1
التعليق على الفصل يسعدني
لا تكن متابع صامت ..
انت سعادة بأكملها عندما تتحدث
صوت للفصل فضلا و ليس امرا
________________________
ملاحظة : في نهاية كل فصل
سيتم وضع كلمات اغاني لا داعي
لك ب قراءتها فور رؤيتك لكلمة
يتبع قم ب الانتقال الى الفصل
التالي
.
.
لنبدأ ..
.
.
في هذا اليوم سوف يعود ليجين ،
اكاد لا اصبر حتى يحين موعد وصوله
؛ ياترى هل مازال لطيفا كما كان؟
ام ازداد لطافة ؟
لطالما كان القصير الدمية بيننا
.
.
يوري تعالي بسرعة :
قاطعت والدتها حديثها مع نفسها وهي تنادي
عليها لتخبرها ب ان السيارة قد توقفت امام
المنزل ، فركضت لتلحق بها وكانت قد اتجهت
نحوهم بالفعل .
.
خرج العم بارك من السيارة وتصافح مع
السيدة كيم ، وكانا قد اقتربا من المنزل
وهما يتحدثان ف بدت ملامح الدهشة
والارتقاب على وجهها وكأنها تنتظر احدهم
ولم يظهر بعد،
.
مدت يدها فور وصوله اليها وصافحته وهي
تنحي ب احترام : اهلا عمي الحمد لله على
سلامتك .
.
صافحها العم والقى عليها التحية ليفهم عمن
تبحث فور رؤيته لملامح وجهها : اهلا يا صغيرتي
شكر لك ، و ان كنت تبحثين عن ليجين فهو مايزال
نائم في المقعد الخلفي سأترك لك مهمة ايقاضه .
.
ابتسمت يوري لاشعوريا حين التمست من كلامه
انه عاد حقا و على فور دخلولهم للمنزل توجهت
الى السيارة ، وتوقفت عند الباب تلتقط انفاسها
ثم فتحته ببطئ لترى ليجين نائم وهو يغطي
القسم العلوي من جسده ب سترته المخملية ذات
اللون الخمري.
.
اقتربت منه لتوقضه وهي تنادي ب اسمه بهدوء
لكنه لم يستجب لها لتقول : ياللطافة انه نائم بعمق .
.
ف سحبت سترته التي يغطي فيها نفسه لكي تراه
وتسكت صوت الاشتياق الذي يصرخ في داخلها
وهي تحدث نفسها( لقد اشتقت له كثيرا) لكنها
ذهلت حقا فشكله يختلف عما كان
و اصبحت ملامحه رجولية بكل معنى الكلمة ، فلم
تستطع التوقف عن النظر اليه .
.
حينها وضع ذراعه على وجهه بسبب الضوء الذي
ازعجه فلمحت الوشم الذي على معصمه ، والذي كان
جميلا وبخط رفيع
والذي .. لم تستطع قراءته ف هو بلغة لا تفهمها
.
لماذا تحدقين بي هكذا : خرج صوته من العدم
.
وسرعان ماعادت للخلف ليصدم رأسها بسقف
السيارة ف اطلقت تأوهات تعبر فيها عن الألم
بشكل مباشر ليمسك بسترته وينهض
ليستقر بقدميه خارج السيارة . لطالما كان
سريع الاستيقاظ وهذا ماغفلت يوري عنه.
.
فتحت عيناها لتنظر لذلك الطويل الذي
يقف امامها بجمود، لقد ذهلت للمرة الثانية
فقالت في نفسها ( انه اطول مني بكثير كيف
حدث ذلك ؟ ) : ياالهي اين ذهب ليجيني ؟
.
بدأت تنفض بجسدها من غبار الارض لترفع
رأسها نحوه وتحدق بوجهه الذي يبدو اكثر
حدة و وسامة بلا شك .. لم يعد ذلك الدبدوب
اللطيف الذي تتذكره منذ خمسة اعوام .
.
ليجين : هل لك ان تتوقفي عن التحديق بي
هكذا ؟ بالاضافة انا لم اعد لجينك هيا انهضي
هل الارض تعجبك؟
.
انتفضت وحركت رأس بغيض لتنهض وتعتدل
بوقفتها وكان الحرج واضحا جدا على وجهها
المحمر
.
تحدثت بابتسامة بان عليها الامتعاض :
الحمد لله على سلامتك
.
فتخطاها ثم نسف سترته على كتفه ..
.
ليجين : احضري الحقائب .
.
قالها مبتعدا ليدخل الى المنزل وكأن شيء لم
يحدث .. وكأنها ، ليست بشخص يعرفه مطلقا ..
ف اطلقت صوتا ليسمعه وهو يذهب ممتزجا مع ضحكاتها
.
يوري : وااه لقد اصبح متعجرفا انه يتصرف ببرود
ستايل اميريكي هااا ؟ سوف تبقى ليجيني ايها
الا**ق الصغير .. ال .. طويل "قهقات عالية"
.
فكرت انه لربما فعل ذلك لانه محرج بعد مرور
كل تلك السنين دون ان يرا بعضهما البعض ،
ف ابتسمت من جديد وتوجهت لصندوق
السيارة واخرجت الحقائب منه لتدخلها الى المنزل .
.
فحدثت نفسها وهي تنظر اليه (لقد كان لطيف
و ودود لم يكن هكذا ، ربما غيرته اميركا لقد
اشتقت للدبدوب القصير حقا .. لم يعد له وجود
انا ارى الان امامي عود ثقاب مفتول العضلات .
انها بارزة جدا قسمه العلوي يتحدث عن نفسه
بمجرد النظر اليه)
.
ف رأته يأخذ كأس الماء ليرتشف منه وهو يحدث
والدتها، لتنغمس بمحاثة مع نفسها : يا الهي
ماهذا ؟ منذ متى كانت لديه تفاحة بارزة هكذا
بعنقه ، انها جذابة جدا لا استطيع النظر اليه وهو
يشرب الماء دون ان تظهر ملامح غريبة على وجهي
يجب ان اكف عن النظر ..
.
فتحت عيناها من الصدمة واستدارت على فورها
عندما تلاقت اعينهما : تبا لقد رأني فلتتصنعي
بأنك تحضرين السلطة يايوري
فنهض من مكانه متوجها اليها لتهلع مع نفسها
: تبا تبا تبا انه قادم ..
.
القى بنظراته على ماتفعله ثم اليها ليتحدث
بسخرية : ماذا تفعلين ؟
.
فنطقت بحرج : احضر السلطة الا ترى؟
( انا حقا كاذبة فاشلة )
.
اطلق اه مستشكة واكمل :
انت لاتقطعين شيء .. سوف تطحنين اصبعك .
.
نظرت الى يدها وكانت السكين فوق اصبعها
ف ادركت انها كادت تقطعه حقا لتطلق شهقة
خفيفة من الخوف والقت السكين جانبا بهدوء
لتحدث نفسها (تبا لقد كان ذلك وشيكا )
.
ابتسم ساخرا وقال :هل كنت تنظرين الي ؟
.
تلبكت واستدارت للجهة الاخرى : لا
.
ليجين : كاذبة يا حبة المشمش،مازلت لا
تستطيعين الكذب ببراعة ، انت فاشلة في
ذلك كما كنت .
.
استدارت نحوه غاضبة : ماذا والجحيم ، مالذي
تعنيه ؟
.
دنى منها واقترب كثيرا من وجهها حتى تلاقت
اعينهما اذ خفض نفسه كثيرا ليقول بهدوء وتقطع،
ونظراته الخلابة اكلتها ببطئ : انا اعلم انني وسيم
جدا ولايمكنك مقاومة عدم النظر الي اليس كذلك ؟
.
هل تريدين قبلة : قالها وانفجرت غضبا بوجهه
.
يوري : ياااا انت عليك ان تحترمني
فأنا اكبر منك ب اعوام .
.
ليجين :اذا ماذا لو كنت اكبر منك
هل سيكون امر عادي ان تقبليني؟
.
تلبكت : اااا .. انا لم اعني ذلك
.
ليجين : منذ خمسة اعوام كنت اقبلك لقد كان ذلك
امر عادي بالنسبة لك ، هل ربما لانني كنت قصيرا و
بملامح اطفال ؟
.
يوري : اجل فأنت الان رجل .. لا اعني انك بالغ
اعني انك اطول مني ثم انني كنت اقبلك على خدك
لا اكثر . هيا ابتعد عن طريقي لدي عمل انهيه .
.
تجاهل كلامها الاخير ليسترسل بالنقاش : لماذا
لا تقبليني الان ؟ هل انا جذاب ؟ مثير؟
.
غضبت منه : ايها الشقي
لقد شعرت بأن وجهها سينفجر من شدة الاحمرار
الذي وصل ل اذنيها بالفعل
لتحدث نفسها ( يا الهي مالذي افعله ليبتعد اريد الهرب )
.
ليجين : قبليني ان كنت لا اجعلك تشعرين بشيء .
.
قرب خده من وجهها و اومئ لها .. وكان عليها
ان تنفذ ذلك كي لا تثبت صحة كلامه ، فطبعت
قبلة صغيرة على خده ثم دفعته بخفة .
.
يوري : هل ارتحت الان ، تحرك جانبا علي ان
اذهب
.
ابتعدت يوري مسرعة الى مكان اخر
.
ف امسك ليجين خده وهو يفكر ثم وضع يده
على قلبه ليتحسس ماان كان يدق كما كان يفعل
منذ خمسة اعوام .
.
اضاف مبتسما : جيد انه لايدق .. رائع
.
جلس الجميع حول المائدة لتناول الطعام
فقالت السيدة كيم : اين هي اختك كليفر يا
ليجين ؟
ولماذا عدت وحدك ؟ لقد اشتقنا لها ايضا .
.
فتحدث ليجين بأحترام وقال : انها تفضل
انهاء دراساتها العلية حيث بدأت في اميركا
وهناك ايضا الاعمال ... لكنني اتيت لكي
ادرس اخر سنة بالثانوية هنا، اريد ان التحق
بجامعة كوريا .
.
السيدة كيم بسرور : يالك من فتى وطني
لابد وانك اشتقت للديار اليس كذلك ؟!
.
ابتسم ليجين بلطف وقال : نعم امي .
.
جن عقل يوري وهي تخاطب نفسها : اوووه تبا
انه يبتسم ماذا افعل؟ قلبي يقفز كيف له ان يملك
ابتسامة بهذا الجمال ؟... ياالهي كيف اتحدث
هكذا عن ليجين الصغير ، اعقلي ايتها الحمقاء انه
فتى صغير منذ متى تتأثرين ب اولاد اصغر منك
بكثير ؟ علي ان ادخل بعلاقة مع رجل بسرعة
اظن انني اعاني من الوحدة بسبب ذلك ال شينهو الحقير ، كيف ينفصل عني هكذاببساطة ؟ اتمنى ان
يموت ..
.
قالت جملتها الاخيرة لنفسها وهي تقطع طعامها
بخشونة كمن تصب جام غضبها عليه .
.
السيد بارك : حسنا بعد ان انهينا الطعام اللذيذ ..
اين تخطط ان تعيش يا ليجين؟ عندي ام هنا ؟
.
ليجين : في منزل اهلي اكيد .
.
قاطعتهم السيدة كيم : مالذي تعنيه .. سوف
تعيش عندنا هنا ، من سيطبخ لك من سيغسل
ملابسك يابني؟
.
فنطقت يوري مؤيدة لها : اجل ليجين عش معنا
فمنزلنا ليس بكبير لكن يوجد غرفة من اجلك .
.
نظر ليجين اليها بطريقة لم تستطع ان تفسرها فظنت
ان هناك خطأ ما فيها ف اعادت خصل شعرها خلف
اذنها وتأكدت من ان قميصها ليس مفتوحا كثيرا من
الاعلى ولكنه مازال ينظر (كل شيء بخير مابه )
.
اشاح بنظره بعد وهلة قائلا : اشكركم على هذا
العرض لكن لا اريد .
.
السيد بارك : انت تحت وصيتي وستعيش معي
فقد كان هذا شرط اختك الوحيد فليس من
المعقول ان اغلق منزلي لاذهب واعيش في منزل
كبير وبعيد عن اعمالي .
.
استيأس ليجين دون ان يحاول اكثر فهو يعلم
حق المعرفة ان اخته لن تفتح القصر له : حسنا
اين هو منزلك ؟
.
بعد مرور الوقت وقف ليجين بالخارج ينظر الى
منزل السيد بارك ، والذي كان بالقرب من منزل
يوري تماما ، مما سبب له صدمة جعلته متسمرا
في مكانه
.
ليمسح على شعره وصولا لعنقه : تبا لماذا علي ان
اكون بقربها الى هذا الحد ؟ تلك الحمقاء من تظن
نفسها ؟ كيف تريدني ان اعيش معها هنا ؟
هل فقدت عقلها، تلك الحمقاء ؟
.
امعن التفكير قليلا ثم اكمل : لا بد و انها لاتتذكر
ماحدث منذ اسبوع والا كانت قد طردتني ، كيف
لها ان تنسى ؟
اووه يا الهي .. تلك البلهاء العجوز لقد كانت اول
مرة لي وهي من افسدت الامر وافسدت كل شيء
.. عاااااا تبا .
.
حل المساء ليتجمعوا في الخارج .. ليفتح السيد
بارك باب السيارة فقال : سأعود بعد اسبوع عليك
ان تبقى مع السيدة كيم ويوري الى ان اعود حسنا ؟
اراكم لاحقا
.
ودعوه جميعا في حين ان يوري ووالدتها
مسرورتان الا ان الثالث يقيم عزاءا في داخله .
.
فانطلق السيد بارك وابتعد بسيارته حتى اختفت
عن الانظار ولم يتحرك ليجين من مكانه ف
امسكته من ذراعه و ادخلته للمنزل بصعوبة فقد
كان يأبى الدخول كالابله يقف فقط وينظر الى
العراء كمن يتخيل اشياء في رأسه كعودته مثلا ..
.
هيا ايها الا**ق .. ستبرد : ادخلته واغلقت الباب
.
فصرخ عليها متململا : ياااااااا انت .. تبا دعيني
.
نفض يدها عنه في نهاية كلامه .
.
فتحدثت بغضب : يا ؟ اتقول لي ذلك ؟ الا تظن
انك اصبحت وقحا منذ ان غبت عنا وعدت ؟
.
ليجين بغضب : الم تتزوجي بعد ؟ اه ؟
لماذا لم تتزوجي؟
.
تحدثت بحيرة :مازلت في ال الثالثة والعشرين
فقط .. لحضة لماذا تسألني ؟ و ما دخلك انت ؟
.
اقترب منها وهو يطالعها بنظرات حادة ل تبتعد
هي الاخرى نحو الخلف دون ان تستدير لكن باب
المخرج اوقفها فوضع احدى يداه على الباب
والثانية كانت في جيب بنطاله ، ثم دنى منها اكثر
وهمس بهدوء كمن يكتم بركان غضب في داخله
.
لينطق : ان لم تتزوجي ستظلين تزعجيني
بوجودك ، اريد ان اتخلص منك قبل ان تدخلي
سن العنوسة فلقد جعلتيني اعدك منذ زمن بأن
اتزوجك ان اصبحتي عانس يا حبة المشمش
.
حدقت به لترمش بعفوية :حقا فعلت ؟
.
فقد اعصابه واطلق صوتا افزعها : اااااه ياااااا
الهي ارجوك .. ارجوك .
.
ليغمض عيناه ويفتحهما مع زفيره الذي لامس
وجهها وقد كان الهواء الذي خرج من فمه
ساخن اصابها بالقشعريرة .
.
عندما رمشت يوري ببراءة جعلت قلبه يقفز
من مكانه لكنها ظنت ب انه غاضب بسبب
نسيانها للقصة ، فكان ليجين ينظر اليها بحدة
وكأنه يود افتراسها كما لو انه يوجد ثأر بينهما ،
ومايزيد الامر احراجا انها اصبحت فتاة ناعمة
بين ذراعيه على ع** ماكانا عليه في الماض ،
اجل لقد دار الدولاب وانقلبت الطاولة عليها ..
و اصبح ليجين رجلا كاملا ناضجا .
.
استسلم وابتعد عنها ولم تستدرك ماقاله حتى
مرت ثواني عديدة ثم ضحكت بصوت مرتفع
وكانت ضحكتها ساخرة ممزوجة بالغضب :
انظرو الى هذا الطفل ماذا يقول .. انت .. ايها ا
لشقي احترم نفسك انا اكبر منك .. لقد اصبحت
وقحا في غيابك عنا كل هذا الوقت .. ثم انني ..
.
استدار نحوها من جديد وكانت عيناه تتقادح
شرارا فشعرت بأنه سيفترسها لو اضافت كلمة
تغضبه .. لقد ولت ايام اللطافة والعيون البريئة ..
لقد تغير ليجين البريء الى شخص غاضب وجامح ..
.
ليجين : اكملي ..
اكملت يوري بهدوء وبطئ : ثم انا لست عانس ..
هل فهمت يا عديم الحياء .
.
استدارت على فورها لكي تنصرف الى غرفتها
و الانزعاج يحتل ملامح وجهها لكنها اصطدمت
بالباب ف أذت انفها : اااااه
.
امسكتها والاحراج يكاد يقتلها لتنتقل للجهة
الثانية وتنصرف مسرعة من شدة الخجل .
.
ضحك ليجين وهو يراقب كل ماحدث : مازالت بلهاء .
.
القى بجسده على السرير و وضع ذراعه اسفل
رأسه وهو ينظر للاعلى بشرود كمن يرسم حكاية
حدثت في خياله ويطبعها على السقف ثم وضع
انامله على شفتيه وبدأ يتلمسهما ف ذهبت به
الذاكرة الى تلك الليلة
.
عودة بالزمن ....
.
منذ اسبوع بالضبط عاد ليجين الى سيؤول
دون ان يخبر احد على الاطلاق ، ف حجز لنفسه
في فندق متوسط الجودة يقع قربه ناد ليلي يعتبر
احد افرعه وفي المساء دخل الى ذلك النادي
ليجلس على احد الكراسي .. وهناك بالصدفة رأى
يوري في اللحضة التي استدار بها للخلف وكانت
رؤيته لها كالخيال
.
كانت ترقص مع صديقتها في الوسط .. لقد بدى
عليها الثمل الشديد وهي تتمايل على انغام
الموسيقا **نبلة يحركها الهواء حيث يشاء .
.
وعلى مايبدو ان يوري الخجولة لم يعد لها
اثر مطلقا فنظر اليها بصدمة والغضب بدى
على كلامه : حبة المشمش ؟ مستحيل ...
تلك المجنونة مالذي تفعله هنا ؟
.
فاقتربت منها صديقتها المترنحة وقالت :
عليكي ان تقبلي اول شاب تصادفيه هل
تسمعينني ؟ فلتنسي ذلك الفاشل وعيشي
حياتك فهمتي ؟ افقدي عذرية هذه الشفتين ،
عليك ذلك حسنا؟
.
يوري : اجل .. اجل .. سوف اقبل احد ما ،
انتظري و سترين يا جينا سوف ترين .
.
جينا تنظر حولها : لكن من هو سعيد الحظ ذاك ؟
.
فتلفتت يوري حولها وهي تبحث عن احدهم
لتلاحظ شابا طويل البنية ومرتب المظهر
يتقدم نحوها فتوقف امامها : المعذرة انت
كيم يوري صحيح ؟
قال ذلك كمن يريد تكذيب عيناه
.
ابتسمت كلبوة وجدت فريستها : اجل انا يوري
.
ليجين : الا تتذكريني؟ اه ؟ ولكن ماهذا الذي
ترتدينه ؟ مالذي تفعلي... "
.
اهلا ايها الوسيم سعيد الحظ : قاطعته بجملتها ثم
وضعت يديها على اكتافه لتمرر احداهما نحو ياقته
وتسحبه منها على فورها حتى استقرت شفتيه على
ثغرها لتبدأ بتقبيله بشغف ، ف امسك يدها التي
تقبض على مايرتديه فيها و كان يرغب ب ان يفصلها
عنه، لكن شيء ما قد منعه من فعل ذلك .. فتصرف
ع** مايجب ان يفعل و بادلها القبلة ليقربها منه اكثر .
.
انغمس معها في ذلك واصبح هو المتحكم ليغرس
انامله في طيات شعرها المبعثر فقامت برفع جسدها
على اصابع قدميها وهي تحاوطه بيديها كمن لاتريد
لهذا الوصل ان ينقطع وبالنسبة له جاراها وسمح
لنفسه بأن ينعم بهذه اللحظات الأثمة ف ابتعدا عن
بعظهما ببطئ بعد ان شعر ب اكتفائها لتنتهي قبلتهما
الطويلة والعميقة بقبلات صغيرة متقطعة
.
فضحكت يوري بعد ان تنفست براحة وهي
تغمض عيناها المحمرة اثر بكائها السابق قائلة
بفخر : لم تعد شفتاي عذراء هل تسمعوني ؟
جيناا لقد تخلصت من عذرية شفتاي هذا رائع
( قهقهة )
.
استدارت اليه من جديد : شكرا لك ايها الجميييييل ..
.
ليجين : ماذا ؟ قالها ليجين وهو يشعر بصدمة كبيرة
ثم سقطت بين ذراعيه مغمى عليها اثر الشرب
المفرط فأمسك بها بعناية ..و ابعد شعرها عن وجهها
وهو يحتظنها بيده الاخرى : ياااا كيم يوري ..
يوري .. استيقظي .
.
احضري اشيائها واتبعيني : قال ذلك لجينا ثم حمل
تلك الفاقدة لوعيها وخرج من هذا المكان الى الشارع
وجينا تركض خلفهما . ليومئ بيده لسائق السيارة
وهو يقول : ت**ي
.
فوضعها في سيارة الاجرة برفق على المقعد الخلفي
لتدلف جينا وتجلس قربها ، ف ارسل العنوان للسائق
على هاتفه وطلب منه ايصالهما الى هناك مع
اجرة التوصيل ايضا : سيدي ارجوك اعلمني عندما
توصلهما ب امان .
.
السائق : حسنا انتظر مني هاتفا .
.
جينا تطل برأسها من النافذة والسيارة على وشك
الانطلاق : شكرا لك ايها الشاب الوسيم اللطيف في
المرة المقبلة سأقبلك ايضا ... الى اللقاء "
تجاهلها ليجين : قد السيارة بحذر ياسيدي
وشكرا لك .
بعد ان مرت كل تلك الاحداث ادرك بأنها كانت ثملة
وبأنها لم تتعرف عليه ف طوق خصره ب يديه بحيرة
وهو ينظر للاسفل فلمح قرط اذنها ملقى على الارض
ليدنو منه ويأخذه بيده التي اغلقها عليه بعد ان تأمله
بكثرة .
فوضع كلتا يداه بجيوبه ثم انصرف الى حيث تقوده
قدماه وشبح ابتسامة ممزوجة ب ألم قد ارتسمت
على شفتيه التي نفثت الكثير من البخار بسبب برودة
الجو من حوله .
.
عودة للحاضر
.
نهض ليجين بغضب واعتدل في جلسته على
السرير : تبااا كيف لها ان تنسى امر كهذا ! ا****ة
اكاد افقد عقلي.
.
( قالت انها عذراء ) طرأت هذه الفكرة الى عقله
مستدركا انه اول رجل يقبلها فابتسم لاعنا نفسه
على مايفكر فيه من اشياء تخصها ..
(يوري الغ*ية مالذي تفعلينه بي )
.
( مالذي تفعلينه بي )
.
وضع رأسه على الوسادة لينام ف اغمض عيناه وهو
مايزال يردد مالذي تفعلينه بي ..
.
●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○
هاهي الان تتحدث مع جينا على الهاتف
منذ اكثر من ساعة ( متى تغلق ؟ انها
تكلمني منذ وقت طويل اريد ان اناااااام )
.
جينا : يوري .. الم يتصل بك ذاك الشاب بعد ؟
.
يوري : لا .. ولا اعرف من هو اصلا ، ايتها
الحمقاء لم تركتيني اخسر قبلتي الاولى مع
غريب انا اكرهك !
.
جينا : لقد كنت ثملة مثلك لا ادرك ما افعله لكنني
اتذكر كل شيء ماعدا اسمه لقد كان وسيمااا جدا ..
بالاضافة الى انه وكل الموجودين اصبحوا على علم
ب انك عذراء . ضحكت في نهاية جملتها .
..
يوري : اخرسي .. انا اشعر بالخجل و لا اعلم
كيف تصرفت هكذا ! ان ذلك محرج كا****ة .
بدأت تتذمر وتتن*د بنبرة باكية .
.
انتهت المكالمة لتغلق الهاتف وتتوجه نحو خزانة
الملابس وهي تعبس بوجهها وتفكر بما حدث دون
امل لتذكر اي شيء .
.
فلطالما كانت تحلم بقبلتها الاولى .. كانت امنيتها ان
تحضى بها مع شخص تحبه ، ( لماذا فعلت ذلك يالي
من فتاة حمقاء .. )
.
فتحت الخزانة لتستغرب ما تراه : ماهذا .. هذه
ليست ملابسي انها لأمي! صحيح .. ليجين الان
في غرفتي وانا اريد الاستحمام واخذ ملابسي
لكن ماذا لو كان نائما ؟
.
ذهبت الى غرفتها بعد تفكير لتطرق الباب بخفة
وتناديه بنبرة منخفضة جدا : ليجين هل انت نائم ؟
.
لم تسمع اي رد : سأدخل هل سمعت ؟ اريد اخذ
ملابسي ... لقد نبهتك .
.
فتحت الباب ببطئ ثم دخلت تنقر الارض ب اطراف
اصابع قدميها فرأته يستلقي على بطنه ونصف ظهره
مكشوف ( الحمد لله انه نائم ) تحمدت في نفسها
كونه نائما اذ مازالت محرجة مما حدث في الاسفل
وما حدث يجعلها ترفض مواجهته الان على الاقل
( ذلك الفتى لماذا ينام عاري الجسد من الاعلى )
.
هزت رأسها وتوجهت نحو الدولاب واخذت ماتحتاجه
كل ليلة قبل وبعد الاستحمام وعند استعدادها
للخروج وقع من يدها مشط شعرها الثقيل و ارتطم
بالارض محدثا ضجة قوية.
.
ليجين نومه خفيف على ع**ها تماما فعندما تنام
تصبح كالاموات ف استدار برأسه نحوها وهو يفتح
عينا واحدة كالذئب ثم دفر الغطاء عنه وجلس معتدلا
على السرير ينظر اليها بتساؤل وقد شعرت ب انه
يحدث نفسه لكنه في الواقع كان يظنه حلما حتى
استفاق فعلا .
.
ظللت جالسة في مكانها جاثية على الارض كالصنم
الذي يرتجي عودته للنوم (تبا لذلك المشط لماذا
سقط )
.
ليجين : مالذي تفعلينه الان ؟
.
سألها ولم ينتظر الجواب ليتقدم نحوها فوقعت
للخلف جالسة على الارض وهي ترفع رأسها
وتنظر اليه ( ياالهي لديه عضلات في معدته
ايضا ، مالذي افعله
لماذا اصبحت منحرفة الافكار هذه الأيام )
.
ليجين : انا اتحدث معك هل دخلتي بغيبوبة ام ماذا ؟
.
يوري تلبكت : م م مممااااذا ؟ مااذا ؟ " ...
(لااعرف مالذي يحصل مالذي قاله لي اصلا ؟ )
.
جثى على الارض بقربها ولا يوجد سوا بعض
السانتيمترات تفصل وجهيهما عن بعضهما .
.
ليجين : ياااا هل جننتي ؟"
.
يوري : ماذا ؟
.
ليجين : هل تتجاهليني لأنني اصغر منك ؟
.
يوري : مالذي تقوله لماذا سأتجاهلك ؟
امسكت وجهه وقرصت خديه لتضيف :
مالذي سيجعلني اتجاهل اخي اللطيف
الصغير الجمييييل
.
ابعد يداها بغضب و كان وجهه قد احمر ،
فشعرت بدهشة لعدم معرفتها سبب غضبه
الذي لايستدعي شيء مما حصل .
.
ليجين : انت حقا شيء اخر .. كيف تقولين
هذا ؟ الا تتذكرين ماحدث اخر مرة ؟
.
يوري تفكر : لحضة .. لقد مرت خمسة اعوام ..
هل فعلت شيء يغضبك قبل رحيلك ؟
.
نفض يداها ونهض غاضبا ليصرخ : عاااا تبا
.
فوضعت يدها على قلبها من الفزع وهي
تقول ياالهي
( افزعني حقااا ) كان كالعاصفة التي اشتدت
على غفلة عين .
.
زمجرت بغضب : هييي انت ... ماذا دهاك ؟
.
عاد اليها بسرعة وجلس القرفصاء يبحلق بها
بطريقة اثارت جنونها : حسنا .. اذهب وارتدي
شيء ما ايها الصغير .
.
تجاهل ماقالته ليسألها : هل رأيتيني في مكان
ماا قبل الان ؟ لا اتحدث عن الخمسة اعوام منذ
اسبوع مثلا ؟؟
.
يوري: لا .. هل كنت هنا منذ اسبوع؟ ..
لماذا لم تخبرني ؟"
.
زفر بحنق ثم ضرب وجهه و عض شفته السفلة
من الغيض ناطقا بعدها مستفزا كل انشا في
جسدها : اسمعي ايتها الحمقاااء الغ*ية
.
يوري :
ماااذا وا****ة كيف يتحدث الي هكذا
هل قال حمقاء غ*ية للتو ؟ انا لا اصدق ذلك
حقا .. ايها المتشرد الصغير المتعجرف من
تظن نفسك
.
.
يتبع ...
انتقل للفصل التالي
□■□■□■□■□■□■□■□■□■□■□■□■□■□
---------------------------------------'''-'---