - هل تمزحين معى فى كاليفورنيا ربما فى الاماكن النائية و الارياف لكن فى المدن مستحيل العمل كل ما يدور فى عالمى - و أنا أيضا العمل ما يدور فى عالمى لذلك أتى إلى هنا مرة كل عام أقضى شهرا كاملا ثم أعود - هذا رائع تجدين أناس تحبك تتكلمين معهم و.................. - أليس لد*ك أحد تود ؟ - لا ربما بعض الاقارب لايظهرون إلا أذا كانوا فى حاجة إلى بعد وفات أختى لا يوجد أحد . توقفت أليزا فجأة لتمسك بيده توقفه لتظر إلى عينيه يا إلهى ما تلك العينان العميقتان هل حقا ليس لديه أحد يكفى فقط أن ينظر لاحد بتلك العينان ليصبح صديقه على الفور تن*دت أليزا وهى تفيق من شرودها وتقول له - لد*ك الان أنا وكارتر وهارى زستتعرف على الكثير يرحبون بك فى الجزيرة عندما تشعر أنك بحاجة إلى شخص تتكلم معه فتعالى إلى هنا و تكلم مع أى شخص سيستمع أليك - حتى أنتى . - حتى أنا . و أبتسمت له فبادلها أبتسامة رائعة أنما مختلفة عن أبتسامتها لانها أبتسامة أنتصار تظاهر مايك بالتردد حتى قالت أليزا - هل تريد قول شىء تود هل يمكننا أن نتكلم وحدنا كأصدقاء فأحكى لكى عن حياتى - موافقة بالطبع . - بشرط أن تبادلينى هذا وتحكى عن حياتك ترددت قليلا ثم تن*دت و أبتسمت له و هى تمد يدها وأمسك هو بيدها يا ألهى يده باردة أقسعر جسدها و كأن تيار كهربائى مر بها شعرت أنها سعيدة لان لها صديق كتود أما مايك فكان يدوس على أحساسه بالذنب وهو يتذكر ما فعلته مع صديقه ماثيو ألم تشعر بالذنب هى أيضا وسارا سعيدين إلى المنزل حيث أنتظرهما كارتر وما أن رأهما حتى هب واقفا و أسرع أليهما - أين كنتما لماذا تأخرتما ؟ - أسفة لقد قابلنا هارى وتكلمنا معه قليلا - ذلك العجوز لن يكف أن عن عادته بأصتياد السمك فى الصباح الباكر حسنا كفانا حديثا ولندخل . - لما أنت متعجل هكذا كارتر . - فى الحقيقة ..................... وقاطعة صوت غريب كلارك كوكك بوررك كرررك وهنا نظرا أليزا و مايك لبعض وأنفجرا ضاحكين نظر أليهما كارتر غاضبا - كفا عن السخرية من ....... توقفا عن الضحك حالا وبعد أن هدأت موجة الضحك قال مايك وهو يغمز لأليزا - ما رأيك أن ندخل لتناول الطعام من دون كارتر . وجارته أليزا فى هذا الامر - أنت محق فبما أن معدته تص*ر هذه الاصوات ليس غريبا أن يأكل أفطارنا كله . و سار أليزا و مايك للمنزل متجاهلين كارتر الذى ينظر اليهما حانقا - أنا مخطىء بأن أتيت لتناول الطعام مع مهرجين مثلكما وعندما تجاهلاه ودخلا المنزل وكأنه لم يتحدث أسرع للأنضمام أليهما فهو لا يستغنى عن طعام أليزا ودخل خلفهما وواضح على ملامحه القهر و الغضب نظرا إلى بعضهما وخشيا أن يضحكا ثانية فينفجر كارتر بهما فملامحه توحى بأنه غاضبا وعلى وشك الانفجار لاقل كلمة ونظر أليهما قائلا بغضب شديد - ما بكما تتبادلان النظرات هكذا وكأن هناك شيأن غريبا . وهنا لم يتمكنا من ال**ود أكثر وأنفجرا بالضحك ثانيا على كلمات كارتر و ملامح وجهه وما أن هدئا حتى حاولا الاعتذار وما أن أبتسم لهما كارتر و قبل أعتذارهم حتى عادت معدته لصخبها كلارك كوكك بوررك كرررك وكانها الكلامات السحرية التى أضاعت سيطرة أليزا ومايك على نفسيهما حيث أنأليزا خرجت من المطبخ وهى تحاول عدم السقوط على وجهها بسبب الدموع التى تغشى عينيها من أسر الضحك أما مايك فقد سقط من كرسيه ونزلت الدموع من عينيه من شدة الضحك ولم يتحمل المسكين كارتر أكثر من ذلك فخرج من المنزل غاضبا وبعد نصف ساعة كانا يفتران بهدوء بين نوبات الضحك التى عاشها كلما تذكرا كارتر نظرت أليزا إلى ساعتها وهبت قائمة من كرسيها بسرعة - أسرع تود إلى منزلك وأرتدى ملابسك و سأمر عليك عندما أنتهى ... أسرع سنتأخر عليهم فى درس الطبخ خرج مايك من المنزل سعيدا لقد بدأت خطته وتسير حتى الان على ما يرام و ستقع فى الفخ قريبا حيث أننا الان أصبحنا صديقين وستمر الخطة بسلام مع أنه كان يريد هذا الكلام بأذنيه الا أنه شعر بأن شيئا سيئا جدا سيحدث قريبا و أن خطته تلك لن تمر بسلام حقا كما يتمنى أما أليزا فتقف فى وسط جبل من الملابس تحاول الاختيار بينها وعندما لاحظت ماذا تفعل أستغربت أنها كانت تفعل هذا حين كأنت تخرج فى مواعيدها الاولى مع جيم قبل زوجهما تن*دت أليزا وهى تلتقط بدلة وردية تبرز قامتها الممشوقا كما أن التنورة قصيرة تظهر ساقيها الرائعتا التكوين و ذهبت الى منزل مايك وهى تشعر كالمراهقة فى موعدها الاول وخالجها شعور بأن مايك سيكون مميزا فى حياتها * لقد بدأت خطة مايك تنجح بالفعل وها هى أليزا تقع فى الفخ ولكن هل سيقع هو أيضا؟ * ماذا ستعل أليزا بهذا الشعور المؤلوف لديها لقد جربته قبلا مع زوجها وهل هذا يعن أنها تقع فعلا بحبه؟ * و ما ذلك الشعور بالكارثة القادمة التى يشعر مايك بقدومها ؟ " أظن أن الكارثة يجب أن تقع فعليك أن تحصد ثمرة خداعك يا مايك أحذر من القادم فهو أسوء ممل تتوقع " الجزء السادس موت جيمس أتجهت أليزا إلى منزل مايك بقلب خافق وهى متوترة وتوبخ نفسها بشدة لمحاولتها أن تبدوا جذابة فى عين تود حتى أنها لم تلاحظ مرور الوقت و تأخرت عليه وها هو ينتظرها الان أمام الباب و فكرت فى كذبة صغيرة تخبره بها وما أن وصلت أليه حتى رحب بها و أتجها إلى مبنى " بات " وهو المبنى الذى يأخذون فيه جميع الدروس - أسفة على التأخير أتصل بى سام و أخرنى التحدث معه . - يبدوا أنك أندمجتى بالحديث معه حتى نسيتى الوقت ....... لقد أنتظرت ساعة و عشرة دقائق . بدت الصدمة و الذعر على وجهها و صاحت بعدم تصديق - لا يمكن أن تكون جادا هل أستغرقت هذه المدة حقا ؟ لم أشعر فعلا بمرور الوقت . بدا التفكير على أليزا حيث أنها أستغرقت هذا الوقت فعلا فى أرتداء ملابسها فقط عند الذهاب معه إلى الدرس فماذا ستفعل أذا طلب منها الخروج فى موعد كم ستستغرق من وقت لترتدى ملابسها حينها أستغربت طريق سير أفكارها تلك هى أول مرة تفكر فى رجل ما بالك بالخروج معه فى موعد ................ أما مايك فكان ينظر إليها بين الحين ولاخر وهو منزعج فهو يظن أنها تأخرت بسبب أتصال سام بها لذلك أستنتج أنها تفكر به وذلك لم يعجبه ولم يستطع التظاهر بالهدوء أكثر من ذلك حيث سئلها فجأة - ما هى علاقتك بسام ؟ لاحظ تعبير الرقة و الحنان فى و جهها ونظرتها الساهمة كما ظهرت واضحة فى صوتها أيضا - سام ..... أنه يعنى لى الكثير بدا الغضب على وجهه وهو يقول بلهجة بدت فيها نبرة غيرة - حقا ؟ أحست أليزا بتلك النبرة فنظرت أليه منذهلة أولا منه ومن غيرته التى بدت واضحة وثانيا من شعورها بالفرحة بداخلها لأنه يغير عليها و هذا يعنى أنه يكن لها شعور ما أقله الاعجاب ، لم تصدق أحساس الغيرة و أقرت أنها يجب أن تتأكد منه فتابعت بنبرة أدخلت بها الكثير من المحبة و الحقيقة فهى تعز سام حقا . - بالطبع سام شخص رائع أننى أكن له شعور ما فى قلبى . وهنا بدت الغيرة واضحة على ملامح وجهه ونبرة صوته أكثر من قبل . - حقا ؟ - نعم ...(ثم شردت قليلا ووقفت لتنظر الى السماء الصافية فأضطر مايك للوقوف هو أيضا لينظر أليها منتظرا)... أتعرف تود ....... عند موت زوجى جيم لم أصدق وفاته أسرعت بسيارتى مكان الحادث بصعوبة بالغة وصلت لهناك فلقد كنا بعيد الميلاد و تساقط الثلج غزيرة قبلها بيوم فملاء الطرقات لم أصدق حقا أنه مات عندما و صلت شعرت بفرحة عارمة لأنه على قيد الحياة (لاحظ مايك فى تلك الحظة مرور غيمة حزن ويأس على وجهها) أتجهت أليه فورا وكان هتاك سام وكارتر وهارى أثنين من الرجال الموجودين بالجزيرة كانوا عائدين جميعا لمنزلهم حين شاهدوا الحادثة طلبوا منى عدم تحريكه حتى تأتى سيارة الاسعاف (تهدج صوتها وقد أنطفأ اللون من عينيها حتى هيىء لمايك أنهما أصبحتا سودائتين ) لقد أخذته فى حضنى برغم تحزيراتهم ....................... ذاكرة أليزابيت خرجت أليزا من السيارة مسرعة تجرى بأتجاه السيارة المقلوبة على الثلج وجدت جيم ممددا على الارض وبجواره هارى ويقف كارتر وسام و أثنين من سكان الجزيرة على بعد خطوات منه ركضت الى هارى و أزاحته عن طريقها وعينيها غائمتين بالدموع وهى تصرخ : جيم جيممممممممممممم قال هارى لها وهو يحاول تهدئتها - لا بأس لم يمت يا أليزا لا تحركيه حتى يأتى الاسعاف لكنها لم تنتبه لوجوده حتى كانت الدموع تنهمر على وجنتيها وتتسارع أنفاسها كانت تشعر بقلبها يؤلمها بشدة وهى ترى زوجها وحبيبها ملقى على الثلج مغطى بالدماء حتى أصبح لون الثلج فى مناطق من حوله لونه أحمر بدلا من الابيض أمسكت به ووضعته بحضنها وسالت الدموع من وجهها لتسقط على وجهه وأستفاق جيم بصعوبة - ليزى ........... ل ... يز .... ى . شعرت أن صوته بث بها الامل داعبت شعرة الذى تحول لأحمر عند مقدمة وجهه بسبب جرح بليغ ثم همست بحنان - لابأس يا حبيبى أنا هنا سينتهى كل شى وستكون بخير صدقنى فتح عينيه ببطىء لينظر إلى عينيها ويقول - ليزى أنا أحبك لطالما أحببتك لا تحزنى على ........ قاطعته أليزا وهى تشعر بالانهيار - لا تقول هذا سنكون معا صدقنى وسننجب ثانيا وسأجعلك تسمى الطفل كما تشاء حتى لو كان ال**س كما كنت تريد . أبتسم جيم أبتسامة باهتة وهو ينظر اليها بعينيه البنيتين وهى تتذكر كيف يتحول لونها للذهبى عندما يقولها لها أحبك - كنت أتمنى لو كنا أنجبنا الطفل عندها كنت ستتذكرينى دائما . - كفى أرجوك لن تموت لا تتركنى يا جيم أنا أحبك لا أستطيع العيش بدونك - ليزى أنا (ثم شهق بألم) أنا أسف حبيبتى ليزى أرجوكى عيشى حياتك بعدى ولا تدمريها لموتى أنا أشعر أننى لن أعيش لا توقفى حياتك بسببى ليزى أنا .... أ .. نا ....... أ ... حبك ...... ناظرها لاخر مرة بعينيه التى أصبحت الان ذهبية و أغمض عينية بسلام مستسلما لنهايته وسط صرخات ليزى وحاول هارى أفلات جيم لكنها كانت متشبتة به بشدة و تبكى ومنهارة وتصرخ فى هارى - أعيدوه إلى أعيدوا إلى حبيبى أعيدوا إلى جيم . أنهمرت دموع الجميع وشد هارى أليزا بحضنه برغم أنها لازالت ممسكة جيم بشدة ترفض تركه و أتت سيارة الاسعاف أخيرا لكن بعد فوات الاوان بعد أن مات جيم بين ذراعى زوجته التى ترفض تركه وهى مستمرة بالصراخ حتى أضطر رجال الاسعاف لتخديرها ونقل جثة جيم وأليزا الفاقدة للوعى إلى المستشفى بقيت أليزا خمسة أشهر فى غيبوبة ولم تحضر دفن زوجها بالطبع وخرجت من المستشفى بعد شهر أخر من أستعادتها للوعى وذهبت فورا إلى قبر زوجها وبقيت هناك 36 ساعة أى يوم ونصف كاملا وهنك وجدها هارى رفعت نظرها إلى هارى بعينين حمراوين بسبب شدة البكاء وقالت بصوت متهدج - لقد فقدته يا هارى ........ لقد فقدته إلى الابد . ثم أنفجرت باكية وجثى هارى على ركبتيه ليأخ1ها فى حضنه - لابأس هونى عليكى فأن جيم لم يمت أنه لايزال حيا . نظرت إليه أليزا بأمل وصدمة معا - لازال حيا كيف ؟ ثم أعادت نظرها إلى قبر زوجها وأشارت إلى أسم جيم المكتوب على القبر - لكن ........ لكن قاطعها هارى بحزن - نعم أعرف يا صغيرتى لكنه لازال حيا ........ هنا (وأشار إلى قلبها والقلادة التى ترتديها) - أننى أفتقده كثيرا لقد أشتقت إليه كثيرا . ضمها إليه بشدة - أعرف يا عزيزتى لكنك وعدته بأكمال حياتك مهما حدث ........ أليس كذلك ؟ أومأت برأسها ونظرت إليه نظرة دفعت بالحزن إلى قلبه لقد أختفت الفتاة المرحة التى كان يعرفها فيما مضى - أعرف ذلك وأوفى بوعدى ولكن لن تعود حياتى كما كانت . نهض هارى وجذبها معه لكى تقف على قدميها وسار معها إلى سيارته ليوصلها إلى منزلها الذى أصبح فارغا بدون جيم دخلت أليزا منزلها وهى تبكى تنظرإلى الكرسى الهزاز المفضل لدى جيم وهى تتخيله جالسا عليه بجوار المدفأة كما كان سيجلس فى اليوم التالى للحادثة ولم تحدث لانه مات فى اليوم السابق لعيد الميلاد أما الان بعد تلك الشهور أختفى الشتاء ليظهر الربيع وتتفتح الازهار أتجهت إلى النافذة لتى العالم بعينين مختلفتين عينين فقدت روحهما أتجهت إلى غرفتها وحملت ألبوم صورا فارغا وجمعت صورها وصور جيم من المنزل ثم دخلت غرفة الاستديو التى ترسم فيها وأتجهت نحو دولاب يبدو فى غيرمكانه برغم أنها تحفظ فيه أدوات الرسم و بأعلاه درج به ألبوم فى حجم الالبوم الذى فى يدها وضعت الذى فى يدها بأسفل الاخر وأغلقت الدولاب وكأنها تلغى الماضى من حياتها . نظر مايك إلى ظهر أليزا المتجه إليه بحزن شديد وهو يفكر كم تحملت من ألام وعزم أن يعوضها عما أصابها و أتجه أليها وهو يفكر سينسيها حزنها سينسيها جيم و أحتضنها من الخلف فرفعت نظرها إليه بقلب خافق وهى تفكر ربما سيعوضها عن جيم ولكنها كانت تدرك أنه يحتل قلبها بسرعة رهيبة ويهدم الحواجز التى بنتها حولها لمدة سنوات ياترى ماذا سأفعل بمشاعرى معه . " لن أقول أى أسئلة لن أقول شىء هل رأيتم ماذا قرر مايك لقد قرر أن ينسيها أحزنها ولم يدرك أنه هو أيضا ينسى شىء مهم " المهمة " ألم ياتى هنا ليعلم أليزا درسا لقد نسى لقد أنجرف وراء مشاعره ولكن إلى أين سيوصله ذلك سنرى فى البارت القادم وتذكروا أن مايك بدأ ينسى مهمته ليتفرغ لأليزا " الجزء السابع مايك و التعليم دخلا إلى مكان واسع مجهز بأحدث أجهزة الطبخ ، نظر مايك حوله وهو يشعر بالذعر كان جميع الموجودين فى الداخل من النساء ولا يوجد حتى رجل واحد وأدرك أن ان القادم لن يعجبه ، أسارت أليزا أنتباه الجميع - لينتبه لى الجميع سينضم ألينا السيد تود ما**ويل . نظر الجميع أليه أولا بدهشه ثم تأمل ولاحظ مايك أن أليزا تناظره بمكر ثم أبتعدت عنه عدة خطوات فأستغرب هذا ولكنه سرعان ما أدرك ما كأنت تخطط له قالت أليزا بأبتسامة شريرة نوعا ما - فلتقدم كل واحدة نفسها إلى السيد ما**ويل . أندفع الجميع يتسابقون لتعريف أنفسهم شعرت أليزا بالشفقة بسبب نظرات مايك المستنجة بها - حسنا ليرجع الجميع لمكانه ... هذا يكفى لقد تعرف عليكم جميعا . وعاد الجميع إلى أماكنهم وذهبت أليزا لمايك لترشده لمكانه الجديد وما أن وصلت إليه حتى تن*د براحة - شكرا لإنقاذك لى شعرت أنهم سيلتهموننى حيا ناظرته بسخرية - وهل تظننى سأدعهم يفعلون ؟ تكلم بمرح - لا ستلقين بى إلى أسواء من ذلك بالتأكيد لتتخلصى منى . - وهل أجروء ؟ نظرا إلى بعضهما ثم أنفجرا بالضحك وبعد نصف ساعة أستقر مايك فى مكانه وتعرف على الجميع - حسنا ...... معظم الموجودين هنا يعرفون الطريقة التقليدية للحساء ...... أما اليوم فسنفعله على الطريقة الفرنسية .... لينظر الجميع خلفهم توجد مجموعة من العلب العلبة الزرقاء للتوابل الحارة أما الحمراء للسكر و البيضاء للملح والبنية للإضافات الصغيرة التى سنستخدمها لتزيين الحساء ........ سأبداء ... آه ... كدت أنسى بما أن لدينا عضو جديد فسأقول القوانين هنا .... فكر مايك بسخرية : لن يمر اليوم بسلام أبدا تخلص من قطع البلاط ليدخل فى قوانين الطبخ بينما تابعت أليزا - كل يوم يتم أعداد أكلة واحدة فقط ومعها تحلية مثل أيس كريم فطيرة محلاة ومثل ذلك 70% للأكلة و30% للتحلية لدينا 3 أيام بالاسبوع بعد مرور الثلاثة أيام عليكم الحصول على 150% من أصل 300% على الاقل تحصلون على50% فى اليوم وهكذا يمر كل أسبوع حسنا لنبداء بدا الطبخ وتجمع الكثير حول مايك الذى بدا حائرا وتائها وسط تلك التوجيها الكثيرة وفى النهاية نفذ صبر أليزا - ليبتعد الجميع عن تود أذا أستمررتم فى مساعدته لن يتعلم شيئا ........... أريد من الجميع أن يعود إلى مكانه . عندما لم يستجب لها أحد قالت فى حزم - تحذف 20% من النقاط لمن يستمع إلى وبالفعل عاد الجميع إلى أماكنهم ماعدا أثنين أحدهم تبدوا صغيرة الحجم فى 18 عشر من عمرها بينما الاخرى أكبر من أليزا بحوالى عامين أو ثلاثة وهى جذابة جدا عنين سوداوين وشعر أ**د سواد الليل كشعر مايك ملامح وجه كلاسيكية وفى النهاية قالت أليزا - 20% من النقاط تحذف لكل من كلوفر (الجذابة) ولوسى (ذات 18 عاما) وبعد مرور ساعة أخرى كان الجميع يقف أمام طاولة كبيرة يضع كل فرد قدر كبير أمامه به الحساء الذى صنعه وأخذت تمر على الجميع ولم تنسى حذف نقاط لوسى وكلوفر وطبعا نقاط الجميع تعدى 70% ووصلت أخيرا للفرد الاخير مايك وتقدمت لتذوق طعامة ثم بدأت بالسعال الشديد - كح كح كح وأحضروا الماء أليها على الفور وبعد أن تجرعت الزجاجة كاملة نظرت إلى مايك بحدة - ماذا وضعت بالطعام . لم يعجب مايك بالموقف الذى به والجميع يب*ر إليه بنظرات لم تعجبه كما أن أليزا لم تهون الامر عليه فحاول التكلم بهدوء ونظر أليها ببراءة تامة - لقد تبعت طريقتك ولم أشرد أو أحول نظرى وأنتباهى لما تقولينه . نظرت أليه بشك ثم عادت تتذوق الطعام بحذر تلك المرة ثم ألتمعت عينيها كأنها أدركت ماذا وضع فى الطعام وأحضرت علبتين لونهما أزرق وقالت إليه - إيهما أستخدمت ؟ وتعرف على الفور على العلبة التى أستخدمها لانها تفوح منها رائحة نفاذة تجعله يعطس وأشار أليها - كنت أعرف هذا .. لماذا أستخدمت تلك برغم أننى وضعتها بعيدا عنك وتركت الاخرى برغم أنها أمامك مع الباقين؟ - لقد رأيتها ووجدت الاخرى وقارنت بينهما وأعجبتى رائحة أحدهم فأستعملتها ....... على العموم ما المهم فى الامر لا فرق بينهما . أحس مايك بنظراتها له وكأنها تنظر إلى غبى وضايقه هذا كثيرا فلم يعامله أحد من قبل بتلك الطريقة حتى قالت وكانها تحاول أفهام طفلا وليس رجلا مما أغضبه كثيرا لكنه لم يظهر ذلك - الفرق بينهما أن أحدهم للتوابل الهندية وأحدهم توابل فرنسية . - وكيف كان يمكننى التفرقة بينهم ؟ نظرت أليه وأتسعت عينيها بدهشة ثم من دون أن تتكلم أشارت الى العلبتين ، وعندما نظر بوضوح إلى العلبتين وجد أن أحدهم يكتب عليه توابل هندية حارة والاخر يكتب عليه خلط من التوابل الفرنسية الشهيرة ولم يعجبه هذا لانهم كانوا مكتوبين بوضوح بحيث أى كان أن يرى المكتوب عليه من مسافة أما هو فلم يرها برغم من وجدهم بين يديه وشعر بالغباء لانه حمل نظارة القراءة فى تشوش نظره وتصيبه بالصداع لانه غير معتاد على أرتدائها دائما ولم يرتديها منذ فترة وأخيرا قالت له بوجه عابسا - أنت ترتدى نظارة 
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD