
كيف بالنار أهتم وأنا بركان عشق مضرم
إذا خمد بركاني لحظة فلا تظن أني من الاحتراق قد أسلم
وإذا لمحت هدوئي العاصف فاعلم أن القادم هو انفجاري الأعظم
فليست نظرتك لي بالحكم العادل ولا أنت بالاشتعال مني أعلم
لا يغرنك **تي فالحديث بين طياته فخ ملغم
ولا أنتظر منك أن تصطبر على وجعي ولا أنتظرك لتتفهم
يكفيك أنك من حملت كل الوجع …. كل الحزن ...وكل الذكريات التي لا ترحم
من أنا لأزيدك فوق كل ذلك نزاعا بين قلبك العاشق وعقلك الذي من الصدمات لم يسلم
من أنا لأحملك ذنب سهدي والهوى …. ذنب شغف العمر المرابط بداخلي كأثقال تتكدس
من أنا بالنسبة لك سؤال بات جوابه لي مبهم
فحسبي أن أتجرع مرار الغرام وحسبك أنك طير صغير لست في العشق بمخضرم
وحسبنا أن زماننا أبى أن يجمعنا .... أبى أن يطفئ حرقة قلب بحجارة من الهوى يُرجم
سامحني إذا ما تلاقت الأعين ب**ت ففي حضرتك تعجز الشفاه أن تتكلم
ما بيننا فوق الكلام ...فوق مفاهيم البشر.... فوق المشاعر.... فعدني أنك يوما لن تندم
دع ما بيننا موصولا لا ينقطع فأنا عنك لن أتنازل وروحي ثائرة لا تُهزم
سأنتظر أن تمنحني العفو …. عمرا بعد عمر …. فأنا من على يد*ك الصبر تعلم

